{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   مقالات فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله- (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   تدريسُ عقائد السلَف باصطلاحات(!)أفراخ الخلَف! (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=58736)

علي بن حسن الحلبي 05-08-2014 03:58 PM

تدريسُ عقائد السلَف باصطلاحات(!)أفراخ الخلَف!
 


تدريسُ عقائد السلَف باصطلاحات(!)أفراخ الخلَف!



وهذا مِن أعجبِ العجب الذي لم نعرفه-هكذا-عن علمائنا وأئمّتنا في شروحهم العلمية،وتأصيلاتهم السلفية!


فالخوضُ في تفصيلات(!)مصطلحات المسائل الخلَفية الكلامية الفلسفية ولو لِردّها!-كـ(العرَض)، و(الجوهر)، و(أكوان الجسم الأربعة)،و(الحدوث)، و(التجزّؤ)-وغيرها مِن مثيلاتها!-:ليس مِن منهج السلف-أَصالةً-.


وعليه:


فتدريسُ عُموم الطلبة -مِن بعض المدرّسين(!)الذين لا/لم= يُغادر(!) متناً مِن متون العقيدة السلفية-أو متنين!-على هذه الطريقة :إبعادٌ لهم-بعلمٍ !أو بجهلٍ!-عن طرائق العلماء الربانيّين،ومناهج أئمّتنا السلفيّين!


نعم؛قد يَنبهرُ(!)بعضُ حدثاء الأسنان -مِن الطلبة-ببعض أولئك المدرّسين(!)-نتيجةَ ما يسمعه -منهم- من تلكم المصطلحات-والتي لا/لم=يفهموا منه شيئاً!! -فتكون آثار الدرس على المدرّس(!)أكثرَ منها على الدارس:


*فالمدرّسُ -عند الدارس-:شيخٌ فاهم وعارف،و..و..و-بسبب ما يُوقعُه في قلبه ذلك الإغرابُ-والإغراقُ !- فيما يكرّره على طلبتِه-دون كثيرِ فقهٍ منهم!-مِن هاتيك المصطلحات-!!


*والدارسُ -عند المدرّس-:يُراوح مكانَه-بغير فهم!أو بقليلٍ منه!-،وإلا-إن أنصف نفسَه!-:يُغادر بلا رجعة!


فانظر: «الفتوى الحموية»،و«العقيدة الواسطية»-وأمثالَهما ِمن تصانيف شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-في تقرير العقيدة السلفية-: أين فيها (الخوضُ!!) في (العرَض)، و(الجوهر)، و(أكوان الجسم الأربعة)،و(الحدوث)،و(التجزّؤ)-...وما إلى ذلك!-؛فإن كان : فبأدنى مقدار الضرورة!


***أمّا في معرِض الردّ على أهل البدع، والنقض على فاسد عقائدهم؛فستجدُ عنده-رحمه الله- ما هو أكبـ(ـثـ)ـر مِن ذلك أضعافاً كثيرةً-ولكن؛بضوابطَ دقيقة ،وتحقيقات عميقة-..كما تراه في كتاببيه الجليلَين"درء تعارض العقل والنقل"، و"منهاج السنة النبوية"،و"بيان تلبيس الجهمية"-وأمثالِها مِن غيرِها-.


ولكنّ بعضَ مَن لم يتأصّل في دراية عقائد السلف-وإنْ تَوَهَّم نفسَه-أو تُوُهِّم مِنه!- أنه كذلك!-:خلَط-ولا يزال يخلِطُ!-بين الأمرين..ويجهلُ (!) عظيمَ ما بينهما مِن البَون والبَين!!


ورحم الله شيخَ الإسلام ابن تيميّة-القائل-كما في مبتَدَإ المجلد الأول مِن كتابه الجليلِ «درء تعارض العقل والنقل»-بما يوضّح المقصود-تماماً-:


« وأمّا مخاطَبةُ أهل الاصطلاح باصطلاحهم ولُغتهم : فليس بمكروه إذا احتيج إلى ذلك ، وكانت المعاني صحيحة: كمخاطبة العجم مِن الروم والفُرس والترك بلغتهم وعُرفهم:


فإن هذا جائزٌ حسنٌ للحاجة، وإنما كرهه الأئمّة إذا لم يُحْتَجْ إليه».


وقال رحمه الله- في خواتيم المجلد الأول -نفسِه- مِن كتابه الجليلِ «درء تعارض العقل والنقل»-أيضاً-بما يزيدُ المقصودَ إيضاحاً-:


« الكلامُ إمّا أن يكونَ في الألفاظ، وإما أن يكونَ في المعاني، وإما أن يكونَ فيهما:

فإنْ كان الكلام في المعاني المجرَّدة -من غير تقييدٍ بلفظ- كما تسلُكه المتفلسفة ونحوُهم ممّن لا يتقيّد في أسماء الله وصفاته بالشرائع، بل ُيسمّيه: (علّة)، و(عاشقاً)، و(معشوقاً)- ونحو ذلك-؛ فهؤلاء -إن أمكن نقلُ معانيهم إلى العبارة الشرعية-: كان حَسَناً.

وإن لم يمكن مخاطبتُهم إلا بلغتهم: فبيانُ ضلالِهم ، ودفعُ صِيالهم عن الإسلام بلُغَتهم- أَولى مِن الإمساك عن ذلك لأجل مجرَّد اللفظ».

وهذا ما كان عليه منهجُ جماهير أئمّتنا المتقدّمين-سواءً بسواء-: البُعد عن الحدود ، والتعاريف ، والمصطلَحات ،والتفريعات ؛ إلا لحاجة مُلحّة ماسّةٍ:

وهو ما نبّه عليه الإمام أبو الحسن ابنُ الحَصّار-المتوفى سنة(611هـ)-رحمه الله- في بعض كتبه-قائلاً-:

(وقد بَلَغَ مالكٌ - وأَضرابُه مِن علماء المتقدّمين-مَبلَغَ الإمامةِ في الدين : ولم يتكلَّف أحدٌ منهم حَدّاً!

وربّما لو تكلّف له لم يُسَلَّم له!

وكذلك البخاريّ ومسلم -وأضرابُهم-: لو كُلِّفوا حَدَّ الحديثِ أو المحدِّث!-:لم يأتوا به!

وقد نفعهم الله -تعالى-بما عَلِموه وعَلَّموه.

ولو كان في الحدّ خيرٌ:لَنَطَقَ به القرآن،أو جاء على لسان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-).

قلتُ:

وهذا تحرُّزُهم -كما ترى- في مصطلحات أبواب الحديث،والفقه-وما إليهما-وهي مُمكِنةُ-بل راجحة-الرضا والقَبولِ-!

فكيف الشأنُ-إذن-بمصطلحات العقيدةِ والتوحيد-الخلَفيّة!-التي هي أدقُّ مَأخَذاً، وأخطرُ مَدخلاً-﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾؟!

***وليس يُناقضُ ما قرّرتُ -أو يُنافيه-بعضَه أو كلَّه-:تفرُّغُ بعض النُّبهاء مِن طلبة العلم -في مجالسَ خاصةٍ- للدراسة على بعض مَن تأصّل مِن شيوخ العقيدة المتمكّين -أساليبَ الردّ على أهل البدع من الأشاعرة،والمتكلّمين ،والمتفلسفة-في ضوء تأصيلات شيخ الإسلام ابن تيميّة -في ذلك-وتفصيلاته-على وَفق ما تقدّم بيانُه-.


وممّا يلتقي ما قرّرتُ-ولله الحمد والمِنّة-:

كلامُ معالي الأخ الكبير الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ-نفع الله به-؛حيث
يقولُ في شرحه على رسالة "فضل الإسلام"-لجدّه الإمام- :

"
فإنّ اليُسر والسهولة في الأمور العلمية الاعتقادية ظاهرٌ؛ لأن الإسلام دينُ الفطرة.

والإسلامُ ليس فيه تعقيدات كلامية ، ولا مباحث فلسفية لا يفهمها إلا خواصُّ الناس.

بل كلُّ أحد يفهم الإسلام بعبارات سهلة ؛
إذا شُرِحَ له معنى التوحيد ، وبُيِّنَت له بعضُ الأحكام : فإنه يفهم الإسلام.

وأمّا ما أُحدِث في هذه الأمة مِن الأقوال المتفرّقة، والتفصيلات -ممّا يسمّونه: جليلَ الكلام! ودقيقَ الكلام!- أو ما يسمّونه بالفلسفة الإسلامية! أو التعقيدات التي
لا تصلُح لجمهور الأمة: فإن هذا -بلا شكّ- مما يُجزم أنه ليس مما يحبّه الله -جل وعلا- ؛ لأن أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة.

وهذه المسائلُ المعقّدةُ التي لا يفهمها إلا الخواصُّ بمقدماتٍ كثيرةٍ متنوعةٍ : هذه ليست ممّا يدخل في السماحة ، ولا في اليُسر.


ولذلك صار لا يَعتقد تلك الاعتقاداتِ -على تفاصيلها التي يقول بها المتكلّمةُ وأرباب البدع- إلا خواصُّ العلماء.


ولكنْ؛ إذا سألتَ عامّةَ الناس: هل تعتقدُ كذا ؟ لم يَدْرِ ما يقول! أو أجابك بما في النصّ!!

لهذا ؛ يخُطىء بعضُهم أنه يزعم أن أكثر الأمة -اليومَ- وما قبل اليوم- أنهم أشاعرةُ -مثلاً- في الاعتقاد! أو ماتريدية!! أو أكثر الأمة على نحو كذا!!

هذا غلطٌ؛ لأن هذه المذاهبَ إنما هي -عند العلماء- على تفاصيلها، والعامةُ أكثرُ ما تجد عندهم : الفطرةُ، وأكثر ما تجد عندهم ما دلَّ عليه الدليل إذا عُلِّموه.

وأمّا تفاصيلُ المسائل العَقَدية الأشعرية ، أو الماتريدية- وتفاصيل المسائل الكلامية - أو المذهبية على أيّ مذهب-: هذه تحتاج إلى تعليم:

-فإذا عُلِّمها: لُقِّنَها وحفظها.

-وإذا لم يُعَلَّمْها: فإنه يَصير إلى ما سيسمعه في الكتاب أو في السنة ، وإلى ما يتلوه في القرآن.

وهذا مجرّبٌ ظاهرٌ.

لهذا نقول:

إنّ الذي يُناسب الناسَ : هو الحنيفية السمحة.

الذي يٌناسب الناسَ في الدعوة وفي البيان : إنما هو فِطرة الإسلام والتوحيد ؛ الذي لا يلتبسُ بالأقوال والتفريعات الكلامية! والفلسفية! والخرافية!! التي لا يفهمُها الناسُ إلا بتعليم.

وصدق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذ يقول: «كل مولود يُولَد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه ، أو يمجّسانه ، أو ينصّرانه...» -إلى آخر الحديث-.

وهذا مهمٌّ في المنهج-منهج الدعوة ومنهج العمل-: في أنه يفرّق في الدعوة ما بين:

- العامة.

- وما بين خصوص المنحرفين مِن علماء الفِرق ، والذين درسوا على مذهب معين.

فإنّ العامة قد لا تجد عندهم تلك الأقوال، وإن وَجدتَ عندهم قولاً لا تجد عندهم تفاصيلَ المذهب:

إذا سألتَ أحداً -مثلاً- من عامة الناس -في أي بلدٍ ما- إذا كان فيه مذهب أشعرية، أو مذهب ماتريدية ، أو مذهب قدَرية ، أو معتزلة -...أو إلى آخره-: إذا سألتَه في مسائل القدَر؟

فإنه يجيبك بما تقتضيه الفطرة: بأن الإنسان مخيَّر ، وأنه غير مجبور ، ولذلك يعمل؛ لأنه لم يعلم غيرَ ذلك ، والفطرة تقتضي هذا، وإحساسُه في داخله يقتضي ذلك.

كذلك إذا أتيتَ بمسائل الإيمان ، وسألتَ أحداً من عامة الناس -ممّن لم يعلم تفاصيلَ مذاهب المرجئة في الإيمان-:

هل العملُ من الإيمان؟

يجيبك الجميعُ -كما جُرِّب- : نعم؛ العمل من الإيمان.

وكذلك إذا أتيتَ بمسائل الصفات: الله -جل وعلا- هل استوى على العرش؟

فإنه يقول: نعم؛ الله -جل وعلا- يقول : ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾.

... إلا إذا عُلِّم التأويل! إلا إذا لُقِّن وحُرِف؛ فإنه -حينئذٍ- ينتقل عن فطرته إلى شيء آخر!!

ولهذا ؛
مِن المهمّ في منهج الدعوة أن يُقَرَّرَ للناس ما يستقيم مع فطرتهم، وما يسهّل عليهم في الاعتقاد ، وفي العمل.

فالحنيفية ُالسمحةُ سِمَةُ الإسلام -عقيدةً وشريعةً-.

وينبغي أن تكون
سِمَةُ الدعاة إلى الإسلام : عقيدةً وشريعةً..."...

.....حفظ الله الشيخَ صالحاً -متّع الله بعلومه- على هذا التقرير المتقَن ؛الذي لن يدرك حقيقةَ مَرماه إلا الموفَّقون..
وبعدُ:


فلسانُ حالي -في مقالي-:

أَيَا مُوصِلي للحقّ لستُ مجادِلا***وساميَ أَخلاقٍ أُرَجّي تَبَتُّلا !




وما أجملَ ما قيل-لو وجد إلى مَن يتأمّلُه أدنى سبيل!-: «إذا أردتَ أن تعرفَ خطأَ شيخِك؛ فجالِس غيرَه»!

أبو متعب فتحي العلي 05-08-2014 04:51 PM

بارك الله فيكم شيخنا

سعيد النواصره 05-08-2014 05:58 PM

تنويهٌ نبيه .. وبه نهيب

حفظكم الله شيخنا ونفع بكم

الطارق البربري 05-09-2014 12:18 AM

جزاك الله خيرا
 
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا يا شيخ على ما نبّهت ، و قد حضرني كلام القحطاني الأندلسي في نونيته رحمه

الله تعالى :


هذا الجويهر والعريض بزعمكم ...... أهما لمعرفة الهدى أصلان

من عاش في الدنيا ولم يعرفهما ....... وأقر بالإسلام والفرقان

أفمسلم هو عندكم أم كــــــــــافر ....... أم عاقل أم جاهل أم واني


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

محمد أحمد المراكشي 05-09-2014 05:07 AM

يقال في المثل:خالف تعرف .رحم الله سلفنا الصالح ،وجزاك الله خيرا شيخنا .

عبد الله السنّي. 05-09-2014 06:25 AM

أحسنت .
كلام متين وقيم،كتب الله أجرك.

ابوخزيمة الفضلي 05-09-2014 11:50 AM

ومع كل ما بينتموه شيخنا من كلام مجمل ومفصل يتهمونك بالجهمية !!!!!!!

ستكتب شهادتهم ويسألون

علي بن حسن الحلبي 05-09-2014 02:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمة الفضلي (المشاركة 313646)
ومع كل ما بينتموه شيخنا من كلام مجمل ومفصل يتهمونك بالجهمية !!!!!!!

ستكتب شهادتهم ويسألون


أخي أبا خزيمة:

لسانُ حالي -في مقالي-:

أَيَا مُوصِلي للحقّ لستُ مجادِلا *** وساميَ أَخلاقٍ أُرَجّي تَبَتُّلا !

علي بن حسن الحلبي 05-09-2014 10:08 PM

وليس يُناقضُ ما قرّرتُ -أو يُنافيه-بعضَه أو كلَّه-:تفرُّغُ بعض النُّبهاء مِن طلبة العلم -في مجالسَ خاصةٍ- للدراسة على بعض مَن تأصّل مِن شيوخ العقيدة المتمكّين -أساليبَ الردّ على أهل البدع من الأشاعرة،والمتكلّمين ،والمتفلسفة-في ضوء تأصيلات شيخ الإسلام ابن تيميّة -في ذلك-وتفصيلاته-على وَفق ما تقدّم بيانُه-.

بدرالدين الجزائري 05-11-2014 02:30 AM

الشلام عليكم

بارك الله في شيخنا الكريم علي الحلبي

وقد اجاد بارك الله فيه في نقله لكلام متخصص في الموضوع وهو شبخ الاسلام ابن تيمية حين قال

…ورحم الله شيخَ الإسلام ابن تيميّة-القائل-كما في مبتَدَإ المجلد الأول مِن كتابه الجليلِ «درء تعارض العقل والنقل»-بما يوضّح المقصود-تماماً-:


« وأمّا مخاطَبةُ أهل الاصطلاح باصطلاحهم ولُغتهم : فليس بمكروه إذا احتيج إلى ذلك ، وكانت المعاني صحيحة: كمخاطبة العجم مِن الروم والفُرس والترك بلغتهم وعُرفهم:


فإن هذا جائزٌ حسنٌ للحاجة، وإنما كرهه الأئمّة إذا لم يُحْتَجْ إليه».


وقال –رحمه الله- في خواتيم المجلد الأول -نفسِه- مِن كتابه الجليلِ «درء تعارض العقل والنقل»-أيضاً-بما يزيدُ المقصودَ إيضاحاً-:


« الكلامُ إمّا أن يكونَ في الألفاظ، وإما أن يكونَ في المعاني، وإما أن يكونَ فيهما:

فإنْ كان الكلام في المعاني المجرَّدة -من غير تقييدٍ بلفظ- كما تسلُكه المتفلسفة ونحوُهم ممّن لا يتقيّد في أسماء الله وصفاته بالشرائع، بل ُيسمّيه: (علّة)، و(عاشقاً)، و(معشوقاً)- ونحو ذلك-؛ فهؤلاء -إن أمكن نقلُ معانيهم إلى العبارة الشرعية-: كان حَسَناً.

وإن لم يمكن مخاطبتُهم إلا بلغتهم: فبيانُ ضلالِهم ، ودفعُ صِيالهم عن الإسلام –بلُغَتهم- أَولى مِن الإمساك عن ذلك لأجل مجرَّد اللفظ».

بارك الله في الشيخ علي الحلبي


الساعة الآن 05:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.