عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 12-07-2011, 04:40 PM
عبد الرحمن الفاهوم عبد الرحمن الفاهوم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 421
افتراضي تفريغ النصيحة

اقتباس:
كلمة الشيخ علي الحلبي:
إِنَّ الحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ، وَخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم-، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
وبَعْدُ:
أما بعدُ: فحيَّهلا بمشايخِنا وإخوانِنا وأبنائِنا جميعًا، الذين هيَّأ الله -تَعالى- لهم هذا اللقاء، الذي نتمنَّى أن يتكرَّر بين حينٍ وآخر؛ لِما في ذلك مِن تجديدِ المحبَّة والأُخوَّة والأُلفة، وتعميقِ الهمِّ الدَّعويِّ الذي ينبغي أن يكونَ مُشتركًا بين العقول -كلِّها-، والقلوب -جَميعِها-.
وهذه فرصةٌ نتذكَّر فيها مشايخَنا والتَّواصُلَ العلميَّ الدَّعويَّ العظيمَ الذي كان بينهم وربَطهُم بأعظمِ رباطٍ وأَقْوَم وثاقٍ؛ حيث كانوا -جميعًا- إنَّما يَرتبِطون بالدَّعوةِ إلى العقيدةِ الصَّحيحة والمنهجِ الحقِّ، لا يُقرِّب الواحدَ منهم عندَ الآخَرِ إلا مِقدارُ التِزامِه وثباتِه واستقامتِه، ولا يُؤخِّرُ الواحدَ منهم إلا مِقدارُ تَخَلُّفه عن ذلك، وابتعادُه مما هنالك.
لذلك -أيُّها الإخوة- إن كان لي مِن وصيَّةٍ -وأنا أفتئتُ على مَن هو أكبرُ مني وأعلمُ منِّي-من المشايخِ الأفاضل-: أن أُوصي إخوانَنا بأن يَعرفوا مواقعَ أقدامِهم في الخارطة الدعويَّة -إن جاز التَّعبير- في الوقتِ الحاضر.
شِئنا، أم أَبَينا؛ قد أكرمنا الله -عزَّ وجلَّ- بمنهجٍ علميٍّ عقائديٍّ متميِّز لا يكادُ يوجدُ عند غَيرِنا؛ لكنْ -في الوقتِ نفسِه-شِئنا أم أَبَينا- نحن لا نزال مُتخلِّفين، ولا نزالُ في ذَيلِ القائمة بعد أن كُنَّا -أيَّام شيوخِنا وأئِمَّتنا- المقدَّمين فيها، والمتقدِّمين مِن خلالها.
لذلك: أن نعرفَ مقدارَ ما نحن فيه، وما نحنُ عليه -مِن خيرٍ، ومِن علمٍ، ومِن سُنَّةٍ، ومِن منهجٍ-، ثم أن نستثمرَ ذلك بالدَّعوةِ، والتَّواصي بالحقِّ، والتَّواصي بالصَّبر، والتَّواصي بالمرحمة، والتَّواصلِ الأَخَويِّ الذي يجبُ أن يكونَ بعيدًا عن الأهواءِ والأدواء، بعيدًا عن الأذواقِ والمواجيدِ التي قد تتقاذَفُنا -شِئنا، أم أَبَينا، علِمنا، أو جَهِلنا-.
فرحِم الله شيخَنا الذي ما انفكَّ في أُخْرَيات سنواتِ حياتِه أن يقولَ: (مُشكلتُنا أخلاقيَّةٌ).
وإنِّي لأخشَى ما أخشى -{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ}- أن يكونَ جزءٌ مِن أسبابِ هذا التَّخلُّف الذي نعيشُه، وهذا التَّأخُّرِ الذي نسعَى إليه بأقدامِنا -وللأسفِ!- إلا نتيجةً مِن نتائجِ هذه المُشكلةِ التي أشار إليها شيخُنا -رحمهُ اللهُ- وذكَّرنا بها، ولم تكن إشارتُه وتذكيرُه لمعرفةِ الدَّاء -فقط-؛ لكنْ: معرفةُ الدَّاء بِدايةٌ لإدراكِ الدَّواء، ومُفتتحٌ لمعرفةِ أسبابِ الشِّفاءِ.
أمَّا أن نَرضَى بمعرفةِ الدَّاء دونَ أن نُحاولَ استِشرافَ المستَقبَلِ، واستِشرافَ الأملِ الذي يَحدُونا إلى معرفةِ الدَّواءِ ومُباشَرتِه والقِيامِ بما يَجبُ علينا تُجاهَه؛ حينئذٍ: تكون القضيَّةُ مزيدًا من السُّوء، ومزيدًا من البلاءِ، ومزيدًا مِن الويلِ والثُّبور.
ولا حولَ ولا قوَّة إلا باللهِ العليِّ العظيم.
لا أريد أن أطيلَ -أيُّها الإخوة-..
أحببتُ أن أشكرَ الجميعَ على هذا الوقتِ المقتطعِ مِن جهودِكم وأعمالِكم وراحَتِكم وديارِكم -كلٌّ بِحَسبِه-، وكذلك أن تكونَ لنا كلمةٌ نشكرُ فيها إخوانَنا، ونُذكِّرُهم بما أوجبهُ اللهُ -تَعالى- علينا -جميعًا- مِن أن نُذكِّر بعضَنا بعضًا..
ورحم الله شيخَ الإسلامِ ابنَ تيميَّة الذي كان يقولُ: (المؤمنُ للمُؤمنِ كاليَدَينِ؛ تَغسلُ إحداهُما الأُخرَى).
بارك اللهُ فيكم، وشكر اللهُ لكم، وسدَّدنا وإيَّاكم بالحقِّ إلى الحق؛ إنه سميع مجيب.
وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.



* * * * *


الشيخ فتحي: الحمدُ لله، وصلَّى اللهُ على محمَّد، وعلى آله وصحبِه وسلَّم.
إخوةَ الإيمان؛ في البداية أشكر فضيلةَ الشَّيخ على أن أتاحَ لي فرصةَ الكلام معكم، والحقيقة أنَّه قد سلَّط الضَّوءَ على قضيَّة مُهمَّةٍ وواقعيَّة ونحتاج إليها؛ وهي: أنه يتعيَّن علينا -جميعًا- أن ننظرَ على مواطنِ أقدامِنا، ومواضعِ دعوتِنا في هذه الفوضى العلميَّة الدَّعويَّة التي أحاطتْ بالأمَّة، لا سيَّما وكما قال شَيخُ الإسلام ابنُ تيميَّة -رحمهُ الله-تَعالى-أيضًا- قال: (العالِم) ويعني بالعالِم -ههنا-: العالِم الرَّبَّاني؛ قال: (هو الذي تفزعُ إليه الأمَّةُ عند النَّوازل).
وقد أحاطتْ بِنا نوازلُ كثيرةٌ، ومصائبُ شتَّى، وكان المُتعيِّن علينا -جميعًا- أن نكونَ في المقدِّمة -توجيهًا، ونُصحًا، وترتيبًا، وحثًّا للدُّعاة على أن يواصِلوا مسيرةَ الدَّعوة-.
ولهذا: لا أبالغ إذا قلتُ أنَّ كلماتِ الشَّيخِ -التي أخرجها مخرجَ المتواضِع الحريصِ المُشفِق على إخوانِه-مِن غير مقدِّمات، ومِن غيرِ تكلُّف-؛ هي كلمةٌ ربَّانيَّة، نحتاجُ إلى تطبيقِها، وإلى نَقلِها إلى واقعٍ عَمَليٍّ في وقتِنا الحاضر، وأن ننظرَ -بصراحةٍ، وبصدقٍ- إلى أحوالِنا، وإلى الواجب المتعيِّن علينا، وأن ننظرَ بين واقعِنا -كدُعاةٍ سلفيِّين- وبين الواجبِ الذي ينبغي أن نؤدِّيَه، وإذا ما وقعتْ المقارنة بين حالِنا وبين الواجب؛ أدركنا حجمَ الخللِ الذي نحن فيه؛ إذ أتاح اللهُ -تعالى- لنا جميعَ الوسائل، وهدانا إلى صراطٍ مُستقيم، ووفَّقنا إلى معرفةِ دقائقِ علومِ الكتابِ والسُّنَّة؛ بل ومكَّننا -مُقارنةً بِغيرِنا-، وهيَّأ لنا أسبابَ الوُصول إلى الغاياتِ والمطالب؛ لكنَّنا قد تأخَّرنا؛ إمَّا بخلافٍ أو بتشتُّت بيننا، وإمَّا بانشغالٍ، أو أنَّنا لم نلتفتْ إلى الأولويَّات التي ينبغي أن نُقدِّمها في واقع الدعوة.
وحتى تكونَ كلمةُ الشَّيخ، وهي تسرُّ الخاطِر أن يبتدئَ مَشايخُنا ودُعاتُنا بتشخيصِ الخطأ، لا -كما يفعلُ البعض!- أنَّه يتكلَّم في أمورٍ خياليَّة، أو في أمورٍ غير واقعيَّة فيها نوع من البهرجةِ ونوعٌ مِن المبالغة-؛ بل هو نظرَ إلى واقعِنا، وإلى أخطائِنا؛ بل لا أبالغ إذا قلتُ: إلى أمراضِنا -إن وجدت-...
أوَّل الطريق -إخوةَ الإيمان- المحاسبة، وأول الطريقِ أن نُجري محاسبةً لأنفسِنا ولواقعنا، وأن نتهيَّأ للخروجِ مِن هذه الأزمة -أيًّا كان الدَّواء-سواء كان موافقًا لهوانا، أم كان مخالفًا لما نُريد-.
لهذا أنا أقترحُ -حقيقة-وهي مِن ثمرة كلمةِ الشَّيخ-حفظهُ اللهُ-تعالى- أنَّ مركز الإمام الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-تعالى- على الأقل خلال الشَّهر القادِم قبل أن يَشرعَ -وهذا الظَّن به- بِوَضع البرامجِ الدَّعويَّة، وبِوضعِ المناهج والدُّروس، ويختار الموضوعاتِ العِلميَّة التي نحتاج إليها جميعًا، والتي تُلبِّي حاجةَ الدَّعوة، وتُضيء طريقَ الدُّعاة؛ لأنِّي مِن خلالِ احتِكاكي بالدُّعاةِ؛ هناك لا أقول عُقد نفسيَّة؛ هناك إشكاليَّات نفسيَّة عند الدُّعاة، والدَّاعية ليس له أن يدخلَ في سا حةِ الدَّعوة ما لم يتهيأ إيمانيًّا، ويستقرَّ نفسيًّا، وتتحوَّل شخصيتُه في موقع الدَّعوةِ من شخصيَّة قلقةٍ إلى شخصيَّة مُطمئنَّة.
والحقيقة؛ حجمُ الفتنِ التي أحاطت بنا جميعًا؛ جعلت -أحيانًا- من بعضِنا، وجعلتْ مِن شخصيَّاتِنا، أو حتى مِن مواقِفِنا النَّفسيَّة؛ فيها قلقٌ، فيها اضطِراب، فيها فَقْدُ الثِّقة، فيها أنَّنا سلبيُّون في النَّقدِ مِن غير أن نبحثَ عن الدَّواء والمعالجة.
لهذا أنصح -حقيقة- كثمرة لكلمة فضيلةِ الشَّيخ- في أن هذا الشَّهر قبل أن يبتدئَ المركز بوضع البرامجِ والدُّروس والإعلانات-؛ نحتاج إلى مؤتمرٍ دعوِيٍّ، مؤتَمر:
- معالجة واقع الدَّعوة -سواء في إطارها العامِّ، أو في واقعها بما يتعلق بالبلد-.
- تحديد الأولويَّات.
- طرق التَّواصل بين الدُّعاة.
- تحديد حاجة الدُّعاة.
- الاستماع إلى الدُّعاة؛ يعني: أحيانًا المشايخ عندهم عِلمٌ، عندهم توجيهٌ؛ لكن قد يكون احتكاكُهم بالواقعِ أقلَّ مِن احتكاك بعض الدُّعاة الذين هم أقلُّ علمًا، وأقل شهرةً، وأقل وجودًا في الدعوة.
- عمليَّة التلقيح بين أجيالِ الدَّعوةِ، بين الكبيرِ والصَّغير، بين طبقاتِ الدُّعاة.
- محاولة التَّواصُلِ.
- القضاء على الحواجزِ النفسيَّة بين المشايخِ والدُّعاة.
- إيجاد الحُلول لمشاكل الدُّعوة.
كلها ينبغي لها أ ن تُطرح؛ حتى تكون سبيلًا لبناءِ الدعوة؛ آنذاك: نجد رجوعًا صادقًا، والتفافًا من الدُّعاة والمشايخ حول هذه الدعوة التي هي أمانةٌ في أعناقِنا.
لذلك أن أقترح -حقيقة- قبل البدء بأي برنامجٍ دَعويٍّ: لا بد من مؤتمر، ولا من مناقشات ودراسات؛ أن يُكلَّف الأفاضل والمُتمكِّنين والمبرَّزين -في هذا- في إعدادِ دراسات في: مواضعِ الخلل، معوِّقات الدَّعوة، طُرق التَّواصل، وأن نبنيَ هذا على مُصارحةٍ وصِدقٍ وحرصٍ وإخلاصٍ وشفقةٍ على هذه الدَّعوة وأهلِها.
وكل هذا -في الحقيقة- هو مما زوَّرتُه في نفسي في لحظات كلمة الشَّيخ التي لا أبالغُ إذا قلتُ هي كلمةٌ ربَّانيَّة؛ لأنَّها سدَّدت، وأصابَتِ الخلَلَ، وأصابت الواقِعَ، ووظَّفت هذا اللقاء والتَّواصل بأن يكون -إن شاء الله-تَعالى- بدايةً صحيحةً، وانطلاقةً جادَّة في الدَّعوة، وفي تفعيلِها، وفي تقويتِها.
وجزاكم الله خيرًا...


* * * * *


الشيخ علي: بارك الله فيك -يا أبا عبد الله-.
أستأذن الشَّيخ أبا فيصل الدكتور باسم أستاذنا الفاضل ومدير المركز بقضيَّة، وهي: أن تكون كلمةُ الشَّيخ أبي عبدِ الله فتحي سلطان -كما يُقال- ورقةَ عمل، ننطلقُ منها إلى الخطوةِ التَّاليةِ؛ لترجَمتِها إلى واقعٍ، وإن شاء الله [...] على الشَّيخ فتحي أن يكونَ هو لا نريد أن أقولَ إلى مُبرمج، ولا نريد أن نقول هو المنفِّذ؛ لا، المشرِف على بعضِ الإخوة الذين نتمنَّى أن يَستعدُّوا لأن يكونُوا عَونًا له في تخطيطِ هذا الملتقى... أقمنا -خلال السَّنوات الماضية- ملتقيَين؛ فليكُن هذا هو الملتقى الثَّالث.
والحقيقة أنَّ النَّاسَ بحاجةٍ إلى معرفةِ ما هي السَّلفيَّة -الآن-، وما هو دَورُنا، وما هو واجبُنا، وما هي الخطواتُ الشَّرعيَّة في ظلِّ هذا التَّخبُّط.
الآن -للأسف الشَّديد!- قامت بعضُ الدَّعوات السَّلفيَّة والأفراد السلفيِّين في بعض البلاد لا نريد أن نقول -مُتدخِّلين في النِّيَّات-: بِنيَّة حسنة أو نيَّة سيِّئة؛ النَّوايا لا يعلمها بها إلا اللهُ-؛ لكن باجتهادات معيَّنة، وأنا أقولها -بكل صراحة-؛ فأفسدوا مِن حيث لا يشعرون -أو يشعرون-الله أعلم-؛ مما جعل كثيرًا من الناس لا يفهمون ما هي السَّلفيَّة!
حتى وسائل الإعلام إلى الأمسِ الجرائد الأردنيَّة تقول: (التيَّار السَّلفي.. السَّلفيُّون..وو) إلخ؛ يخلطُون بين التَّكفيريِّين والجهاديِّين والسَّلفيِّين الذين هم دعوة الحقِّ وأهل الحق.
فالحقيقة: أنا أقول -بعد إذن أستاذِنا أبي فيصل، وأخينا الكريم أبي عبد الله- أن تكونَ هناك لجنةٌ تحضيريَّة للمُلتقى، وتُنسَّق الأمور بِصورةٍ طيِّبةٍ، ويكون الاجتماع التَّالي -إن شاء اللهُ- بدايةَ انطلاق هذا المؤتمر، ونرجو أن لا يكون ذلك كلُّه في مدَّة أقصاها شهر، وأظن أن ثلاثين يومًا كافية -إن شاء الله- لاستدعاءِ بعض الضُّيوف مِن الخارِج -مثلًا-، وكذلك لتحضيرِ بعضِ الأمور؛ لأنَّ الملتقى ليس دورةً عِلميَّة مُتخصِّصةً؛ إنَّما هي تعريفاتٌ وتنبيهاتٌ وإيضاحاتٌ تنفضُ الغبارَ والأوهامَ التي علِقت بالدَّعوة نتيجة هذا الزَّخم الإعلاميِّ المليء بالباطل والقليل مِن الحق والصَّواب فيه؛ حتى ترجع الدَّعوة وتُستثمر إلى أقومِ طريقٍ وفي أبهى صورة.
نرجو مِن الإخوة من كان عندهُ همٌّ حقيقيٌّ للدَّعوة أن تكونَ هذه الكلمات أثارت في نفسِه هذا الهمَّ، والمرجو بكم أو منكم أن تكونوا كلُّكم كذلك أن تُرتِّبوا مع أخينا الدُّكتور، أو مع أخينا الشَّيخ فتحي -حفظ اللهُ الجميع- لتُشكل نواة لجنة تحضيريَّة يُهيَّأ -من خلالها- عنوانُ الملتقى وموضوع الملتقى والشَّخصيَّات المدعوَّة والمكان والزَّمان.
وعسى أن يكون ذلك قريبًا.

وبارك الله فيكم جميعًا، وجزاكم الله خيرًا.



جزى الله خيرا من قام بتفريغ هذه النصيحة
ونسأل الله أن ينفعنا بها ..
رد مع اقتباس