أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
3313 24140

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-27-2013, 06:56 AM
رأفت صالح رأفت صالح غير متواجد حالياً
توفي-رحمه الله-.
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 1,378
Exclamation الألباني: إذا فتح باب رد كلام الثقة لأنه أخطأ لم يبق مجال لقبول خبر أي ثقة أو عالم!

قال العلامة الألباني رحمه الله : في مقدمة شرح الطحاوية " (ط/9)(ص/34)

" يريد المتعصب الجائر بما أخذه علي في الفقرتين السابقتين , الطعن في قيمة تخريجي لأحاديث الكتاب , كأنه يقول : كما وهم في انكاره اللفظ المخرج عند الترمذي , فمن الممكن أن يكون نفيه لكون الحديث الآخر في الصحيح وهما منه أيضا ! وجوابي على ذلك أن أقول
: إذا فتح باب رد كلام الثقة بدون حجة وإنما لمجرد إمكان كونه أخطأ , أو لأنه أخطأ فعلا في بعض المواطن , لم يبق هناك مجال لقبول خبر أو علم أي ثقة أو عالم في الدنيا , لأنه لا عصمة لأحد بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , كما هو معلوم من الدين بالضرورة , وإن مما يدلك أيها القارئ على تحامل هذا المتعصب , وأنه يقول في نقده إياي ما لا يعتقد أنه هو نفسه قد طبع في تعليقه على الرفع والتكميل ص : 122 ما نصه ( وقد يقع للثقة وهم أو أوهام يسيرة , فلا يخرجه ذلك عن كونه ثقة ) ... إلى أن قال رحمه الله ...وإذا كان هذا المتعصب الجائر يحاول أن يسقط الثقة بمخرج " شرح الطحاوية " لوهم أو أكثر من وهم , فماذا يقول في شارح الطحاوية نفسه ....!"

قلتُ: أين منهج الغلاة من هذا الكلام ومن منهج هذا الإمام،أم أن سلفيتهم حقًا أقوى من سلفية الألباني!!!

أترك التعليق لكم.
__________________
قال ابن القيم: ( وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك وحدوده تضاع ودينه يُترك وسنة رسول الله صلّى الله عليه وسلم يُرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان! شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بَليّة الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين! وخيارهم المتحزن المتلمظ، ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه ,أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه. وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله، ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب، فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل. وقد ذكر الإمام أحمد رحمه الله وغيره أثرا: أن الله سبحانه أوحى إلى ملك من الملائكة أن اخسف بقرية كذا وكذا، فقال: يارب كيف وفيهم فلان العابد! فقال: به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه في يوما قط) (إعلام الموقعين 2\157).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-27-2013, 03:18 PM
رأفت صالح رأفت صالح غير متواجد حالياً
توفي-رحمه الله-.
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 1,378
افتراضي

رحم الله الإمام الألباني رحمة واسعة .
__________________
قال ابن القيم: ( وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك وحدوده تضاع ودينه يُترك وسنة رسول الله صلّى الله عليه وسلم يُرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان! شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بَليّة الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين! وخيارهم المتحزن المتلمظ، ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه ,أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه. وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله، ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب، فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل. وقد ذكر الإمام أحمد رحمه الله وغيره أثرا: أن الله سبحانه أوحى إلى ملك من الملائكة أن اخسف بقرية كذا وكذا، فقال: يارب كيف وفيهم فلان العابد! فقال: به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه في يوما قط) (إعلام الموقعين 2\157).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-27-2013, 03:56 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,046
افتراضي

اقتباس:
إذا فتح باب رد كلام الثقة بدون حجة وإنما لمجرد إمكان كونه أخطأ , أو لأنه أخطأ فعلا في بعض المواطن , لم يبق هناك مجال لقبول خبر أو علم أي ثقة أو عالم في الدنيا , لأنه لا عصمة لأحد بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
إذا ردّ قول الثقة (بحجةٍ) ـ مقنعةٍ ـ فهذا واجبٌ ؛وأيضا يمكن أن يدّعي الثقةُ أن قوله مقبول (لأنه مزكّى) من علماء العصر!!
وكلام الشيخ ناصر رحمه الله منحصرٌ ـ فيما إذا فتح الباب على مصراعيه ؛لردّ كلام العلـماء ؛أما باب نقد العلماء وتخطئتهم فهذا باب مفتوح ،بالعلم والعدل والرحمة،لا بالظلم والتقويل والباطل والتشنيع !!!
فهذا الخلاف لا يزال ،لتفاوت عقول النّاس وتباين أفهامهم ،وتفاوتهم في العلم أيضاً ..
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-27-2013, 09:31 PM
رأفت صالح رأفت صالح غير متواجد حالياً
توفي-رحمه الله-.
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 1,378
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمربن محمدالبومرداسي مشاهدة المشاركة



وكلام الشيخ ناصر رحمه الله منحصرٌ ـ فيما إذا فتح الباب على مصراعيه ؛لردّ كلام العلـماء ؛أما باب نقد العلماء وتخطئتهم فهذا باب مفتوح ،بالعلم والعدل والرحمة،لا بالظلم والتقويل والباطل والتشنيع !!!

جزاك الله خيرًا
هذا ما دندنت عليه!
__________________
قال ابن القيم: ( وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك وحدوده تضاع ودينه يُترك وسنة رسول الله صلّى الله عليه وسلم يُرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان! شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بَليّة الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين! وخيارهم المتحزن المتلمظ، ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه ,أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه. وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله، ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب، فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل. وقد ذكر الإمام أحمد رحمه الله وغيره أثرا: أن الله سبحانه أوحى إلى ملك من الملائكة أن اخسف بقرية كذا وكذا، فقال: يارب كيف وفيهم فلان العابد! فقال: به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه في يوما قط) (إعلام الموقعين 2\157).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:14 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.