{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   الشيخ عثمان بن محمد الخميس يتوضأ أمام الكامرة كي يعلم الناس! أين غيره! (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=58354)

عبد الله الجزائري 18 04-25-2014 10:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري العراقي (المشاركة 311556)
وأنا ـ شخصياً ـ رأيتُ مقطعاً للشيخ ( صالح طه أبو إسلام ) ـ حفظه الله ـ
وهو يتوضأ ( عملياً ) وأمام المصلين في أحد المساجد
وقد توضأ بـ ( نصف قدحٍ ـ فقط ـ ! ) !
راجياً من الأخوة الأكارم ـ ممن لديه رابط هذا الفيديو ـ أن ينزلوه هنا ؛ للفائدة

رابط الفيديو
http://www.4cyc.com/play-rtTFv_F0ezE

الأثري العراقي 04-25-2014 05:00 PM

جزاكَ الله خيراً يا عبد الله

أبو الوليد المغربي 04-25-2014 05:17 PM

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال : هكذا أمرني ربي عز و جل. رواه أبو داود.
الذي يظهر و الله أعلم ولعل بعض الإخوة يفيدنا أن هذا التخليل المذكور في الحديث يكون بعد غسل الوجه وليس في آخر الوضوء لأنه قوله " إذا توضأ" لا تفيد دائما أنه بعد انتهاء الوضوء مثل الحديث " كان إذا دخل الخلاء" أي إذا أراد دخول الخلاء و حديث عائشة " كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه" أي إذا أراد أن يغتسل والسياق هو الذي يحدد .

ففي المغني:"... قال أحمد: إن شاء خللها مع وجهه وإن شاء إذا مسح رأسه.".

وقال القاري في المرقاة "( وعن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أخذ كفا من ماء ) : ظاهره أنه بعد فراغ الوضوء ، ويحتمل أن يكون في أثنائه بعد غسل الوجه ، وهو الأوجه لأنه من مكملاته "

عبد الله السنّي. 04-25-2014 07:04 PM

لكن ماذا عن صفة إدخال الماء في الأنف والفم في الوقت نفسه دون تراخي! هل هي فهم صحيح للنصوص،خاصة وأني سمعت العباد يسأل فيجعل بينهما تراخيا بثم !

عمر الزهيري 04-26-2014 03:00 AM

جزاكم الله خيراً أخواني في الله على نقولكم الطيبة
ويا اخانا عبد الله السني في ذلك قولان فيما أعلم
الاول ان الكل جائز لورود الفعلين الفصل وعدمه فيفعل هذا تارة وهذا تارة
الثاني عدم الفصل لضعف حديث الفصل وهذا ما أميل له .
ولا اظن الشيخ العباد ينكر عدم الفصل بين المضمنة والإستنشاق فالحديث صحيح بذلك فلعله كان يتحدث عن احد الصفتين لاحتمال انه يقول بالقول الأول .
وعلى مل حال الأمر فيه سعة ويسوع فيه الإجتهاد.

عبد الله السنّي. 04-26-2014 06:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الزهيري (المشاركة 311723)
جزاكم الله خيراً أخواني في الله على نقولكم الطيبة
ويا اخانا عبد الله السني في ذلك قولان فيما أعلم
الاول ان الكل جائز لورود الفعلين الفصل وعدمه فيفعل هذا تارة وهذا تارة
الثاني عدم الفصل لضعف حديث الفصل وهذا ما أميل له .
ولا اظن الشيخ العباد ينكر عدم الفصل بين المضمنة والإستنشاق فالحديث صحيح بذلك فلعله كان يتحدث عن احد الصفتين لاحتمال انه يقول بالقول الأول .
وعلى مل حال الأمر فيه سعة ويسوع فيه الإجتهاد.

ما هو الحديث الذي يدل على أنك تضع الماء في اللحظة نفسها في الفم والأنف معا؟!!

عمر الزهيري 04-27-2014 03:39 AM

الحديث بذلك في الصحيحين وغيرهما، قال الشيخ حسين بن عودة العوايشة في الموسوعة الفقهية الميسرة ( ١/ ١٣١- ١٣٢ ) تحت عنوان ( مستئل في الوضوء ): [ 3 - المضمضة والاستنشاق من غَرفة واحدة.
عن عبد الله بن زيد -رضي الله عنه-: "أنَّه أفرَغَ من الإِناء على يديه، فغسَلهما، ثمَّ غَسَل أو مضمض واستنشق من كفّةٍ (1) واحدة، ففعل ذلك ثلاثاً، فغسل يديه إِلى المرفقين مرَّتين مرَّتين، ومسح برأسه ما أقبل وما أدبر، وغسل رجليه إِلى الكعبين، ثمَّ قال: هكذا وضوء رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" (2).
وعن عبد خير؛ قال: رأيتُ عليّاً -رضي الله عنه- أُتي بكرسي، فقعد عليه، ثمَّ أُتي بكوز من ماء، فغسل يديه ثلاثاً، ثمَّ تمضمض مع الاستنشاق بماء واحدة" (3).
_________________
(1) قال الحافظ في "الفتح": " ... وفي نسخة "من غرفة واحدة" وللأكثر من "كفّ" بغير هاء" اهـ قال الأصيلي: "صوابه "منَ كفٍّ واحد".
(2) أخرجه البخاري: 191، ومسلم: 235؛ نحوه.
(3) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (104). ] إنتهى مع هوامشه للعوايشة.

عبد الله السنّي. 04-27-2014 06:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الزهيري (المشاركة 311830)
الحديث بذلك في الصحيحين وغيرهما، قال الشيخ حسين بن عودة العوايشة في الموسوعة الفقهية الميسرة ( ١/ ١٣١- ١٣٢ ) تحت عنوان ( مستئل في الوضوء ): [ 3 - المضمضة والاستنشاق من غَرفة واحدة.
عن عبد الله بن زيد -رضي الله عنه-: "أنَّه أفرَغَ من الإِناء على يديه، فغسَلهما، ثمَّ غَسَل أو مضمض واستنشق من كفّةٍ (1) واحدة، ففعل ذلك ثلاثاً، فغسل يديه إِلى المرفقين مرَّتين مرَّتين، ومسح برأسه ما أقبل وما أدبر، وغسل رجليه إِلى الكعبين، ثمَّ قال: هكذا وضوء رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" (2).
وعن عبد خير؛ قال: رأيتُ عليّاً -رضي الله عنه- أُتي بكرسي، فقعد عليه، ثمَّ أُتي بكوز من ماء، فغسل يديه ثلاثاً، ثمَّ تمضمض مع الاستنشاق بماء واحدة" (3).
_________________
(1) قال الحافظ في "الفتح": " ... وفي نسخة "من غرفة واحدة" وللأكثر من "كفّ" بغير هاء" اهـ قال الأصيلي: "صوابه "منَ كفٍّ واحد".
(2) أخرجه البخاري: 191، ومسلم: 235؛ نحوه.
(3) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (104). ] إنتهى مع هوامشه للعوايشة.


قال الإمام أحمد :
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ حَبَّانَ بْنَ وَاسِعٍ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ، (3) حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيَّ يَذْكُرُ، أَنَّهُ " رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا، وَالْأُخْرَى ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا ".
وأسند الإمام أحمد:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا " يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثًا، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَأَخَذَ فَضْلَ طَهُورِهِ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ "، ثُمَّ قَالَ: " أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
وقال:
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَوَجَدْتُهُ يَتَوَضَّأُ، فَمَضْمَضَ، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اثْنَتَيْنِ (3) ، أَوْ ثِنْتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ".
وفي منحة العلام :
[ذكر ابن الملقن[(572)]وصاحب «عون المعبود»[(573)] أن أبا علي بن السَّكَن ـ وهو من الأئمة الحفاظ ـ روى في سننه المسماة: «الصحاح المأثورة» من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: (شهدت علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان توضآ ثلاثاً ثلاثاً وأفردا المضمضة من الاستنشاق، ثم قالا: هكذا رأينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم توضأ). ثم قال: (روي عنهما من وجوه). فهذا صريح في الفصل بينهما، وشقيق بن سلمة ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، أدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم ولم يره، وروى عن الخلفاء الأربعة وعدد من الصحابة رضي الله عنهم.
وقد جاء من طريق عثمان بن عبد الرحمن التيمي قال: سئل ابن أبي مليكة عن الوضوء، فقال: (رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء فدعا بماء، فأُتي بميضأة، فأصغى على يده اليمنى، ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثاً واستنثر ثلاثاً.. الحديث)[(574)]، وظاهر ذلك أنه أخذ ماء للمضمضة بمفردها، ثم ماء اخر للاستنشاق بمفرده؛ لأن الاستنثار يلزم منه الاستنشاق].
ولا ريب أن مخرج حديث عبد الله بن زيد في المسند والبخاري واحد،والواو لمطلق الجمع ولا تقتضي الترتيب! والنصوص هنا ظاهرة في الترتيب،ودل عليه روايات الصحابة الآخرين في الترتيب والتعقيب.
قال الحافظ في الفتح:
[وَاسْتُدِلَّ بِهَا عَلَى الْجَمْعِ بِغَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ، وَفِيهِ نَظَرٌ لِمَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ مِنِ اتِّحَادِ الْمَخْرَجِ، فَتُقَدَّمُ الزِّيَادَةُ؛ وَلِمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ خَالِدٍ الْمَذْكُورَةِ: "ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا فَمَضْمَضَ" فَاسْتَدَلَّ بِهَا عَلَى تَقْدِيمِ الْمَضْمَضَةِ عَلَى الِاسْتِنْشَاقِ لِكَوْنِهِ عطف بِالْفَاءِ التَّعْقِيبِيَّةِ].
وتنبه إلى أن لمسألة التي أعنيها ليست هي الفصل أو الجمع بين المضمضة والاستنشاق في الماء!
وإنما أريد هو إدخال الماء في الأنف والفم في لحظة واحدة كما فعل الشيخ!
فالنصوص المقيدة دالة على التعقيب فيهما.
والله أعلم.

ابو نسرين الاثري 04-27-2014 02:27 PM

جاء في بلوغ المرام من أدلة الأحكام:
وعن علي رضي الله عنه في صفة الوضوء ثم تمضمض صلى الله عليه وسلم واستنثر ثلاثا،يمضمض وينثر من الكف الذي يأخذ منه الماء. أخرجه ابو داود والنسائي.

ابو نسرين الاثري 04-27-2014 02:39 PM

وعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه في صفة الوضوء ثم أدخل صلى الله عليه وسلم يده فمضمض واستنشق من كف واحدة يفعل ذلك ثلاثا متفق عليه.


الساعة الآن 10:19 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.