{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   قصتي مع محتال أراد خداعي ... أرويها لكم لتحذروا !! (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=14680)

أبو معاوية البيروتي 03-08-2010 09:36 PM

المتسولون ، مَن يُعطى منهم ، ومَن يُمنع ؟
 


المتسولون ، مَن يُعطى منهم ، ومَن يُمنع ؟


السؤال: كثر موضوع المتسولين ، وخاصة الأطفال ، ويلجأ معظمهم إلى بعض الحيل حتى تعطيهم المال ، مثلاً : يدَّعي بعضهم أنه أعمى ولا يرى ، مع أن عينيه سليمتان ، وهكذا ، كيف أتعامل معهم ؟ هل أعطيهم مالاً أم ماذا ؟ مع العلم أني لا أعرف هل هم صادقون أم لا ؟ ولا يمكنني التأكد هل هم فعلا يحتاجون إلى المال أم يلجئون إلى الحيل لجمع المال ، وإذا ساعدت من هم محتالون - وأنا لا أعرف ذلك - هل آخذ ذنباً ؟ .


الجواب:
الحمد لله
أولاً:
لا يجوز لأحدٍ أن يسأل الناس مالاً وهو غير محتاج ، أو وهو قادر على التكسب ، وقد أبيح لأصنافٍ أن يسأل الرجلُ منهم الناس ، وهم : الفقير المُعدم ، ورجل تحمل ديْناً ، ورجل أصابته جائحة في ماله ، وفي كل تلك الأحوال : لا يجوز السؤال بأكثر من الحاجة ، وبشرط عدم وجود ما يملكه لدفع حاجته ، وعدم قدرته على التكسب لقوام معيشته .
قال علماء اللجنة الدائمة :
يجوز سؤال الناس شيئاً من المال للمحتاج الذي لا يجد ما يكفيه ، ولا يقدر على التكسب ، فيسأل الناس مقدار ما يسد حاجته فقط ، وأما غير المحتاج ، أو المحتاج الذي يقدر على التكسب : فلا يجوز له المسألة ، وما يأخذه من الناس في هذه الحالة حرام عليه ؛ لحديث قبيصة بن مخارق الهلالي رضي الله عنه قال : تحملتُ حمالة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها ، فقال : ( أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ) ثم قال : ( يا قبيصة ، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال : سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه : لقد أصابت فلانا فاقة ، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال : سداداً من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت يأكلها صاحبها سحتاً ) رواه أحمد ، ومسلم ، والنسائي ، وأبو داود ؛ وحديث : ( من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل جمراً ) ؛ وحديث : ( إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي ) رواه الخمسة إلا ابن ماجه والنسائي .
والواجب : مناصحته ، وعلى العلماء بيان هذا للناس في خطب الجمعة وغيرها ، وفي وسائل الإعلام ، ونهر السائل المنهي عنه في قوله تعالى : ( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ) الضحى/ 10 المراد به : زجره ورفع الصوت عليه ، وهو يشمل السائل للمال ، والسائل عن الأحكام الشرعية ، لكن هذا لا يمنع إرشاد السائل المخطئ في سؤاله ، ومناصحته بالحكمة والموعظة الحسنة .

الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ عبد العزيز آل شيخ ، الشيخ بكر أبو زيد .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 24 / 377 ) .

وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – :
ما حكم الدين في التسول ؟ .
فذكر حديث قبيصة السابق ، ثم قال :
" فهذا الحديث قد أوضح فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنواع المسألة المباحة ، وأن ما سواها محرم ، فمن كان عنده ما يسد حاجته من راتب وظيفة ، أو تجارة ، أو غلة وقف ، أو عقار ، أو كسب يدوي من نجارة ، أو حدادة ، أو زراعة ، أو نحو ذلك : حرمت عليه المسألة .
أما من اضطر إليها : فلا حرج عليه أن يسأل بقدر الحاجة ، وهكذا من تحمل حمالة لإصلاح ذات البين ، أو النفقة على أهله وأولاده ، فلا حرج عليه أن يسأل لسد الغرامة .
" مجموع فتاوى ابن باز " ( 14 / 320 ) .
ثانياً:
ما نراه كثيراً في الشارع ، أو في المساجد من متسولين يسألون الناس أموالهم : ليسوا جميعاً محتاجين على الحقيقة ، بل قد ثبت غنى بعضهم ، وثبت وجود عصابات تقوم على استغلال أولئك الأطفال للقيام بطلب المال من الناس ، ولا يعني هذا عدم وجود مستحق على الحقيقة ، ولذا نرى لمن أراد أن يعطي مالاً لأحد هؤلاء أن يتفرس فيه ليرى صدقه من عدمه ، والأفضل في كل الأحوال تحويل هؤلاء على لجان الزكاة والصدقات لتقوم بعملها من التحري عن أحوالهم ، ومتابعة شئونهم حتى بعد إعطائهم .
فمن علمتَه أنه ليس بحاجة ، أو غلب على ظنك هذا : فلا تعطه ، وإذا علمتَ أنه بحاجة ، أو غلب على ظنك هذا : فأعطه إن شئت ، ومن استوى عندك أمره : فلك أن تعطيه ، ولك أن تمنعه .
ومن أعطى أحداً ممن يجوز له إعطاؤه ظانّاً أنه محتاج : فله الأجر على صدقته تلك ، حتى لو تبين فيما بعد أنه غير محتاج ، وحتى لو كان المال المُعطى له زكاة مال فإنها تجزئه ولا يُلزم بتكرار أدائها .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ غَنِيٍّ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ وَعَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى غَنِيٍّ فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ ) .
رواه البخاري ( 1355 ) ومسلم ( 1022 ) .


قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – :
إذا غلب على ظن الإنسان أنَّ الذي أعطاه مستحق للزكاة : أجزأه ، سواء كان متسولاً ، أو كانت هيئته هيئة الفقير : فإنه يجزئه ؛ حتى لو بان بعد ذلك أنه غني ، فإنه يجزئ ، ولهذا لما تصدق الرجل على غني وأصبح الناس يتحدثون : تُصدق الليلة على غني ، قيل لهذا المتصدق الذي ندم على تصدقه على الغني : " أما صدقتك فقد قبلت " ، والله عز وجل لا يكلف نفساً إلا وسعها ، لا يلزمنا أن نبحث عن الإنسان حتى نصل إلى حد اليقين ، هذا شيء متعذر ، أو متعسر ، إذا غلب على ظنك أن هذا من أهل الزكاة : فأعطه ، وإذا تبين أنه ليس من أهلها : فزكاتك مقبولة ، والحمد لله .
" اللقاء الشهري " ( 71 / السؤال رقم 9 ) .




س:أنا إمام مسجد وأواجه كثيراً من المتسولين بعد الصلاة، فهل يجوز لي أن أمنع المتسول من الكلام وآمرهم بالذهاب إلى جوار الباب، أم لا؟


ج:لا أعلم دليلاً شرعياً يوجب منع الفقير من السؤال في المسجد، إلا إذا علم أنه كذاب وليس بفقير فإنه يمنع من ذلك، وفق الله الجميع.

الشيخ ابن باز رحمه الله

أبو معاوية البيروتي 04-20-2010 11:05 AM

هل هذه القصة حصلت يا أهل مصر ؟!!!
 

وصلتني هذه القصة على بريدي،
فهل فعلاً ( تناقلت الإذاعات هذا الخبر الحقيقي ) ؟
لو يفيدنا أحد الإخوة المصريين ...

اقتباس:

تناقلت الإذاعات هذا الخبر الحقيقي منذ اقل من أسبوع



في مسجد بالقاهرة


وحين انتهى الإمام من


صلاة العصر نادى بالناس


الصلاة على الميت جامعه


يرحمنا ويرحمكم الله

وبينما يصطف الناس


لأداء صلاة الجنازة



وإذا بصوت من خلف المصلين ينادي
قفوا أيها الناس





ولا تصلوا على هذا الميت!!؟
تهامس الناس مستنكرين
فقال


بصوت عال :ان لهذا الميت دين علي بمبلغ 5000
جنيه


ومات قبل ان يسددها


لي لا هو ولا أولاده
تهامس المصلين

مره أخرى مستنكرين جشع الرجل
ولكنه أصر على ان الصلاة لا تجوز ما لم يسدد ورثته الدين
ومن الجموع الاماميه صرخ شاب وقال يا رجل استني لنصلي ع أبوي بعدين إحنا حنديك اللي أنت عوزوه بس أمهلنا أيام

ولكنه أصر على اخذ المبلغ حالا
فما كان من جمهور


المصلين إلا ان جمعوا المبلغ وتبرعوا به لابن الميت

فأعطاه

للرجل وصلوا جميعا على الجنازة

وحينما ذهب الناس
انتظر الإمام أهل الميت لأخذه

ولكن لم يأت احد لأخذه
بص يمين





وشمال يبحث عن أولاده
مافيش حد

ساوره الشك

اتجه إلى الميت وكشف الغطاء

فإذا بسجاده ملفوفة

ولا يوجد لا ميت ولا نيله !!!!!! ؟


وشفطوا الفلوس . . .. .

سمو الروح 04-21-2010 10:24 AM

قصص عجيبة ،،، جزاكم الله خيرا على التنبيه.

أبو معاوية البيروتي 12-17-2010 02:56 PM



أثناء خروجي من البناية التي أسكن فيها عصر أمس، استوقفني الناطور وأعطاني إيصالاً عنوانه ( القديسة تيريزا – الطفل يسوع )، يشكرونني فيه على التبرّع بمبلغ عشرين دولاراً لهم – تُدْفَع عند أخذ الإيصال - وكُتِبَ فيه أنه يُسَلّم لحضرة الأستاذ ( بحصلي ) – وهو اسم عائلتي – مع كيس فيه أغراض متعلّقة بعيد النصارى الآتي !!!
وكان المحتال قد جاء واحتال على الناطور وأخبره أنه دقّ على بابي ولم يجد أحداً في المنزل، وأنه قيل له أن يأتي لعندي ويسلّمني الكيس ويقبض مني مبلغ عشرين دولاراً، وأنه مستعجل وطلب من الناطور أن يعطيه المبلغ ليتيسّر في طريقه فأعطاه المبلغ !
فقلت للناطور – وهو من المصلّين - أنه هل من المعقول أن يتبرّع مسلم في هيئتي ولباسي لجمعية نصرانية !! وهل طلبت منك ولو مرة في حياتي أن تدفع عني فاتورة من الفواتير !! ولو فكّرت فيها لبان لك حقيقة المحتال فوراً، والمحتال حتى لم يكتب اسمي بل كتب اسم عائلتي وهو موجود على مدخل البناية !! لقد احتالوا عليك أيها الناطور، وعليك أن تتعلّم من كيسك .

زكريا محمد حسين 12-17-2010 06:28 PM

المصيبة عندنا في غزة ...
المتسولات " الشحاتات " يلبسن النقاب تستراً ...
فشوهن صورة الأخوات المنقبات ...
والله المستعان ...

أبو معاوية البيروتي 11-19-2011 09:13 AM



قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله : خلال شهر جُزْتُ فيه ( جاوة ) ( بإندونيسيا ) من غربها إلى شرقها، ولم أجد إلا ستة شحادين فقط، في حين ترى في الهند وباكستان كل عشرة أمتار شحّاداً .


==============

" على مائدة الطنطاوي " ( ص 97 / ط . المكتب الإسلامي )


سبحان الله !
شاهدتُ منذ فترة مقطعاً مرئيًّا عن شحاذ - مقطوعة رجله في الظاهر - قبضت عليه الشرطة وجلبته إلى المخفر،
فأوقفوه وأمروه أن يخلع سرواله،
فخلعه - وكان يلبس تحته سروالاً آخر -،
وتبيّن أنه قد طوى رجله لتظهر أنها مقطوعة - وليست بمقطوعة - !!
وهذا غيض من فيض من أساليب احتيال الشحاذين على الناس .

عبدالملك الحسني 11-19-2011 03:11 PM

ماحدث لي غريب

كنت عاطلا عن العمل فلم أكن أحمل بجيبي إلا 400 دينارا ولما اقتربت من السوق فاجأني رجل بحلة جميلة عليه علامات القلق

بدا وحيى بالسلام
أجبته بخير منه
فإذا به يشكوا أنه من بلدة أخرى وقد ادخل زوجته المشفى ولا يملك ثمن الليالي التي قضته زوجه بالمشفى
وهي
أربع ليال ب400 دينار تصوروا

فماكان مني إلا أن أعطيته ال400دينار

بعدأشهر كنت مع رفيق لي وإذا بالرجل نفسه وبالزي نفسه يستوقفنا ليروي القصة نفسها

أصابني الذهول لأرى يد صاحبي تمتد لجيبه فاستمهلته

وسألت المحتال ألم ألقك من قبل وأخبرتني القصة نفسها.........

تصوروا جوابه بكل وقاحة قال: لا زلت -من ذلك اليوم مع المستشفيات- وفر هاربا ولم يعقب

أبوعبيدة التونسي 11-19-2011 05:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي (المشاركة 157526)

سبحان الله !
شاهدتُ منذ فترة مقطعاً مرئيًّا عن شحاذ - مقطوعة رجله في الظاهر - قبضت عليه الشرطة وجلبته إلى المخفر،
فأوقفوه وأمروه أن يخلع سرواله،
فخلعه - وكان يلبس تحته سروالاً آخر -،
وتبيّن أنه قد طوى رجله لتظهر أنها مقطوعة - وليست بمقطوعة - !!
وهذا غيض من فيض من أساليب احتيال الشحاذين على الناس .

حيّاكم الله أستاذ مازن و جزاكم الله خيرا و بارك فيكم على مشاركاتكم القيّمة،

علّكم تعنون المقطع المرئي التالي:

متسول نصاب

أبو معاوية البيروتي 11-25-2011 03:13 PM


بارك الله فيك،
سأطلع عليه إن شاء الله .


متسولة تحصل على خمسة آلاف ريال أسبوعيًّا !!


قبض مكتب مكافحة التسول في محافظة جدّة على متسوّلة ( غير سعودية ) تُعَد أقصر متسولة تشهدها جدّة، وهي تمارس التسول في الشوارع وأمام الصرافات الآلية .
المتسوّلة ( القزمة ) التي لا يزيد طولها عن 50 سنتيمتراً، قدمت إلى المملكة منذ نحو عام مع أخيها وابن أخيها الذي يقوم بنقلها من مكان إلى آخر عبر وسائل مواصلات مختلفة في مقابل ألف ريال شهريًّا .
وقالت المتسوّلة إنّ أخيها هو الذي يوفّر لها المسكن والمشرب بطريقته الخاصة، وأكّدت أن قصر قامتها ومظهرها ساعداها كثيراً على استعطاف المارة ومرتادي الأسواق، الأمر الذي يجعل الكثير من المحسنين يجودون عليها بسخاء، وهذا ما جعلها تواصل مهنة الشحاذة بشراهة، حتى غدا دخلها الأسبوعي خمسة آلاف ريال أو تزيد، وخصوصاً نهاية الشهر مع تسلّم الموظفين الرواتب .


===============

" جريدة الحوار "
الجمعة 11 / 11 / 2011

خثيرمبارك 11-25-2011 09:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي (المشاركة 59893)
وللفائدة،
خمسون ألف ليرة لبنانية تعادل مبلغ 125 ريال سعودي،
وقد راسلني أحد الإخوة أمس أن شخصاً شكا له من نفس الحيلة،
كفانا الله وإياكم شر المحتالين والنصّابين .

آميـــــــــــــــــــــــــن


الساعة الآن 07:31 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.