أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
11671 12048

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الرد على أهل الأهواء و الشيعة الشنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2018, 05:32 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,144
افتراضي الدكتور عبدالرحمن بين الحاكمية واردوغان

الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فقد وقفت على مقال منسوب للدكتور عبدالرحمن عبدالخالق –هداه الله- بعنوان (الدروس المستفادة من وصول رجب طيب أردوغان وتحالف حزب العدالة التركي إلى الحكم في تركيا)، بتاريخ (12-شوال-1439هـ / 26-يونيو-2018م)، أتى فيه بالعجائب، والتناقضات والغرائب، إذ جعل العلة التي كفَّرتْ حكام المسلمين .. هي السبب والدافع ذاته لتمجيد أردوغان .. بل والغلو فيه !
وقبل أن أكتب تعقيبي على الدكتور .. أحب أن أنبّه على أمرين:-
أولاً: أني تثبتُّ من صحة المقال المنسوب إليه، فوجدته –للأسف- في موقع (رابطة علماء المسلمين) منسوباً إليه.
وهذا الرابط (http://www.muslimsc.com/ourpinsrabit...06-27-13-16-04 ).

ثانيا: ذكرت شيئا من أخطاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -ولا يسلم من ذلك حاكم في هذا الزمان- لغرض المقارنة بينه وبين سائر حكام المسلمين، وأنه ليس أفضل الموجودين، ولا يصلح أن يكون خليفة للمسلمين حتى.
فأقول مستعينا بالله وحده:

لعل القارئ الكريم يوافقني، أنّ من قرأ عنوان المقال: (الدروس المستفادة من وصول أردوغان...الخ) ليتبادر إلى ذهنه أول وهلة أنّ الدروس المستفادة تتمحور في أهمية التزام جماعة المسلمين تحت سلطة الحاكم، ووجوب السمع والطاعة له، وخطورة شق العصا، وأن محاولة الخارجين عليه [أمثال فتح الله غولون –والتي باءت بالفشل-] فيها عبرة وعظة لمن أراد نزع يد الطاعة.
ولكن .. الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق خيّب الأمل، بل أفجع كل سني تعلم العقيدة الصحيحة المتلقاة عن النبي –صلى الله عليه وسلم-، والصحب الكرام، وكان في دروسه أي شيء .. عدا الفوائد ! فكان الأولى به أن يسمي المقال (دروس "التكفير" المستفادة ...).
فقد ملأ مقاله بالتكفير .. ونبز حكام المسلمين بالطواغيت، وأخذ يمجد .. ويشيد .. ويعظم الحاكم التركي رجب طيب أردوغان، بشكل مشمئز –جداً-، وبالغ في ذلك حتى كاد أن يجعله في مصاف الخلفاء الراشدين .. ومقام المهدي المنتظر !

قال –عفا الله عنه-: (الدرس الأول: أن الشعوب الإسلامية مهما حاول أعداء الله سلخها عن الإسلام وفرض الكفر عليها فإنها تبقى على الإسلام).
سؤال يا د. عبدالرحمن: من هم أعداء الله الذين يحاولون سلخ الإسلام عن الشعوب الإسلامية ويفرضون عليها الكفر؟ الجواب -بلا شك أن الدكتور لا يعني غير حكام المسلمين، وإلا .. من ذا الذي يحكم الشعوب ويفرض سلطته عليها غيرهم؟

أخي القارئ الكريم .. ليست هذه هي الطامة الكبرى في (دروس التكفير) .. فهذا غيضٌ من فيض ...
ثم أشار د. عبدالرحمن عبدالخالق لحالة التحول بين السلطة العثمانية والأتاتوركية، وما نجم عنها من تعطيل لشرائع الله كالصلاة والأذان والحجاب وغيرها، ثم قال:
(ثم حان الوقت بحمد الله لتعود الأمة التركية إلى دينها معتزة بإسلامها دون فرض أو إكراه، فليت الطغاة الذين يريدون تغيير دين الأمة وأخلاقها، وفرض قوانين الكفر عليها يتعلمون من الدرس التركي).
لا أدري حقيقةً ما هو (الدرس التركي) !؟
لم يبيّن لنا الدكتور نفسه الفائدة المستنبطة من هذا الدرس.
أيريد أن يقول للحكام: (تعلّموا من أردوغان؛ الحاكم، الذي سمح للمسلمين بإقام الصلوات في المساجد، وللمآذن أن ترفع بالأذان، ولشعائر الإسلام أن تظهر، وللنساء أن يرتدين الحجاب، وللرجال أن يلبسوا الثياب الشرعية) ؟!
كل هذا موجود في بلاد المسلمين -أصلاً- في دول الخليج والمغرب العربي والشام قبل أن يولد أردوغان يا دكتور !!

والتهويل ... ليس بعجيب على د. عبدالرحمن عبدالخالق، فهو معروف بتهويلاته ومبالغاته في كثير من الأمور والأحداث، منها:
أنه لما قدم إلى الكويت عام 1965م وجدها بعيدة كل البعد عن الإسلام، بل كانت صلة بينها وبين الدين والإسلام مقطوعة! وأنه وجد فيها عدة مساجد؛ لم يجد فيها شابّاً يصلي! ولم يجد في اهلها ملتحيا قط! إلا بعد شهر أو شهرين وكان أحدهما تركيا !

على كلٍ ...

قول الدكتور: (فليت الطغاة الذين يريدون تغيير دين الأمة وأخلاقها، وفرض قوانين الكفر عليها...).
ألا يدخل الرئيس أردوغان في هذا الخطاب، وهو (الحاكم) (المسلم) (الوحيد) المُشرّع لنكاح المخنثين ؟! وهو حُكم طاغوتي، وتقنين للكفر، ودعوة للشذوذ والرذيلة؟
أعرضت هذه الطامة على معيار الحاكمية يا د.عبدالرحمن عبدالخالق؟ ليتك تجبنا بحُكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندك، بعد تقنينه وتشريعه لنكاح المخنثين أو زواج المثليين على حد التعبير العصري.

وواصَل د. عبدالرحمن عبدالخالق إطراءه للرئيس التركي، إلى حد الطغيان، فألصق به ما ليس فيه.
قال في الدرس الثاني: (لعل الله سبحانه وتعالى قد أقام تركيا من جديد حصناً ودرعاً للإسلام في الوقت الذي لم يصبح للإسلام حصن ودرع يدفع عن المستضعفين)
يا د. عبدالرحمن ... احترم عقول المسلمين ! فإن كان خلفك مَن يصفِّقون لك على كل ما تتفوه به وتكتبه .. فهناك طلبة علم وعلماء ونقاد سياسيين وأهل تاريخ؛ يعرفون حالك (عقيدةً ومنهجاً) منذ أن ظهرت في ساحة الدعوة حتى هذه الساعة، أكثر من معرفة جلسائك بحالك.

قلت في كتابك (الطريق إلى وحدة الأمة صـ42): الأصل الخامس من الأصول الواجب اتباعها وصولا إلى وحدة الأمة، وتوحيد كلمتها وصراطها هو وجوب الإمام العام الذي يقيم الشورى ويحكم بالإسلام، ويطبق شرع الله في الأرض، لأن مثل هذا الإمام هو الدرع الواقي لأمة الإسلام). فهل توفرت في أردوغان هذه الشروط؟
إنّ الرئيس التركي أردوغان علماني، ويدافع عن العلمانية.
قال في لقائه مع تركي الدخيل (العلمانية لا تنافي الإسلام) [انظر في اليوتوب: أردوغان ينفي تعارض العلمانية مع الإسلام] .
بل من الطرائف أن الرئيس أردوغان قد أبطل أبطل مقالك كله، وردّ استنباطاتك التي توهمتها في (دروسك)؛ جاء في حسابه الرسمي –العربي- على توِتر: (تركيا قدّمت درساً في الديمقراطية لكافة العالم من خلال نسبة مشاركة في الانتخابات اقتربت من 90%). [انظر بتاريخ 24/6/2018].

أردوغان يقول أنّ فوزه درساً ديمقراطيا .. وأنت تزعم أنه درس إسلامي، فأيكما يُصدَّق؟ آلمتحدث عن نفسه، أم حضرتك المغالي فيه؟
أم ستجمع بين القولين فتقول: الديمقراطية التركية هي الإسلام !!

بل إنّ الرئيس أردوغان من المعظمين لعدو الله أتاتورك، قال في مقطع مرئي له على اليوتوب: (نحن أحفاد مصطفى أتاتورك وسنبقى محافظين على العهد). !

وبمناسبة الحديث عن الخلافة والحكم؛ قال اردوغان في لقاء تركي الدخيل (تركيا لا تريد الخلافة إطلاقا) [انظر في اليوتوب: المذيع يسأل أردوغان : سيدي الرئيس، هل أنت علماني أم إسلامي أم محافظ؟ من أنت؟]

ذهب حلم الخلافة ... وياخسارة (الكعكة العثمانية) التي احتفل بها (الأشاعرة) يوم فوزه.

والآن ... تعالوا معي –يا الكرام- إلى سياحةٍ في كتب د. عبدالرحمن عبدالخالق، نستخرج منها تناقضاته في عهده السابق وما آل إليه أمره مع حزب العدالة والتنمية:
*رأي د. عبدالرحمن عبدالخالق في العلمانية، والدول التي تحكم بالديمقراطية:
قال في كتابه "موقف أهل السنة والجماعة من البدع والمبتدعةصـ19" :
(هذه خلاصة عاجلة لمفهوم العلمانية واللادينية، وهي أخطر البدع التي تجابه المسلمين اليوم، لأن المفتونين بها الآن هم كثرة الناس وسوادهم ومتعلومهم، والغرب الكافر الآن يساعد أصدقاءه وأولياءه ممن يدينون بالعلمانية من الحكام والكتاب والمدرسين والمثقفين والجيوش...).
وقال في صـ17:
(وهذه أعظم بدعة معاصرة، وعلى أساس هذه البدعة يقوم اليوم معظم الحكومات والجامعات والأحزاب والمؤسسات والنظم السياسية المعاصرة، وخاصة الديمقراطية، التي تقوم على هذه العقيدة وهي: الفصل بين الديبن والدنيا وجعل الحكم للشعب).
لاحظوا نَفَس التكفير في كلام الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق .. كيف يرمي سواد المسلمين –جزافاً- بالعلمانية؛ والتي هي الكفر ! ما أشبه قوله بقول سيد قطب: (يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة... لا لأنها تعتقد بإلوهية أحد غير الله ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله أيضاً، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتها، فهي -وإن لم تعتقد بإلوهية أحد إلا الله- تعطي أخص خصوصية الإلوهية لغير الله فتدين بحاكمية غير الله، فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها وشرائعها وقيمها وموازينها وعاداتها وتقاليدها) [معالم في الطريق صـ91-92].

*رأي د. عبدالرحمن عبدالخالق فيمن يحكم بغير ما أنزل الله:

قال الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق: (فإنّ التحاكم إلى غير شرع الله وعبادة الأصنام والأوثان سواء) ! [الرد الوجيز صـ16].

وهل يحكم اردوغان بشرع الله ؟

اترك التعليق للقارئ ...

*الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق لا يجيز الاندماج تحت راية لا يدعُ صاحبها إلى التوحيد:
قال د. عبدالرحمن عبدالخالق: (لا يجوز مطلقاً لأهل التوحيد والإيمان أن يرفعوا رايةً أخرى مع راية التوحيد، وهذا يعني أنه لا يجوز بتاتاً الانصهار أو الاندماج أو تكوين صف واحد مع أحزاب وهيئات ترفع راية وعلماً، ولهم أهداف في الحياة تخالف هدف الإسلام كالشيوعية والبعثية ونحوها من الأحزاب اللادينية أو يسيرها ملاحدة دينيون أو مشركون وثنيون من أهل التصوف والتخريف، بل يجب على أهل الإسلام والتوحيد أن يرفعوا رايتهم المستقلة، ولو لم يكن لهم أنصار قط، حسبُهُم الله معيناً وناصراً سبحانه، وذلك أنه إن حصل اندماج أو تعاون، وحِلف، يوازي فيه التوحيد والشرك والإيمان والكفر، فإنه لابد أولاً أن يحصل تنازل عن بعض الحق، ثم أن نتغاضى عن بعض الباطل، بل قد نؤيده ونعلي مناره ثم لا بد من الانفصال في نهاية المطاف) !! [المسلمون والعمل السياسي صـ47].

فها أنت اليوم تُلبس الديمقراطيةَ لباس الشريعة، وتجعل من العلمانية إسلاماً، في تركيا دون غيرها، وتتغاضى عن تحكيم أردوغان بالقوانين الوضعية، فتحلها له، وتحرمها على غيره .. وترمي غيره بالطواغيت وتصفهم بأعداء الله، وتجعل من أردوغان خليفة الإسلام وحصنه الحصين ومن خيرة أولياء الله ((إن هذا لشيء عجاب)) !

وإن تعجب .. فاعجب لقول الدكتور عبدالرحمن: (ولعل الله سبحانه وتعالى أن يقيم الترك حصناً أعظم للإسلام إلى آخر الزمان كما أقامهم من قبل ستة قرون يحمون بيضة الإسلام).

وهل الدولة العثمانية على الإسلام عندك؟ ألست تعتقد أن الصوفية كفارٌ قولاً واحداً، وليسوا على الإسلام؟! كما في كتابك الأصول العلمية للدعوة السلفية صـ27.

ثم أي بيضة تتحدث عنها .. أعبادة الأضرحة والقبور التي دعوا إليها؟
أم حربهم لدعوة التوحيد وإسقاطهم للدولة السعودية الثانية، أم قتلهم لعلماء الدعوة النجدية بأبشع الأساليب، أم تحريقهم لكتب التوحيد؟ أم تهجيرهم لأهل المدينة واستباحتهم لها؟ أم اهمالهم للحرمين؟ أم مذابحهم لأهل نجد وماحولها من القرى

-ومن اراد الاستزادة بالشأن العثماني فليطلع على حساب الدكتور سلطان الاصقه حفظه الله في توِتر-

وختم الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق دروس التكفير بقوله:
(الدرس الثالث: فرح بالنصر العظيم للاسلام في تركيا مئات الملايين ممن في قلبه إسلام أو إيمان وكره ذلك من أعماهم الكفر والنفاق) !!

وهكذا يختم مقاله بالتكفير (بالكيلو) !،
فمن لم يفرح بفوز أردوغان (القائمة على الديمقراطية) فهو كافر!
كفّر من لم يقتنع بأردوغان حاكماً بلا دليل عقلي، ولا برهان شرعي.

وهكذا نقض الدكتور اصول الحاكمية عنده بهذا البيان، إكراماً للرئيس الاردوغان.
والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله

وفي الختام أقول:
لعل هروب الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق من مناظرة الشيخ سالم بن سعد الطويل –وفقه الله- منذ عقودٍ بات واضحاً عند أولي الألباب..

فالدكتور غير منضبط في التأصيل والتفريع، فتارة يجعل الديمقراطية كفرا، وتارة يجعلها التوحيد الخالص، وتارة يوالي العلمانية وتارة يكفر أصحابها، وتارة يوجب تحكيم شرع الله، وتارة لا يلتفت إليه.

كما أنه لا يتمالك نفسه عند الحديث عن أردوغان، فكل من لم يفرح بفوزه .. فقد وقع في (الناقض الجديد) من نواقض الإسلام.

ولي أن أسأل الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق سؤلاً –يطرح نفسه- وأعلم علم اليقين أنه لن يجيب عليه، مع أنه كثيرا ما كان يتظاهر بالشجاعة والجرأة في مقالاته –القديمة- :

هل الشيخ صباح الأحمد –حفظه الله- من جملة أعداء الله الطواغيت الذين يريدون سلخ شعوبهم عن الإسلام، وتدعوه إلى الاستفادة من درس أردوغان ((الديمقراطي)) ؟

والحمد لله رب العالمين ،،،


كتبه/ أبو عمر عبدالله الهزاع
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.