المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على الشيخ ربيع فيما أثاره في (حلقة رده الثانية!) من مواضيع !!!


مشرفو منتدى (كل السلفيين)
09-30-2011, 09:55 PM
الرد على الشيخ ربيع فيما أثاره في (حلقة رده الثانية!) من مواضيع!!!


الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على رسولنا الأمين , وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فقد زعم الشيخ ربيع المدخلي –هداه الله -في ختام (حلقته الأولى)- التي ردّ بها على مقالنا : (السبب (الأساس) وراء إثارة الشيخ ربيع المدخلي للفتن بين السلفيين) أنه: في (الحلقة الثانية) سيبين ما زعمه من : افتراء المشرفين (على ربيع ما يخجل منه غلاة أهل الأهواء) !
وختمنا –نحن- ردنا على (حلقته الأولى)، والمنشورة تحت عنوان:(الردّ على الشيخ ربيع فيما أثاره في (حلقته الأولى) من مواضيع) بالقول:
(لعل (حلقة رده!) = (الثانية!) يكون فيها شيء من ذلك-بعضاً أو كلاً!-وبخاصة تشوقنا لإثبات زعمِه : أن المشرفين في مقالهم قد (افتروا على ربيع ما يخجل منه غلاة أهل الأهواء!!!).!!
فإنا لمنتظرون , ولبيان من هم المفترون حقًّا لجاهزون...) .
واليوم: أطل علينا الشيخ ربيع –وفقه الله-بمقاله الثاني الذي كان قد توعّد به –ولا نقول: وعد به!- !!
فوجدناه على نحو سابقه , فيلحظ فيه القارئ المنصف التالي :

أولا : أكثره كلام إنشائي –كالعادة!- في إعادة-وتكرار- سرد أحداث الفتن بين السلفيين! والتي لعب هو بطولتها -وللأسف- بجدارة .

ثانيا :إلقاء التهم –المعروفة!- ؛مما لا زمام لها ولا خطام ! ولكن زاد عليها –اليوم!- تهمة جديدة غريبة لا تصدر إلا ممن تملك العُجْبُ بنفسه قلبَه !!
وهي أن:( من خالف ربيعاً وإخوانه من المشايخ السلفيين قوم لا علاقة لهم بالمشيخة السلفية من قريب ولا من بعيد , إنما هم قوم تخرجوا من الشوارع، ولعلهم من المسارح، إلا المغراوي الذي ضموه إلى صفهم لخفة عقله)!!!
وهو كلامٌ في كلام!!
يستطيع أي كاتب (!) أن يقلبه على قائله!
والوصول –في الطعن والرد-إلى هذا المستوى (!) مؤسف جداً!!
ومجرد حكاية هذا الكلام -ونقله-تغني عن الرد عليه، أو الاجتهاد (!) في تعقبه!!
ولعل الناظر في التاريخ الإخواني للإمام و..طبعاً : لم يكن دكتوراً!! يعرف أين كان يسهر في طلب العلم!؟
نعم؛ التأويلات جاهزة –عند إخواننا الغلاة!-ككثير من التهم والقواعد!-.
ولا ندري لم استثنى الشيخ المغراوي من هذه فرية التخرج من خريجي الشوارع والمسارح ، فغالب ظننا أن هذا الاستثناء لم يكن لأجل سواد عيني الشيخ المغراوي ، ولكنّه لالأنه تخرج من نفس الجامعة التي تخرج منها الشيخ ربيع المدخلي وهي (الجامعة الإسلامية) ؛ فالطعن في الجهة التي خرجت الشيخ المغراوي معناه الطعن في الجهة التي تخرج منها الشيخ ربيع المدخلي ؛ فيبدو أنه استثناه لأجل هذا ، لا إبعادا للتهمة عن جامعة المدينة -فهم يرونها اليوم وكرا للحزبيين-.

ثالثا : إن نفى الشيخ ربيع المدخلي–بالأمس- حقيقة تلمذة شيخنا الحلبي على الشيخ الألباني ؛ فهاهو اليوم يشكك في قصد شيخنا من موقفه من فتن التكفير وأهلها ؛ فيقول-وهذا ليس عجيباً بعد اتهاماته الفاسدة الأخرى-المعروفة!- :
(ومن أغرب الغرائب أن الحلبي يتظاهر بحرب التكفيريين، ويقف هذا الموقف من المغراوي الذي أُلِّف كتابان (.....) في بيان تكفيره الخطير، والذي يهذي به هذيان المجانين.
فلو كان الحلبي يحارب التكفير انطلاقاً صادقاً من منهج السلف لما فعل هذا.
والظاهر الآن لي أنه إنما يحارب التكفير إرضاءً لجهات سياسية ولأهداف مصلحية مادية ومعنوية)!!!
فـ
بربك-يا شيخ-:
هل تُقسم على ذلك؟!
هل أنت على يقين أنك ستلقى ربك مطمئناً (!) بهذه التهمة النكراء؟!
يا شيخ:
الموت قريب...
يا شيخ:
الله رقيب...
هل مجرد مخالفة شيخنا الحلبي لك في موقفك الباطل من (الدكتور) المغراوي تجعلك تطلق هذه الفرية الباطلة التي لا يقبلها منصف..ولا يقنع بها إلا متعصب!
يا شيخ:
أليس يحمل زعمك هذا–من جهة أخرى!-تأييداً للتكفيريين؟!وفتّ عضد للسلفيين؟!
ألم يكفك رد (الدكتور) المغراوي على هذه التهمة الفاسدة -وبالحجج الثابتة-؛حتى تنقل هذه التهمة-ومن باب آخر- إلى أكثر من رد على التكفيريين في هذا العصر-فيما نحسب-؟!
ولئن لم تعتبر أيها الشيخ لدفاع الشيخ المغراوي عن نفسه –بالحجج والبراهين- فلا أقله من أن تعذر من لا يعتبر لدفاعك عن نفسك بالتهويشات والتشغيبات –كما في مقالك هذا , وغيره- .

رابعا :وفي مقاله هذا: شنع الشيخ ربيع على (المشرفين) إيرادَهم عشرات الأمثلة من كلامه ، والدالة –بمجموعها- على تعظيمه لنفسه !
لكنه لم يناقش (المشرفين) إلا في ستة نقولات من أصل أكثر من خمسين نقلا .
وهو في مناقشته هذه لم يحد عن توجيهين :
التوجيه الأول : عدم إنكاره على المشرفين في صحة نقولاتهم وسلامتها –كما في النقل الأول- وهذا متضمن لتأييدهم-، لكنه دافع عن نفسه-وهذا حق مكفول له-لكن إن كان بالحق-قائلاً :
(ولقد ساق القوم قاصدين تشويهي عدداً من الأمثلة التي كنت أضطر إلى قولها لدفع ظلم الخصوم وبغيهم، فإنني على المنهج الذي أسير عليه وعلى ما تضمنته مؤلفاتي من حق ونصر لهذا الحق، أفعل هذا مضطراً لرد بغيهم وكيدهم وتشويههم، وأرجو الله ألا يكون هذا العمل مني تفاخراً وتعالياً، وأعوذ بالله من ذلك ).
ثم ذهب يستدل على جواز صنيعه بمدح النبي –صلى الله عليه وسلم- لنفسه !!!!!
مع أننا -لا نعلم أحداً من أهل العلم استدل بمدح الرسول –صلى الله عليه وسلم- لنفسه ؛ على جواز مدحه هو لنفسه–مع التذكير بإنكار الشيخ ربيع نفسه –في بعض ردوده على المغراوي-هذا الأسلوب!-.
فـ
هل تراجع عنه؟!
أم هو تناقض جديد منه؟!

ثم استدل بصنيع بعض الصحابة –رضوان الله عليهم-لذلك.

ونحن –بحمد الله- لم يفتنا التنبيه إلى (أن ثناء الشيخ ربيع المدخلي على نفسه –لو كان كله حقاً في نفسه- فالأصل فيه الكراهة ، وهو ليس من أدب العلماء –إلا أن يضطر لذلك-) ؛ كما صرحنا به في أول نقاط (التلخيص والتنصيص) .
لكن اعتراضنا على الشيخ ربيع لم يكن مجرد ثنائه على نفسه –عند الحاجة إلى مثل هذا الثناء- ؛ وإنما كان إنكارنا واستنكارنا متوجهاً إلى:
أولاً: ثناؤه على نفسه بما ليس فيها , إكثاره من الثناء على نفسه في العشرات من المواطن , وهذا يدلل على وجود شيء في القلوب !!!
ثانيا: امتحانه وأتباعه الناس بذلك -وعليه- .
وهو أخطر الفعلين ، وشر الصنيعين...
وقد عبّرنا عن النقطة الأولى بالقول : (فهل الشيخ ربيع في ثنائه على نفسه، قد مدحها بما هو فيها ؟!
فمثلاً –لا حصراً-ً :
1- هل هو على منهج أهل السنة (في الدقيق والجليل) !؟

2- وهل هو من (أشد الناس تمسكاً) بمنهج السلف الصالح واتباعاً لهم واقتفاءً لآثارهم !؟

3- وهل كانت سلفيته أيام كان (تلميذاً إخوانياً) في الجامعة الإسلامية (أقوى من سلفية الشيخ الألباني) !؟

4- وهل أن السلفيين (في كل صُقع) يقرأون كتبه وينشرونها ويترجمون منها ما يستطيعون؟!

5- وهل أن كتاباته (محببة) عند أهل الحق (جميعاً)، وأنها (تسر) المؤمنين ؟!

6- وهل أن مؤلفاته(جميعاً) قد (أيدها) أئمة السنة , وحكم فيها العلماء و(أيدها) كبار العلماء-وهل هذا التأييد يشمل (كل صغير وكبير) فيها!؟- ؟!

7- وهل أن العلماء السلفيين في كل مكان (يشهدون له ولمن معه) أن إنتاجهم حق، وعلى منهج السلف ؟!

8- وهل أن ما قرره في كتابه (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) هو منهج (الله) الحق ؟!

9- وهل أن كلامه وملاحظاته- في المنهج يصح نسبتها (بالإطلاق!) إلى منهج السلف !! وأن أي كتاب (دوّن عليه ملاحظاته) ؛ فلا يصح أن ينسب هذا الكتاب إلى منهج السلف ؟!

10- وهل أنه (لا يبني) أحكامه في النقد والجرح والتعديل إلا على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ومنهج السلف الصالح ؟!

11- وهل أن أحكامه على الرجال (ليست مبنية على الاجتهاد)-فعلى ماذا -إذن-على الوحي!- ؟!

12- وهل أن الذين يتتبعون أقواله وجدوا الصدق والأمانة (دائماً) ؟!

13- وهل أن العلماء لم يردوا عليه (شيئاً)، وأن علماء المنهج السلفي (كلهم)= (يؤيدون) ما يكتبه في تقرير المناهج أو في الرد على الأفراد لأن ما يكتبه هو (الحق الأبلج)؟!

14- وهل أنه (لم يقع) فيما يستوجب الرجوع عنه-ولنا أن نسال:وما (قد يقع!)-؟!!

15- وهل كان على منهج واحد (دائماً وأبداً) بحيث يكون من أفرى الفرى أن يُنسب إليه منهج قديم أو جديد(!!!!) ؛ فمنهجه واحد من قبل ومن بعد ؟ فماذا كانت إخوانيته –إذن-وقد اعترف بها-وأفردنا لبيان حقيقة أمرها! وتاريخها !وآثارها !!مقالاً خاصاً!- ؟!

16- وهل أن له تأثيراً على السلفيين في الجزائر بحيث أنه يستطيع أن يجعلهم (يموتون) دون (عبد العزيز بوتفليقة) فيما لو حكم شرع الله؟!

17- وهل أن من (يطعن) فيه فقد (هوى) على أم رأسه (وبانت بدعته وعداوته)= (للسنة وأهلها)-وهل هو –حقاً-يمثّل السنة وأهلها-كأحمد-قديماً-وابن باز-حديثاً-ومع ذلك لم يجترئا-أو يجترئوا- على إطلاق هذا الادعاء!- ؟!

18- وهل أن الرد عليه في بعض كتبه هو (رد على أهل السنة كلهم) وعلى عقيدتهم ومنهجهم؟!

19- وهل أنه لا يحارب (إلا لأنه) رفع راية السنة في مواجهة أهل الباطل ؟!

20- وهل أن من يسعى في (الكلام فيه) إنما يريد (إسقاط المنهج السلفي) ؟!

21- وهل أن (دعوته) هي دعوة أهل المنهج السلفي –مطلقاً- ؟!

22- وهل أن الراد عليه (شرٌّ وأخطر من الرافضة وأهل البدع) ؟!

23- وهل أن أبا الحسن وعدنان عرعور-ووو...- أسوأ من سلمان العودة والحوالي بمئات المرَّات، لأنهم (ردوا عليه!)، وهؤلاء لم يردّوا ؟!

24- وهل أن خلافاته (الاجتهادية)-مع كونه يصرح(!)بأنها غير اجتهادية!- مع غيره من المشايخ السلفيين هي (حروب) و(معارك) يخوضها في سبيل نصرة المنهج السلفي ؟أم نصرة (اجتهاداته الشخصية!) التي يراها (لعدم اجتهاديّتها!) هي المنهج السلفي بعينهِ؟!

25- وهل نزه نفسه عن ( إقامة المعارك، وإصدار الأحكام الجائرة ،وامتحان الناس بذلك) من أجل كلمات لم ترد-أصلاً- في الكتاب والسنة ، ولم يدخلها السلف في أصول دينهم-كما هو صنيع العلماء الربانيين- ؟!

إذن-وعلى ضوء ذلك-:
هل الشيخ ربيع في ثنائه على نفسه، قد مدحها بما هو فيها ؟!
هذا أولاً..

وثانياً:
لماذا امتحن الناس بذلك، وفَتن السلفيين، وفرّق شملهم، ونفّر منهم-ووو...-؟؟!!
وعلى ما يبدو؛ فإن الشيخ ربيع المدخلي-مع تحسين الظن به!-إلى الآن!- لا يرى نفسه إلا أنه قد مدحها بما هو فيها ...
ويدلل على هذا: صنيعه في (مقاله الثاني) –هذا- حيث أصر على غلوه في نفسه –كما سيأتي ذكره.-

ثم:
عندما عجز الشيخ ربيع عن إثبات زعمه ودعواه : أن المشرفين تقوّلوا عليه في النقل عنه : زعم زعماً آخر ، وهو : اتهامهم بأنهم جردوا كلامه من سياقه !!
نقول :
نحن لا ننكر-ابتداءً- أن كل النقولات التي نقلناها عن الشيخ ربيع قد جاءت في سياقات معينة , لكن هل نقلنا لموضع الشاهد منها هو (تجريد لها عن سياقها)؟!
ولئن كان كذلك-وليس هو كذلك!-:
فهل هو يُخل بمعناها الذي أخذناه منها ؟!
وهل الألفاظ التي أخذناها من كلامه لا تدلل على معانيه ومراده؟؟؟
...تجد الجواب عند الشيخ ربيع المدخلي-هداه الله-تعالى- ؛ فلا تعجب !!!
فها هو يقول -عقب النقل الثاني –مثلا- :
(أن المشرفين لو أتوا بسياق الكلام وسباقه وما بني عليه كلامي لظهر لكل سلفي منصف أنه كلام حق لا عيب فيه،للمسلم أن يقوله لدفع الظلم عن نفسه)!!
ويقول -تحت النقل الرابع- :
(فلماذا تسلكون هذه المسالك الخائبة في بتر الكلمات عن سياقها وسباقها وما يبين أسبابها التي يعطي لقائلها الحق أن يقولها)!!
إذن؛ فالشيخ ربيع المدخلي يرى أن كلامه الذي نقله المشرفون عنه –حق في دلالته- ؛ بصريح قوله بعد النقل الثاني : (لظهر لكل سلفي منصف أنه كلام حقلا عيب فيه!).
وهذا الإصرار منه على أن ما نقلناه من كلامه بلفظه ومعناه –حق لا مرية فيه , ولا شائبة تعود عليه منه- قد أكّده في مناقشته لباقي النقولات!!!!
فها هو يقول -عقب النقل الثالث- :
(هذا الكلام حق)!
وقوله -عقب النقل الرابع- :
(وكلامي هذا حق)!-
وقوله عقب النقل السادس- :
(لا أعتقد أن سلفياً شريفاً نزيها يعيب عليَّ في كلامي هذا، بل لا يعيبه إلا مبتدع خائن حاقد)!
فموضع الخلاف الحقيقي بيننا وبين الشيخ ربيع : أننا ننكر عليه مدحه لنفسه عند عدم الحاجة للمدح –وإن كان هذا الشرط فضفاضاً!!- ، وننكر عليه مدحه لنفسه بما ليس فيه ! , وننكر عليه إكثاره من مدحه لنفسه بما يدلل على وجود العجب بالنفس , والذي دفعه إلى تعظيم نفسه وطروحاته !.
وهو يجيز مدحه لنفسه بما يعتبره(!) حاجة , ويرى أنه لم يمدح نفسه إلا بما هو فيها ! ويعتبر أن هذا المدح حق , (بل لا يعيبه إلا مبتدع خائن حاقد )!
فأين إصرار الشيخ ربيع المدخلي على مدحه لنفسه بما نقلناه عنه واعتباره إياه حقا من دعواه : أن المشرفين في مقالهم قد (افتروا على ربيع ما يخجل منه غلاة أهل الأهواء)!!
فقولوا لنا بالله عليكم :
هل افترينا على الشيخ ربيع المدخلي عندما وصفناه بأنه يغلو في مدحه لنفسه ؟!!
أيها المنصفون:
إن الشيخ ربيع-نفسه- في (مقاله الثاني)-هذا- لا ينكر أنه مدح نفسه!
ولكنه أراد أن يبين الأسباب التي دعته (!) لمدحه لنفسه –بما يظنه فيها- ؛ فهو –في مقاله- فقط!-يلتمس لنفسه الأعذار لهذا المدح الذي لا زال يصر عليه , بل وزاده ، وزاد عليه !!

خامسا : وأما في النقل الخامس ؛ فقد هاج الشيخ وماج ؛ ليؤكد في خضم ثورته: دعوانا -التي شنع علينا في هذه النقطة -بسببها- أن الشيخ ربيعا المدخلي : (يلمح إلى مشروعية امتحان الناس به، وأن من يطعن فيه فإنه متهم كما اتُّهم من يطعن في حماد بن سلمة وحماد بن زيد والأوزاعي وأمثالهم)!!!!!
فقال -في أثناء مناقشته العقيمة واصفاً الذين ردوا على الشيخ أبي الحسن المأربي- : (هم رجال عصرهم، الذين يمتحن بهم، رغم أنوف الجهلة الحاقدين والحاسدين، ففي هذا الكلام إسقاط لهم.... , وهؤلاء العلماء المعاصرون هم الوراث لابن باز والألباني وابن عثيمين ومن سبقهم من علماء السلف , قال -صلى الله عليه وسلم-: [لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس] , وهذا الحديث لا يتناول الحلبي وأبا الحسن ومن على نهجهما)!!!!!!
.......بما فيه مزيد غلو منه-وقد يُزاد عليه-مستقبلاً!- في نفسه وأتباعه!

سادسا :تأكيد الشيخ ربيع المدخلي على ما جاء في مقالنا الأصل -(السبب الأساس)- من تعظيمه لنفسه , ومدحه لها بما ليس فيها , ومن ذلك :
1- قوله : (أما ربيع فكان هدفاً دائماً لهؤلاء المجندين لحرب السلفية والسلفيين، هذا هو الواقع أما ربيع فيقول: والله إني لأتمنى أن ترجع الأمة كلها وتجتمع على كتاب ربها وسنة نبيها –صلى الله عليه وسلم-، ويسعى جاهداً للم شمل السلفيين وجمع كلمتهم بأقواله وأفعاله ، وإذا رأى أي خلاف بين السلفيين لا يهدأ له بال، فيسعى لرأب الصدع بالمصالحة هنا وهناك، وهذا دأبه، وهو أمر معروف جداً عند السلفيين في كل مكان، وقد لا يتم له ما يريده ويسعى فيه لأن الواقع يصدق عليه)!

2- وقوله –مادحاً نفسه في مقابل ذمه لمخالفيه : (وتأييد العلماء لكتاباتي القائمة على الأدلة من الكتاب والسنة وأصول السلف الصالح تأييدهم واضح، ولم يعارضها إلا أهل الأهواء المدافعين(.....) عن أهل البدع والعقائد الفاسدة من وحدة الوجود إلى وحدة الأديان، إلى تعطيل صفات الله،إلى العقائد الشركية، إلى غير ذلك من الضلالات الكبرى)!
ويقول –أيضا- :
(فمواقف علماء السنة وتأييدهم لكتاباتي ومنهجي وهذه الشهادات القوية الأمينة من العلامة الألباني (.......) أحرقت أكباد هؤلاء الهمج المتأكلين بدينهم، الذين يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، وملأت قلوبهم حقداً وحنقا)!ً

3- ويدخل نفسه ضمن من قال فيهم : (وهم من أعلام العصر، ولهم جهود في الدعوة إلى التوحيد والسنة ومنهج السلف الصالح والذب عن ذلك، ولهم في ذلك المؤلفات الكثيرة، وهم رجال عصرهم، الذين يمتحن بهم،رغم أنوف الجهلة الحاقدين والحاسدين ... , وهؤلاء العلماء المعاصرون هم الوراث لابن باز والألباني وابن عثيمين ومن سبقهم من علماء السلف.
قال -صلى الله عليه وسلم-: [لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس)!!
وانتبهوا –حفظكم الله- لإدخاله نفسه ضمن دلالة حديث النبي –صلى الله عليه وسلم- ؛ فهو أبرز (!) من ردّ على الشيخ أبي الحسن المأربي !!
وعلى طريقته في تعامله مع مقال المشرفين ؛ فإن ( سياق كلامه!) كان في معرض دفاعه عن نفسه والرد على الشيخ أبي الحسن المأربي!

4- وقال واصفاً من ينكر عليه مدحه لأسلوبه في الكتابة – غير منكر عليه مدحه لمضمون كتاباته- : (لا أعتقد أن سلفياً شريفاً نزيها يعيب عليَّ في كلامي هذا، بل لا يعيبه إلا مبتدع خائن حاقد)!
يا شيخ:

لا يزال أهل العلم -حقاً-ينكر بعضهم على بعض-بل قد يعيب بعضهم على بعض-أصنافاً من استدلالاتهم بالكتاب والسنة وآثار السلف...
فـ
رفقاً رفقاً-فضيلة الشيخ-..

5- قوله : (وقد أيدَّ العلماء والسلفيون والحمد لله كتاباتي ومنهجي)!
نقول :
أما تأييد العلماء (لبعض) مقالات وطروحات الشيخ ربيع ؛ فنعم .
وأما تأييدهم (لكامل) منهجه وكتاباته وطروحاته ؛ فلا وألف لا ..
وسيأتي –إن شاء الله- قريباً جداً –فلا يعجل الشيخُ- مقال خاص بعنوان : (من أقوال العلماء السلفيين في الشيخ ربيع المدخلي وبعض طروحاته) ..
ليعرف السلفيون –بعدها- الوزن الحقيقي لدعوى الشيخ ربيع المدخلي –هذه-، والتي طالما تبجح بها , واستطال بها على خصومه ...

سابعا : ختم الشيخ ربيع المدخلي (مقاله) بذكر طائفة من ثناء العلماء السلفيين على منهجه وكتاباته، ومنهم الشيخ الألباني , وقال عقبها : (فشهادة هذا الإمام بأنه ما رأى لي خطأ ولا خروجًا عن المنهج السلفي تدحض افتراءات المأربي بأن لي أصولا فاسدة أبطلها في كتابه "السراج"- الذي ألفه في عام 1418هـ-، أي: في حياة العلامة الألباني.
فهل يأخذ المسلم الصادق النزيه بقول هذا الإمام أو بقول هذا الكذوب الجهول ؟!
لو اصطف العشرات أو المئات من أمثال هذا الحقود الجهول لمعارضة العلامة الألباني وحده لَسقطوا على أمهات رؤوسهم ولتهاوت افتراءاتهم تحت أقدام العقلاء النبلاء الشرفاء فضلا عن تأييد باقي علماء السنة للمنهج الحق الذي أسير عليه)!!!
نقول:
أما الموقف من ثناء الشيخ الألباني –رحمه الله- وغيره على الشيخ ربيع المدخلي :
فـ
نعم ؛ ولكن يُتعامل معها- ومع غيرها-وفق قواعد علم الجرح والتعديل التي سار عليه العلامة الألباني نفسه , لا وفق دعاوى الشيخ ربيع بن هادي المدخلي–التي أضحت مكشوفة عند كثير من المنصفين-نعم؛ المنصفين-بانتظار جوابه الكريم على الأسئلة الأربع التي وجّهها إليه شيخنا الحلبي في مقاله الأخير-ونحن بالانتظار!-!!
وهذا هو موضوع (حلقتنا القادمة)- بعون الله- .
وعنوانها:
(الموقف العلمي من ثناء العلماء على الشيخ ربيع المدخلي -وفق قواعد الجرح والتعديل)..


....فلا يعجل علينا الشيخ ؛ فلا نزال معه - إن شاء الله -في بداية الطريق- والله المسدد والمعين على التوفيق- .

عمر عليو
09-30-2011, 10:05 PM
جزيتم خيرا وشكر الله لكم ونفع بما تكتبون وجعله خالصا لوجهه الكريم ناصرا لسنة سيد المرسلين عليه من ربه أفضل الصلاة وأتم التسليم..

معاذ جابر
10-01-2011, 01:24 AM
جعله الله في موازين حسناتكم يا كرام.
لو كان الشيخ ربيع حقا على هدي المصطفى ما انتقم لنفسه أبدا طيلة هذه السنين ( بحق و باطل) إلا أن تنتهك حرمات الله عز وجل، مما جعله ينسى الفروض الواجبة عليه و يكرس حياته كلها
لفروض الكفاية.
و كي لا أرى أقلام المقلدة تسود و تبيض و تشرق و تغرب فأنا أقصد أشرطته و كتبه و مقالاته المنتشرة الخالية من العلوم الشرعية إلا نادرا.
فيا شيخ ربيع، إلى متى بربك؟

عمربن محمد بدير
10-01-2011, 12:14 PM
ثمّة نقطة مهمّة ؛يردُّ بها على الشيخ ربيع بن هادي في استدلاله بتزكية الشيخ الألباني له وبغيره رحم الله الجميع بمنه وكرمه..
فيقال:
ـ لم يرم الشيخ ـ سدده الله وختم لنا وله بالصالحات ـ تزكية الشيخ الألباني للشيخين ،(المأربيّ والحلبيّ)؟
وكذا تزكية الشيخ ابن عثيمين لهما ولمنهجهما ..
فقد يقول قائل:
قد تغيّرا وغيّرا !
فيقال:
ـ بل الذي تغيّر هو الشيخ ربيع ،بامتحانه لأهل السنة بنفسه وبحزبه !ولم يكن المشايخ على هذا التحزيب العجيب المريب !!!!

ابو الحارث العبادي
10-01-2011, 12:19 PM
نسأل الله أن يهديهم

وكل من أثار الفتن بين المسلمين فضلا عن السلفيين


ومن أغرب الغرائب أن الحلبي يتظاهر بحرب التكفيريين، ويقف هذا الموقف من المغراوي الذي أُلِّف كتابان (.....) في بيان تكفيره الخطير، والذي يهذي به هذيان المجانين.
فلو كان الحلبي يحارب التكفير انطلاقاً صادقاً من منهج السلف لما فعل هذا.
والظاهر الآن لي أنه إنما يحارب التكفير إرضاءً لجهات سياسية ولأهداف مصلحية مادية ومعنوية)!!!

"أطّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا"!!!!!!!!

بوضياف ضرار
10-01-2011, 01:11 PM
رد موفق بحمد الله تعالى و في انتظار الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى

أبو مالك إبراهيم الفوكي
10-01-2011, 01:33 PM
الله اكبر ، الله أكبر

ابو الزبير
10-01-2011, 01:54 PM
تصوري لحال الشيخ هداه الله كحال فارس شجاع أنهكته السنين ولان عظمه وخارت قواه لكنه يأبى أن يتسلم لواقعه ويتكيف مع وضعه الجديد فقام بخلق الحروب والمعارك ولكن هذه المرة مع الأقارب والأحباب بعد أن صعب عليه النزول إلى ساحات المعارك لنزال الأعداء الحقيقيين (المبتدعة الأصليين) فالشيخ أتم الله له بالصالحات لا تكاد ترى له جهدا يذكر (إلا الشيء اليسير ) في باب الردود على أهل البدع في الآونة الأخيرة لان الأمر يحتاج إلى بحث وطلب وسهر لا يستطيعه الشيخ مع كبر سنه وضعف همته فأختار حفظه الله ضرب الأخوة والأحباب أصحاب المنهج الواحد لكي يثبت لنفسه ولتباعه أنه موجود وأنه الحارس الأمين للمنهج السلفي.

الموصلي الأثري
10-02-2011, 12:22 AM
[
وهي أن:( من خالف ربيعاً وإخوانه من المشايخ السلفيين قوم لا علاقة لهم بالمشيخة السلفية من قريب ولا من بعيد , إنما هم قوم تخرجوا من الشوارع، ولعلهم من المسارح، إلا المغراوي الذي ضموه إلى صفهم لخفة عقله)!!!

[/size]

كل يوم وبعد كل رد من الشيخ ربيع ازداد يَقِينًا ورُسُوخاً إلى يَقِينِي .... أَنَّ كَلَامَهُ صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي ولست أرى في ردوده الا ضعفا ووهنا
ولااستنتج من كلامه الا الكبر !!!! وسَفَهُ الْحَقِّ !!!! وَغَمْصُ النَّاسِ !!!
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَلَيْهِ جُبَّةٌ سِيجَانٍ مَزْرُورَةٌ بِالدِّيبَاجِ ، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ وَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ قَالَ: يُرِيدُ أَنْ يَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ، وَيَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ رَاعٍ قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ، وَقَالَ: أَلَا أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لَا يَعْقِلُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ: إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ: آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ، لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ، كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً، قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ قَالَ: قُلْتُ أَوْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ: الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ قَالَ: لَا قَالَ: هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ قَالَ: لَا قَالَ: الْكِبْرُ هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ؟ قَالَ: لَا قَالَ: أَفَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ: لَا قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ: سَفَهُ الْحَقِّ، وَغَمْصُ النَّاسِ
أخرجه: أحمد (11/ 150) حديث (6583) والبخاري في الأدب المفرد (80، 81) وقال أحمد شاكر- رحمه الله -: إسناده صحيح وقال الشيخ الألباني - رحمه الله -: صحيح ((الصحيحة)) رقم: (1626)
. وغمص الناس: (احتقارهم والتهاون بحقهم).

و يحضرني وانا اقرأ هذه الحقائق أن أتوجّه لهم بالنصيحة النبوية : ( تَكُفُّ شرَّك عن الناس ، فإنها صدقة تتصدَّقُ بها على نفسك) كما في حديث: أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : ( سألْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- : أيُّ العمل أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ، والجهادُ في سبيله ، قلت : فأيُّ الرقاب أفضل ؟ قال: أغْلاها ثمناً ، وأنْفَسُها عند أهلها ، قلتُ : فإن لم أفعل ؟ قال : تُعين ضائعاً ، أو تَصْنَع لأخْرَقَ ، قلتُ : يا رسول الله أرأيتَ إن ضَعُفْتُ عن بعض العمل ؟ قال : تَكُفُّ شرَّك عن الناس ، فإنها صدقة تتصدَّقُ بها على نفسك ) مُتَّفَقٌ عليه
أخرجه: البخاري 3/ 188 (2518)، ومسلم 1/ 62 (84). وأحمد(20824)
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله – في شرح رياض الصالحين: (ص: 137) قال: فإن لم أفعل قال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك وهذا أدنى ما يكون أن يكف الإنسان شره عن غيره فيسلم الناس منه .

أبو عبد الله محمد التونسي
10-02-2011, 05:28 AM
تصوري لحال الشيخ هداه الله كحال فارس شجاع أنهكته السنين ولان عظمه وخارت قواه لكنه يأبى أن يتسلم لواقعه ويتكيف مع وضعه الجديد فقام بخلق الحروب والمعارك ولكن هذه المرة مع الأقارب والأحباب بعد أن صعب عليه النزول إلى ساحات المعارك لنزال الأعداء الحقيقيين (المبتدعة الأصليين) فالشيخ أتم الله له بالصالحات لا تكاد ترى له جهدا يذكر (إلا الشيء اليسير ) في باب الردود على أهل البدع في الآونة الأخيرة لان الأمر يحتاج إلى بحث وطلب وسهر لا يستطيعه الشيخ مع كبر سنه وضعف همته فأختار حفظه الله ضرب الأخوة والأحباب أصحاب المنهج الواحد لكي يثبت لنفسه ولتباعه أنه موجود وأنه الحارس الأمين للمنهج السلفي.



صدقت....

ولكن عزاؤنا في الشيخ ربيع أن علماء من السلف أجل منه وأعظم قدرا قد اختلطوا

عماد عبد القادر
10-02-2011, 06:16 AM
بارك الله فيكم ..

مشرفون ونعم المشرفين ..

أحمد غدير
10-02-2011, 06:31 PM
لا أدري ما الفرق بين[إنما هم قوم تخرجوا من الشوارع، ولعلهم من المسارح]=وبين= [خرج من بين الرقاصين والرقصات]!!!!!!!
ألهذا الحد يصل مستوى الرد.....
فمن الكاتب يا ترى لهذه السطور بالساطور!!!!

عبيدالله الأثري
10-02-2011, 08:55 PM
إنما هم قوم تخرجوا من الشوارع، ولعلهم من المسارح

ومن أين تخرج الألباني؟! ياشيخ ربيع!!

الله المستعان!!

كان الله لكم إخوتي المشرفين وذب عن أعراضكم النار..

خالد البستنجي
03-31-2016, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخواني الكريم الشيخ ربيع بلغ من العمر 86 سنة ما شاء الله
فإلى متى سنظل نرد عليه ؟!!!

ابوخزيمة الفضلي
06-13-2016, 12:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أخواني الكريم الشيخ ربيع بلغ من العمر 86 سنة ما شاء الله
فإلى متى سنظل نرد عليه ؟!!!
أخي الكريم السؤال وجهه للشيخ ربيع ختم الله لنا وله بالحسنى ، هل سيترك إنتقاد
السلفيين والطعن في نواياهم : قال الشيخ ربيع هداه الله : ( «لا يَغُرَّنَّ السلفيَّ الفَطِنَ ما تظاهرَ به عليٌّ الحلبيُّ مِن التكفير بوحدة الأديان؛ لأنَّهُ ينتقدُها مِن جهةٍ، ويُدافعُ عنها هو وأعوانُهُ مِن جهةٍ أُخرَى، ويُزَكُّونَ مَن يدعو إليها، ويُحارِبُونَ مَن انتقدَها، ويَصِفُونَهُم بأنَّهُم غُلاةٌ وخوارج، ويُؤلِّبُونَ عليهم.

وكَم عندهُ مِن التَّلاعُبِ بالعواطِفِ العَمياء!»!!