المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجائرون عن(السبيل):يهاجموننا-بالتهويل-،وبالكذب المكشوف الهزيل(5) [رد على بسام ناصر]


مشرفو منتدى (كل السلفيين)
03-08-2011, 03:51 PM
الجائرون عن(السبيل!): يُهاجِمُونَنا(!) -بالتَّهويل-،

وبالكذب المكشوف الهزيل

(5)







(سلامةُ الإنسان في حلاوة اللسان!): مثلٌ عامّيّ!!




هكذا يستمرّ الظُلمُ، و يتواصلُ الجَوْرُ مِن كُتّاب الجائرةِ عن (السّبيلِ!) في سلسة مقطوعة متناقضةٍ؛ فَلسْنَا ندري! مَا الذي أدخلهم في هذَا الكهفِ المظلمِ وهمُ لا يَملِكُون ما يضيء لهم (سبيلَ) النجاة!! فصاروا يتخبطون يمنة ويسرة بحثًا عن مسوغات لهذا الضياع!!
فعن أيِّ سبيلٍ -إذًا- يتحدثون؟!
وإلى أيِّ سبيلٍ يَدْعون؟!
فهُمْ قومٌ استحالَ عندهم الكذبُ صدقًا، والجهلُ علمًا والغدر أمانةً؛ أهذه هي (السبيل) التي يقف دُعاتُهم على أبْوابها؟!!
صَدَقُوا واللهِ!
فقدْ أبانوا لعامّة النّاسِ -فنحن نعرفُ!- حقائقَهم، وأظهروا لهم مقاصدهم، وأكّدوا بأنَّ قاعدَتهم الماكرةَ (يعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه) التي يتغنّون بها -صباحَ مساءَ- ليستْ عامّةً، بَلْ خصّصتها قاعدة أخرى كاذبة! وهي(الغاية تبرر الوسيلة)!! لأنّ الذي يخالفُهم في غاياتهم المشهورة والمذكورة في كُتبهم ورسائلِهم يعلنونَ عليه حَربًا عوانًا بسلَاحِ الكذبِ والبهتانِ والتّنفيرِ والنّبزِ بالألقاب!!
فمصلحةُ إقامَة الخلافة(!) -عندهم- مقدَّمةٌ على جميع المصالحِ الدنيوية والأخروية، بل زادَ كبيرُهم (حريّة الشعوب!!)، ولا تكاد تجدُ فرقًا بينهم وبين إخوانِهم دعاة (الإمامة)!! فلذلك وسِعَتهم تلكم القاعدة، ووسعتْ -أيضًا- دعاةَ العَلمانية، والليبرالية، والسّلفية الجهادية-كذَبُوا!-(!) بينما القاعدةُ نفسُها لم تسع مَنْ ينادي بالرّجوع إلى الكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة! الذين يسمّونهم –زورًا وبهتانًا- بالسّلفية (الرّسمية!) و(التقليدية!) و...!!




وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ *** طويت أتاح لها لسانَ حسودِ




فلماذا لم تسعْ تلكم القواعد البائرة مَنْ ينادي بالأمن والأمان والإيمان؟!
والجواب لا يحتاج إلى كبيرِ عناءٍ: لأنَّ الحزبيَّ المتعصّبَ يبحث عن السلطَةِ –بضمِ السّين وسكونِ اللاّم لا فتحهما-، والعَلماني يبحث عن السلطةِ، والجهادي(!) يبحث عن السلطة؛ فالقاسم المشترك بينهم جميعًا هو (البحث عن السلطَةِ)؛ فلكُم أن تتخيّلوا حجم المهزلةِ العلميّةِ، والكارثةِ الأخلاقيّة حينما يكونُ القاسم ذاتُه الغايةَ الكبَرى!! فلذلك تجدهم حريصين كلّ الحرص على تشويه صورةِ كلِّ من ينادي بالكتاب والسّنّة بفهم خير القرون، بل يلقبون علماءهم –بوقاحةٍ لا مثيل لها!- علماءَ سَلاطين، وعلماءَ حَيض ونفاس!!
فيا هؤلاء!
ماذَا لوْ صارَ الحكمُ إليْكم؛ أَفَتَرضَونَ أن نؤلّبَ عليكم الشّعوبَ مباشرةً مِن غُرفة عمليات الـ(Face Book)؛ ليخرجُوا في ثورةٍ كالتي تساندونها اليَوم، وسانَدتُم غيرها بالأمس؟!
أمْ: ستتلوّنُون –كالحرباء!- مع (الطالع) و(النازل)؟! على قول الشاعر:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى *** عدُوًّا له ما من صداقته بدٌّ.
كفاكم ياقوم سخرية بعقولكم!!
وأفصِحُوا ! عمّا تخفيه سواد صحائفكم الجائرة عن (السّبيل!) إن كنتم تدَّعون الشجاعة، وتشجّعون دعاتها!!
ولسنا نريدُ في هذَا المقالِ أن ندحضَ ما يكتُبه هؤلاء الجائرون عن السّبيل(!) بلُغةِ العِلْمِ؛ لأنها لغةٌ غريبةٌ عنْ دِيارِهم،
بعيدةٌ عن أقلامهم؛ فحسبُنا -تنزّلا معهم عن لغةِ العلم إلى لغتهم!- أن ندفَع كذِبَهم، وخيانتهم باللّغة التي يعشقونها! لغة الصحافة!! فاستمِعُوا واسْتَمْتِعوا:

ففِي زاوية من الزوايا المظلمة للجائرة عن السبيل(!) أطلّ علينا الكَاتِب (بسام ناصر) بمقال عَنونه (الدّاعية والطاغية)!؛ ليرسم لوحتَه التشكيكية في دعاةِ الأمّة المخلصين مستعملاً عبارات إنشائية يحسُنِها الجاهلُ قبلَ العالـِم في مقارنةٍ سمجةٍ!! فمَعَ أنَّ (خَبطته!) الصحفية كانتْ سهلةً جدًّا إلا أنّه أخفق فيها وحقّق فشلًا ذريعًا؛ وليس له علاج سوى أنْ يثورَ على قلَمِه ويطالبَ بإسْقاطه؛ فيرميه في أقرب مزبَلةٍ!!
وليس يعجِزُنا قلبُ مثلِ هذه المقالات الإنشائية على رؤوسِ كُتّابِها؛ فنحنُ نريدُ أن نبيّنَ للقارئ اللّبيبِ مَن الذين طغَوْا في البلاد–حقًّا!-، فأكثروا فيها الفساد–واقعًا!-!! وأمّا الثالثة فعليهم بالتوبة إلى الله تعالى قبل أن تنزل علَيهم؛ فـ(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)!
فنقول لهذا الكاتِبِ وأمثالِه:
إنّكم فتحْتُم على أنفُسِكم بابًا كانَتْ رَاحتُكم في استِبقَائِه مقفلًا؛ فلا تنسَوا -إذًا- أن تكتنزوا المزيدَ مِنَ الأقلام والأوراق؛فإننا لن نترككم هكذا تفترون على العلم، و تفتئتون على أهلِهِ ولو كثرتْ عُدَدكم وازدادَ عدَدكم!!

فنقول –وبالله التوفيق- ردّا على مقال الصحفيّ المذكور في العدد (1522) في زاوية (ظلمات!) مِنَ الصحيفة الجائرة عن السبيل(!):

أوّلًا: لـم ينتبهْ القَائمونَ على الصّحيفةِ للتّناقض الفظيعِ، بل الفاضح لما كتبه هذا الكاتب في مقدّمة مقالِه مع مَا كتبوه في أُولى مقالاتهم؛ حيث إنهم ادّعَوْا أنّ الشيخَ الحلبيّ هو الذي اتّصلَ بالقَناة الفضائية اللّيبيّة بينما صاحب زاوية (الظلمات)ينفي ذَلك -عن غير قصد!- ؛ وهِي أولى كِذْبَاتهم في هذه المقال وليسَتْ الآخرة!!


ومن آفَة الكذاب نسيان كِذْبه *** وتلقاه ذا دَهْيٍ إذا كان كاذبًا


قال الكاتبُ في مستهلّ مقَالتِه البائرة: (تنبه النظام الليبي في معركته الأخيرة قبل السقوط الأخير أن ثمة عناصر يمكنه الاستعانة بها....فكان أن وجد ضالته في واحد منهم ألا وهو علي الحلبي)، ثمَّ قالَ :(لم يجد الحلبي غضاضة في أن يتجاوب مع الفضائية الليبية...)؛
فما رأيكم أيها القرّاء في هذه السّلسلة التّحليليةِ الساقطة: (تنبّه النظام ... استعان النظام...وجد النظام... تجاوب الحلبيّ)؟!!!
حقًّا!! هم قومٌ احترفُوا صناعةَ الكذِب والتحريفِ، ليشهدوا على أنفسِهم أنّهم يَدْعونَ إلى (سبيلٍ) غير التي يعرِفُها العُقلاء؟!
فبِربّكم! أيُّ الطّرفين -الآن- سَتصدِّقون:
روايتهم الأولى الكاذبة؟!
أم اعتراف (بسام) الذي جاءَ موافقًا لكلام الشيخ الحلبي الذي قال مدافعًا عن نفسِه:(...بَل هُم الَّذِين اتَّصَلُوا بِي، يَسْأَلُونَنِي أَسْئِلَةً عَامَّةً حَوْلَ مَا يَجْرِي مِنأَحْدَاث!) ؟!!
وعندَ هذِه الكِذبة العريضةِ كُنّا سنتوقّفُ عن مُوَاصلَةِ الرّدّ؛ لأننا رأيناها كافيةً في بيان تلاعباتهم، وكَشْفِ افتراءَاتهم، إلاّ أنّنا ارتأيْنا مواصلةَ دَحض تحريفاتهم، وتزيِيفِ تحليلاتهم(!) وبِاللُّغةِ التي يعشِقُونها! لأنّنَا وعْدناهم بذلك؛ فاصْبروا وصَابِروا!!


ثانيا:
كتبَ (...ألا وهي استخدام فتاوى ومقولات المحرِّمين للمظاهرات والاعتصامات، والمجرِّمين لأعمال المحتجين والمتظاهرين)؛ مهلاً! مهلاً! أيّها المحلِّل! هل تَعِي عاقبةَ إقحامِك للمظاهرات هنا؟! أمْ أنّها فَلتة قلمٍ ستتداركها في مقالاتٍ قادمة ؟!
ثمّ أخْبرنَا عن بعضِ أعمال المحتجين والمتظاهرين يا حضرة المحلِّل(!)؟!
أليستْ تخريبًا ونشرًا للذّعر والهلعِ، وسرقاتٍ وقتلاً وتشريدًا؟!!
فهل هذِه الأعمالُ جائزةٌ عند علمائكم الحائرين الثّائرين؟!
أوْ دَعنا نسألك -بكل صراحةٍ على طريقة (الرأي... والرأي الآخر!!)-:
هل تستحلّون قَتل النّفسَ التي حرم اللهُ؟!
وهل تستحلّون تخريبَ ممتلكاتِ الغيْر وانتهاكِ أعراضِهم؟!
وكيْلاَ تتَّهمنَا بعدم الإنصافِ، فسنترك زميلَك يجيبُك مِنْ مقاله (الثورة والضبط الاجتماعي) المنشور في نفس العدد؛ حيث قالَ:(أمّا الثورات الشعبية؛ فعادة عندما تنتصر الثورات يصاحبها فترات من الفوضى تشمل التخريب والقتل وتصفية حسابات جانبية سياسية أو شخصية... وهذا الأمر يعدُّ طبيعيا نتيجة الظروف التي سببت قيام هذه الثورات)!!!
فلا نحسدك يا هذا! على الموقِفِ الذي صِرتَ إليه؛ فاستنجد بَمن ألقاك مكتوفًا في اليمّ؛ ولكنْ...! إياك إياك أن تبتلّ بالماء!!


ثالثًا: قوله (ولم يكن موقفه يتسم بالفطنة والنباهة كما فعل الشيخ عائض القرني الذي رفض عرضا من الساعدي القذافي دعاه من خلاله إلى إدانة أعمال المظاهرات والاحتجاجات القائمة في ليبيا...أجابه بقوله: اتقوا الله في دماء الليبين، ارفعوا السلاح عن الشعب الليبي المسلم.. أنتم قتلتم الآمنين.. ارفعوا المظالم عن الشعب).
ماهذَا التذبذب يا أصْحابِ التّحليلات؟! ويا روّاد التناقضات؟!
أيْنَ كُنتم؟! وأيْنَ كانَتْ مقالاتكم لما زار عائض ليبيا في رمضان مِنْ سنة 2010؟! أي: قبل أربعةِ أشهرٍ من الثورة!!
فأخبرونا عن رَأيكُم في كلامه حِينما أجابَ عن سؤالٍ يتعلّق بالخطاب الديني في ليبيا آنذاك!!؛ فقال :(ينبغي أنْ يكونَ على منهجِ الكتابِ والسّنّة)؛ فهل تقبلون منه ذلك؟! أمَ هو قولُ علماءِ الحيض والنفاس؟! (حيث يكون فيه اللين والرفقوالتسامح والتصالح, كما قال سبحانه((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن))؛ فهل المظاهرات والاحتجاجات –يا سعادة المحلّل(!)- داخلة في اللين والرفق والتسامح ؟! أم المرحلة الحزبيّة تغيّرتْ فتغيرتم، وَتلَوَّنْتم!! (وينبغي علينا أن نغلّب جانبَ مصلحة الأمة ومصلحة الوطن)؛ فهَلْ تجرُؤ -أيّها البطل!- أن ترفع لا فتةً في وسط البلدِ تقول فيها بأنَّ التخريبَ والتقتيل مِنْ مصلحةِ الأمّة والوطن!! (وأن نحاول أن نظهر الوجه الجميل للإسلام والدين الوسطية بين الأفراط والتفريط لاغلو ولا تفريط في الإسلام ((وكذلك جعلناكم أمة وسطا))) أمّا هذه فبعيدة عن تنظيراتكم وتحليلاتكم!! لأنها –بلا ريب!- تنسفُ قاعدتكم (الغاية تبرر الوسيلة)؛ فهل خطرتْ على بالكم؟!
إن كان لا! فعليك أن تشكرَنا على ذلك!! وإن كان نعم! فعضّ على أصابعك!!(ينبغي أن نظهر خطاب المحبةوالرحمة وخطاب التسامح للناس ينبغي أن نشفق وأن نحرص على أوطاننا وبلادنا وأسرناومجتمعاتنا وشعوبنا وأن لا نرفع كل ما يؤذي على أحد من المسلمين لأن من قال لا إلهإلا الله محمد رسول الله فقد عصم ماله ودمه وعرضه فهو منا) وهل حُجّةُ إسقاطِ النّظام تسوّغ -عندكم- إهدارَ دمِ المسلمِ المعصومِ، وماله المعصوم، وعِرضِه المعصوم؟!
فلَو كنتم تمتلكون الشجاعة كالتي هاجَمتم بها السّلفية (الرسمية!) فنَادِ بها في الأزقّةِ والأسواق المحليّةِ!!
ثمّ لَو قالَ الشيخ الحلبي هذا الكلام قبلَ الفتنة: (فالواجبُ -الذي ينبغي أن يكونَ عليه كلُّ ذي شأنٍ؛ من أهل العِلم، وأهل السِّياسة، وأهل الصَّحافة، والرَّاعي والرَّعيَّة: أن يُعمَل على حقنِ الدِّماء، وأن لا تكونَ هنالك الفتاوى الشَّوهاء -التي تصدُر مِن هُنا وهُناك-؛ للتَّثوير والتَّحريض! -إمَّا إلى هذه الفِئة، أو تلك الفِئة-؛ مما لا يكون فيه الخَسارة إلا لشَعبنا الليبيِّ المسلم الأبيِّ الطيِّب الذي نَرجو له الاستقرارَ والأمنَ والأمانَ والإيمان.)؛ فهل ستقبلونه كما قبلتم كلام عائضٍ؟!
أم أنّه الكيل بمكيالين؟!! والوزن بميزانين؟!!
أم أنّ الواقع تغيّر فتغيّر معَه اللّون بما يناسبه؟! ومَا أكثر تلوّنكم وألوانكم!!
(اِرسُوا لْكُمْ عَلى بَرْ!!!!)


رابعًا: قالَ (في الوقت الذي ينطلق فيه الشيخ القرني من إدراك تام ووعي كامل لطبيعة الأحداث التي تجري في ليبيا)؛ أيْنَ كانَ إدراكُه ووعيُه لما قالَ بعدَ زيارتِه لليبيا قبل أربعة أشهر! :(أنا أطمح في المستقبل أن تكون الأمور أحسن وأجمل حيث شاهدت انفتاح اقتصادي وعمارأيضا وسوف تكون ليبيا أجمل وأحسن في المستقبل إن شاء الله) ؛ فهَلْ هذه المظاهرات وتلكم الانقلابات ،وذاك التّقتيل و ذلكم التّخريب هو مقصودُ القرنيّ؟! أم –سنسامحه!- ونقول بأنَّ إداركه كانَ مرحليّا؟!!
أمْ أنّه لم يدرك الواقعَ -مطلقًا!- حتى فُوجِئ بفتنة أتَتْ على الأخضر واليابس؟!!
أرأيتم –أيها القرّاء!- ما أسهل ردّ كلام أمثال هؤلاء؟!
أتدرون لماذا؟!
لأنّهم قومٌ عقلانيون... انتهازيون...!! حزبيّون ...متناقضون!!


خامسًا: كتبَ (موقف الحلبي يأتي على النقيض من موقف القرني؛ فهو يصف ما يصدر من مؤيدي الثورة الليبية والمناصرين لها بأنها فتاوى تحريضية وتثويرية لن تزيد البلاء إلا بلاء... )
نَعم! موتوا بغيظكم! هُو كذلك!!
وسيبقى كلامه كذلك؟!
فلن يتبدل!! ولن يتحول!! ولن يتلَوّن!!
(بَيْضَا بَيْضَا!!....كَحْلَا كَحْلَا!! على لُغةِ إخواننا الليبيين!!)


سادسًا: قال المحلّل(!) (الحلبي ينطلق في تشخيصه للأحداث التي تجري في ليبيا على اعتبار أنها أحداث فتنة، فلذلك تجده هو وأتباع مدرسته يستدعون على الفور كل الأحاديث المحذرة من الفتن يريدون بها إجهاض ثورة المنتفضين على الظلم...)؛ وأنتم يا دعاة الحزبية! أين وضعتم أحاديث الفتن؟!
أَفي كوْكبٍ غير كوكبنا؟! أم تحتَ سماءٍ غيرَ سمائِنا؟!
فإنّنا لحدّ الساعة لم نرَكُم تستعْمِلُونَها!!
فهلاّ تفضّلَتم بتخصيصِ –ولَوْ!- مقالٍ واحدٍ عن تطبيقاتها –ولَوْ!!- في زاوية ضيّقةٍ مِنْ (سَبيلكم!)؟!
أم أنّكم عاجزون عن الإفصاح بأنّ حقيقة المظاهرات –عندكم- ما هي إلا مواجهةٌ بين مسلمٍ وكافرٍ؟! لا تتشنّجُوا فنحن على الهواء (الرأي ... والرأي الآخر!!) !!
فيا قومُ! فكِرُّوا قبلَ أن تندثروا!!
فإن للحقِّ جولات وجولات!! فإن لم يكن اليوم فإنه غدًا!!
فارتقبوا وترقّبُوا!!


سابعًا:
كتبَ (عن أي فتنة يتحدث الحلبي وأمثاله؟ هل نحن أمام أحداث اختلطت فيها الأمور إلى درجة ملتبسة لا يمكن التمييز فيها بين الحق والباطل).
وهل ميَّزْتم بينَ الحقِّ والباطلِ في أَحداثِ العراق والجزائرِ؟!

كلهم أروغ من ثعلب *** ما أشبه الليلة بالبارحه

أم صِرتُم –الآن- تميزون؟!
حقّا! كما قالوا: الجاهل لا يعرف الفتنة إلا بعدَ انقضَائها!! وذَا هُو تقرير حالكم!!

عمومًا!! فقد دوّنّا كلماتكم ومقالاتكم لنذَكّرَكم بها حال انتهاءِ هذه الثورات، ثم نبعَثَ بتحليلاتنا إليكم مؤكّدينَ لكم بأنكم قومٌ لا تعقلون فضلًا عن أن تميزون!!
فكُفّوا عن هذَا التّغريرِ والغُرور!!


ثامِنًا: قال (القضية واضحة لا لبس فيها ولا التواء...)؛ لماذا أسْميتها بـ(القضية) وتكتمُ مصطلحَها الشرعيَّ فَـ(من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نارٍ)؟!
أم هو تلاعبٌ بالمصطلحاتِ خدمةً لحزبيّتكم؛ فلا يهمّكم لا جنّة ولا نار؟!
ثمّ هَل نفهمُ من ذلك أنّ قضيةَ المظاهرات –عندكم!- كقضيةِ فلسطين؟!
بمعنى: قتال بين يهود ومسلمين؟!
إذا كان ذلك كذلك؛ فالقضيةُ بالنسبة لنا واضحةٌ -تمامًا –(لا لبس فيها ولا التواء)!!! فاسأل غيرنا!!


(قضية شعوب مظلومة وأنظمة ظالمة...)؛ أبعدَ 42 سنة تقول هذه الكلمات؟!
أم أنّ هذه هي حقيقة سياساتكم! تسويدٌ للصفحات ومِلء للفراغات على المثل (تيتي تيتي زيْ ما رُحْتي جِيتِي)؟!!

(إلا ما كان تنويم الأمة وتخذيرها) اتقِ اللهَ يا هذَا!
فهل الذي يذكِّر بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تعدُّونه مخدّرًا للأمة؟!
ماهذا الهراء؟! وما هذا الافتراء؟!!
فلا نراه منكم –شئتم أم أبيتم!- سوى قلّةِ أدب مع سُنّةِ نبيِّكم!! فإن كان لك اعتراضٌ فاعترضْ بالعِلْمِ لا بالتهويش، واسْتعمالِ مصطلحات الصّحافة التي نجزم أنكم لا تفقهون حقائقها!! وتردِّدونها كما ردّدها الذين مِنْ قبلكم وسيردّدها من سيأتي بعدَكم!!
ولئن كان كبيرهم كان يردد عبارة (لو أنَّ الله عرضَ نفسَه على النّاسِ مَا أخذَ هذه نسبة 99.99%) فماذا ننتظر من كتاكيتِ الحزبيّين؟!!


(كفاكم صراخا في التحذير من إراقة الدماء المعصومة) بلْ أنتم! كفاكم كذِبًا على الشّعوب!! ولَعِبًا بالعقولِ!!
كفاكم! أنتم!! صُراخًا في تثْويرِ الشّعوب على حُكّامِها، وإراقةِ المزيد مِنَ الدّماء!!ونشر البلاء !!
أيُّ حماقةٍ هذه أن يدعوَ المصلح –زعمَ!- إلى سَفْكِ الدّماء!!
أم انقلبتْ الدّكتاتوريةُ على الأنظمة؛ فتحوّلتْ إلى دكتاتوريّة الشّعُوبِ!!
أفيقوا !!


(إذ ليس ثمة خيارات إلا الانحياز إلى الشعوب في ثوراتها ومطالبتها المشروعة أو الاصطفاف في صفوف الظالمين الفاسدين) فيا سلام! على كذا تأصيلٍ وتفصيلٍ!!
ولا نستبعدُ أنْ يكونَ دليلُكم قولَ كبيرِكم الثّائر، ورئيسِكم الجائر الذي لا شكّ أنّ فرائصه ترتعدُ خوفَ الوقوع في التناقض القادم! الذي قال: (إِنَّ الظُّلْمَ وَإِضَاعَةَ حُقُوقِالنَّاسِ يُجِيزَانِ لِلشُّعُوبِ الخُرُوجَ عَلَى حُكَّامِهَا)!! وهي عبارةٌ تدلّ على أنّ هذا الرّئيس الفاضل(على رأي الفلاسفة!) غارقٌ في جهلٍ وعنادٍ شَدِيدين!! وإلاّ فأينَ تجدون نصًّا واحدًا من الكِتابِ والسّنّة يوافق مثل هذا التّقرير السّمج!!
فيا أيتها الشّعوب العربية! إنَّ كُتّابَ الجائرة عن (السبيل)! يدعونكم لمزيدٍ من الثوران والغليان؛ فلا خيارَ لديكم؛ فنصوصُ الصّبر والحكمة والموعظة والنصح بالتي هي أحسن هي -عندهم- نصوص تخذيل وتخدير!!
ولَوْ كنا مِنْ رُوّاد الـ (Face Book) لنقلنا هذه الدعوة إلى غرفة العمليات!! ليكونَ لها الأثر الكبير، والقبول الواسع!!
تبًّا لكذا حزبيّةٍ لا تقوم إلا على أكتافِ الغير!! فلسنا غافِلين ولا مغفّلِين!!


تاسعًا: (ما يردده الحلبي وأمثاله من أن مطالبات الشعوب بالتغيير والإصلاح ينبغي أن تكون بالشرع لا بما يريده الشارع؛ ضرب من الفذلكة اللغوية...)؛ نكاد نجزمُ أنّك إمَّا فاقدٌ عقلكَ أو جاهلٌ بحقيقة كلامك!!
إذْ كيفَ تُلغي الشّرعَ وتجعلُ الشّارع هو (سبيلَكم) للتغيير؟!!
أم هو تأييدٌ -مِنْكم- للدّعوة إلى إقامةِ دوْلاتٍ (مدَنيّة!) لا (دينية!)؟!!
ثمّ هل قرأتَ –يومًا من المصحفِ!- قول الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)؟!!
إن كان كذلك!! فأرشدْنَا –يا خبير!- إلى كيفية تغييرِ مَا بالنّفس؟! ودُلَّنَا بماذا تتغيّر؟!
أبِالكتاب وحديثِ الرسولِ صلى الله عليه وسلّم ؟! أمْ بحديثِ الشّوارع والطرقات، وعناوين الصّحف والمجلاّتِ؟!



عاشرًا: قال ( ليت الحلبي وأمثاله تا بعوا الشيخ الألباني في قوله: من السياسة ترك السياسة؛ فهجروها هجرا كاملا كما تفعل جماعة التبليغ لأراحوا واستراحوا)
حتى تفهمَ معنى هذا العبارةِ نكتفي بنقل كلام تلميذِ قائلِها وهو الشيخ الحلبي نفسه؛ قال -حفظه الله-: (كان شيخُنا الإمامُ الألبانيُّ يُرَكِّزُ عليها، ويُؤصِّلُ لها.
ولكنَّ المقصودَ بـ(السِّياسةِ) -المنفيَّة! -هُنا-: سياسةُ الخِداعِ..
سياسَةُالنِّفاق...
سياسةُالتَّزوير...
سياسةُ استغلالالمَواقِف..
سياسة امتطاءِالجماهير...
سياسة اللَّعِبِ علىالحَبْلَيْن...
أمّا (السياسةُالشرعيَّةُ)التي أصَّلَ لها عُلماءُ الإسلام -على مَرِّ الزَّمان-؛ كأبييَعْلَى، والماوَرْدِيّ، وابنِ تيميَّةَ، وابنِ القيِّمِ، وخَلاّف، والسَّعديِّ -وغيرِهم- القائمةُ على (رعاية شؤونِ الأُمَّةِ) بما يُصلِحُها، ويَصْلُحُ لها-: فدعوتُنا قائمةٌ عليها، هاديةٌ إليها -بدءاًوانتِهاءً-..
فلا رِعايةَ لشؤونِ الأمَّة -علىالوجهِ الحقِّ المرضيِّ- إلاّ بالمنهجِ السَّلَفِيِّ...
الذي فيه صلاحُ الرَّاعِي والرَّعِيَّة، بالطُّرُقِالشَّرعيَّة، والقواعدِ المرعيَّة...
كُلُّ ذلك في ضوءِالقُرآن الكريم، والسُّنَّةِ النبويَّة...).
ولكنْ! مَثلُ هذا الكلام لا يصلح لمن اتخذَ سياسة (الشّارع) هي (السبيل) للحقيقة!!
فلا تتعجبوا... !!

وفي ختام هذا اللقاء الصحفيّ نسأل الكاتب وأصحابه سؤالًا صريحًا:
(هل تجوّزون قيام المظاهرات في الأردنّ الهاشِميِّ–حرسه اللهُ وجنّبهُ الفِتنَ والمحنَ!- لإسقاطِ النِّظامِ؟!
أم فقهُ الواقع يجعلكم توجّهون أنظاركم- ابتغاء السلامة!!- إلى بلدان الجوار ؟!!)
فاتقوا الله وتوبوا !!
وتراجعوا ولا تكابروا!!

وللحديث بقية...فانتظروا!!

زياد ابو رجائي
03-08-2011, 05:07 PM
(بَيْضَا بَيْضَا!!....كَحْلَا كَحْلَا!! على لُغةِ إخواننا الليبيين!!)

السطيفي
03-08-2011, 05:13 PM
الإنزال العلمي المكثف بدعمه السلفي المصفح يتوالى عليكم وعلى سبيلكم - حلقة بعد حلقة - يا كُتَّابَ الجور، فأين المفر ؟

أمَا كان يحسن بكم لو صَمَتُّم وانقطعتم عند أول غارة كشفت ستركم، وأبانت عواركم، فذوقوا إذن مس العلم السلفي - وهذه المرة - بأسلوب الصحف...

وَ:

ستلعمُ ليلى أيّ دَيْنٍ تداينَتْ **** وأيَّ غريمٍ في التقاضِي غريُمهَا

بوركتم يا إخواننا ويا مشايخنا...
.

أبو تركي
03-08-2011, 05:43 PM
بارك الله فيكم

حُق للشيخ علي الحلبي أن يفتخر بكم


هل الشيخ علي الحلبي مُسافر ؟!!




.

رضوان بن غلاب أبوسارية
03-08-2011, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله


وأنتم يا دعاة الحزبية! أين وضعتم أحاديث الفتن؟!
أَفي كوْكبٍ غير كوكبنا؟! أم تحتَ سماءٍ غيرَ سمائِنا؟!
فإنّنا لحدّ الساعة لم نرَكُم تستعْمِلُونَها!!
فهلاّ تفضّلَتم بتخصيصِ –ولَوْ!- مقالٍ واحدٍ عن تطبيقاتها –ولَوْ!!- في زاوية ضيّقةٍ مِنْ (سَبيلكم!)؟!


أحاديثهم أعاروها لاخوانهم المسلمين الحمساويين المبايعين في الجزائر الذين يشكلون الائتلاف الحكومي ولديهم حقائب وزارية في الحكومة الجزائرية .. ويرفضون أي مظاهرات ضد النظام بل الأحلى من هذا كله يستعملونها ضد اخوانهم الذين انشقوا عنهم برئاسة مناصرة [الفتان!!!].


أخوكم أبوسارية

أبو عبد الرحمن المسلم
03-08-2011, 08:22 PM
ها هي ثورة الجزائر امامهم (فتنة الجزائر) فبعد ان انهزموا لا الشريعة الاسلامية أقاموا و لا لدنيا الناس حسنوا راحوا يتبرؤون منها اقصد عائض القرني و سلمان العودة و هكذا هم الاخوان المسلمين
ثم لا تنسوا من زار ليبيا و تونس و من مدح نظام بن علي و من اخذ صورة مع القذافي أنحن ام الاخوان المسلمين

أبو عبد الرحمن المسلم
03-08-2011, 09:15 PM
أحاديثهم أعاروها لاخوانهم المسلمين الحمساويين المبايعين في الجزائر الذين يشكلون الائتلاف الحكومي ولديهم حقائب وزارية في الحكومة الجزائرية .. ويرفضون أي مظاهرات ضد النظام بل الأحلى من هذا كله يستعملونها ضد اخوانهم الذين انشقوا عنهم برئاسة مناصرة [الفتان!!!].



هههههههههههههههه
منذ مدة لم اضحك لكني اليوم يا اخي رضوان اشبعتني ضحكا بهذه العبارات
صحيح اخوانهم المسلمين في الجزائر يجب ان تقوم الثورات ضدهم و يجب اهدار دمهم ههههههههه

عماد عبد القادر
03-08-2011, 10:01 PM
بارك الله فيكم

أبو الأزهر السلفي
03-09-2011, 01:23 AM
يا إخواني ما لكم لا تتفكرون في اسم الرجل .. (بسَّام , ناصر) .. الشق الأول (بسَّام = على وزن فعَّال للمبالغة) متعلق بكثرة الابتسام الذي يوزعه هذا الرجل على الوجوه المستنكرة لجهله المعمَّق المكثَّف, والشق الثاني (ناصر = على وزن فاعل للثبات) يتعلُّق بديمة نُصرة إخوانه الحزبيين بأي وسيلة أو ساعة أو مكان أو (قضيَّة) -على رأيه- !!

المشكلة أن يتحوَّل خلافنا إلى خلاف مع (ولدنة صحافة) تربوا على (معاريف اليهودية) و(مخاريف الحزبية) !!!

فائدة: أقترح أن يُبدأ بتشكيل مجموعات علميَّة في المنتدى تكتب بمعرِّف واحد موضوعات حساسة وجوهرية من غير مجموعة المشرفين, ومن الأفضل أن يكون معهم مشرف .. فإن هذا سيؤتي ثمارًا طيبة فيما أحسب كما هو مشاهد من قبل أسودنا المشرفين ..

ياسين نزال
03-09-2011, 09:48 AM
[size=5]فائدة: أقترح أن يُبدأ بتشكيل مجموعات علميَّة في المنتدى تكتب بمعرِّف واحد موضوعات حساسة وجوهرية من غير مجموعة المشرفين, ومن الأفضل أن يكون معهم مشرف .. فإن هذا سيؤتي ثمارًا طيبة فيما أحسب كما هو مشاهد من قبل أسودنا المشرفين ..

ستناقش هذه النقطة مع المشرفين.

بوركتم أخي أبا الأزهر

عمربن محمد بدير
03-09-2011, 02:58 PM
ألم يقل الشيخ علي والإخوة جميعا:
أنّ الإخوان لا يقبلونهم !؟.
فهـل بعد هذا يتهمونهم بالإخوانية ..
فربّ محنة تورث منحة !!
بوركتم

أبوأمةالله
03-09-2011, 03:19 PM
فلاتعجبوا اخواني من تلون هؤلاء وكثرت تنقلاتهم فهذا راجع لأسباب عديدة منها:
1- اتباع الهوى
2- عندهم الغاية تبرر الوسيلة
3- عدم التأصيل العلمي
4- مسايرة الغوغاء، والوقوف مع المنتصر، ذا كان الغوغاء راضين عن حاكمهم تجدهم يتزلفون له ويعطونه أعاظم الألقاب وما صورة القرضاوي مع القذافي عنا ببعيد، وبكاء عائض القرني من نشيد قسما الجزائري وزيارته لليبيا.....
5- عداوتهم للمنهج السلفي وشيوخه، وموالاتهم لكل مبتدع، ولوكان رافضيا، ولكل موافق ولو كان علمانيا لائكيا، فمثلا إذا كانت محاضرة لأحد السلفيين قموا لها وضغطوا على المدير ولو كانت حول المخدرات، أما إن كان نشاط آخر ولوكان شركيا، أو إباحيا لباركوا وحضروا؟؟ فكيف سينصر هؤلاء الإسلام والله المستعان.
مشائخنا الكرام كان الله لكم.

عماد عبد القادر
03-09-2011, 04:56 PM
بارك الله فيكم

حُق للشيخ علي الحلبي أن يفتخر بكم


هل الشيخ علي الحلبي مُسافر ؟!!




.




نعم الشيخ مسافر

أبومسلم
03-09-2011, 05:26 PM
جزاكم الله خيراً مشرفينا الأعزاء
يبدو أنَّ نعش الإخوان قد اكتمل بدق آخر مسمار فيه مع مقالكم الماتع
فنرجوا من المسلمين عامة والسلفيين خاصة الإصطفاف للصلاة على الموتى

الله أكبر

أبو الوليد المغربي
03-09-2011, 09:18 PM
من عجيب تلون هذه هذه الحرباوات الإخوانية أن الإخوان المفلسين غير السوريين ينظرون إلى النظام السوري أنه من دعائم المقاومة الحمساوية والمقاومة الرافضية اللبنانية.
بينما يرى المفلسون في سوريا أن ذلك النظام نظام ظالم جائر نظرا لما سامهم به من سوء العذاب فيما مضى...
فلم هذا التناقض

أبو الوليد المغربي
03-09-2011, 09:27 PM
من عجيب تلون هذه هذه الحرباوات الإخوانية أن الإخوان المفلسين غير السوريين ينظرون إلى النظام السوري أنه من دعائم المقاومة الحمساوية والمقاومة الرافضية اللبنانية.
بينما يرى المفلسون في سوريا أن ذلك النظام نظام ظالم جائر نظرا لما سامهم من سوء العذاب فيما مضى...
ويسومهم إلى حد الساعة
فأي تناقض أكبر من هذا

رضوان بن غلاب أبوسارية
03-11-2011, 12:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله

هههههههههههههههه
منذ مدة لم اضحك لكني اليوم يا اخي رضوان اشبعتني ضحكا بهذه العبارات
صحيح اخوانهم المسلمين في الجزائر يجب ان تقوم الثورات ضدهم و يجب اهدار دمهم ههههههههه


أضحك الله سنك أخي أبا عبد الرحمان ووفقك للخير اخي .
على فكرة يا جماعة ألم تسمعوا بالنكتة الأخيرة ؟
هذه ستقضي عليك أخي أبا عبد الرحمان بالضحك ... سلمك الله من كل سوء ..
ثورة من شباب الاخوان على مكتب الارشاد ......... للاخوان :)
يوم 17/مارس ..
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_news.php?main_id=15662

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=289241

http://islamtoday.net/albasheer/artshow-12-146907.htm

http://www.facebook.com/pages/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86/112330148842288

أخوكم أبوسارية

رضوان بن غلاب أبوسارية
03-12-2011, 02:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله

قال المهندس كمال سمير فرج منسق عام الثورة اجابة على أحد الأسئلة :

س: ألا تخشون فصلكم من التنظيم؟

- كمال: مصر بعد ٢٥ يناير، تختلف عنها قبل هذا التاريخ، بما فى ذلك «الإخوان»، وكان يمكن أن تصدر الجماعة، قرارا بفصل شخص وتقول أى أسباب، أما الآن فالوضع اختلف، ونحن لن نسمح لأحد بإقصائنا من الجماعة، لأنها جماعتنا قبل أن تكون جماعته، كما نعلم أننا إذا قمنا بنصف ثورة فنحن نحفر قبرنا بأيدينا.

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فتحيا الثورة اذا والعاقبة لفتنة كبيرة بين الاخوان المفلسون ..

أخوكم أبوسارية