{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   رأي الألباني في مثل ما يحدث في غزة الآن (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=73870)

طارق ياسين 03-03-2024 12:21 PM

رأي الألباني في مثل ما يحدث في غزة الآن
 
https://youtu.be/VpJKroETEIo?si=ZoDCnH8zuPwQz02y

يبين الشيخ الألباني رحمه الله بأنه لا يوجد مجال في حال مواجهة الجماعات الإسلامية، التي عندها أخطاء، للعلمانيين إلا الوقوف مع الجماعات الإسلامية. ولا يجوز لأحد أن يظهر موقفه من هذه الجماعات وبيان أخطائها ويشفي غيظ صدره منها؛ لأن لكل مقام مقال.

طارق ياسين 03-06-2024 01:57 PM

السائل : بالنسبة - يا شيخ - للأحزاب الموجودة هناك ؛ يعني ما حكم الجهاد مع حزب يعني لا يقوم على الكتاب والسنة عقيدةً ومنهجًا ؟

الشيخ : يا أخي ، القضية تُحَل بقاعدة فقهية وهو : " إذا وقع المسلم بين مصيبتين اختار أيسرَهما " ، لو كان الجهاد الذي تسأل عنه هو في سبيل نقل الدعوة فلا يُجاهد ، لكن هذا الجهاد هو في سبيل إخراج المستعمر الكافر من بلاد المسلمين ؛ فيختلف الأمر ، لا بدَّ من التعاون معهم لإخراج الكافر من بلاد الإسلام ، ثم ينفصل المجاهد في دعوته إلى الكتاب والسنة عن الجماعة التي لا تؤيِّد الدعوة إلى الكتاب والسنة ، فالجهاد جهادان :
فرض عين لطرد العدو من بلاد الإسلام ، وفرض كفاية لنقل الدعوة .
والآن ليس البحث في نقل الدعوة حتى يُقال : أيُقاتل تحت جهاد فيه ما فيه مما ذكرت أو لا ؟ الآن لا بد من الجهاد لأنه فرض عين لإخراج الكافر المستعمر ، بعد ذلك يأتي الموضوع الجهاد في سبيل نقل الدعوة إلى بلاد مستعمرة مثلًا من روسيا قديمًا ، فهذه خطة ثانية ، لا بد من تدبير الأمر والاستعداد الكامل لنقل الدعوة الصحيحة إلى تلك البلاد ، ولا يجوز أن يُقال : لا يجوز المقاتلة معهم في سبيل إخراج الكافر ، هذا فرض عين الآن ، ولا بد من تحقيقه - إن شاء الله -

https://youtu.be/omiLDAS6i4k?si=P_TK1cR0ir3rbusa

طارق ياسين 04-14-2024 09:50 PM

من فتوى الشيخ الألباني،رحمه الله، حول وجوب مناصرة العراق ضد دول الكفر التي اجتمعت عليه في حرب الخليج الأولى، رغم أنه كان مخطئا ومعتديا على الكويت، لكن لما تبين أن الهدف هو محاربة العراق وشعبها، وجب على الدول الإسلامية نصرة العراق.

قال الشيخ:

الآن العراق مظلوم، كان من قبل ظالمًا للكويتيين، أما الآن صار مظلومًا من دول الكفر، ما أدري عددها عشرون وأكثر، وانضمَّ إليهم بعض الدول الإسلامية، فالعراق مظلوم ويجب مناصرته. وحينما أقول هذا الكلام فلا ينبغي أن يتبادر إلى ذهن أحد السامعين له أننا نعني مناصرة حزب البعث، أو مناصرة شخص بعينه، لا، هذا لا يجوز إسلاميًّا، وإنما يجب أن نناصر الشعب العراقي، وأن ندفع عنهم هذه الدول التي استعملت كل وسائل التدمير وصبتها على العراق، والجيش العراقي لا يزال في الكويت. لو أنهم كانوا صادقين فيما أشاعوا في أول الأمر، ورجع العراق إلى حدوده، وعادت الدولة الكويتية إلى أصحابها لانتهت المشكلة، ولكن مع الأسف الشديد لقد استغلت هذه الدعوى الكافرة بأنهم يريدون مناصرة الشعب الكويتي على العراق، تبين أن قصدهم هو تحطيم الشعب العراقي؛ لذلك يجب مناصرتهم على أعدائهم المهاجمين لهم.

من موقع "الفتاوى" تحت عنوان: (مكر الكفار بالعراق، ووجوب مناصرة الدول الإسلامية له).

طارق ياسين 04-20-2024 10:38 AM

الشيخ الألباني يتمنى أن يأتيَ اليوم الذي تقوم فيه حماس مقامَ الحاكم المسلم، ويثني على عملياتها الاستشهادية، ويقول بأنها شفت صدور قوم مؤمنين.

سُئل الشيخُ الألباني، رحمه الله، عن حركةِ حماس، وهل تقوم مقامَ الحاكمِ المسلمِ، في إعطائها الأوامر لتنفيذ العمليات الانتحارية ضد اليهود؟

قال الشيخ*: مع الأسف لا نستطيعُ، ونتمنى أنْ يأتيَ وقتٌ قريبٌ أن يكونَ هذا الذي لا نستطيعُه نستطيعُه. أما الآن فلا نستطيع؛ لأنه ليس حاكما، لكنهم قومٌ مظلومون؛ مظلومون مرتين: مرةً من العدوِّ الذي احتلَّ أرضَهم، ومرةً أُخرى ممن اتفق مع العدوّ ضدَّهم. لكني بالإضافة إلى هذا أُريد أن أَلفتً النظرَ إلى أنّ هذه الأمورَ الانتحاريةَ، والتي هي في الواقع من جهةٍ -يعني- شَفَتْ صدورَ قومٍ مؤمنين، ما أستطيع أن أقول على الرغم من أنها لم تصدرْ من حاكمٍ مسلمّ يحكمُ المسلمين ويطبقُ الأحكامَ الشرعيةَ على المسلمين، وهكذا، بالرغم من ذلك فنحن نقولُ بالنسبة لهؤلاء الذين ينتحرون في سبيلِ الانتقام من هؤلاء الطغاةِ الجبابرةِ، الذين نرجو أن نرى عاقبتَهم السوءَ قريباً إن شاء الله، أي نعم، ما نستطيع أن نقول إلا أنهم يبعثون على نياتهم..

https://youtu.be/i50vZ-QblI4?si=4KTsCrJlbNaubLPP

وهذا المجلس، أغلب ظني، أنه كان في ما بعد منتصف التسعينيات، في آخر سني حياة الشيخ. وأنا وإن لم أكن قد حضرته، ولكني حُدثت عنه، وما زلت أذكر تلك الفترة وأحداثها جيدا.


الساعة الآن 05:16 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.