عرض مشاركة واحدة
  #515  
قديم 09-24-2021, 02:34 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,286
افتراضي


🔍
*لقد اكتشفنا أن تحفيظ القرآن لايضبط سلوك الأطفال وإنما تربيتهم على معاني القرآن هو الذي يهذبهم ويمنحهم الخلق الحسن ،*
ولقد أشار النبي إلى هذا المعنى كما عند ابن ماجه والطبراني عن زياد بن لبيد قال ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا ، قال : " *وذاك عند أوانِ ذَهابِ العلمِ* " ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف يَذهبُ العلمُ ، ونحن نقرأُ القرآنَ ، ونُقرِئُه أبناءَنا ، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم ؟ قال : " *ثَكِلَتْكَ أُمُّك ابنَ أمِّ لَبيدٍ ، أو ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرؤون التوراةَ والإنجيلَ ، لا ينتفِعون منها بشيء ؟ !* "

وفى الموطأ : عن ابن مسعود أنه قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة يبدون أعمالهم قبل أهوائهم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه يحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده كثير من يسأل قليل من يعطي يطيلون فيه الخطبة ويقصرون الصلاة يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم

هذا وليس كل من دخل الكتاتيب المرحومة خرج حافظا للقرآن ولكنهم خرجوا بقدر من التربية والتهذيب
لذا فتربية الأطفال على القرآن أهم من تحفيظهم كلماته
وقديما أيام التربية كان الآباء يخصصون لأبناءهم مربي يعينهم على تربية أبناءهم فخرج منهم أبطال الإسلام الذين ملؤوا الدنيا شهامة ومروءة وخلقا حسنا

✍🏻جميل فؤاد
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس