أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
10894 48429

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-13-2013, 07:38 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,578
Exclamation معايير الاستقطاب في تويتر !



معايير الاستقطاب في تويتر !




مواقع التواصل الاجتماعي كثيرة ومتعددة منها : أيدنتكا، ، جايكو ، باونس ، وت وت، لكن الأوفر حظاً في البلاد العربية والأجنبية هو موقع ( تويتر ) . وقد تواتر البعض على استعماله والبعض الآخر تواتر على اهماله . لكن حماسة الجماهير جعلته فرضاً من فروض الوقت لا يجوز تفويته .

وقد وقفتُ - قبل مُدة في الشبكة العالمية - على دعواتٍ من طلبة العلم لمقاطعة تويتر ! ، والميزان الشرعي لا يتفق مع هذه الدعوة لسببين : الأول : أن تويتر وسيلة عالمية للتواصل لا يجوز نبذها الا بدليل راجح ، ولا يظهر مُرجِّح بحكم أغلبي . الثاني : أن الوسائل لها أحكام المقاصد ، وفي تويتر حسنات لكنها في بحر سيئاته . وهذا الحكم يُعرف بتطبيق المنهج البرهاني والمنهج الاستنباطي .

قد ينزعج بعض أهل التوترة من الحكم عليهم أن مسكنهم يعجُّ بالمتردية والنطيحة وما أكل السبع . ويبدو أن تويتر لم يبلغ القلتين في الجانب العلمي والتربوي والتهذيبي . وإذا بلغ القلتين فلن يحمل الخبث ! . في تويتر بيض الوجوه ، لكن السواد أحيانا يغلب بياضها !.

وفي زوايا تويتر فوائد ، وكم خبايا في الزوايا ، وبعضها اُتخمت بالتشبُّع . لكن لعل مقولة أبي الزناد ( ت : 174هـ ) رحمه الله تعالى تنير الدرب : " أدركتُ بالمدينة مائة كلهم مأمون ، ما يُؤخذ عنهم الحديث ، يقال : ليس من أهله " .
أضحت التوترة بل الثرثرة فنَّاً تُقطع به أنفاس العمر وتضيع بسببه الفرص ، والمصيبة أن بعضهم من أهل الخير والفضل ، لكن لو شهد عند أهل العلم على تمرتين ما قُبلت شهادته !

في تويتر أقوامٌ كالذُّباب الذي لا يقع إلا على الجريح ولا يقع على الصحيح ، يتصيدون العثرات ويكتمون الخيرات ، ومنهم من يشبه الخنازير التي لو أُلقي لها الطعام الطيِّب عافته ، فإذا قام الرجل عن رجيعه ولغت فيه ! . روى وهب بن منبه : " أوحى الله تعالى إلى ابراهيم عليه السلام : أتدري لم اتخذتك خليلا ؟ قال : لا ، قال : لأني اطلعت على قلبك فوجدتُك تُحب أن تُرزأ ولا تَرزأ " . أخرجه ابن عساكر باسناد حسن .

المنهج الغالب على التوترة هو التفنُّن في سرقة المهمات والواجبات ، والاعراض عن التدبُّر واعمال الفكر في عويص المسائل . والضابط الشرعي : ليس كُّل جديد يُستبشرُ به ، وقد قيل في الأمثال قديما : كل مُجرٍ في الخلاء يُسِر ! .

لم نسمع في تويتر عن فتوحات علمية ، أو فتق لأبكار مسائل مهمة ، أو براءآت اختراع نُسجت خيوطها في التوترة ! . إنَّ همم ومعادن الرجال لا تظهر في تويتر ، إنما يُظهرها ما جاء في الأثر كما في بعض المراسيل أن الله تعالى يقول :" إني لا أنظر الى كلام الحكيم ، وإنما أنظر الى همته " أخرجه الدارمي باسناد حسن . وقد وضَّحها الامام ابن تيمية (ت: 728ه ) رحمه الله تعالى بقوله : " العامة تقول قيمة كل امرىء ما يُحسن ، والخاصة تقول قيمة كل امرىء ما يطلب " .

والسلامة في تويتر تكاد تكون غير مضمونة ، فالداخل مفقود ، والخارج مولود !. وقد تواضع بعض النابهين على تسميته بمقبرة المعلومات .

قال بعض السلف :" كُنَّا في مجلس الحسن البصري (ت: 110هـ ) رحمه الله تعالى ، إذ قام إليه رجل فقال : يا أبا سعيد إنَّ ها هنا قوماً يحضرون مجلسك ليتتبعوا سقط كلامك ، فقال الحسن : يا هذا إني أطمعتُ نفسي في جوار الله فطمعت ،وأطمعت نفسي في الحور العين فطمعت ،وأطمعت نفسي في السلامة من الناس فلم تطمع ، إني لما رأيتُ الناس لا يرضون عن خالقهم ،علمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم " .

من معايير الاستقطاب الخاطئة في تويتر ضرورة الاتجاه الى متابعة المشهورين وحفظ تغريداتهم وتوقيعاتهم ، فتجد من يقتطع من عمره ساعات طِوال ليتابع فلان وعلان من أجل كذا وكذا ! .

ومن المعايير الزائفة اللهث بالبحث عن شواذِّ الفتاوى والمسائل والغرائب والنُّكت التي تمجُّها الفِطر السليمة .
ومن المعايير الخاطئة أيضا الحرص على تتبع أخبار الساقطين من المنافقين والعلمانيين والليبراليين ومن تشبَّه بهم من أبناء جلدتنا .

ومن المعايير الزائفة التغريد في تويتر من أجل التشبُّع والاستكثار من المتابعين . وقد ثبت عن عليِّ(ت: 40هـ) رضي الله عنه أنه قال : " سيكونُ أقوامٌ يجلسون بالعلم حِلقا يُباهي بعضهم بعضا ،حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس الى غيره ويدَعه ، أُولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله تعالى " . أخرجه الدارمي باسناد صحيح .

ومن المعايير الخاطئة التعويل على تغريد المغرِّد دون النظر إلى حاله ومآله . قال أفلاطون (ت: 348 ق.م ) :" عقول الناس مُدوَّنة في أطراف أقلامهم، وظاهرة في حسن اختيارهم " .

ومن المعايير الزائفة الدعوة الى التخلق بأخلاق الفاشلين وأهل العفن ، ممن خدعتهم أضواء الاعلام والشهرة .
ومن المعايير الخاطئة التندُّر بالتحديث بالكذب والتهوين من آثاره ، وهو مما أقرَّت بقبحه الدوابّ . وقد روي في بعض الآثار أن نملة خرجت من بيتها فصادفت شِّق جرادة ، فحاولت أن تحمله فلم تُطِق فذهبت وجاءت معها بأعوان يحملنه معها ، قال الراوي : فَرَفعتُ ذلك من الأرض فطافت في مكانه فلم تجده ، فانصرفوا وتركوها ،قال فَوَضَعْتُهُ فعادت تحاول حمله فلم تقدر، فذهبت وجاءت بهم فَرَفَعْتُهُ ، فطافت فلم تجده فانصرفوا ،قال فعلتُ ذلك مرارا ، فلما كان في المرة الأخرى استدار النمل حلقة ووضعوها في وسطها وقطَّعوها عضواً عضوا .

والخلاصة أن تويتر لا يُنتفع به إلا بالمعايير الشرعية :

1- تويتر ليس من الضروريات ولا من الحاجيات – باعتبار الحال العام - فلا يجوز تقديم حقِّه على الحقوق العاليه . وكم من عاكفٍ على تويتر أضاع كثيراً من العبادات والأولويات ؟! .

2- لا عِصمة في الوسائط الورقية والالكترونيه . قال عبدالله بن أحمد بن حنبل (ت: 290هـ ) رحمه الله تعالى : "عارضتُ بكتابٍ لأبي ثلاث عشرة مرة، فلما كان في الرابعة عشرة خرج فيه خطأ !، فوضعه من يده ثم قال : قد أنكرتُ أن يصح غير كتاب الله عزوجل" .

3- إن لم يجد طالب العلم ما ذُكر في البيتين الآتيين فلا يُضيِّع وقته في تويتر :
إذا لم يكن في مجلس التدريس نكتةٌ وتقرير إيضاحٍ لمشكل صورةٍ
وعزو غريبِ النقل أو حَلُّ مُقفل أو إشكال أبدته نتيجة فِكرةٍ
فدع سعيه وانظر لنفسك واجتهد و لا تتركن فالترك أقبح خُلة" .

4- يبحث عن الاسناد ثم الافادة ، وليس العكس : قال بعض السلف : من أحال على غيره فقد استوثق .

5- النجاة من الطعن والغمز في تويتر صعبة المنال :
ولست بناجٍ من مقالة طاعن
ولو كنت في غار على جبل وعر
ومن ذا الذي ينجو من الناس سالماً
ولو غاب عنهم بين خافيتي نِسر .

6- تويتر ليس السبيل الأوحد لالتماس العلم والدعوة الى الخير . وهذا يُقرَّر بالحِس والتجربة ، وتعميم وجوب الافادة منه لا يعني افراده بالعناية دون سواه ، وفي القاعدة الاصولية المشهورة : أن ذكر بعض أفراد العام بحُكم يوافق حُكم العام، لا يقتضي تخصيصه .

7- اطلاق العنان لتويتر بلا رقابة ذاتية أو عامة من نواقض فقه المآلات التي قرَّرها الشرع الحكيم . وقد قال الله تعالى : " ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثًا " ( النحل : 92) .

8- لا يُنتفع بتويتر في الغالب الا بدعوة غير المسلمين بارسال التغريدات لهم وتعريفهم بالاسلام ، عبر تقييد الروابط الموضِّحة لمحاسن الاسلام باللغات العالمية وارسالها للافادة منها . وقد أسلم بهذه الطريقة مئات من البشر ولله الحمد .

9- الدعوة إلى الله في تويتر فرض كفاية ، وقد قرَّر بعضُ أئمة العلم أن ثواب فرض الكفاية أفضل من ثواب فرض العين ، فمن فُتح له فيه فليلزمه ، ومن لم يفتح له فيه فليحتسب في غيره.

10- إذا ترتَّب على الدخول إلى تويتر حدوث مفاسد أو تفويت مصالح راجحة للفرد، فتركه في حقِّه أوجب وألزم . والله الهادي . هذا ما تيسر تحريره ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

المصادر :
1- نقد المنقول / ابن القيم / 72 .
2- كشاف اصطلاحات الفنون / التهانوي 3/ 232 .
3- الكليات/ الكفوي / 434 .

أ/أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي
عضو هيئة التدريس بقوات الأمن الخاصة
http://lojainiat.com/main/Author/2083
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-13-2013, 11:44 AM
هشام هاشم الزواوي هشام هاشم الزواوي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 104
افتراضي

من أعظم فوائد التويتر هي سهولة التواصل مع أهل العلم علماء وطلاب علم ، حيث تجد الجواب سريعا..وتفاعل المشايخ معه إيجابي جدا..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-13-2013, 02:00 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 11,954
افتراضي

إثمه أكبر من نفعه ..والسفه فيه أكثر والطيش أكبر ، والمنتديات أسلم ..
أما التواصل فهذا شيئ آخر ..
فلو استعمل للتواصل فقط لكان استعماله صحيحا واقعيا لكن البحر لا يرضى إلا بذوق ملوحته..
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-19-2013, 07:19 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,578
افتراضي



أعجبتني كلمة للأخ أبي الأزهر السلفي،
قال فيها :

الفيس بوك مقبرة المعلومات
أعني بذلك أن فيه من العلم والمواضيع والفتاوى والخواطر والنقاشات الساخنة المفيدة والكتب والصور والمقاطع الصوتية والمرئية وغيرها من الأمور النافعة؛ أقول: فيه من ذلك الشيء الهائل والكثير, ولكن المصيبة أن جلَّ هذه الأشياء تدفن فيه إلى غير بعث ولا نشور بعد مدة يسيرة من الزمن, ولا يستطيع البحَّاثة (قوقل) -على سعة اطلاعه وقوة استخراجه- أن يظهرها على نتائج بحثه إلا النزر القليل, وهذا بخلاف المنتديات التي يستطيع البحاثة (قوقل) أن يستخرج ما فيها بكل سهولة؛ بل إذا كان الموضوع محذوفا استخرج عنوانه وشيئا يسيرا منه (طرف خيط)! اهـ .

وأقول : وكذلك التويتر وغيرها مقبرة المعلومات،
وأبسط دليل أنني إذا أردت البحث عن مسألةٍ ما لن أجد رابطاً لها في تلك المواقع،
وهذا ما زهّدني عن الاشتراك فيها، بل حتى لا أضيع وقتي بالدخول إليها !!
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-19-2013, 01:13 PM
أبو زيد العربي أبو زيد العربي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 27
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمربن محمدالبومرداسي مشاهدة المشاركة
إثمه أكبر من نفعه ..والسفه فيه أكثر والطيش أكبر ، والمنتديات أسلم ..
أما التواصل فهذا شيئ آخر ..
فلو استعمل للتواصل فقط لكان استعماله صحيحا واقعيا لكن البحر لا يرضى إلا بذوق ملوحته..
لا بالعكس تويتر والفيس بوك ان احسنت استعمالهم ففيهم خيرا كبيرا وهو يعتمد في الصداقة على ميول الشخص.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-12-2017, 07:08 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,578
افتراضي


فضائح تويتر
د. شلاش الضبعان


قال أهل الحرية: لا حرية دون مسؤولية!
وقالوا: تنتهي حريتك عندما تمس يدك الممدودة أنف رجل آخر!
في تويتر لم يصبح الأمر مداً لليد على الأنوف، بل تجاوزه إلى جدع الأنوف وتشويه السمعة وإيذاء الغافلين والغافلات، من خلال حملات التأجيج والتشويه والقذف والسب والتعدي على المقدسات ومعها التمرغ في أوحال الشهوة من قبل بعض المغردين والمغردات وما بين ذلك من أجناس تويترية جديدة!
يطفح تويتر بالبعض من الجبناء في لبوس شجعان! يتكلم أحدهم ويهاجم من أراد بشجاعة وقلة أدب، ولكن هذا الشجاع الصنديد لا يستطيع أن يُظهر اسمه للعلن، بل هو مختف خلف اسم مستعار يظن أنه يستر عورته ويصعّب محاسبته!
وآخرون يظهرون بأسمائهم الحقيقية ويكتبون ما لا يليق، ولكن ما إن يحسوا بقرب المحاسبة، حتى ينقلب الأسد الهزبر إلى قط أليف ويحلف بالله ثلاثاً ما أردنا ما ظننتم! أو أنه سرقت اسماؤنا والتغريدات التي رأيتموها هي تغريدات الحرامي اللعين، الذي كتب تغريدة مسيئة ثم أعاد المعرف بكل كرم وتواضع!
وبعض مغردي تويتر له أكثر من اسم، أسماء لقلة الأدب وأخرى لتصنّع الأدب!
هذا غير مسألة ادعاء الزور والكذب بشراء المتابعين، واليوم هناك معرفات تعلن بكل صراحة أنها تبيع المتابعين لمن أراد أن يكذب على نفسه قبل الآخرين بكثرة متابعيه، وقد كانت إعادة التغريد تفضحهم فتجد من يتابعه مئات الألوف ولكن عندما يكتب لا يتفاعل مع ما كتبه أحد، فأصبح هناك من يبيع حتى إعادة التغريد في حالة مأساوية من التعالم والكذب!
تويتر له فضائل كثيرة وكبيرة علينا، فهو وسيلة لأصحاب الفكر لنشر فكرهم، وعين للمسؤول الذي يريد الرقي بمؤسسته، وقدّم لنا طاقات تستغرب كيف كانت مغمورة؟!، وأكرمنا بالتواصل مع مغردين نتشرف بالتواصل معهم، وحتى يزيد تويتر بهاءً ولا نكون أضحوكة للعالم يجب أن نفعّل جانب المحاسبة، بداية من المتضررين في تويتر بتفعيل خدمات الحظر والشكوى الموجودة في الموقع، والأهم من ذلك تفعيل قنوات المحاسبة الرسمية بتسهيل الشكوى إما بوضع معرف في تويتر أو بريد الكتروني أو خط هاتفي يمكن الشكوى من خلاله، مع وضع لائحة عقوبات مناسبة وإعلانها فقد تجاوز الأمر حده، وأصبحت القضية قضية إخلال بالأمن وتشويه سمعة وتدمير منجزات!
الحرية هي الحياة ولا يحق لنا أن نسكت عمن يستخدمها بلا فضيلة!
==================
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:16 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.