عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-06-2016, 04:08 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,331
افتراضي فوائد منتقاة من كلام الشيخ أحمد بن يحي النجمي رحمه الله



قال الشيخ/ أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :

" يجب على طالب العلم أن يستغل وقته في طاعة الله - سبحانه وتعالى - وفي البحث عن العلم وحضور الحلقات ، ولا بأس أن يسمع التحذير منهم
( العلماء ) وبيان صفاتهم ( أهل البدع ) حتى يحذرهم

أمَّا لو جعلنا كل أوقاتنا في الكلام فيهم ؛ ولا نشتغل بطلب العلم الذي ينفعنا ، فهذا لا شكَّ أنَّه خطأٌ كبير ، وخطأٌ عظيم "

الفتاوى الجلية ج1 / 44

وقال- رحمه الله - :
" ليس من شأن أهل السنة ، ولا من طريقتهم ، تبرير أهل البدع ، ولا تلمس الأعذار لهم ، ولا تبرير مذهبهم ، ولا ينبغي التسرع في الحكم على أصحاب المنهج السلفي بأنَّهم مبتدعون ، والتحذير منهم ؛ حتى ينصح من أُنكر عليه مرةً بعد مرةً ؛ فإذا أُعذر أصحاب المنهج السلفي بتكرير النصيحة على ذلك الرجل ، عند ذلك يُحكَم عليه بالبدعة ، ويلحق بالمبتدعة ، أمَّا بدون هذا فلا ينبغي التسرع في الحكم عليه "
تعليقات على كتاب الإبانة عن أصول الديانة / ص: 70 مخطوط

وقال- رحمه الله - : " إنِّي لآسف أن يردّ بعض الفقهاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو يعترض عليه بقواعد قعَّدها من ليس بمعصوم ، فيجعل تلك القواعد أصلاً والحديث فرعٌ ؛ بل يقول إنَّ الحديث مضنون . فهل هذا هو التأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي يليق به - صلوات ربي وسلامه عليه ؟!! كلاَّ . فنسأل الله أن يهدي المسلمين للعمل بطاعة ربهم ، واجلال وإكرام واحترام سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالله التوفيق "

تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام ج4 / 24

وقال - رحمه الله - :" بلينا في زماننا هذا بمناهج دعوية ، وردت إلينا من خارج بلدنا ، تغض الطرف عن الشرك الأكبر ، وتتهاون في التوحيد ، وتتعبد بالبدع ، ومن أهم تلك المناهج وأكثرها شيوعاً ، وأكثرها فساداً وإفساداً ، منهج الإخوان المسلمين ، إنَّه يغسل أدمغة الشباب الذين يتربون فيه ، ويحوِّلهم إلى ثوريين ، إرهابيين ، خوارج ، والأدلة على هذا كثيرة "
رد الجواب على من طلب مني عدم طبع الكتاب / ص:19
وقال - رحمه الله - :
" التسمي بالسلفي والأثري مباحٌ وجائزٌ ؛ لمن هو متَّبعٌ في منهجه ، وعقيدته ، وعمله ، للسلف ؛ فإن تسمَّى بذلك وهو مقصرٌ في العمل ، بعيدٌ عمَّا كان عليه السلف ، فهو مُراءٍ ، ومن تسمَّى بذلك وهو مستقيمٌ على منهج السلف بحسب طاقته ، فذلك هو الذي وافق اسمه مُسمَّاه ، وظاهره باطنه " انظر الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية ج2 / ص: 31


وقال - رحمه الله - :
" ولسنا بِمثابة سرد الأدلة على وجوب التسليم لأمره ؛ فذلك شيء لا يحتمل الشك ، ولكن العجيب أن ترى باحثاً يتحامل على بعض النصوص ؛ فيردها ، لا لشيء سوى أنَّها لم توافق مذهب إمامه . والذي ينبغي أن تعلمه أيها القارئ الكريم : أنَّ الجهر - أي بالبسملة في الفاتحة - ثابتٌ ، كما أنَّ الإسرار ثابتٌ ، وأنَّه لا ينبغي الإنكار على من فعل واحداً منهما "
فتح الرب الرحيم في حكم الجهر والإسرار ببسم الله الرحمن الرحيم / ص : 18

وقال- رحمه الله - :
" إنَّ من يزعم أنَّ التصوف من مذاهب أهل السنة والجماعة فقد ظلم نفسه ظلماً عظيماً ، وعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه ... لعل الله أن يتوب عليه من هذا القول السيء . إنَّ الصوفية في هذا الزمن هي الصوفية التي تجعل العبد ربَّاً والعكس لتمزج بين الخالق والمخلوق " عياذاً بالله ؛ انظر الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية ج1 / 211
وقال - رحمه الله - :
" أمَّا تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم فلا شكَّ أنَّه من ضرورات الإسلام ، وهذا من المسلَّمات التي لا نزاع فيها بين كلَّ من ينتمي إلى الإسلام ، ولكن الجهل بحقيقة التعظيم ، وما الذي يدخل فيه ، وما الذي لا يدخل فيه ، وما هو الذي يخرج عنه ، هو الذي يؤدي بكثير من الناس أو بالأحرى ببعض من ينتمون إلى العلم أن يُدخلوا في التعظيم ما ليس منه "

أوضح الإشارة في الرد على من أجاز الممنوع من الزيارة / ص 357
وقال - رحمه الله - :" إنَّ المسجد هو منطلق لكل عملٍ خيري، فإنَّ الواجب على المسؤولين عن المساجد ألاَّ يولُّوا عليها إلاَّ من يكون أهلاً لذلك ، بأن يُعلم عنه أنَّه ينشر من خلال المسجد في دروسه ، وخطبه، ومواعظه، وتعليماته، ما هو مؤيَّدٌ بالدليل من كتاب الله ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعمل السلف الصالح، وأن يمنعوا من عُلِم عنه أو اتهم بقرائن واضحة؛ بأنَّه حزبيٌّ، ينشر البدع ويُقرُّها ، ويدعو إليها، فإنَّ هذه مسئولية يسأل الله عنها من تولاَّها ، ووضعها في محلها أو لا ؟ وهذا أمرٌ لاشكَّ فيه، فالسؤال لا بدَّ كائن، والله يقول: (( فلنسألنَّ الذين أرسل إليهم ولنسألنَّ المرسلين )) ويقول جلَّ من قائل: (( فوربك لنسألنَّهم أجمعين * عما كانوا يعملون )) نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ، وأن يبصرهم بالحق ، ويرزقهم اتباعه ، وأن يبصرهم بالباطل ، ويرزقهم اجتنابه ، وألاَّ يجعله ملتبساً عليهم فيضلوا ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه " انظر مجموع الرسائل [ دور المسجد في الإسلام ] جمع وتخريج أبو همام محمد الصومعي البيضاني / ص91 .

وقال - رحمه الله - :" أيها القوم ، زنوا أعمالكم بميزان الشرع ، ميزان الكتاب والسنة ، وعمل سلف الأمة ، وانظروا هل أنتم على الحق أو قد تركتموه أو تركتم بعضه ؟ فإن كنتم على الحق حمدتم ربكم سبحانه وتعالى ، الذي وفقكم ، وسألتموه الثبات عليه ، وإن كنتم قد تركتموه أو بعضه راجعتم حسابكم اليوم قبل أن يفوت الأوان ، تذكروا بأنَّ الله تعالى سائل كلَّ واحدٍ منَّا ماذا أجبتم المرسلين؟ وماذا كنتم تعملون . أيها الأخوة إنِّي أدعوكم دعوة ناصحٍ لكم ، مشفقٌ عليكم أن تتخلَّوا عن الحزبيات ، وتعودوا إلى رحاب الحق والسنة ، فإن أبيتم فإن الموعد بيننا وبينكم بين يدي ربنا ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " الرد الشرعي المعقول على المتصل المجهول / ص 145.

وقال - رحمه الله - :" أرى أنَّ بقاء الشاب على ما هو عليه من الفسق وهو يعتقد اعتقاد أهل السنة ، ويعلم أنَّه خطأ ، أرجو له أن يرجع إلى الحق ، وأرجو له المغفرة ، إن بقي على ذلك ، وإن أصابه عذابٌ بقدر جنايته ، وأرجو أن تتداركه رحمة الله ؛ لبقائه على التوحيد . أمَّا إن دخل في هذه الأحزاب ؛ فإنَّه سيعتقد اعتقاداتٍ باطلة ؛ حتى ولو تأثَّر في سلوكه من الناحية التعبدية ، إلاَّ أنَّ في هذه المناهج ضعف الولاء والبراء ، بل عدمه . وفيها اتخاذهم للرافضة الذين يسبون أبا بكرٍ وعمر ، وسائر الصحابة إخواناً لهم ، وفيها اعتقادهم أنَّ اليهود والنصارى يجب أن نتعاون معهم ، وأن نحبهم ؛ كما قد أُعلن هذا المبدأ على أيدي جماعة من الإخوان المسلمين ؛ كحسن البنَّا ، ويوسف القرضاوي ، وعبد المجيد الزنداني ، وحسن الترابي ، وأمثال هؤلاء ؛ علماً بأنَّ من لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر ... " انظر فتح الرب الودود في الفتاوى والرسائل والردود ج3/ 31.

وقال - رحمه الله - عن الشيعة الروافض، ومنهم الحوثيون المسمون بأنصار الله ": إنَّ عقيدتهم بعيدة كلَّ البعد عن الإسلام : 1- فالإسلام يجعل أساس الإيمان هو الشهادتين : شهادة أن لا إله إلاَّ الله ، وأنَّ محمداً عبده ورسوله ، والرافضة يقولون: المفروض على العبد معرفة إمامه ، أو يجعلون معرفة الإمام أحد أركان الإسلام .
2- والإسلام يجعل التوحيد ينبني على قاعدتين عظيمتين أولاهما: الإيمان بالله ، والثانية : الكفر بالطاغوت ، والرافضة يجعلون عبادة الطاغوت هي الإيمان، فينكرون على من دعا إلى التوحيد أشدَّ الإنكار ، ويعادونه أشد العِداء ، ويستبيحون دمه وماله .
3- والإسلام يمنع الغلو ، وينهى عنه أشدَّ الإنكار ، والرافضة دينهم أساسه ينبني على الغلو المحرَّم ، وعلى التقديس الممقوت .
4- والإسلام يمنع العصمة لغير الأنبياء ، ويجعلها محصورةً في الأنبياء دون غيرهم ، والرافضة يجعلون العصمة لأئمتهم الأثني عشر ، ويقولون : لا جمعة إلاَّ خلف إمام معصوم ، ولا جهاد إلاَّ مع إمام معصوم "
انظر أوضح الإشارة في الرد على من أجاز الممنوع من الزيارة / ص16

انتقيتها من موقعه

__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس