عرض مشاركة واحدة
  #158  
قديم 02-06-2020, 05:54 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 980
افتراضي

.
- قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}. سورة الجمعة: 22 .

أخرج البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد الله قال : بينما نحن نُصلي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِذ أقبلت عِيرٌ تَحملُ طعاما، فالتفتوا إليها حتى ما بقيَ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا اثنا عشر رجلا، فنزلت هذه الآية: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً ، أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}.
وفي رواية لمسلم: (اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر ) وفي أخرى: (أنا فيهم). وفيه منقبة لأبي بكر وعمر وجابر.

جاء في شرح النووي على مسلم:
وذكر أَبو داودَ في "مَراسيلِه" أَن خطبةَ النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه التي انْفَضُّوا عنها إنما كانت بعدَ صلاةِ الجمعةِ، وظنوا أنه لا شيءَ عليهم في الانفضاضِ عن الخطبة، وأنه قبل هذه القضيِّةِ إِنما كان يُصلي قبل الخطبةِ. قال القاضي: هذا أشبهُ بحالِ الصحابةِ، والمَظنونُ بهم أَنهم ما كانوا يَدَعون الصلاةَ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ولكنهم ظنوا جوازَ الانصرافِ بعدَ انقضاءِ الصلاة.
.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس