عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-03-2018, 01:01 AM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,045
Lightbulb إلى الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله- حسرة بعد بشرى نصيحة من ابنك



الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على عبده و رسوله النبي الأمين و على آلهوصحبه و إخوانه الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين:


شيخنا الحبيب ،قد نقسو في العبارة أو الإشارة ،و قد نغلظ القول تارة و تارة ،و يعلم الله شيخنا الحبيب أني ما عرفتك على ما أنت عليه اليوم ،كان جلساؤك من الطلاب الشغوفين بالعلم و لا أسميهم فأنت أعلم بهم،و كانت مجالسك الفقهية و المنهجية في مستوى الحضور ،كانت الأسئلة في الفقه و السنة و العلل الفقهية و الأصول و القواعد. كالمجالس الطلابية و شرح فتح المأمول في مسجد فتح الاسلام ،و القواعد الفقهية كذلك ببلكور و غيرها ،و المجالس التذكيرية المنهجية ،
و كنت تحذر من مسلك الغلو و الإغلاظ على أهل السنة ،إبان فترة فالح الحربي....
عرفناك بهذا الشكل حياؤك كان سمتا ،و سكوتك كان تعليما...
إلى أن جاءت هذه الأيام الحوالك و تغيرت كثير من الوجوه حولك.. ذهب ذاك المجلس البهي و جاء هذا اليوم المظلم البهيم..
شيخنا لقد تنامى لمشايخنا الكبار كالشيخ العباد و غيره ما دخلت معتركه هذه الأيام كما حدثنيه داعية بمكة المكرمة على ساكنيها أفضل و أزكى صلاة و تسليم ،و أنكروه و آلمهم هذا الفعل منكم..
و لقد أخبرني هذا الطالب ،أن مشايخ أفاضل من مكة كانوا اقترحوا اسمك ضمن هيئات عالمية و مجمعات فقهية منها رابطة العالم الإسلامي ،فلما نظروا و تحققوا في ما يذاع عنك من مجالسة الغلاة و نهجهم ،صرفوا النظر عن ذلك ربما إلى حين... و لولا حرصهم على ذلك لما تحققوا و تثبتوا
شيخنا :
إن مجالسة الكبار تعلي الهمم و تقدح القريحة و تضفي على العلم مهابة و تزيدك مهارة ،فكيف بك تنزل إلى مجالس يغتاب فيها أمثال الشيخ عزالدين و بوشامة و عبد الخالق ماضي ،و رغم مخالفتها لهم و مخالفتهم لنا -أقصد مخالفة مشايخنا الكبار- إلا أن مجالسهم و دروسهم فيها من الخير و الفضل و السكينة ما لا يبيح التحذير منهم بسببها فهذا الخير لا يهدر ،و قد ذكرتم شيخنا ذلك في مقدمتك على تعليقك على العقائد الاسلامية العلامة ابن باديس...
شيخنا كان وصول خبر تعيينك او اقتراح تعيينك عالما يمثل المغرب العربي -يعلم الله- في هيئات عالمية تلتقي فيها كبار العلماء ،مفرحا و كان خبر حذف اسمك بسبب التجريح و هذه الفتنة مؤسفا...
و الله شيخنا لولا حبي لك لما عصرت هذه الألفاظ و لاكتفيت بالفرح كما يفعل صغار العقول الذين يفرحون بتجريح و إسقاط إخوانهم تحت عناوين خاوية رميا بالتمييع و البدعة و مفارقة الجماعة...
شيخنا رويدك فتأصيلاتك التي كتبتها و دونتها تخالف ما هو في الواقع فهل من وقفة مع النفس.

نصيحة ابنك:
#عمر


















__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس