أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
11538 47328

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 12-24-2017, 12:19 AM
ابو العلاء السالمي ابو العلاء السالمي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 332
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يوسفي مشاهدة المشاركة
السلفية في الجزائر...إلى أين!!؟



الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


حدث ما لم يكن في الحسبان!!؟، وذاع وانتشر خبر سارت به الركبان مؤخرا في الجزائر، هذا الحدث أصاب السلفية في مقتل بعد الجراح المتتالية التي أثخنتها على مر السنوات الماضية بسبب:" فتنة التجريح" التي لم يكف أصحابها - فيما يظهر-:" طعون أهل البدع فيها، ورميهم لها عن قوس واحدة!!؟"، فزادوا الطين بلة، بتفريقهم بين السلفيين بمسائل اجتهادية، أكثر دوافعها:" حظوظ نفس": كما ذكره الشيخ:" العباد" حفظه الله، وتعميما عمليا منهم لقاعدة:" من لم يبدع من نبدعه، فليلحق به!!؟".

.................................................. ......

إن الطعن في الشيخ:" عبد المالك رمضاني" يتجدد اليوم، ولكن على مستوى أرفع، لأن حامل لوائه هذه المرة هو:" الشيخ فركوس!!؟".
لقد ذاع و شاع في المواقع و المنتديات: ما يتناقله بعض الأتباع عن الشيخ فركوس في الجزائر من طعنه في الشيخ:" عبد المالك رمضاني ومؤلفاته": فدعا إلى عدم اقتنائها بحجة أنها:" تفسد منهج الشباب!!؟".
فهل يتفضل الشيخ أو إدارة موقعه الرسمي ببيان: يفصل للجميع كيفية إفساد:" مدارك النظر" أو:" تخليص العباد" أو:" فتاوى العلماء الأكابر" أو:" خرافة حركي" أو أي كتاب من كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني" لمنهج الشباب!!؟.
وعلى افتراض وجود أخطاء في كتبه – وهذا لا يكاد يسلم منه أحد بمن فيهم: الشيخ فركوس-، فهل يسوغ له ذلك: تعميم التحذير من كتبه التي انتفع بها الخاص قبل العام!!؟.

لم يخطر ببالي – حلما بله يقظة!!؟- أن أعيش ليوم: أسمع وأقرأ فيه بأن الشيخ:" فركوس" – هدانا الله وإياه سبل السلام- يحذر من كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني" حفظه الله!!؟، وهو الذي أنقذ الله بكتبه التي حذر منها الشيخ:" فركوس": آلاف الشباب الجزائري من:" الفكر التكفيري التفجيري" منذ نشوب فتنتهم في تسعينيات القرن الماضي إلى اليوم.

كيف يحذر الشيخ:" فركوس" من كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني "، وهو يعلم يقينا بأن:" الشيخين: الألباني رحمه الله، والعباد حفظه الله": قد قدما موافقين راضيين عن كتابه:" مدارك النظر" وبقية الكتب تبع له، لأنها جاءت على نسقه ومنواله!!؟.

كنا ننتظر من الشيخ:" فركوس": أن يشد على عضد أخيه:" عبد المالك رمضاني" في زمن تغول وتوغل:" الدواعش" في بلاد الإسلام، وسعيها الحثيث لإيجاد موطئ قدم لها في:" الجزائر".
ألم يجد الشيخ:" فركوس": أنسب من هذا الوقت العصيب، ليخرج علينا بهذه الفاقرة في ظل تزايد المخاطر على الجزائر من اضطراب الجنوب التونسي، وانهيار الدولة في ليبيا بتمدد الجماعات المسلحة إلى الحدود الجزائرية!!؟.

عند قراءتي للخبر: رجوت الله في قرارة نفسي أن يكون ما نقل عن الشيخ:" فركوس" مجرد إشاعات!!؟، ولكن، لأن الأمر قد شاع وذاع دون إنكار منه، ولا من موقعه الرسمي الذي عودنا على الرد سريعا على ما يشاع وينتشر منسوبا للشيخ:" فركوس" مما يخالف نهجه، فما بالهم لم يفعلوا ذلك هذه المرة!!؟.
إذا كان الشيخ:" فركوس" بريئا مما نسب إليه، فما المانع من تكذيب ما نشر عنه!!؟.

وإن كان ما نشر عنه قد صدر منه فعلا، فما المانع أيضا من الجهر به: إن كانوا يعتقدون بأنه حق!!؟، ف:" تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز"، والشيخ:" فركوس" من أعلم الناس بهذه القاعدة، وقد عرف عنه: كثرة التأصيل بها وبمثيلاتها.
إن الشيخ:" فركوس" حبيب إلينا، ولكن الحق أحب إلينا منه، فما الذي يمنعه من قول الحق، وتأخير بيانه في ظل تشرذم السلفيين في الجزائر!!؟.

إننا نربأ بالشيخ:" فركوس": أن يتردد في قول كلمة الحق بسبب:" سدنة الغلو" في الخارج وأتباعهم المحيطين به في الجزائر، وبعضهم من كبار الطائفة!!؟.

وامتثالا لقوله تعالى:[ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ]، فإننا نذكر أنفسنا والشيخ:" فركوس" بقول الخبير العليم في القرآن الكريم:
[فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ].

والله الذي لا رب غيره، ولا إله سواه:
ما كتبنا هذا الكلام إلا اضطرارا بعد أن:" طفح الكيل"، و:" بلغ السيل الزبى"، و:" وصل السكين للعظم"، فالمتكلم هذه المرة هو:" الشيخ فركوس"، وليس أحد طلبة العلم المعروفين، فضلا عن الأغرار الأغمار!!؟.

إن كلام الشيخ:" فركوس" – إن ثبت، وهو الأرجح لما سبق ذكره-، سيزيد:" اتساع خرق السلفية على راقع الجزائر!!؟- في زمن نشاط الحزبيين والتكفييرين والصوفية والقاديانية والروافض- الذي لم يحلموا جميعهم بهدية كهاته التي جاءتهم من الشيخ:" فركوس" بحق كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني" الذي رد على هؤلاء جميعا.
إن كلام الشيخ:" فركوس" هذا، سيقطع أمل كل سلفيي الجزائر في:" إصلاح ذات البين، ورص الصف، وجمع الكلمة" إلى أجل يعلمه الله.
ألا يكفينا واعظا – أمام تسلط أهل البدع الحقيقيين- قول الحق تعالى:
[وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ].
أليس خيرا للسلفيين ودعوتهم: العمل بقوله تعالى:
[وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا].

ومرة أخرى:
والله الذي لا رب غيره، ولا إله سواه:
إننا لم نرض سابقا، ولا نرضى الآن، ولن نرضى مستقبلا: أن تزل قدم الشيخ:" فركوس" هذه الزلة، لأن:" زلة العالم – بكسر اللام-: زلة العالم- بفتحها-".


حين قرأت هذا الخبر، تذكرت حديثا وأثرا:
أما الحديث، فهو في( الصحيحة:2091):
" كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، فقيل له في ذلك.
فقال: إنه ليس آدمي إلا و قلبه بين إصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ ".

وأما الأثر، فقد روي عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما، وفيه:
" من كان مستنا، فليسن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة". (شرح السنة للبغوي:ج1/214)،( الحلية :1/305 - 306 )،( ومنهاج السنة: 1 / 166 )، (أعلام الموقعين:2/273).

نسأل الرحيم المنان: أن يتقبل منا صالح الأعمال، وأن ييسر وصول هذه الكلمات إلى مسامع الشيخ:" فركوس":[ لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا].
كما نسأله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى: أن يردنا والشيخ:" فركوس" إلى الحق ردا جميلا.

وخير ما نختم به:
قول اللطيف الرحمن في محكم القرآن، والذي نسأله تعالى: أن يوفقنا لامتثاله قولا وفعلا، وهو قوله:
[وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ].

كما نسأله جل وعلا: أن يجعلنا والشيخ:" فركوس" وكل الموحدين ممن يشملهم قوله:
[وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد هممت أن أكتب كلمات، على مضض، أواسي بها نفسي، وإخواني، وأعبر عمّا يختلج في صدري، فتذكّرت كلمات لأخينا المفضال، أحمد يوسفي، في مشاركته التي هي بعنوان: السلفية في الجزائر...إلى أين!!؟
فوجدت فيها الغنية والبغية في ذلك، فقد كفانا مؤنة المواساة، وتشخيص الداء،
فجزاه الله خيرا.

حقا وصدقا، كلام يصف حال الدعوة السلفية في الجزائر، المثخنة بجروحها، والمُضرَّجة بِدمائها، والتي تُطعن في كل عام مرة أو مرتين، بسيوف أبنائها ورماح حرّاسها، حتى أن القلب ليذوب حرقة، من هول ما حدث ويحدث من خلاف وفرقة، بين أبناء هذه الدعوة المباركة، الذين يجمعهم، كتاب واحد، ونبيّ واحد، وعقيدة واحدة، ومنهج واحد.

و الأدهى والأمر من ذلك، حين نسمع ممن يُرجى منه جمع الكلمة، ولمّ الشمل، وتضميد الجراح، كلاما يزيد
الجرح نزيفا ، والألم شدّة، فاللهم سلم سلم، فإلى الله المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والسؤال الذي يطرح نفسه:

إذا كان الشيخ فركوس، يقرر في كتبه ومؤلفاته، أن الجرح والتعديل من المسائل الإجتهادية، التي يسوغ فيها الخلاف، فلماذا لم يسعه، خلاف من لم يوافقه على تبديع الحلبي والرمضاني؟ ما دام متبعا لإمام من الأئمة في هذا العصر كالعباد والفوزان، وكان ذلك في مسائل الإجتهاد.

وإذا كان قد حذر من الشيخ رضا بوشامة مثلا، لأنه لا يبدع الحلي و الرمضاني، فما عساه يقول عن الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله- الذي يزكيهما ويثني عليهما؟
فلماذا يلام الفُريْخ، ويُغضّ الطّرف عن الشيخ؟

__________________

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 01-03-2018, 09:41 PM
ابو العلاء السالمي ابو العلاء السالمي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 332
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يوسفي مشاهدة المشاركة
السلفية في الجزائر...إلى أين!!؟



الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


حدث ما لم يكن في الحسبان!!؟، وذاع وانتشر خبر سارت به الركبان مؤخرا في الجزائر، هذا الحدث أصاب السلفية في مقتل بعد الجراح المتتالية التي أثخنتها على مر السنوات الماضية بسبب:" فتنة التجريح" التي لم يكف أصحابها - فيما يظهر-:" طعون أهل البدع فيها، ورميهم لها عن قوس واحدة!!؟"، فزادوا الطين بلة، بتفريقهم بين السلفيين بمسائل اجتهادية، أكثر دوافعها:" حظوظ نفس": كما ذكره الشيخ:" العباد" حفظه الله، وتعميما عمليا منهم لقاعدة:" من لم يبدع من نبدعه، فليلحق به!!؟".

.................................................. ......

إن الطعن في الشيخ:" عبد المالك رمضاني" يتجدد اليوم، ولكن على مستوى أرفع، لأن حامل لوائه هذه المرة هو:" الشيخ فركوس!!؟".
لقد ذاع و شاع في المواقع و المنتديات: ما يتناقله بعض الأتباع عن الشيخ فركوس في الجزائر من طعنه في الشيخ:" عبد المالك رمضاني ومؤلفاته": فدعا إلى عدم اقتنائها بحجة أنها:" تفسد منهج الشباب!!؟".
فهل يتفضل الشيخ أو إدارة موقعه الرسمي ببيان: يفصل للجميع كيفية إفساد:" مدارك النظر" أو:" تخليص العباد" أو:" فتاوى العلماء الأكابر" أو:" خرافة حركي" أو أي كتاب من كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني" لمنهج الشباب!!؟.
وعلى افتراض وجود أخطاء في كتبه – وهذا لا يكاد يسلم منه أحد بمن فيهم: الشيخ فركوس-، فهل يسوغ له ذلك: تعميم التحذير من كتبه التي انتفع بها الخاص قبل العام!!؟.

لم يخطر ببالي – حلما بله يقظة!!؟- أن أعيش ليوم: أسمع وأقرأ فيه بأن الشيخ:" فركوس" – هدانا الله وإياه سبل السلام- يحذر من كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني" حفظه الله!!؟، وهو الذي أنقذ الله بكتبه التي حذر منها الشيخ:" فركوس": آلاف الشباب الجزائري من:" الفكر التكفيري التفجيري" منذ نشوب فتنتهم في تسعينيات القرن الماضي إلى اليوم.

كيف يحذر الشيخ:" فركوس" من كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني "، وهو يعلم يقينا بأن:" الشيخين: الألباني رحمه الله، والعباد حفظه الله": قد قدما موافقين راضيين عن كتابه:" مدارك النظر" وبقية الكتب تبع له، لأنها جاءت على نسقه ومنواله!!؟.

كنا ننتظر من الشيخ:" فركوس": أن يشد على عضد أخيه:" عبد المالك رمضاني" في زمن تغول وتوغل:" الدواعش" في بلاد الإسلام، وسعيها الحثيث لإيجاد موطئ قدم لها في:" الجزائر".
ألم يجد الشيخ:" فركوس": أنسب من هذا الوقت العصيب، ليخرج علينا بهذه الفاقرة في ظل تزايد المخاطر على الجزائر من اضطراب الجنوب التونسي، وانهيار الدولة في ليبيا بتمدد الجماعات المسلحة إلى الحدود الجزائرية!!؟.

عند قراءتي للخبر: رجوت الله في قرارة نفسي أن يكون ما نقل عن الشيخ:" فركوس" مجرد إشاعات!!؟، ولكن، لأن الأمر قد شاع وذاع دون إنكار منه، ولا من موقعه الرسمي الذي عودنا على الرد سريعا على ما يشاع وينتشر منسوبا للشيخ:" فركوس" مما يخالف نهجه، فما بالهم لم يفعلوا ذلك هذه المرة!!؟.
إذا كان الشيخ:" فركوس" بريئا مما نسب إليه، فما المانع من تكذيب ما نشر عنه!!؟.

وإن كان ما نشر عنه قد صدر منه فعلا، فما المانع أيضا من الجهر به: إن كانوا يعتقدون بأنه حق!!؟، ف:" تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز"، والشيخ:" فركوس" من أعلم الناس بهذه القاعدة، وقد عرف عنه: كثرة التأصيل بها وبمثيلاتها.
إن الشيخ:" فركوس" حبيب إلينا، ولكن الحق أحب إلينا منه، فما الذي يمنعه من قول الحق، وتأخير بيانه في ظل تشرذم السلفيين في الجزائر!!؟.

إننا نربأ بالشيخ:" فركوس": أن يتردد في قول كلمة الحق بسبب:" سدنة الغلو" في الخارج وأتباعهم المحيطين به في الجزائر، وبعضهم من كبار الطائفة!!؟.

وامتثالا لقوله تعالى:[ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ]، فإننا نذكر أنفسنا والشيخ:" فركوس" بقول الخبير العليم في القرآن الكريم:
[فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ].

والله الذي لا رب غيره، ولا إله سواه:
ما كتبنا هذا الكلام إلا اضطرارا بعد أن:" طفح الكيل"، و:" بلغ السيل الزبى"، و:" وصل السكين للعظم"، فالمتكلم هذه المرة هو:" الشيخ فركوس"، وليس أحد طلبة العلم المعروفين، فضلا عن الأغرار الأغمار!!؟.

إن كلام الشيخ:" فركوس" – إن ثبت، وهو الأرجح لما سبق ذكره-، سيزيد:" اتساع خرق السلفية على راقع الجزائر!!؟- في زمن نشاط الحزبيين والتكفييرين والصوفية والقاديانية والروافض- الذي لم يحلموا جميعهم بهدية كهاته التي جاءتهم من الشيخ:" فركوس" بحق كتب الشيخ:" عبد المالك رمضاني" الذي رد على هؤلاء جميعا.
إن كلام الشيخ:" فركوس" هذا، سيقطع أمل كل سلفيي الجزائر في:" إصلاح ذات البين، ورص الصف، وجمع الكلمة" إلى أجل يعلمه الله.
ألا يكفينا واعظا – أمام تسلط أهل البدع الحقيقيين- قول الحق تعالى:
[وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ].
أليس خيرا للسلفيين ودعوتهم: العمل بقوله تعالى:
[وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا].

ومرة أخرى:
والله الذي لا رب غيره، ولا إله سواه:
إننا لم نرض سابقا، ولا نرضى الآن، ولن نرضى مستقبلا: أن تزل قدم الشيخ:" فركوس" هذه الزلة، لأن:" زلة العالم – بكسر اللام-: زلة العالم- بفتحها-".


حين قرأت هذا الخبر، تذكرت حديثا وأثرا:
أما الحديث، فهو في( الصحيحة:2091):
" كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، فقيل له في ذلك.
فقال: إنه ليس آدمي إلا و قلبه بين إصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ ".

وأما الأثر، فقد روي عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما، وفيه:
" من كان مستنا، فليسن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة". (شرح السنة للبغوي:ج1/214)،( الحلية :1/305 - 306 )،( ومنهاج السنة: 1 / 166 )، (أعلام الموقعين:2/273).

نسأل الرحيم المنان: أن يتقبل منا صالح الأعمال، وأن ييسر وصول هذه الكلمات إلى مسامع الشيخ:" فركوس":[ لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا].
كما نسأله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى: أن يردنا والشيخ:" فركوس" إلى الحق ردا جميلا.

وخير ما نختم به:
قول اللطيف الرحمن في محكم القرآن، والذي نسأله تعالى: أن يوفقنا لامتثاله قولا وفعلا، وهو قوله:
[وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ].

كما نسأله جل وعلا: أن يجعلنا والشيخ:" فركوس" وكل الموحدين ممن يشملهم قوله:
[وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد هممت أن أكتب كلمات، على مضض، أواسي بها نفسي، وإخواني، وأعبر عمّا يختلج في صدري، فتذكّرت كلمات لأخينا المفضال، أحمد يوسفي، في مشاركته التي هي بعنوان: السلفية في الجزائر...إلى أين!!؟
فوجدت فيها الغنية والبغية في ذلك، فقد كفانا مؤنة المواساة،
فجزاه الله خيرا.

حقا وصدقا، كلام يصف حال الدعوة السلفية في الجزائر، المثخنة بجروحها، والمُضرَّجة بِدمائها، والتي تُطعن في كل عام مرة أو مرتين، بسيوف أبنائها ورماح حرّاسها، حتى أن القلب ليذوب حرقة، من هول ما حدث ويحدث من خلاف وفرقة، بين أبناء هذه الدعوة المباركة، الذين يجمعهم، كتاب واحد، ونبيّ واحد، وعقيدة واحدة، ومنهج واحد.

و الأدهى والأمر من ذلك، حين نسمع ممن يُرجى منه جمع الكلمة، ولمّ الشمل، وتضميد الجراح، كلاما يزيد
الجرح نزيفا ، والألم شدّة، فاللهم سلم سلم، فإلى الله المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والسؤال الذي يطرح نفسه:
إذا كان الشيخ فركوس، يقرر في كتبه ومؤلفاته، أن الجرح والتعديل من المسائل الإجتهادية، التي يسوغ فيها الخلاف، فلماذا لم يسعه، خلاف من لم يوافقه على تبديع الحلبي والرمضاني؟ ما دام متبعا لإمام من الأئمة في هذا العصر كالعباد والفوزان، وكان ذلك في مسائل الإجتهاد.

وإذا كان قد حذر من الشيخ رضا بوشامة مثلا، لأنه لا يبدع الحلي و الرمضاني، فما عساه يقول عن الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله- الذي يزكيهما ويثني عليهما؟
فلماذا يلام الفُريْخ، ويُغضّ الطّرف عن الشيخ؟
__________________

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.