عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 12-10-2010, 08:39 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي





241 – من سمّى ابنه عثمان ترغيماً للروافض
قال الصفدي ( ت 764 هـ ) في " الوافي بالوَفَيَات " ( 20 / 93 / ط . 1428 هـ ) في ترجمة جمال الدين عثمان بن عمر ابن الحاجب ( ت 646 هـ ) : وُلِد الشيخ جمال الدين بإسنا، وهي قرية بصعيد مصر الأعلى، وأكثرها روافض . قال : قال لي والدي : إنما سمَّيتُك عثمان ترغيماً لأهل إسنا . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : ولهذا سمّيت ولدي الأول عمر والثاني عثمان .

242 – شرط الصفدي في كتابه " الوافي بالوَفَيَات " أن لا يترجم لمن مات في الجاهلية
قال في المقدمة : لا أغادر أحداً من الخلفاء الراشدين، وأعيان الصحابة والتابعين، والملوك والأمراء، والقضاة والعمال والوزراء، والقراء والمحدثين والفقهاء والمشايخ والصلحاء، وأرباب العرقان والأولياء، والنحاة والأدباء والكتاب والشعراء، والأطباء والحكماء والألباء والعقلاء، وأصحاب النحل والبدع والآراء، وأعيان كل فن أشهر ممن أتقنه من الفضلاء، من كل نجيب مجيد، ولبيب مفيد . اهـ .
وقال في " الوافي بالوَفيَات " ( 20 / 147 / ط . 1428 هـ ) في ترجمة عدي بن زيد الشاعر النصراني : قيل إنه مات في زمن الخلفاء الراشدين؛ فلهذا ذكرته، وقيل إنه مات قبل الإسلام؛ فلا يكون حينئذٍ من شرط هذا الكتاب .

243 – عاقبة ولد عَقَّ أبيه
قال محمد بن علي ابن طولون ( ت 953 هـ ) في " اللمعات البرقية في النّكت التاريخية " ( ص 14 / ط . دار ابن حزم ) : روينا في " جزء الدُّوري " في ( أحكام الصبيان ) عن زيد بن عباس بن أسلم (؟)، أنه كان خارجاً من المسجد، فإذا شاب يخنق شيخاً، وقد اجتمع الناس عليه، وذلك الشيخ أبو الشاب ! قال : فقال زيد بن أسلم : دعوه، فإني رأيت هذا الشيخ يخنق أباه في هذا الموضع !
قال بدر الدين بن قاضي شهبة : هذه عجيبة، فيها معتبر !

244 – لماذا قصد شيخ الشام جمال الدين القاسمي ( ت 1332 هـ ) سلطان مراكش عبد الحفيظ ؟
زار سلطانُ مراكش عبد الحفيظ دمشقَ، فهرع إليه الكثيرون رغبة في برّه وهباته . لم يخطر على بال القاسمي زيارته، غير أنه بلغه أنه قد طبع كتباً مهمة في نشر الإسلام؛ منها " تفسير البحر والنهر لأبي حيان الأندلسي والإصابة في تراجم الصحابة لابن حجر العسقلاني وغيرهما، فقصده الشيخ وقال : علمتُ أنك طبعت هذه الكتب لخدمة الإسلام، فأطلبُ منك باسم علماء الدين العاملين أن تهديهم هذه الكتب، فأُعْجِبَ السلطان برأيه وعفّته وقال له : اُكتُب لي قائمة بأسماء العلماء الذين يستحقون هذه الكتب، فكتب له أسماء ثلاثين عالماً، فأمر السلطان بإحضار هذه الكتب وتسليمها لهم، وقد بلغت حصة كل منهم عشرات المجلدات .
ذكرها محمود مهدي الاستانبولي في " شيخ الشام جمال الدين القاسمي " ( ص 21 / ط . المكتب الإسلامي )

245 – قيمة العالِم ليست بطول عمره ولكن بكثرة أعماله
وُلِدَ شيخ الشام جمال الدين القاسمي سنة 1283 هـ ، وتوفي سنة 1332 هـ عن عمرٍ يُقارب الخمسين سنة، وترك من بعده ما يقارب الثمانين من الرسائل والكتب النافعة .
قال أحد طلابه : إن الله قد عجَّل بوفاة شيخنا دون أن يُعَمَّرَ طويلاً ليُسارِع في إكرامه ومكافأته على حسن أعماله، إن قيمة الإنسان ليس بطول عمره بل بكثرة العمل . وقال تلميذه الشيخ بهجة البيطار : إننا جاوزنا عمر شيخنا بعشرات السنين، ولم نعمل ربع عمله، وهذا من جملة ما يؤسفنا ويجعلنا نقرّ بتقصيرنا .
نقلها محمود مهدي الاستانبولي في " شيخ الشام جمال الدين القاسمي " ( ص 90 / ط . المكتب الإسلامي )
قال أبو معاوية البيروتي : وكمثالٍ آخر، ها هو الإمام النووي الذي عاش ما يُقارب الخمسة والأربعين سنة، وترك مصنفات نافعة انتشرت في أقطار الأرض .

246 – أخشى أن تدخل هذه تحت ( ألهاكم التكاثر ) !
قال أبو عمر بن عبد البر: سمعت عبد الله بن محمد بن أسد، سمعت حمزة الكناني ( ت 357 هـ ) يقول: خرّجتُ حديثاً واحداً عن النبي صلى الله عليه وسلم من نحو مئتي طريق، فداخلني لذلك من الفرح غير قليل، وأُعْجِبْتُ بذلك، فرأيت يحيى بن معين في المنام، فقلت، يا أبا زكريا، خرّجت حديثاً من مئتي طريق، فسكت عني ساعة، ثم قال: أخشى أن تدخل هذه تحت ( ألهاكم التكاثر ) ( التكاثر: 1 ) .
سير أعلام النبلاء ( ترجمة حمزة بن محمد الكناني )

247 – كيف كان أئمة المذاهب الأربعة يصلّون في مقاماتهم في المسجد الحرام
قال أحمد بن محمد الأسدي المكي ( ت 1060 هـ ) : كانوا يصلّون مرتّبين في غير المغرب : الشافعي فالحنفي فالمالكي فالحنبلي، لكن تقدُّم الحنفي على المالكي إنما كان بعد التسعين – بتقديم التاء – وسبع مئة، قال الفاسي : ولم أعرف متى كان ابتداء صلاتهم على هذه الكيفية . ثم نقل ما يدل على أن غير الحنبلي كان سنة سبع وتسعين وأربع مئة، وكان إمام الزيدية، ثم قال : ووجدتُ ما يدلّ على أن الحنبلي كان في عشر الأربعين وخمس مئة . انتهى .
وأما وقتنا فالأربعة يصلّون الصبح فقط مرتبين : الشافعي فالمالكي فالحنبلي فالحنفي، وغير الصبح لا يصلّيه إلا الشافعي فالحنفي فقط، نعم في أيام الموسم يصلّيه المالكي أيضاً .
وأما المغرب فكانوا قديماً يصلّونها في وقت واحد جميعاً، فيحصل بذلك التباس على المصلّين، فرُفِع ذلك لولي الأمر حينئذ؛ وهو الناصر فرج بن برقوق، فأمر في موسم سنة إحدى عشرة وثمان مئة بأن الشافعي وحده يصلّي المغرب، واستمر كذلك إلى أن تولّى الملك المؤيد شيخ صاحب مصر، فرد الأمر كما كان . فابتدأ في ذلك ليلة سادس ذي الحجة سنة عشرة وثمان مئة، واستمر ذلك مدة، ثم اقتصر على الشافعي والحنفي، فصارا يصلّيان معاً، حتى أمر السلطان سليمان خان في حدود سنة إحدى وثلاثين وتسع مئة بإزالة المعية والنظر في ذلك، فاجتمع القضاة وغيرهم بالحطيم، واقتضى رأيهم تقديم الحنفي، واستمر ذلك إلى وقتنا .
" إخبار الكرام بأخبار المسجد الحرام " ( ص 196 – 198 / ط . دار الصحوة )

248 –
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس