{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   نفع عبد الخالق و عمر الحاج مسعود ،و عز الدين رمضاني أنفع من جمعة و لزهر و الدليل الوا (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=72442)

عمربن محمد بدير 01-04-2018 08:43 PM

نفع عبد الخالق و عمر الحاج مسعود ،و عز الدين رمضاني أنفع من جمعة و لزهر و الدليل الوا
 


*قال العلامة عبد المحسن العباد*:
✍ ومن المجروحين مَن يكون نفعُهُ عظيماً، سواء عن طريق الدروس أو التأليف أو الخطب،
ويُحذَّر منه لكونه لا يُعرف عنه الكلام في فلان أو الجماعة الفلانية مثلاً، بل لقد وصل التجريح والتحذير إلى البقيَّة الباقية في بعض الدول العربية، مِمَّن نفعهم عميم وجهودهم عظيمة في إظهار السنَّة ونشرها والدعوة إليها،
ولا شكَّ أنَّ التحذير من مثل هؤلاء فيه قطع الطريق بين طلبة العلم ومَن يُمكنهم الاستفادة منهم علماً وخلقاً. .

*—رفقًا أهل السنة بأهل السنّة ص46*

أحمد يوسفي 01-06-2018 05:07 PM

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

صدقت أخانا الفاضل:" عمر"، فالناظر إلى الساحة الدعوية في الجزائر: يدرك تمام الإدراك بأن نفع الشيخ: عبد الخالق ماضي، عز الدين رمضاني، عمر الحاج مسعود: أعظم بكثير من أثر جمعة ولزهر، بل لا وجه للمقارنة بين أثر الفريقين.
الخاسر الواحد هو:" الدعوة السلفية في الجزائر"، وإنه ليؤلمنا حينما نرى أتباع الطرفين في حيرة شديدة، واضطراب مضطرد لا يدرون ما يفعلون، وإلى من يلجؤون!!؟، وقد أخبرني أحدهم بأن بعضهم سأل إمام مسجد بالعاصمة محسوب على الطرفين عن العمل؟، فقال:" نلتزم الصمت حتى يتبين الأمر!!؟".
إن استهداف هؤلاء المشايخ النشيطين دعويا: أمر يدعو للارتياب، فهم وإن خالفونا في مسائل إلا أننا نقر بأن لهم نشاطا دعويا سلفيا محمودا، فما هو الهدف من إسقاطهم الآن بعد أن تفرق السلفيون سابقا إلى طرفين، وصاروا الآن ثلاث فرق!!؟.
وأمام هذا الوضع، يجدر بنا التذكير بما نشره أخونا الفاضل:" نجيب بن منصور المهاجر" حين كتب الاتي:
{ وبهذا يذبح جيل من طلاب العلم، ويقدم قربانا بائسا في محراب (التجريح)، وكأنها أوامر عسكرية عاجلة التنفيذ يراد بها التعجيل بقبر الفكرة (السلفية)، وخنق (أبنائها) على أيد سدنة (أوفياء) ل(معلميهم) و (مدربيهم) من وراء الستار عن (قصد) أو (جهل)، (ترغيبا) أم (ترهيبا)؟، فمتى يفطن أتباعهم من غفلتهم وينتفضوا من غفوتهم؟، فقد طال سباتهم، وأدلج ليلهم، فهم (في غمرة ساهون).
فيا أحبتنا: أخلصو أعمالكم وأقوالكم لله، وكونوا مع الصادقين، ولتقبروا هذا المنهج الفاسد وأهله، ولتقطعوا الطريق على المتربصين من الملاحدة والتغريبيين وأنصارهم من أهل النحل الضالة الغوية، فلئن يكون أحدكم ذيلا في الحق: خير من أن يكون رأسا في الباطل}.


الساعة الآن 03:12 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.