عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 11-02-2016, 05:03 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجــــــــــــزائـــــر
المشاركات: 2,572
افتراضي

تعليقاتي باللون الأحمر الله يبارك فيك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبد المليك مشاهدة المشاركة
قول الامام النووي والشوكاني رحمهما الله
فَإِنَّ الْمَنْقُول عَنْ الأُمَرَاء الْمُتَقَدِّمِينَ -اي في القرون الاولى- وَالْمُتَأَخِّرِينَ-بعد القرون الاولى -

-أنت تستدل بكلام النووي وبكلام الشوكاني -رحمهما الله-
وهما بدورهما يستدلان بواقع أمرائهم
فصرفوا بذلك لفظ الحديث عن ظاهره-

اما ما نقل عن الامراء المتقدمين في زمن الصحابة رضي الله عنهم
فهاهي بعض الاثار التي ......

نعم وأنا لا أنكر وقوع هذا فراجع كلامي أنا مقر بقوعه من هؤلاء الأمراء إنما استغربت قصر تفسير الحديث من طرف الننوي والشوكاني على فعل
هؤلاء الأمراء.
وفي "مسند الإمام أحمد" أن(أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرة فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت؟ أجاءك أمر من أمير المؤمنين فيما فعلت أم ابتدعت؟ قال: لم يأتي من أمير المؤمنين ولم أبتدع ولكن أبى الله عز وجل علينا ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت بحاجتك)
وما أدراك ما ابن مسعود -رضي الله عنه- فما أنا ولا أنت مثله ولا يمكننا مخالفة ولي الأمر بهذه القوة
ومنها
ما أخرجه أبو داود (95) والنسائي (138) والدارقطني (159 و 160) والطحاوي (1/ 187) وأحمد (2/ 19 و 41) من طريق حسين بن ذكوان أخبرني عمرو بن شعيب: أخبرني سليمان مولى ميمونة قال: أتيت على ابن عمر ذات يوم وهو جالس بالبلاط والناس في صلاة العصر

فقلت: أبا عبد الرحمن الناس في الصلاة؟
قال: إني قد صليت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(لا تصلى صلاة مكتوبة في يوم مرتين)
والسياق للدارقطني وإسناده صحيح وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان كما في (التلخيص) (4/ 298)
انظر الثمر المستطاب للشيخ الالباني رحمه الله
فهذها الاثار حملت الامام النووي رحمه الله ان يحمل ظاهر الحديث على التاخير عن اول الوقت لا تاخيرها بعد الوقت
اما الشوكاني فيكون في ذلك ناقلا لكلام النووي
سبق الإجابة عليه فلا داعي للتكرار
الا انه لا يعني ان التأخير مقتصر على تاخيرها عن وقتها الفاضل - وهذا تراجع مني بعد التأمل -بل وقفت على بعد الاثار تدل على ان التأخير معناه اخراجها عن وقتها
أحسنت
فعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنها ستكون عليكم بعدي أمراء يشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها) فقال رجل: يا رسول الله أصلي معهم؟ قال: (نعم إن شئت). رواه ابو داود (71)

سؤال: أليست هذا صريح في بيان خطأ النووي والشوكاني في صرف الحديث عن ظاهره ؟؟؟
وقد ذكر الحافظ في الفتح معترضا على من قال ان التاخير وتضييع الصلاة في الاحاديث
هو تأخيرها عن وقتها المستحب، لا أنهم أخرجوها عن الوقت
حيث قال رحمه الله
في شرح حديث أنس رضي الله عنه
"لا أعرف شيئاً مما أدركت، إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضُيِّعَتْ"
ما نصه: قال المهلب: والمراد بتضييعها تأخيرها عن وقتها المستحب، لا أنهم أخرجوها عن الوقت، كذا قال. وتبعه جماعة، وهو مع عدم مطابقته للترجمة -يعني ترجمة البخاري رحمه الله بقوله: "باب تضييع الصلاة عن وقتها"- مخالف للواقع، فقد صح أن الحجاج، وأميره الوليد، وغيرهما كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها، والآثار في ذلك مشهورة:
منها: ما رواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخر الوليد الجمعة حتى أمسى، فجئت، فصليت الظهر قبل أن أجلس، ثم صليت العصر، وأنا جالس، إيماء، وهو يخطب. وإنما فعل ذلك عطاء خوفاً على نفسه من القتل.
ومنها: ما رواه أبو نعيم شيخ البخاري في "كتاب الصلاة" من طريق أبي بكر بن عتبة، قال: صليت إلى جنب أبي جحيفة، فمَسَّى الحجاج بالصلاة، فقام أبو جحيفة، فصلى. ومن طريق ابن عمر: أنه كان يصلي مع الحجاج، فلما أخر الصلاة ترك أن يشهدها معه
ومن طريق محمد بن أبي إسماعيل، قال: كنت بمنى، وصحف تقرأ للوليد، فأخروا الصلاة، فنظرت إلى سعيد بن جبير، وعطاء يومئان إيماء، وهما قاعدان
( فتح جـ 2 ص 196)
والله اعلم

اما الاختياري والاضطراري فهو بمعنى اول الوقت واخرها

أنا فاهم ما هو مقصد الفقهاء من هذه الاصطلاحات، إنما قلتلك أن استدلالك به مخالف للهدي النبوي
__________________
https://www.facebook.com/abbsalma
رد مع اقتباس