عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 03-14-2009, 11:49 PM
أحمد المقدسي أحمد المقدسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 181
افتراضي

وقال ابن أبي العز الحنفي [ في شرح العقيدة الطحاوية ] في شرح قول الإمام الطحاوي " ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم "

"ولو صلى خلف مبتدع يدعوا الى بدعته أو فاسق ظاهر الفسق وهو الإمام الراتب الذي لا يمكنه الصلاة إلا خلفه كإمام الجمعة والعيدين والإمام في صلاة الحج بعرفة ونحو ذلك فإن المأموم يصلي خلفه عند عامة السلف والخلف ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الإمام الفاجر فهو مبتدع عند أكثر العلماء والصحيح أنه يصليها ولا يعيدها فإن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلف الأئمة الفجار ولا يعيدون"

ثم قال " ومن ذلك أن من أظهر بدعة وفجورا لا يترتب إماما للمسلمين فإنه يستحق التعزيز حتى يتوب فإن أمكن هجره حتى يتوب كان حسنا، وإذا كان بعض الناس إذا ترك الصلاة خلفه وصلى خلف غيره أثر ذلك في إنكار المنكر حتى يتوب او يعزل أو ينتهي الناس عن مثل ذنبه فمثل هذا إذا ترك الصلاة خلفه كان في ذلك مصلحة شرعية ولم تفت المأموم جمعة ولا جماعة، وأما إذا كان ترك الصلاة خلفه يفوت المأموم الجمعة والجماعة فهنا لا يترك الصلاة خلفه إلا مبتدع مخالف للصحابة رضي الله عنهم، وكذلك إذا كان الإمام قد رتبه ولاة الأمور ليس في ترك الصلاة خلفه مصلحة شرعية فهنا لا يترك الصلاة خلفه بل الصلاة خلفه "


وقال الإمام البربهاري في شرح السنة
"والصلوات الخمس جائزة خلف من صليت خلفه؛ إلا أن يكون جهمياً
(1) فإنه معطل، وإن صليت خلفه فأعد صلاتك، وإن كان إمامك يوم جمعة جهمياً وهو سلطان فصلّ خلفه؛ وأعد صلاتك .... "
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
(1) وقد ورد عن كثير من أئمة السلف تكفير الجهمية
رد مع اقتباس