{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   امرأة .... يهفو إلى مثلها محبّو الكتب !!! (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=24883)

محمد أبوعبيد 02-16-2011 12:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمربن محمدالبومرداسي (المشاركة 112083)
من باب التحديث بنعمة الله عز وجل علينا :
أنني تزوجت بطالبة علم وهي من طالبات كلية أصول الدين ..
الحمد لله :
تعلُّم وتعليم وحرص ..
فوائد فرائد ..
جمع تجميع ..
أسئلة كثير مناقشات علمية ..
لا تكاد تنتهي الاشكالات وجوابها والبحث في أجوبتها ..
وحرص على تفريغ الاشرطة ..
أسأل الله ان يبارك فيها وفي زوجات كل السلفيين ..
حتى يُرضعن أولادهن لبنا سلفيا خالصا ..
.....

قال تعالى : " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ "

أبو معاوية البيروتي 03-03-2011 08:13 AM


وقال الدكتور في ختام مقاله :
أجل يا زوجتي الغالية، إنّ صبركِ على ما أشتريه من كتب وصحف، ورضاكِ عمّا أمضيه من وقت وأبذله من جهد في الكتابة، وتوفيركِ تلك الأجواء المريحة المعينة لي في عملي هذا .. لكِ عليه من الأجر والمثوبة ما يعدل ما يكتبه سبحانه لي عليه من أجر .

وحينما أنتهي من كتابة مقالة أو بحث أو دراسة لا أتردّد في اصطحابها والأبناء في نزهة، أو جولة تسوّق، أو تناول طعام عشاء في مطعم .

عمربن محمد بدير 03-03-2011 04:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زينب (المشاركة 112198)
قال تعالى : " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ "

نعم أخي الفاضل ..
الحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا ..
فهي نعمة من النعم
العظيمة
{ذلك فضل الله علينا وعلى النّاس}
{ليبلوني أأشكر أم أكفر}
فاللهم لك الحمد

أبو معاوية البيروتي 08-26-2011 05:50 PM


بالنسبة إلى الكثير من زوجات طلاّب العلم،
الكتاب هو الضُرّة،

قال الزبير ابن بكار :
قالت بنت أختي لأهلي : خالي خير رجل لأهله ،لا يتخذ ضرّة ولا يشتهي جارية ،
قال : فقالت المرأة :
والله هذه الكتب أشدّ عليّ من ثلاث ضرائر !!
( أخرجه الخطيبُ في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" )



وقال أبو القاسم عبيد الله بن عمر البقال تزوّج شيخنا أبو عبد الله ابن المحرّم وقال لي :
لمّا حملت إليّ المرأة جلست في بعض الأيّام أكتب شيئاً على العادة والمحبرة بين يديّ، فجاءت أمّها فأخذت المحبرة فضربت بها الأرض فكسرتها، فقلت لها في ذلك،
فقالت : هذه شرّ على ابنتي من ثلاث مئة ضرّة !!

الذهبي 08-28-2011 01:02 AM

اللهم لا تحرمنا فضلك
 
بسم الله ما شاء الله , اللهم لا تحرمنا فضلك
يذكر صاحبي أنه جلس في مكتبته الخاصة يقرأ تحديدا في فتح الباري فجاءته امرأته لتجلس إليه فأراد أن يحدثها عن فضل العلم فقال لها هذا كتاب للحافظ ابن حجر وهو ...وهو...فردت عليه بكلمة هذا (بارد) قال فنهرتها وأغلظت لها القول جدا , فقالت إذا أنت تحبه أكثر مني فقال لا شك في هذا قال فتركتني ومضت إلى حجرتها
قلت له لعلك ابتعدت عنها كثيرا والكتب لا يمل المرء من الجلوس بينها قال لعله.
قلت من المشكلات الجسيمة أن يكون بينك وبين زوجك بعدا ثقافيا , فالتقارب الثقافي من أسباب السعادة

أبو معاوية البيروتي 11-19-2011 09:30 AM

قال الشيخ علي الطنطاوي في " من حديث النفس " ( ص 270 ) :

... لكن ( مجلة ) الرسالة كانت رفيقي الدائم، أذكر كل عدد منها وكل مقالة نُشِرَت فيها وكل مناقشة وكل بحث، ولقد قالت لي زوجتي أول ما قدمت عليّ : إنني لا ضرّة لي، ولكن هذه الرسالة ضرّتي !
ثم رأت – وهي من أعقل النساء وأفضلهن – أنها ضرّة لا تضر ولا تؤذي .

ابو الحارث العبادي 11-19-2011 04:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأزهر السلفي (المشاركة 112185)
عُقْبَى للعزَّاب يا أبَا المُنْذر ..

اللهم آمين

أبو معاوية البيروتي 11-23-2011 08:47 AM



معاناة الشيخ الألباني رحمه الله مع إحدى زوجاته بسبب محبّته للكتب !!



قال الأخ أبو هبة الله حفظه الله :

قد بدا لي أن أذكر هنا – للمناسبة - شيئاً علق بذهني حدّثنيه الشيخ أبو ليلى الأثري منذ ما يقرب أو يزيد على العشر سنين في مكة الكرّمة، رأيته فيها يجول بالشيخ محمد بن عبد الوهاب البناّ رحمه الله على كرسيه المتحرك، كان ذلك و نحن نسير جميعاً في ساحة الحرم؛ حتى إذا وصلنا مكانَ الصلاة و أخذنا مواضعَنا فيه متقاربين؛ دار بيني وبين الشيخ أبي ليلى حديثٌ حول شيخ الإسلام وجوهرة هذا الزّمان، الشيخ الألباني رحمه الله تعالى، فكان ممّا حدّثني به ممّا له علاقة بالموضوع، أنَّ الشيخ رحمه الله لاقى من بعض أزواجه عنتاً شديداً، [طبعاً أنا الذي لا أريد تحديد من هي منهنّ حفاظاً على أسرار البيوت،و إلاّ فالشيخ أبو ليلى حدّدها لي]...
و أخبرني أنّها كانت ساخطة جداًّ من شدّة انهماكه في دراسته رحمه الله، و لم تكن لتقبل أن يكون حظّه منها أقلَّ من حظِّ كتبه منه، بيتُ القصيد أنّها في يوم من أياّم عصبيّتها حملت ما يشبه الصّحنَ المقعَّر؛ كان الشَّيخُ قد ملأه بالحبر الذي يستعمله للكتابة، فعمدت إلى بعض كتبه و دفاتره فألقت عليها جميع ذلك؟؟؟...
فعلت ذلك وهي غاضبةٌ غيرُ متأسِّفة على ما صنعت، لتنتقم من ضرائرها المتوزِّعة في جميع أركان البيت؟؟..
يقول أبو ليلى: فكان الشيخ يشتكي لنا منها أحياناً ولبعض إخوتها أيضاً، لكنّه يقول - أعني أبا ليلى - كان الشيخ صابراً معها جداًّ رحمه الله، و يعزو ذلك إلى الغيرة المفرطة التي تستولي على قلوب النساء إذا رأين الزّوج اشتغل بغيرهنّ، و لو كان ذلك كتباً وأوراقاً؟؟..
رحم الله الألبانيَّ، و أسكنه من الجنان أعلاها، وألبسه من الحلل أجملها، وحشره في زمرة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولا أقام الله لشانئٍ له بغير حقّ راية تُرفع، ولا صاحباً ينفع.
والسلام.

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...907#post157907

.

سفيان ابو شيماء 11-23-2011 01:48 PM

اقتباس:

وقال الدكتور في ختام مقاله :
أجل يا زوجتي الغالية، إنّ صبركِ على ما أشتريه من كتب وصحف، ورضاكِ عمّا أمضيه من وقت وأبذله من جهد في الكتابة، وتوفيركِ تلك الأجواء المريحة المعينة لي في عملي هذا .. لكِ عليه من الأجر والمثوبة ما يعدل ما يكتبه سبحانه لي عليه من أجر .

جزلك الله خيرا

هذا التوفيق بين الانهماك في القراءة ... و الزوجة كلنا نعاني منه
لكن انا دائما يدور في خاطري شيء اقول اسال الله ان يجعل زوجاتنا يتنبهن له جيدا وهو ان التمتع الحقيقي و اللامتناهي بازواجهم باذن الله يكون بعد الفوز بالجنة و النجاة من النار حيث لا كتب و لا طلب علم -مزحة -

و ليعلم زوجاتنا اننا ان تغيبنا عنهم جسديا فهم في قلوبنا نسال الله لهم الفردوس الاعلى
و لنكون عمليين ماهي الحلول المطروحة لمن يعاني هذا الاشكال.

أبو معاوية البيروتي 02-06-2013 08:14 AM



قال الشريف حاتم العوني:

"كل كتاب عندي قصة ومشاعر ، وإن تباينت قصص الكتب التي لدي : من رواية أو مسرحية بفصولها الطويلة ، إلى أقصوصة قصيرة جدا . وإن تنوعت فيها المشاعر :
- من مشاعر تبلغ حدا من الحميمية عرفها أهلي فصاروا يضربون بها المثال ، إلى ما دون ذلك !
- ومن عشق إلى بغض ! نعم بغض ، والكتاب الذي أبغضه أخفيه عن ناظري ، فلا أراه إلا إذا طلبته ، ولا أسمح له بأن تراه عيني دون قصد !
ومن الكتب التي عشت عشقها زمانا طويلا ( تهذيب التهذيب ) و(لسان الميزان) و(تعجيل المنفعة) لابن حجر ، وكلها في تراجم الرواة ! لقد كنت أسافر وهذه الكتب تملأ حقيبة وحدها !! تصاحبني حتى في سفري . وقد بلغ انشغالي بها درجة أنها ربما خرجت للنزهة عصرا ، فلا تحلو لي نزهتي إلا إذا أخرجتها معي . فالنزهة في الحقيقة معها ، لا في البراري ولا الحدائق .
ونسختي من ( التهذيب) خاصة تحفة من التحف : في اهتراء جلودها ، وبلاء ورقها ، وتلف منظرها ! ومع ذلك ليس هناك أقرب إلي منه في مكتبي حتى اليوم . ولا يكاد يمر يوم أو يومان إلا وأسحب منه مجلدا وأعيد مجلدا مستفيدا ومراجعا .
ما أحب وأطهر ذكرياتي مع الكتب : من حين ترقب شرائها ، وانتظار صدورها ، إلى ليلة شرائها ، إلى سهري عليها يوم شرائها ، والتي تكون ليلة مشهودة ، لا يقطع خلوتي معها أحد .
لقد كنت أخجل من مواكسة (مكاسرة) تجار الكتب ، وربما واكست على خجل ، وأنا أقول في نفسي : لو علم البائع ما لها في نفسي ما نقص من سعرها شيئا ، ولو كان في خير ما طلبت رخص غلوها ولما حطمت كبرياء عزتها بهذه المماكسة الخجولة !!
لقد مرت علي فترة أستدين لأشتري ، ومرت فترة كانت فيه زوجي أم محمد تبيع من ذهبها الذي تلبسه لأشتري الكتب ، ومرت فترة كنت أنزع من يد بنياتي الصغيرات أساورهن لأشتري ، وقلب أمهن يتفطر حزنا من ذلك ، لكنها تعرف أن قلبها سينفطر أكثر بحالتي لو عجزتُ عن شراء ما أحتاج من الكتب .
ومما اشتريته بذهب أم محمد ( البيان والتحصيل ) لابن رشد ، في الفقه المالكي ، من حين طُبع ونزل الأسواق .
ومن آخر ما أهدتني إياه لإدخال السعادة علي ( تاريخ الإسلام) للذهبي بتحقيق بشار معروف . وكانت عندي طبعة التدمري ، ولكنها علمت مني أني متشوق إليه ، وما كان الكتاب وصل مكة ، فأوصت من اقتناه لي ، وقدمته لي ، وعليه إهداؤها ، وهذا لفظه (( بسم الله : إهداء : إلى نور عيني ، ورفيق حياتي ، أهدي لك ، وأقول : كل عام وأنت بخير ، وعيد فطر مبارك . نفعك الله بما فيه ، ونفع بك الإسلام والمسلمين . محبتك في ١٠/ ٩ / ١٤٢٤هـ) .
وأما أذية أولادي للكتب يوم كانوا أطفالا ، رغم قلتها ، من شدة تحريصي وتحريص أمهم بعدم مساسها . فهي قصة أخرى ، وفي بعض الكتب صفحة منزوعة هنا ، وقلم يعبث هناك ، فيخط خطوطا طولية وعرضية فوق أسطر الكتاب . فأقبض على ولدي بالجرم المشهود : فأكتب على الصفحة نفسها : أن ولدي فلان ، في يوم كذا ( التاريخ) ، قام بعملية تخريبية ، وهو يعلم أنه يقوم بمغامرة خطيرة .
ولا زلت إلى اليوم أفاجأ أثناء البحث والقراءة بتلك الصفحات ، التي نسيت خبرها . فتعود لي ذكريات تلك النظرة الطفولية لأحد أولادي ، والذين صاروا شبابا وفتيات ، فتصبح من أحلى الذكريات ، وتعلوني ابتسامة خفيفة ، لكنها أعمق سعادةً من قهقهات كثير من الضحك ."

====================

http://www.tafsir.net/vb/194523-post63.html



الساعة الآن 08:17 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.