{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   امرأة .... يهفو إلى مثلها محبّو الكتب !!! (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=24883)

أبو معاوية البيروتي 02-17-2013 05:54 PM



أذكر أنّ والدتي حفظها ربّي كانت تسحبُ الكتبَ من بينِ يدي أبي سحباً ، وقد تضطرُّ للاستعانةِ بنا في بعضِ الأحيان!!



أذكر ذات مرّة أنّنا كُنّا في صُحبة الوالد وفي طريق العودة من إحدى المحافل ؛ مررنا على مكتبة ؛ فصارت أمّي تُسرع الخُطى وتأمرنا بذلك كي لا ينتبه والدي للمكتبة!!

لكن .. هيهات!



دخلنا وأبي يُسلِّي أمّي ويحاول تهدئتَها بقوله: لن أشتري!!

فما خرجنا من المكتبة إلّا وكُلّ واحدٍ من خمستِنا يحملُ كتابيْنِ أو ثلاثة! حتّى الوالدة حملت معنا كُتُبا!!!

أذكرُ أنّها كانت مجلّدات لابن عاشور .. أظنّها التّحرير والتّنوير .. والله أعلم ..

==============

كتبته الأخت طويلبة علم حنبلية

أبو المنذر وسام بن محمد آل ميهوبي 02-18-2013 01:12 AM

كتبت قبل سنتين من اليوم تعليقا على هذا الموضوع قائلا:

اللهم بارك

فعقب عليّ أخي الحبيب أبو الأزهر شاعرا بعزوبيتي:

عقبى للعزاب يا أبا المنذر

*****

وها أنا ذا بعد سنتين-بحمد الله- فارقت العزوبية، بصاحبة كالمحكية...

بارك الله لي وبارك عليّ وجمعني بها في خير...

( ابتسامة محب )


أبو أويس السليماني 02-18-2013 01:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر وسام بن محمد آل ميهوبي (المشاركة 238511)


وها أنا ذا بعد سنتين-بحمد الله- فارقت العزوبية، بصاحبة كالمحكية...
( ابتسامة محب )


بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير...

أي هذا هو سبب غايبك عن المنتدى ، و تقليل مداخلاتك !؟-ابتسامة مرحب و مبارك-

أبو معاوية البيروتي 04-13-2013 08:05 AM



الكتاب ضرة للمرأة أشد عليها من ضرات النساء


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
من المسائل التي لا يختلف فيها اثنان أن المرأة المتزوجة تقبل من زوجها كل شيء إلا أن تكون لها ضرة تشاركها الحياة مع زوجها ، حتى ولو كان سَكَنُها بعيدا عنها ، فالمرأة بطبيعتها تغار ، ومن غيرتها أن لا يتزوج زوجها عليها ويشرك غيرها معها ، ولهذا قيل الضرة مرة ولو كانت جرة ، والعجيب في الأمر أن هذه الغيرة لم تقتصر على الضرات بل تعدت إلى الكتب ، حيث أنك تجد المرأة حتى ولو كانت صالحة تغار على زوجها من كثرة انشغاله بالكتب ودوام النظر فيها ومطالعته لها.
ولتعلم الزوجة أنَّ الكتاب والكتب من حياة العالم تَحُلُّ منه محلَّ الروح من الجسد والعافية من البدن ، فهذا القاضي الجرجاني أبو الحسن علي بن عبد العزيز، يذكر موقع الكتاب من نفسه فيقول كما جاء في ترجمته في كتاب وفيات الأعيان:
ما طعمتُ لذَّةَ العيش حتى صِرْتُ للبيتِ والكتاب جليسا
ليس شيءٌ عندي أعزّ من العلم فما أبتغي سِواه أنيسا
إنما الذُّلُّ في مخالطة الناسِ فدَعهم وعِش عزيزاً رئيسا .
وفي تهذيب الكمال للمزي عن الزبير بن بكار قال : قالت ابنة أختي لأهلنا خالي خير رجل لأهله لا يتخذ ضرة ولا يشتري جارية قال : تقول المرأة والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر .
وفي وفيات الأعيان قال هشام للزهري: يا أبا بكر، هذا علم استفدته اليوم، فقال: مجلس أمير المؤمنين أهل أن يستفاد منه العلم. وكان إذا جلس في بيته وضع كتبه حوله، فيشتغل بها عن كل شيء من أمور الدنيا، فقالت له امرأته يوما: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر.
وفي تاريخ بغداد نقل الخطيب بإسناده عن أبي القاسم بن عبيد الله بن عمر قال : تزوج ابن المحرم شيخنا قال فلما حملت المرأة إلي جلست في بعض الأيام على العادة أكتب شيئا والمحبرة بين يدي فجاءت أمها فأخذت المحبرة فلم أشعر بها حتى ضربت بها الأرض وكسرتها فقلت لها في ذلك فقالت بس هذه شر على ابنتي من ثلاثمائة ضرة .
(بس ) أي حسبُ وهي مستعملة في العراق إلى اليوم .
ولتعلم المرأة أن غيرتها هذه في غير محلها ، إذ الواجب عليها أن تدع لزوجها وقتا لنفسه ولفكره ولأمته وأن تحتسب بُعده عنها ، وتقصيره في بعض حقها ، فإن كان عالما أو طالب علم تركت له وقتا يقرأ فيه أو يكتب أو يؤلف .
وإن كان ذا مكانة تحتم عليه أن يقابل الناس ، ويسعى في بذل رأيه وجاهه ووقته له أعانته على ذلك وتغاضت عن بعض حقها .
كما يجب على الزوج أن يحسن عشرة زوجته ويعطيها حقها من التقدير والاحترام والتأنيس كما يحب هو أن يكون له ذلك امتثالا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : إن لنفسك عليك حقا ولأهلك حقا .... الحديث .


كتبه أبو هاني / نصرالدين بلقاسم

ابوعبدالله الخليفي 04-13-2013 09:21 AM




http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=45998


ذكر أ.د. حكمت بن بشير بن ياسين في كتابه الممتع – على مرارة مضمونه – "كتب التراث بين الحوادث والانبعاث"
في معرض ذكره لحواث القرن السابع قصة طريفة في ترجمة المبشر بن فاتك، وقد نقلها من كتاب "عيون الأنباء في طبقات الأطباء" لابن أبي أصيبعة (ت668هـ)
والآن أنقل القصة من المصدر الأصلي بتمامها:
يقول ابن أبي أصيبعة:
"وللمبشر بن فاتك تصانيف جليلة في المنطق وغيره من أجزاء الحكمة، وهي مشهورة فيما بين الحكماء.
وكان كثير الكتابة، وقد وجدت بخطه كتباً كثيرة من تصانيف المتقدمين، وكان المبشر بن فاتك قد اقتنى كتباً كثيرة جداً، وكثير منها يوجد وقد تغيرت ألوان الورق الذي له بغرق أصابه.
وحدثني الشيخ سديد الدين المنطقي بمصر قال:
كان الأمير ابن فاتك محباً لتحصيل العلوم، وكانت له خزائن كتب، فكان في أكثر أوقاته إذا نزل من الركوب لا يفارقها، وليس له دأب إلا المطالعة والكتابة، ويرى أن ذلك أهم ما عنده، وكانت له زوجة كبيرة القدر أيضاً من أرباب الدولة، فلما توفي رحمه اللَّه، نهضت هي وجوار معها إلى خزائن كتبه، وفي قلبها من الكتب، وأنه كان يشتغل بها عنها، فجعلت تندبه، وفي أثناء ذلك ترمي الكتب في بركة ماء كبيرة في وسط الدار هي وجواريها، ثم شيلت الكتب بعد ذلك من الماء وقد غرق أكثرها، فهذا سبب أن كتب المبشر بن فاتك يوجد كثير منها وهو بهذه الحال."

ثم ذكر أ.د. حكمت بن بشير بن ياسين أن السباعي في كتابه " من روائع حضارتنا" نقل هذه القصة وعقبها بقوله:
"ولا يزال في زوجاتنا من يَغرن من هذه الكتب كما غارت تلك الزوجة الفاضلة، وقديما كانت زوجة الإمام الزهري تقول له حين تراه غارقا في الكتب:

والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر."(2)
------------------------------------------------------
1- ص 560 عيون الأنباء في طبقات الأطباء.

2- ص 161

منقول . وبالمناسبة للدكتور حكمت( موسوعة التفسير المسبور من التفسير بالمأثور) ضمّنهُ ما ورد عن السلف في تفسير كتاب الله ينقل مادتهُ تارةً من تفسير الطبري وتارةً من المصنفات وغيرها . وهو الأن يشغل منصب أُستاذ كرسي في الدراسات القرآنية في جامعة الملك عبدالعزيز . فحبذا أن أعرف رأي الشيخ في تقييم الكتاب .

__________________



أبو معاوية البيروتي 08-18-2014 06:13 AM


امرأة لا يهفو إلى مثلها محبّو الكتب !!!!


سَافرتُ قبلَ سنواتٍ إلى مدينة مراكش بمعية زوجتي وابني عبدالرحمن، وبعدَ وصولنا خطرَ لي أن نعرّجَ أولًا على بعض المكتبات القريبة من محطّة الحافلاتِ، فوجدتُ كتبًا ودواوينَ كنتُ في أمسّ الحاجة إليها، وكما لا يخفى على من يعرفني أنّني عندما أرى كتابًا لا يوجد عندي أفقد حاسة السّمع والبصر، بل أفقد حاسة الزّمان والمكان، وأصير كريشةٍ في مهبّ الرّيح، لا أنصرف عنه إلا وقد تأبَّطته ولو بجدع الأنف!



المهم اشتريتُ تلك الكتب كلّها وانطلقنا صوبَ بيت العائلة التي كنّا مُزْمِعِينَ على زيارتها، قضينا عندهم بضعة أيام، وعندما أردنا الرجوعَ لم أجد في محفظتي نقودًا تمكِّننا من السفر، فأحسستُ بحرجٍ شديد، أخبرت زوجتي بالأمر، فاستشاطت غضبًا وقالت بنبرة حادَّة: هذا هو حالُك دومًا مع هذه الكتب الأدبية اللعينة التي تجعلنا كالمتسوِّلين في بُلدان الناس! فنظرتُ إليها بعينين جاحظتين أضناهما السهر وقراءة بعض تلك الكتب على ضوء مصباح ضئيل، ثم قلتُ لها: كُفِّي عنّي ذلك اللسان السّليط، وانتظريني نصفَ ساعة سأتدبّر أمري أيتها الجاهلة!


فانطلقتُ لا ألوي على شيء إلى شارع من شوارع المدينة؛ حيث يوجدُ باعة الهواتف النقّالة المستعلمة، وقفت عند أحدهم وأخبرته أنني أريد بيعَ هاتفي، فقالَ: هات ما عندك، فأعطيته إياه فقلّبه بيديه بخبرة ظاهرة، ثم قال: سأعطيك فيه كذا وكذا، قلت له: هو لك، برغم أنني اشتريته بثمن يفوق ثمنك بكثير، ولكن للضرورة أحكام!


عدتُ إلى زوجتي غير غضبان ولا أسِفًا، فوجدتها تنتظرني وعلى وجهها مسحةٌ من قَلَقٍ! أخرجتُ ثمنَ الهاتف ووضعته في كفّها بعنف، قائلًا بسخرية: خذي هذا أطفئي به غضبك، وهيّئي نفسك للسفر، ولا تسأليني من أين حصلتُ عليه!


ثم ولّيتها ظهري منصرفًا نحو كتبي لأقرأ ما تيسر لي منها قبل موعد السفر، ولسان حالي:

همُ الأهلُ لا مُستودعُ السّرّ ذائعٌ لدَيهم ولا الجاني بما جرَّ يُخْذَلُ!



وها قد مرّت الأيّام والشّهور تترى، وتتوالى اشتريتُ هواتفَ، وبعِتُ أخرى، وجاء مال وذهبَ آخر، وبقيت الكتب شامخةً بين الرفوف كالبنيان المرصوص يشد بعضُها بعضًا، ولله في خلقه شؤون لا يعلمها إلاّ هو!

==============
* كتبه ربيع ......
والعنوان مني

أبو معاوية البيروتي 09-03-2014 06:55 PM


امرأة لا يهفو إلى مثلها محبو الكتب ( 2 )



كان الأمير محمود الدولة أبو المبشر بن فاتك الآمري المصري قد اقتنى كتباً كثيرة جداً، وكثير منها يوجد وقد تغيرت ألوان الورق الذي له بغرق أصابه، وحدثني الشيخ سديد الدين المنطقي بمصر قال كان الأمير ابن فاتك محباً لتحصيل العلوم، وكانت له خزائن كتب، فكان في أكثر أوقاته إذا نزل من الركوب لا يفارقها، وليس له دأب إلا المطالعة والكتابة، ويرى أن ذلك أهم ما عنده، وكانت له زوجة كبيرة القدر أيضاً من أرباب الدولة فلما توفي، رحمه اللَّه،
نهضت هي وجوار معها إلى خزائن كتبه، وفي قلبها من الكتب، وأنه كان يشتغل بها عنها، فجعلت تندبه، وفي أثناء ذلك ترمي الكتب في بركة ماء كبيرة في وسط الدار هي وجواريها،
ثم شيلت الكتب بعد ذلك من الماء وقد غرق أكثرها، فهذا سبب أن كتب المبشر بن فاتك يوجد كثير منها وهو بهذه الحال.
=============
"عيون الأنباء في طبقات الأطباء " ( ترجمة المبشر )

أبو معاوية البيروتي 12-09-2014 08:46 AM


غيرة النساء الشديدة – قديماً وحديثاً - من ..... الكتب ( الضرائر )!!


يتفهّم الرجل أن تغار زوجته من امرأة أخرى يتزوّجها عليها، فهذا من طبيعتها حيث لا تريد أن تشاركها أي امرأة مع زوجها، والمثل يقول (( الضُرّة مُرّة )) لكن العجيب أن تتعدّى غيرتها إلى كتب زوجها! بحجّة أنه ينشغل عن زوجته بمطالعة الكتب وإدمان النظر فيها.

قال ابن عبد الهادي ( ت 909 هـ ) في (( الجوهر المنضد في ذكر متأخري أصحاب أحمد )) ( ص 52 / ط. العبيكان ) : حدثنا شيخُنا شهاب الدين بن زيد : أنّ زوجة ابن رجب الحنبلي مرَّة دخلت الحمّام وتزيَّنت، ثم جاءته فلم يلتفت إليها ( لأنّه كان مشغولاً بالعلم، وذُكِر سابقاً في ترجمته أنّه ليس له شغلٌ إلّا الاشتغال بالعلم )، فقالت: ما يريد الواحد منكم إلا من يتركه مثل الكلب! وقامت وخَلّته.

وقال الزبير ابن بكار ( ت 256 هـ ): قالت بنت أختي لأهلي: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضرّة ولا يشتهي جارية. قال: فقالت المرأة: واللهِ هذه الكتب أشدّ عليّ من ثلاث ضرائر !! ( رواها الخطيبُ في (( الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع )) ).

وقال أبو القاسم عبيد الله بن عمر البقال: تزوّج شيخنا أبو عبد الله ابن المحرّم وقال لي: لَـمّا حُـِملَت إليّ المرأة جلستُ في بعض الأيّام أكتب شيئاً على العادة والمحبرة بين يديّ، فجاءت أمّها فأخذت المحبرة فضربت بها الأرض فكسرتها، فقلت لها في ذلك، فقالت : هذه شرّ على ابنتي من ثلاث مئة ضرّة !! ( رواها ابن الجوزي في (( أخبار الظراف والمتماجنين )) ).

وذكر ابن أبي أصيبعة في (( عيون الأنباء )) أنَّ الأمير المصري محمود الدولة المبشر بن فاتك محبًّا لتحصيل العلوم، وكانت له خزائن كتب، فكان في أكثر أوقاته إذا نزل من الركوب لا يفارقها، وليس له دأب إلا المطالعة والكتابة، ويرى أن ذلك أهم ما عنده، وكانت له زوجة كبيرة القدر أيضاً من أرباب الدولة فلما توفي، رحمه اللَّه، نهضت هي وجوار معها إلى خزائن كتبه، وفي قلبها من الكتب، وأنه كان يشتغل بها عنها، فجعلت تندبه، وفي أثناء ذلك ترمي الكتب في بركة ماء كبيرة في وسط الدار هي وجواريها، ثم شيلت الكتب بعد ذلك من الماء وقد غرق أكثرها.

وحتى في عصرنا الحاضر كان النساء يغرن من كتب أزواجهن، فقد حدَّث أبو ليلى الأثري أن إحدى زوجات العلّامة الألباني كانت ساخطة جدًّا من شدّة انهماكه في دراسته رحمه الله، ولم تكن لتقبل أن يكون حظّه منها أقلَّ من حظِّ كتبه منه، بيتُ القصيد أنّها في يوم من أياّم مِن عصبيّتها حملت ما يشبه الصّحنَ المقعَّر؛ كان الشَّيخُ قد ملأه بالحبر الذي يستعمله للكتابة، فعمدت إلى بعض كتبه و دفاتره فألقت عليها جميع ذلك!! فعلت ذلك وهي غاضبةٌ غيرُ متأسِّفة على ما صنعت، لتنتقم من ضرائرها المتوزِّعة في جميع أركان البيت ... كان الشيخ صابراً معها جدًّا رحمه الله، ويعزو ذلك إلى الغيرة المفرطة التي تستولي على قلوب النساء إذا رأين الزّوج اشتغل بغيرهنّ، ولو كان ذلك كتباً وأوراقاً !!

وقال الشيخ علي الطنطاوي في (( من حديث النفس )) ( ص 270 ) : ... لكن ( مجلة ) الرسالة كانت رفيقي الدائم، أذكر كل عدد منها وكل مقالة نُشِرَت فيها وكل مناقشة وكل بحث، ولقد قالت لي زوجتي أول ما قدمت عليّ : إنني لا ضرّة لي، ولكن هذه الرسالة ضرّتي ! ثم رأت – وهي من أعقل النساء وأفضلهن – أنها ضرّة لا تضر ولا تؤذي .

==============
الكناشة البيروتية ( المجموعة الثالثة )

أبو معاوية البيروتي 02-12-2015 08:50 AM


طالب العلم وزوجته


قال الشيخ محمد بن رمزان حفظه الله

طالب العلم وزوجته ، كيف معاملته لزوجته ، تجد بعض طلبة العلم لا يعير هذه المرأة احترامًا ، ولا تقديرًا ، يريد وقت الطعام الطعام جاهز ، وقت اللباس اللباس جاهز ، هل هي آلة ؟ هي امرأة ذات إحساس ، هي أنثى ترغب في العاطفة ، طالب العلم هذا لو اتصلت به سائلة لوجدت من لين الجانب ، وإيصال العبارة والتفهيم ما لا يعامل به زوجته ، وهذا غلط ، فهي أولى بهذه التصرفات ، من حقها المشاعر الحسنة واللطف ، كم كفتك ؟ وكم هيأت لك بما يساعدك في الجو العلمي للبحث ؟ أو حتى في تربية الأبناء وأنت في الرحلة والطلب ؟ فإذا أتيت أنا تعبان ، أنا مشغول ، أنا كذا ، أنا كذا ، كم صنعت ، كم أدت ؟ كم هيأت ؟ فلذالك لها حق ، فطالب العلم بعد عنايته بوالديه ، له عناية فائقة بزوجته ، هي خليلته ، هي صاحبته ، هي معه أكثر الوقت ، كيف لو أنه جعل درسًا أيضًا في البيت ، درسًا علميًّا ، تتذاكر وإياهم ، إن بعض الناس يميط الذباب عن الناس ، والعقرب تحت قدمه ، وهو ذو دعوة ونشر للخير في الناس ، ولكن بيته محروم من الخير الذي عنده ، بيته محروم من العلم الذي عنده ، زوجته أبناؤه ، أو زوجاته أو أبناؤه ، والداه محرومان من العلم الذي عنده ، إذا جلس معهم فهو عامي بسيط ، لا ذكر للآيات ولا للأحاديث ، ولا تعليم ، إنما يجب عليك وجوبًا أوليًّا أن تعلمهم وأن تنقذهم من النار.

[مجالس في العلم ص 106-107]

=================
منقول

أبو معاوية البيروتي 04-14-2015 06:12 PM


قرأت في أحد (التغريدات)

أن كاتباً تزوّج عاشقة كتب،

وتمَّ عمل حفل زفافها مفاجأة لها في المكتبة،

وباقة الورد تمَّ صنعها من أوراق روايته !


الساعة الآن 07:11 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.