عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 11-29-2017, 05:55 PM
ابو العلاء السالمي ابو العلاء السالمي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 339
افتراضي


وقعت الواقعة ، جمعة الجزائر، يُسقط هذه المرة، أغلب أصحابه من جماعة مجلة الإصلاح، دفعة واحدة، تحت قانون الغاب = الصراع من أجل البقاء، وهم:

1- رضا بوشامة
2- عز الدين رمضاني
3- عبد الخالق ماضي
4- توفيق عمروني
5- عثمان عيسي
6- عمر الحاج

و لم يُبق إلا على ثلاثة شيوخ:
الشيخ فركوس، عبد الغاني، ولزهر، لأنهم من العيار الثقيل في الجزائر، وخاصة الشيخ فركوس، فإسقاطهم يحتاج إلى وقت و تدرُّج.

فلزهر وعبد الغاني منافساه على كريسي الرئاسيات القادمة لحامل راية التجريح في الجزائر، والشيخ فركوس وإن كان محسوبا عليهم، إلا أنهم غير راضين عليه في قرارة أنفسهم، لأنهم يعلمون كما نعلم، أن أصوله في الجرح والتعديل المقررة في كتبه وفتاويه، مخالفة لاجتهادات الشيخ ربيع، ومن ذلك تقريره بأن الجرح والتعديل، من المسائل الإجتهادية، مخالفا في ذلك حامل الراية.

فيا ترى بين من سيكون الصراع في المرة القادمة؟ ومن سيسقُط؟ غالب الظن، أن يكون الصراع بين جمعة ولزهر، والأول سيكون هو المرشح للفوز، وإذا سقط لزهر، تبعه عبد الغاني عويسات، منهزما من دون قتال، لأنه سيفضل الإنسحاب على السقوط، فللرجل جهالات كثيرة، قد يستغلها جمعة لإسقاطه، أما الشيخ فركوس، فإذا حان وقت إسقاطه، أخرجوا له الأسطوانة القديمة، وقالوا هو ضعيف في المنهج، ولم نسمع منه رسميا -في موقعه- كلاما يرد فيه على الحلبيين والرمضانيين.

وسيسقط جمعة وأمثاله بعد ذلك إن شاء الله، حين يجد نفسه لوحده، يأكل الثرى، وقد تفرق من حوله الشباب السلفي، بعد أن أفاقوا من غفلتهم، ونفضوا هذا المنهج المسخ من أيديهم.

منهج مسخ متآكل، سيفني بعضهم بعضا، قريبا إن شاء الله.


وأعيد هنا سؤال أخينا الفاضل "أحمد يوسفي":

يا إخواننا من رواد:" منتديات التصفية والتربية وما شابهها".
ألا يعتبر إسقاط بعض شيوخكم لبعض مقدميكم مثل:
(
1-رضا بوشامة
2- عز الدين رمضاني
3- عبد الخالق ماضي
4- توفيق عمروني
5- عثمان عيسي
6- عمر الحاج
)
تصديقا لما نبهناكم إليه، وحذرناكم منه في مشاركتينا رقم: ( #13) و:( #17 ) المذكورتان أعلاه!!؟.

فهل من تعليق صادق نزيه، أم أنكم تنتظرون واقعة أخرى تبلغ بكم:" درجة عين اليقين: لتقتنعوا بفساد ما أنتم عليه؟
__________________

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]
رد مع اقتباس