أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
62635 64110

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-07-2017, 11:09 AM
المهندس الأثري المهندس الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 101
افتراضي السيف الماضي لقطع يد سارق الأراضي!

السيف الماضي لقطع يد سارق الأراضي!
و
الصارم البتار في وجه المعتدي على العقار!
و
نقض أركان مزور (القوشان)!
.................................................. ...........................
بقلم : م.منتصر بن عبد الفتاح بن ظاهر بيبرس
.................................................. .........................

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين أما بعد:
فقد حرم الله السرقة في كتابه الكريم وحرمها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة ومن أبرز هذه السرقات التي في زماننا هذا وإلى الله المشتكى سرقة الأراضي والتعدي على مال الغير من عقار وأرض ودكان وغيرها! من بعض ضعاف النفوس وقليلي الدين وسفهاء الأحلام التي سولت لهم أنفسهم وزين لهم شيطانهم في اقتراف هذا الفعل المشين والذنب العظيم من الشخص المهين اللئيم! ففاض قلمه السيال! الذي مداده البول! فزور وحرف ولوى الحق لجانبه كما قال الله عن بني إسرائيل (يحرفون الكلم عن مواضعه) (يحرفون الكلم من بعد مواضعه) لياً بألسنتهم وأقلامهم حتى قاء فاعله بالكلام الخبيث الذي يظهر خبثه وحقده فكان لا بد من نقض أركان مزور (القوشان)! من شياطين الإنس قبل الجان! الذي أساس بنيانه من الزجاج الباطل المتهافت الذي يكسر بحصاة الحق لأهل الإيمان!
قال الشاعر
( حجج تهافت كالزجاج تخالها ... حقا وكل كاسر مكسور )
هذا المزور المزمر بالباطل!المرزم لرزم الأموال الباطلة والحقوق المظلومة لا بد من نقض أركانه بالحق وللحق بسيف الحق الماضي لقطع يد سارق الأراضي ! الذي طالت يده بعد أن طال لسانه ! لسرقة الأراضي! هذه اليد الظالمة الآثمة الخفيفة في طريقة سرقتها الثقيلة في جرمها وإجرامها ذات الأصابع المتشعبة المزورة للحق الباطشة بالسوء التي تسرق بالخفاء وتزور بالظلام (إذا أخرج يده لم يكد يراها) في ظلمات ثلاث ظلمة السرقة وظلمة الظلم وظلمة النفس حتى طفئ نوره (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) فكان قطعها وبترها لقطع ظلمها وشرها بصارم بتار في وجه كل معتد متعد على العقار-الإيجار!- ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم العزيز الغفارالمنتقم الجبار!
من كل معتد على الإيجار والعقار! وأبتر اليد هو أبتر الذِكر أولاً لأنه خالف الكتاب والسنة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (" سُورَةُ الْكَوْثَرِ " مَا أَجَلَّهَا مِنْ سُورَةٍ وَأَغْزَرُ فَوَائِدِهَا عَلَى اخْتِصَارِهَا وَحَقِيقَةُ مَعْنَاهَا تُعْلَمُ مِنْ آخِرِهَا فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَتَرَ شَانِئَ رَسُولِهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ فَيَبْتُرُ ذِكْرَهُ وَأَهْلَهُ وَمَالَهُ فَيَخْسَرُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ وَيَبْتُرُ حَيَاتَهُ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا وَلَا يَتَزَوَّدُ فِيهَا صَالِحًا لِمَعَادِهِ وَيَبْتُرُ قَلْبَهُ فَلَا يَعِي الْخَيْرَ وَلَا يُؤَهِّلُهُ لِمَعْرِفَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَالْإِيمَانِ بِرُسُلِهِ وَيَبْتُرُ أَعْمَالَهُ فَلَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي طَاعَةٍ وَيَبْتُرُهُ مِنْ الْأَنْصَارِ فَلَا يَجِدُ لَهُ نَاصِرًا وَلَا عَوْنًا. وَيَبْتُرُهُ مِنْ جَمِيعِ الْقُرَبِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ فَلَا يَذُوقُ لَهَا طَعْمًا وَلَا يَجِدُ لَهَا حَلَاوَةً وَإِنْ بَاشَرَهَا بِظَاهِرِهِ فَقَلْبُهُ شَارِدٌ عَنْهَا. وَهَذَا جَزَاءُ مَنْ شَنَأَ بَعْضَ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَدَّهُ لِأَجْلِ هَوَاهُ أَوْ مَتْبُوعِهِ أَوْ شَيْخِهِ أَوْ أَمِيرِهِ أَوْ كَبِيرِهِ. كَمَنْ شَنَأَ آيَاتِ الصِّفَاتِ وَأَحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَتَأَوَّلَهَا عَلَى غَيْرِ مُرَادِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنْهَا أَوْ حَمَلَهَا عَلَى مَا يُوَافَقُ مَذْهَبَهُ وَمَذْهَبَ طَائِفَتِهِ أَوْ تَمَنَّى أَنْ لَا تَكُونَ آيَاتُ الصِّفَاتِ أُنْزِلَتْ وَلَا أَحَادِيثُ الصِّفَاتِ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ومن أَقْوَى عَلَامَاتِ شَنَاءَتِهِ لَهَا وَكَرَاهَتِهِ لَهَا أَنَّهُ إذَا سَمِعَهَا حِينَ يَسْتَدِلُّ بِهَا أَهْلُ السُّنَّةِ عَلَى مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ مِنْ الْحَقِّ اشْمَأَزَّ مِنْ ذَلِكَ وَحَادَ وَنَفَرَ عَنْ ذَلِكَ لِمَا فِي قَلْبِهِ مِنْ الْبُغْضِ لَهَا وَالنُّفْرَةِ عَنْهَا فَأَيُّ شَانِئٍ لِلرَّسُولِ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا وَكَذَلِكَ أَهْلُ السَّمَاعِ الَّذِينَ يَرْقُصُونَ عَلَى سَمَاعِ الْغَنَّاءِ وَالْقَصَائِدِ وَالدُّفُوفِ وَالشَّبَّابَاتِ إذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ يُتْلَى وَيُقْرَأُ فِي مَجَالِسِهِمْ اسْتَطَالُوا ذَلِكَ وَاسْتَثْقَلُوهُ فَأَيُّ شَنَآنٍ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا وَقِسْ عَلَى هَذَا سَائِرَ الطَّوَائِفِ فِي هَذَا الْبَابِ. وَكَذَا مِنْ آثَرَ كَلَامَ النَّاسِ وَعُلُومَهُمْ عَلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ فَلَوْلَا أَنَّهُ شَانِئٌ لِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ مَا فَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى إنَّ بَعْضَهُمْ لِيَنْسَى الْقُرْآنَ بَعْدَ أَنْ حَفِظَهُ وَيَشْتَغِلَ بِقَوْلِ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَلَكِنَّ أَعْظَمَ مَنْ شَنَأَهُ وَرَدَّهُ: مَنْ كَفَرَ بِهِ وَجَحَدَهُ وَجَعَلَهُ أَسَاطِيرَ الْأَوَّلِينَ وَسِحْرًا يُؤْثَرُ فَهَذَا أَعْظَمُ وأطم انْبِتَارًا وَكُلُّ مَنْ شَنَأَهُ لَهُ نَصِيبٌ مِنْ الِانْبِتَارِ عَلَى قَدْرِ شَنَاءَتِهِ لَهُ فَهَؤُلَاءِ لَمَّا شَنَؤوهُ وَعَادُوهُ جَازَاهُمْ اللَّهُ بِأَنْ جَعَلَ الْخَيْرَ كُلَّهُ مُعَادِيًا لَهُمْ فَبَتَرَهُمْ مِنْهُ وَخَصَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضِدِّ ذَلِكَ وَهُوَ أَنَّهُ أَعْطَاهُ الْكَوْثَرَ وَهُوَ مِنْ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي آتَاهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَمِمَّا أَعْطَاهُ فِي الدُّنْيَا الْهُدَى وَالنَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ وَالنَّفْسِ وَشَرْحَ الصَّدْرِ وَنِعْمَ قَلْبِهِ بِذِكْرِهِ وَحُبِّهِ بِحَيْثُ لَا يُشْبِهُ نَعِيمَهُ نَعِيمٌ فِي الدُّنْيَا أَلْبَتَّةَ وَأَعْطَاهُ فِي الْآخِرَةِ الْوَسِيلَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَجَعَلَهُ أَوَّلَ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ بَابُ الْجَنَّةِ وَأَعْطَاهُ فِي الْآخِرَةِ لِوَاءَ الْحَمْدِ وَالْحَوْضَ الْعَظِيمَ فِي مَوْقِفِ الْقِيَامَةِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَجَعَلَ الْمُؤْمِنِينَ كُلَّهُمْ أَوْلَادَهُ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَهَذَا ضِدُّ حَالِ الْأَبْتَرِ الَّذِي يَشْنَؤُهُ وَيَشْنَأُ مَا جَاءَ بِهِ. وَقَوْلُهُ {إنَّ شَانِئَكَ} أَيْ مُبْغِضُك وَالْأَبْتَرُ الْمَقْطُوعُ النَّسْلِ الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ خَيْرٌ وَلَا عَمَلٌ صَالِحٌ فَلَا يَتَوَلَّدُ عَنْهُ خَيْرٌ وَلَا عَمَلٌ صَالِحٌ. قِيلَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: إنَّ بِالْمَسْجِدِ قَوْمًا يَجْلِسُونَ وَيُجْلَسُ إلَيْهِمْ فَقَالَ: مَنْ جَلَسَ لِلنَّاسِ جَلَسَ النَّاسُ إلَيْهِ. وَلَكِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ يَمُوتُونَ وَيَحْيَى ذِكْرُهُمْ وَأَهْلَ الْبِدْعَةِ يَمُوتُونَ وَيَمُوتُ ذِكْرُهُمْ؛ لِأَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ أَحْيَوْا مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ قَوْلِهِ: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} وَأَهْلَ الْبِدْعَةِ شَنَئُوا مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ قَوْلِهِ: {إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ أَيُّهَا الرَّجُلُ مِنْ أَنْ تَكْرَهَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ تَرُدَّهُ لِأَجْلِ هَوَاك أَوْ انْتِصَارًا لِمَذْهَبِك )
قلت والحذر الحذر من أن تسرق انتصاراً لنفسك وأهلك وعائلتك وطمعاً في زيادة مالك !
وقد حذر الله في كتابه الكريم في النهي عن أكل المال بالباطل قال الله عز وجل
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ)
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه )
وقال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)
وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ)
فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم آخذ الأرض بغير حق سارقاً وهو ملعون كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
" لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم
((وفي هذه الأحاديث تحريم الظلم وتحريم الغصب وتغليظ عقوبته وفيه امكان غصب الأرض وهو مذهبنا ومذهب الجمهور..... وجواز الدعاء على الظالم ومستدل أهل الفضل والله أعلم))

قال الإمام ابن حجر في فتح الباري

(طُوِّقَهُ لَهُ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا أَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُكَلَّفُ نَقْلَ مَا ظَلَمَ مِنْهَا فِي الْقِيَامَةِ إِلَى الْمَحْشَرِ وَيَكُونُ كَالطَّوْقِ فِي عُنُقِهِ لَا أَنَّهُ طَوْقٌ حَقِيقَةً الثَّانِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُعَاقَبُ بِالْخَسْفِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ أَيْ فَتَكُونُ كُلُّ أَرْضٍ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ طَوْقًا فِي عُنُقه انْتهى وَهَذَا يُؤَيّدهُ حَدِيث بن عُمَرَ ثَالِثُ أَحَادِيثِ الْبَابِ بِلَفْظِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ وَقِيلَ مَعْنَاهُ كَالْأَوَّلِ لَكِنْ بَعْدَ أَنْ يَنْقُلَ جَمِيعَهُ يُجْعَلُ كُلُّهُ فِي عُنُقِهِ طَوْقًا وَيَعْظُمُ قَدْرُ عُنُقِهُ حَتَّى يَسَعَ ذَلِكَ كَمَا وَرَدَ فِي غِلَظِ جِلْدِ الْكَافِرِ ........وَفِي الْحَدِيثِ تَحْرِيمُ الظُّلْمِ وَالْغَصْبِ وَتَغْلِيظُ عُقُوبَتِهِ وَإِمْكَانُ غَصْبِ الْأَرْضِ وَأَنَّهُ مِنَ الْكَبَائِرِ قَالَهُ الْقُرْطُبِيُّ وَكَأَنَّهُ فَرَّعَهُ عَلَى أَنَّ الْكَبِيرَةَ مَا وَرَدَ فِيهِ وَعِيدٌ شَدِيدٌ وَأَنَّ مَنْ مَلَكَ أَرْضًا مَلَكَ أَسْفَلَهَا إِلَى مُنْتَهَى الْأَرْضِ وَلَهُ أَنْ يَمْنَعَ مَنْ حَفَرَ تَحْتَهَا سَرَبًا أَوْ بِئْرًا بِغَيْرِ رِضَاهُ وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَلَكَ ظَاهِرَ الْأَرْضِ مَلَكَ بَاطِنَهَا بِمَا فِيهِ مِنْ حِجَارَةٍ ثَابِتَةٍ وَأَبْنِيَةٍ وَمَعَادِنَ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَأَنَّ لَهُ أَنْ يَنْزِلَ بِالْحَفْرِ مَا شَاءَ مَا لَمْ يَضُرَّ بِمَنْ يُجَاوِرُهُ))
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
(ولعن من غير منار الأرض، يعني مراسيم الأرض, كون الإنسان بينه وبين زيد مراسيم تفصل أرضه من أرضه, فالذي يغيرها ملعون بنص الحديث؛ لأنها تفضي إلى النزاع والخصومات يظلم هذا لهذا نسأل الله العافية, سواءً كان بين الشريكين أو من غيرهم, هو ملعون ظالم ؛لأن تغييرها يفضي إلى النزاع والخصومات, وإعطاء الإنسان غير حقه نسأل الله العافية)
فالحذر ثم الحذر من التمادي في الباطل فأن تكون ذنبا في الحق أولى من أن تكون رأسا في الباطل ولا بد من إرجاع الحقوق لأصحابها ولا تأخذك العزة بالإثم فيقال فعل جدي وفعل والدي فالحق أحق أن يتبع
كن ابن من شئت واكتسب أدبا........يغنيك محموده عن النسب
ليس الفتى من يقول كان أبي ......إن الفتى من يقول ها أنا ذا
والحذر ممن تلبس بزي الدين فيحلل لنفسه ما حرم الله ويحرم ما أحل الله ويعمل الصالحات ويأكل حق الغافلات المؤمنات ! فيقع في الموبقات ويغضب رب الأرض والسماوات فيعرض نفسه لجهنم بعد كنزه للمال قال الله عز وجل
(يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ)
والحذر ممن يتقنون النفاق الاجتماعي! أصحاب الوجوه المتعددة كالحرباء المتلونة ذات الألوان الزاهية ولسانها شبر كالأفعى!
لا خـير في ود امرئ متملـق --- حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقـاك يحلف أنـه بك واثـق --- وإذا توارى عنك فهو (العقرب)
يعطيك من طرف اللسان حـلاوة --- ويروغ منك كما يروغ الثعلب
فهذا هو ذو الوجهين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
) تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه(
وتذكر أنك من بعد هذه السرقات أنك ستوضع في قطعة أرض ضيقة اسم قريتها المقبرة وحوضها القبر ورقم القطعة نهاية عمرك! من أراضي الموتى! ليس فيها حصة إلا حصتك مفروزة باسمك! وعلى مقاسك في لحد ضيق وقبر لا يتعدى المترين يضغط عليك فتتداخل فيها الأضلاع ويأتيك من حر وسموم جهنم والشجاع الأقرع فيصبح حفرة من حفر النار بعد أن كنت في روضة من رياض الدنيا ! إلى أن تقوم الساعة فتلاقي العذاب الآخر (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)
وهذا نذير (إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا)
هذا والله أعلم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.