{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !! (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=14680)

أبو معاوية البيروتي 07-13-2017 05:32 AM


مسؤول في الشؤون الإسلامية السعودية : مساعدة المتسولين حرام ... ومخالفة لولي الأمر

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=10432

.

أبو معاوية البيروتي 08-08-2017 06:00 AM



أورد إبراهيم البيهقي في ((المحاسن والمساوئ)) بعض أساليب الشحاذين، وكثير منها يشبه أفعال شحاذي عصرنا،
فأحدهم ((يأتي المسجد فيقول: أنا من مدينة مصر ابن فلان التاجر وجهّني أبي إلى مرو في تجارة ومعي متاع بعشرة آلاف درهم فقطع عليّ الطريق وتركت على هذه الحال ولست أحسن صناعة ولا معي بضاعة وأنا ابن نعمة وقد بقيت ابن حاجة)).
((... ومنهم المستعرض الذي يعارضك وهو ذو هيأة في ثياب صالحة يريك أنه يستحيي من المسألة ويخاف أن يراه معرفة فيعرض لك اعتراضاً ويكلمك خفتاً)).


===

أبو معاوية البيروتي 11-10-2017 06:51 AM

شحادة ... ومعها سيارة قيمتها 25 ألف $!


أحد المصلين بمسجد الصيداني/رأس النبع رأى امرأة تصعد لسيارة bmw بيضاء ثمنها 25 ألف $ !! فاستغرب لأنها تشبه شحادة مسكينة تقف يوميًّا عند باب المسجد تتسوّل! فأخبر مسؤول المسجد وراقباها فوجداها بعد الشحادة تخلع (ثياب العمل) وتركب سيارتها الفارهة!!
ثم جاءت في اليوم التالي تتسوّل! فأخبرها مسؤول المسجد أن تذهب بعيداً ولا تتسوّل لِما رأوه منها! فتوسلت وقالت: ورائي أطفال وأيتام وتوصيلات مدارس لهذا أستعمل السيارة !!!!! 🚀
فقال لها: اذهبي من هنا ولا تعودي، فهناك عائلات مستورة بحاجة للمال أولى منكِ.....

ومثلها الكثير من أهل الاحتيال! حتى أصبحت الشحادة وظيفة تدر الملايين على ممارسيها، لا كثّرهم الله 👎🏾

أبو معاوية البيروتي 12-14-2017 09:00 AM


سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن السؤال في المسجد؟

فقال:[‏ أصل السؤال محرَّم في المسجد وخارج المسجد إلا لضرورة، فإن كانت ضرورة وسأل في المسجد ولم يؤذ أحدًا كتخطيه رقاب الناس، ولم يكذب فيما يرويه ويذكر من حاله ولم يجهر جهراً يضر الناس مثل أن يسأل والخطيب يخطب، أو وهم يسمعون علماً يشغلهم به ونحو ذلك جاز.]
نقلاً عن غذاء الألباب للسفاريني ‏2 /‏267.
==============

أبو معاوية البيروتي 02-07-2018 10:24 PM


التسول بين الحاجة والاحتيال!

مهند عبد الرحمن البلاع

27 شوال 1428 (2007-11-08)




بسم الله الرحمن الرحيم
كثيراً ما تطالعنا هذه الأيام صور المتسولين وهم يفترشون الأرض على طول جانب المسجد الكبير، وتراهم يتشبثون بالمارة متوسلين وراجين العطية من ذوي القلوب الرحيمة والنفوس الكريمة، وما أن تطأ أقدامنا مسجدا ما حتى نجدهم محتشدين على بابه، يمارسون التسول بأبلغ العبارات وأشدها تأثيراً في النفس وإثارة لكوامن العاطفة، وتستمر رحلة الشجن الأليم وتبلغ ذروتها ونحن في صحن المسجد نسبح ونتلوا الباقيات الصالحات بعد فراغنا من الصلاة، فإذا برجل يحكي مأساته: (أُحلت إلى المعاشº ولا أملك من الدنيا سوى حنجرتي هذه التي أسأل بها)، ثم سادت برهة من الصمت الحزين اكتنفت المصلين والرجل يمسح دموعه قبل أن يستطرد قائلاً: (أنا أب لخمسة أطفال، أكبرهم حصل على الشهادة السودانية وفي طريقه للجامعة، ويعلم الله إني لا أملك رسوم دخول الجامعةº فأرجو من الله أن ييسر لي في هذه الجلسة من يتكفل بابني و...).
حالات من الأسى والأسف تكسو وجوه المصلين وأنا أجول ببصري عليهمº ذاك رجل دس يده في جيبه بغية مساعدة السائل فأحدثت دنانيره رنيناً تناغم مع همهمات حزينة صدرت من بعض المصلين، وهذا شاب بقربي يهز رأسه حسرة.
لم يكد الرجل يجلس مطرقاً برأسه إلى الأرض حتى انتصب آخر يحمل كمًّا من الأوراق في يده وراح يتمتم ويقول: (الحاجة وحدها هي التي دفعتني إلى أن أقف هذه الوقفة المحزنة أمامكمº فلولاها لما طرقنا الأبواب ولا سألنا الناس، عافاكم الله وأغناكم عن السؤال، إخوتي! أنا مريض بمرض الكلى عافاكم الله منه، وأنتم تعلمون تكلفة العلاج الباهظةº فكيف الحال إذا كان المرض مزمناً؟!)، وفجأة انخرط الرجل في بكاء حار، تقطعت له الأفئدة، ثم ما لبث أن جلس حتى قام طفل صغير ليكمل بقية المهمة عارضاً تلك الأوراق التي كان يحملها أبوه.. شهادات طبية، روشتات، ونتائج تحاليل تثبت حقيقة المرض.
ولا شك أن ما رصدناه من مواقف هي في الحقيقة مشاهد تراجيدية معتادة في مسلسل حياتنا اليوميةº حتى أصبح تكرار هذه المشاهد لا يحدث أثراً في النفوس، وإن تعددت العدسات، وأدى الممثلون دورهم بصورة بالغة الدقةº فبدلا من الانفعال، ومن ثم التفاعل أصبحت العيون والأفئدة تحفل بالشك والريبة.. فما هو سبب هذا النفور، وهذا الحذر؟!º أمات الوازع الديني؟!، أم نضب معين الأخلاق في مجتمعنا؟!، أم أصاب الشلل المشاعر الإنسانية؟..
أسئلة كثيرة دارت بخلدي وأنا أشاهد الآن عكس ما كان من مواقف صغتها بداية.. أين الخلل؟!º هل فقد الناس إنسانيتهم؟!، أم فقد السائل مصداقيته وتحول من ذي حاجة وعوز إلى محتال محترف؟!.
كلنا يعلم الأسباب التي تقود البعض إلى التسولº فعامل النزوح بسبب الحرب مثلاً يعتبر من أقوى أسباب التسولº إذ أن النازح يجد نفسه في وسط غير الوسط، ومجتمع قد يختلف من مجتمع النشأةº مما يحدث خللاً نفسياًº يفقد الفرد الاتزانº فيكون التسول سبيلهº لسد الرمقº متعللاً بأنه غريب في المدينة.
أيضاً العامل الاقتصادي، وتدهور الأحوال المعيشية من العوامل المحورية في قضية التسولº فالتضخم الذي تشهده أسواقنا، والانخفاض في قيمة العملة الوطنية أدى في النهاية إلى عجز ميزان الأسرة في إشباع الحاجات الضرورية كالغذاء والسكن والصحة والتعليم وما إليها من حاجات ضرورية لحياة الإنسانº فيكون رد الفعل الطبيعي هنا طرق كل باب يمكن من خلاله إشباع هذه الحاجات.. والتسول هو إحدى هذه الأبواب المشرعة لدى البعض.
كذلك انتشار البطالة بين الشباب خاصة يمكن أن يكون من العوامل التي تشجع على التسول، لا سيما إذا عرفنا أن دراسة اقتصادية أكدت أن حجم البطالة في البلاد العربية يتراوح مابين 10 إلى 15 مليون نسمة حاليا، مع توقع ارتفاعها إلى 25 نسمة بحلول عام 2010مº إذاً لابد للحكومات أن تضع حلولاً جذرية لمشكلة البطالةº حتى لا تكون ذريعة يتمسك بها البعض عند امتهانه للتسول.

الانحلال الأسري، وانفصال الأبوين قد يكون سبباً قوياً في امتهان التسولº حيث قد يصاب الأبناء بحالة من الضياعº تدفعهم لسؤال الناس في غياب الأبوين.
من واقع مشاهدتنا نلحظ أن التسول ظاهرة تبرز في مختلف أنحاء العالمº إذ لا تكاد تخلو دولة أيا كانت من متسولين وأصحاب حاجة وعوز، ولا تخص مجتمعات بعينها دون غيرها. وبذا تحول التسول من ظاهرة إلى سلوك تختلف درجة ممارسته من مجتمع لآخر، والطبيعي أن تكون الحاجة وحدها هي الدافع لهذا السلوك إلا أنه في الآونة الأخيرة نبتت ظاهرة (الاحتيال) وسط بعض المتسولين، أو على الأصح الذين يدعون الحاجة وما هم بمحتاجينº فكيف نفسر إذاً موقف ذلك المدعي الذي وقف أمام جمع المصلين في أحد المساجد.. وقف مدعيا أنه عابر سبيل، ولا يملك ما يمكنه من العودة إلى ذويه، ثم يقف الرجل نفس الوقفة بعد عام بذات الادعاء!.. أوَليس هذا احتيال؟!، أيعقل أن يظل رجل عاما كاملاً يجمع ثمن عودته؟!.
ألوان وأشكال من فنون الخداع والاحتيال بات يمارسها بعض المحتالين ودعاة الحاجةº للاسترزاق والكسب الرخيصº مما جعل البعض يتخذ الشك والحذر مسلكاً في تعامله مع المحتاجينº خوفاً من النصب والاحتيال، وإن كان يبدو عليهم أنهم أهل حاجة صادقةº فدائرة الشك تشملهم.
فيا من احترفوا التسول من غير حاجة وعوز، هداكم الله ورفع عنكم هذا الابتلاء واعلموا أنه:(لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحدا، فيعطيه أو يمنعه) كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
-.

أبو معاوية البيروتي 05-05-2019 07:22 PM


متسولون أغنياء!!

حسن ناصر الظاهري

بعد يومين، سيكون شهر رمضان قد حلَّ علينا بخيره ورزقه وبركاته، وستنشط فيه شبكات المتسوِّلين، كما جرت العادة، يجوبون الطرقات ويطرقون أبواب البيوت، وبعضهم يستظل بظل الإشارات الضوئية دون خوفٍ ولا وجل، بالنظر لأن موظفي مكافحة التسول صائمون. عشرات الآلاف من المتسولين ينشطون في أهم مدن المملكة هذه الأيام، تقودهم عصابات منظمة يستغلون عطف المواطنين والمقيمين، من بينهم أطفال ونساء وذوو إعاقة وإصابات جسدية، ليس من أجل الحاجة، ولكن من أجل الثراء. في الكويت الشقيقة ألقى رجال المباحث -قبل أيام- القبض على إمام مسجد بنجلاديشي الجنسية؛ يقوم بجمع تبرعات، ويستولي عليها لنفسه، وعثروا في مسكنه عند تفتيشه على مبلغ 30 ألف دينار كويتي، جمعها خلال شهر واحد، واعترف بأنه يقوم بذلك لعدة سنوات.

أعرف متسولاً منذ عام 1990 في بلد عربي يجمع تبرعات لبناء مسجد، ولازال حتى تاريخه، ومن بين أطرف عمليات التسول ما أقدم عليه متسول ماليزي مقيم في الرياض، كان يحمل لافتة مكتوباً عليها (التبرعات تبدأ من 500 ريال وحتى 2000 ريال). وفي شهر فبراير 2016 تم إلقاء القبض على متسول في مدينة الدمام، وكان في حوزته 150 ألف ريال، كانت حصيلة شهر واحد فقط.

وفي مدينة جدة، تم إلقاء القبض على متسوِّلة كان في حوزتها 1.6 مليون ريال، وتسكن في منزل متهالك.

أذكر هذه الدلائل حتى يعي إخوتي بأن معظم المتسولين ليسوا في حاجة، وإنما اتخذوها مهنة لهم، ورأوا فيها تجارة رابحة.. إضافةً إلى أنها قد تساهم في تمويل منظمات إرهابية، وكانت وزارة الداخلية قد حذَّرت من تعاطف المواطنين والمقيمين مع المتسولين، وعدم تقديم أي مساعدة لهم، حتى لا يُستغل هذا الأمر في دعم أي جماعات مشبوهة.

التسول ظاهرة عالمية، ليست وقفاً على بلادنا، وقد أعجبتني جملة قرأتها حول ظاهرة التسول تقول: «لا وطن لظاهرة التسول في العالم»، ففي كل بقاع الأرض -الغنية منها والفقيرة- تجد بصمة لقومٍ يطلبون المال. في أهم شوارع (موسكو ولندن) رأيتُ بعيني العديد من المتسولين، تتخطَّاهم أقدام المارة، وهم ممدَّدون على أرضية وعلى مداخل الأنفاق، لا أحد يكترث لهم ولا يتعاطف معهم، وللبريطانيين حق في عدم تصديق حاجة أولئك، فقد نشرت صحيفة (الديلي ميل) مرة صورة لمُتسوِّل يدعى (سايمون رايت)، وهو يخرج منذ 5 سنوات من منزله الفاخر صباح كل يوم، ليتسوَّل 8 ساعات، ويحصل على إيراد يومي من التسوُّل يبلغ (500) جنيه إسترليني، واستطاع (رايت) أن يملك منزلاً فاخراً في (نايت بريدج) من أرقى أحياء لندن.

ويرى الدارسون لهذه الظاهرة بأن ما يزيد من انتشارها، هو عدم إدراجها -في كثير من الدول- ضمن الجرائم التي يُعَاقب عليها القانون.
الجمعة 03 / 05 / 2019

أبو معاوية البيروتي 03-31-2021 06:09 PM


💸
المتسولة الميسورة.. قبضوا عليها في سيارتها الفارهة!

المصدر : روسيا اليوم

دانت الهيئة القضائية المكلفة بملف قضية "المتسولة الميسورة" بابتدائية مدينة أكادير المغربية، بتهمة النصب والاحتيال عن طريق التسول.

وحكمت الهيئة القضائية المغربية على المتهمة بالسجن ستة أشهر سجنا نافذا، فيما قضت ببراءتها من باقي التهم.

وتم القبض على المتهمة من طرف سلطات منطقة أورير شمال أكادير، وهي بصدد تغيير ملابسها الفاخرة داخل سيارتها الفارهة، من أجل البدء في التسول، وأدينت بتهم النصب والاحتيال والتسول، إضافة إلى انعدام التأمين وانعدام الفحص التقني لسيارتها الفارهة.

وعلى خلفية هذه القضية، أظهرت أشرطة فيديو عدة وثق أحدها كيف تقوم المتهمة باستغلال طيبة المواطنين والنصب عليهم.

كما رصدتها كاميرات المكان الذي كانت تركن فيه سيارتها وهي بصدد تغيير ملابسها الرثة ليلا واستبدالها بأخرى ثمينة بعد أن قضت يوما من التسول بمختلف مناطق أكادير.

أبو معاوية البيروتي 06-06-2021 11:25 PM



*((السر في الكرتونة!!))*
âڑ*ï¸ڈâڑ*ï¸ڈâڑ*ï¸ڈâڑ*ï¸ڈâڑ*ï¸ڈ
من سنوات ماضية ، حدث في موسم الحج سرقات غير عادية ، تكرر سرقة محلات ذهب ، وللأسف في أثناء الصلوات .
يخرج مَن في المحل بما فيه الزائرين للصلاة ، ويغلق المحل ، وبعد الصلاة وفتح المحل يكتشفون السرقة .
بعد موسم الحج ، شك العاملين في الجمارك في امرأة من الغجر
وعثروا معها على كمية من الذهب الذي يظن أنه من المسروق
ففي التحقيق وعدها الضابط بإطلاق سراحها ، مقابل أن تذكر لهم الطريقة الخفية التي تسرق بها
فقالت : *إنها تدخل المحل ، ومعها كرتونة ، هذه الكرتونة فيها طفل صغير مدرب على السرقة ، عندما يغلقون المحل يخرج من الكرتونة ، د ثم يسرق كمًّا من المشغولات الذهبية ثم يدخل الكرتونة ، بعد فتح المحل تأخذ المرأة الكرتونة ، ومن معها يتجادلون مع صاحب المحل في الأسعار ثم يخرجون.*

حدّثني بهذا صديق لضابط الجمارك ./منقول
=========



أبو معاوية البيروتي 08-12-2021 07:09 PM


⚠️
((لست بسائل ... إنما أنت تاجر تجمع لأهلك!!))
👎🏿💸👎🏿💸👎🏿

*رُويَ أن عمر سمع صوت سائل، فقال: عشّوا السائل، ثم تحول إلى دار إبل الصدقة فسمع صوته، فقال: ألم آمركم أن تعشوا السائل؟ قالوا: قد فعلنا، قال: ائتوني به، فأتوه به، فإذا جراب مملوء خبزاً، فأخذ عمر الجراب فنثره لإبل الصدقة، وقال: ((لست بسائل، إنما أنت تاجر تجمع لأهلك!))*

ذكر ابن حبان القصة في ((الثقات)) (5/437) فقال: المسيب بن دارم أبو صالح، يروي عن عمر بن الخطاب قصة السائل، روى عنه أبو خلدة خالد بن دينار أن عمر ..... اهـ.

وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (8/294): المسيب بن دارم، بصري، روى عن عمر وأبي هريرة، مات سنة ست وثمانين، روى عنه أبو خلدة، سمعت أبي يقول ذلك.
سألت أبي عن المسيب بن دارم، قال: لا أعلم روى عنه غير أبي خلدة. اهـ.

فالمسيب مجهول.
* كناشة البيروتي (الجزء الخامس)

أبو معاوية البيروتي 08-19-2021 05:58 PM


⚠️💸
إيقاف متشردة بطرطوس لديها حساب بقيمة 12 ألف دولار فقط!
2021.08.19

رنا الحمدان- فينيكس:

بتاريخ 18/8، أمس الأربعاء، أوقف مكتب مكافحة التسول والتشرد بطرطوس مع دورية من قسم السياحة، المتشردة (ن_س) تولد حلب عام 1977، و التي كانت تنام في الممشى عند كازية المدينة بطرطوس، رافضة المساعدة من المارة، أما المفاجأة فكانت بالعثور على مبلغ 393 ألف ليرة سورية معها، إضافة لوصل إيداع مبلغ ١٢١٠٠دولار أمريكي في البنك الإسلامي بدمشق!
فيما تم تسليمها للقسم الشرقي بالمدينة لمتابعة الإجراءات اللازمة أصولاً.


الساعة الآن 05:52 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.