أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
39377 71158

العودة   {منتديات كل السلفيين} > ركن الإمام المحدث الألباني -رحمه الله- > فوائد و نوادر الإمام الألباني -رحمه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-27-2009, 09:25 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
Exclamation تحذير الشيخ الألباني من بدعة " النساء الداعيات "

في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالت : يا رسول الله ! ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلّمنا ممّا علّمك الله، فقال : " اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا "، فاجتمعن، فأتاهنّ فعلّمهنّ ممّا علّمه الله .

علّق الشيخ الألباني رحمه الله على هذا الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة ( 6/ 401 ) :

فيه فضل نساء الصحابة وما كُنّ عليه من الحرص على تعلّم أمور الدين .
وفيه جواز سؤال النساء عن أمر دينهنّ، وجواز كلامهنّ مع الرجال في ذلك، وفيما لهنّ الحاجة إليه .
جواز الوعد، وقد ترجم البخاري للحديث بقوله : " هل يجعل للنساء يوماً على حِدة في العلم ؟" .

وأما ما شاع هنا في دمشق في الآونة الأخيرة، من ارتياد النساء للمساجد في أوقات معيّنة ليسمعن درساً من إحداهنّ، ممّن يتسمّون بـ ( الداعيات ) زَعَمن، فذلك من الأمور المحدثة التي لم تكن في عهد النبي ولا في عهد السلف الصالح، وإنما المعهود أن يتولّى تعليمهنّ العلماء الصالحون في مكانٍ خاصٍ كما في هذا الحديث، أو في درس الرجال حجزة عنهم في المسجد إذا أمكن، وإلاّ غلبهنّ الرجال، ولم يتمكنّ من العلم والسؤال عنه .

فإن وُجِدَ في النساء اليوم من أوتيت شيئاً من العلم والفقه السليم المستقى من الكتاب والسنة، فلا بأس من أن تعقد لهنّ مجلساً خاصًّا في بيتها أو بيت إحداهنّ، ذلك خير لهنّ، كيف لا، والنبي قال في صلاة الجماعة في المسجد : " وبيوتهنّ خير لهنّ " ، فإذا كان الأمر هكذا في الصلاة التي تضطر المرأة المسلمة أن تلتزم فيها من الأدب والحشمة ما لا تكثر منه خارجها، فكيف لا يكون العلم في البيوت أولى لهنّ، لا سيّما وبعضهنّ ترفع صوتها، وقد يشترك معها غيرها فيكون لهنّ دويٌّ في المسجد قبيح ذميم، وهذا ممّا سمعناه وشاهدناه مع الأسف .

ثم رأيتُ هذه المحدثة قد تعدّت إلى بعض البلاد الأخرى كعمّان مثلاً، نسأل الله السلامة من كل بدعة محدثة
.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-27-2009, 06:51 PM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

أخي الفاضل أبو معاوية البيروتي حفظكم الله - تعالى - ورعاكم ، وسدد على دروب الخير خطاكم .

أحمد الله - تعالى - الذي بفضله ومنـّه وكرمه يسر لي الهداية ، ومعرفة منهج السلف الكرام على يد تلاميذ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله - تعالى - وجعل الفردوس الأعلى مأواه.

فهو بفضل الله - تعالى - شيخي ، وشيخ مشايخي أيضا، جزاهم الله - تعالى - وإياكم خير الجزاء، وأنا أعتز بذلك، وأسأل الله - سبحانه - أن يثبتنا على منهج الحق، إنه خير مسؤول.

منذ ما يقارب السبعة عشر عاما، يعرف الشيخ الألباني رحمه الله - تعالى - وبعض طلبة العلم من تلاميذه، عني كطويلبة علم، أعطي ما تعلمته وما أتعلمه من دروس ومحاضرات للأخوات في عدة مساجد في أكثر من محافظة ــ هنا بالأردن ــ على مدى أيام الأسبوع.

ولقد كلمته وزوجه الفاضلة أم الفضل حفظها الله - تعالى - مرات عديدة، فكان يدعو لي بالخير والتوفيق، ويشهد بهذا - بعد الله تعالى - أيضا بعض جيرانه، لا أعلم ولو لمرة واحدة أنه طلب مني أن أتوقف عن إعطاء الدروس في المساجد، ولو أمرني بذلك لما ترددت أبداً في الإجابة.

وعلى ذلك لم أسأله عن تعليقه في السلسلة الصحيحة الذي تفضلتم به، هيبةً واحتراماً له - كوْنُهُ لم يعترض - في حينه.


وأرجو من مشايخنا الكرام ومُجالسي شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - إن سمع شيئا منه حول هذا الموضوع أن يبينه لنا مشكورا.

رحم الله شيخنا الألباني رحمة واسعة، وجزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأثقل له الموازين، ورفع درجته في أعلى عليين.

وجزاكم الله - تعالى خير الجزاء وبارك فيكم وعليكم.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-28-2009, 09:00 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبدالله نجلاء الصالح مشاهدة المشاركة
منذ ما يقارب السبعة عشر عاما ، يعرف الشيخ الألباني رحمه الله - تعالى - وبعض طلبة العلم من تلاميذه ، عني كطويلبة علم ، أعطي ما تعلمته وما أتعلمه من دروس ومحاضرات للأخوات في عدة مساجد في أكثر من محافظة ــ هنا بالأردن ــ على مدى أيام الأسبوع .
بارك الله فيكِ، وكثّر في المسلمات من أمثالكِ، اللواتي يتعلّمن العلم الشرعي ولا يبخلن بتعليم غيرهن وإرشادهن، فكم نفتقر في مجتمعنا الذي فشا فيه الجهل إلى طالبات علم يعلّمن نساءنا دينهن ويفقّههن بأمور تخص النساء ولا يتنبّه إليها الرجال .

ولكن !

الشيخ الألباني رحمه الله عَدَّ إعطاء النساء للدروس في المساجد ( من الأمور المحدثة التي لم تكن في عهد النبي ولا في عهد السلف الصالح
ثم بيّن أن الهدي السلفي هو إعطاؤهن الدروس في بيوتهن فقال : ( فإن وُجِدَ في النساء اليوم من أوتيت شيئاً من العلم والفقه السليم المستقى من الكتاب والسنة، فلا بأس من أن تعقد لهنّ مجلساً خاصًّا في بيتها أو بيت إحداهنّ، ذلك خير لهنّ
فلو كان خيراً لسبقنا إليه نساء الصحابة والتابعين وأقاموا الدروس للنساء في المساجد، بل لفعله النبي صلى الله عليه وسلّم، لكنه لم يطلب منهن المجيء للمسجد بل قال : " اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا "، وما هو الفرق بين تدريسها في المسجد أو البيت ؟ نفس القضية بين فرق صلاتها في المسجد أو البيت ، " وبيوتهنّ خير لهنّ " ، وأذكر أنني سمعت الشيخ رحمه الله يقول في شريط؛ أن صلاة المرأة في غرفتها في الفندق بجانب المسجد الحرام أفضل من صلاتها بمئة ألف في المسجد الحرام .

اقتباس:
ولقد كلمته وزوجه الفاضلة أم الفضل حفظها الله - تعالى - مرات عديدة ، فكان يدعو لي بالخير والتوفيق ، ويشهد بهذا - بعد الله تعالى - أيضا بعض جيرانه . لا أعلم ولو لمرة واحدة أنه طلب مني أن أتوقف عن إعطاء الدروس في المساجد ، ولو أمرني بذلك لما ترددت أبدا في الإجابة .
وعلى ذلك لم أسأله عن تعليقه في السلسلة الصحيحة الذي تفضلتم به هيبة واحتراما له .
بارك الله فيكِ، كان عليكِ أن تستفسري منه، فربّما كان عند الشيخ تفصيل زائد لم يذكره في السلسلة، وإلاّ يبقى حكم الشيخ على المسألة كما سطّره في السلسلة، ومن عنده زيادة علم فليفدنا ، وجزاكِ الله خيراً على تعليقك على المقالة .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-28-2009, 03:21 PM
أم أمامة الأثرية أم أمامة الأثرية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 58
افتراضي

بارك الله فيكم

وبارك الله لك أختي الفاضلة أم عبد الله في علمك وعملك ونفع بك وزادك من فضله وكرمه.

وأود أن أشارككم الموضوع والفائدة والله الهادي للصواب من القول والعمل.

الناظر في فتاوى الشيخ الألباني رحمه الله يرى أنه يقصد بكلامه الذي أورده الأخ في السلسلة الصحيحة صورة معينة حكم عليها الشيخ الألباني رحمه الله بأنها بدعة محدثة ألا وهي خروج نساء يتسميّن بالداعيات متشبهة في ذلك بالرجال مزاحمة لهم في أماكن خاصة بهم كما شاهد رحمه الله ذلك بأم عينيه حيث قال في الشريط 24 من سلسلة الهدى والنور:

" أنا رأيت بعيني في مسجد صلاح الدين الذي يخطب فيه أخونا محمد شقرة ذهبت لصلاة ما بذكر الآن ظهر أو عصر وإذا بعض الرجال يدخلون المسجد يعني التي يسمون اليوم الحرم من الصحن يعودون وأنا لما دخلت وأردت أن أدخل لما شفت الرجال عما بيرجعوا رجعت , خير شو فيه؟ قال: المسجد محتل كله من النساء والمدرسة هناك في الصدر أو في المنبر تدرس احتلوا المسجد ومنعوا الرجال من أن يدخلوا يصلوا.
أحد الحاضرين: في وقت الصلاة؟
الشيخ: لا , الظاهر من بعد ما كما بلغني أنه أبو مالك يعني بصعوبة استطاع أنو يخرج لأنو لي كانوا حاضرين من النساء أخذين حجم كبير من المسجد ثم النساء تكاثرن يعني كل مدة
المهم فأنا أتصور , أتصور الآن تماما وإن كما جاء في بعض الأحاديث
إن يطل بك العمر سترى هذا بعينك, أتصور الآن مساجد خاصة بالنساء فيها إمامة تؤم النساء ....."(1)

والذي يؤكد أن الشيخ رحمه الله قصد هذه الصورة الممنوعة أنه في فتاوى أخرى أجاب بأنه لا بأس بخروج المرأة للتعلم والتعليم في اجتماع خاص بهن ضمن الضوابط الشرعية في المسجد وغيره كمراكز تحفيظ القرآن الخاصة بالنساء .

فقد سألت أخت من الجزائر الشيخ الألباني-رحمه الله-: "عن تصرفهم مع الحزبيين المضايقين لهن في المسجد وقد خرجن إليه بعد ضيق بيت الأخت عليهن فكان الجواب كالآتي:
[ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ] فقد جعل الله لكنّ هذا المسجد مخرجا إن شاء الله حينما ضاق بكم دار أختكم وعسى أن يكون ما وراء ذلك أوسع لكم مما ادّخر لكم في الغيب ولكن عليكّن أن تصبرن فالدعوة إذا لم يقترن معها الصبر تعود القهقرى لا سمح الله هذا أولا.
وثانيا هذا المسجد الذي فيه ما ذكرت من بعض الناس من تلك الجماعة وذاك الحزب, وما دام أنهم ليسوا متعصبين كل التعصب فأرجو أن تكون عاقبة الدعوة زيادة في الانتشار بواسطة التدريس في ذاك المسجد ولكن أنصح باستعمال السياسة الشرعية المتضمنة في قوله تعالى لدى المسلمين والمسلمات جميعا: [ أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ] ......"(2)

وسئل رحمه الله أيضا-فتاوى جدة -: " سمعنا فتواكم في شريط لقاء بالكويت بأنه لا ينبغي للمرأة أن تخرج للدعوة إلى الله بل يأتيها النساء ليتعلمن منها فهل هذا ينطبق في حالى خروج المرأة للدعوة إلى الله وللتعلم والاستفادة مثال المراكز الصيفية ومراكز تحفيظ القرآن؟
الجوب: ....هذا الخروج يجوز إذا كانت المراكز الصيفية خاصة بالنساء أو مراكز تحفيظ القرآن كذلك خاصة بالنساء أما هذا الخروج فدليله ما جاء في صحيح البخاري أن بعض النسوة قلن للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معنى الحديث أن الرجال ذهبوا بكل خير منك فهل تجعل لنا يوما تأتينا يا رسول الله فيه؟ فخص لهن يوما يتعلمن منه العلم عليه الصلاة والسلام........"(3)

وعليه فإن كلام العلماء يحمل بعضه على بعض بعد جمع أطرافه والتدقيق في مقصده ومراده وبذلك يظهر لنا قول العالم في المسألة والله أعلم.

ومن أراد مزيد من الإيضاح فليرجع إلى رسالة: التوضيح والبيان لمسألة تحليق المرأة في المسجد فهما واستنباطا من كلام محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى. جمع وترتيب وتعليق: أبو سيرين ناصر عبد العزيز العبدلي . طالعها ووافق على نشرها فضيلة الشيخ أبو عبيدة مشهور حسن آل سلمان حفظه الله تعالى.

................................................

(1)-(2)-(3)-انظر رسالة [التوضيح والبيان لمسألة تحليق المرأة في المسجد فهما واستنباطا من كلام محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى].



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-31-2009, 09:07 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
افتراضي

بارك الله فيكنّ وجزاكنّ خيراً على إفادتكنّ .
لكن تبقى مسألة مهمّة،
وهي أن وسائل الدعوة توقيفية،
وهذا الفعل لم تفعله عائشة ولا نساء الصحابة ولا نساء السلف رضي الله عنهن أجمعين،
وأتينا نحن الخلف وفعلناه،
وبالتأكيد كان باستطاعتهنّ إلقاء الدروس في المساجد لكنهنّ لم يفعلن ولم يُنقَل عن أيٍّ منهنّ،
فلو كان خيراً لسبقونا إليه،
قال ابن كثير في تفسيره ( سورة الأحقاف، 11 ) عند قوله تعالى : ( لو كان خيراً ما سبقونا إليه ) :
أما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة : هو بدعة؛ لأنه لو كان خيراً لسبقونا إليه، لأنهم لم يتركوا خصلة من خصال الخير إلاّ وقد بادروا إليها . اهـ .

لعلّ إجازة الشيخ الألباني رحمه الله لهذا الشيء تكون في حالات الاضطرار، والله أعلم، ولعلّ الأخت أم أمامة تدلّنا على رسالة العبدلي إذا كانت مطبوعة لنقرأها ونستفيد، وجزاكن الله خيراً .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-14-2009, 12:12 AM
أم أمامة الأثرية أم أمامة الأثرية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 58
افتراضي

مسألة: هل وسائل الدعوة توقيفية ؟ تحتاج إلى بحث مفرد مستقل ولتعلقها بالموضوع سأكتفي بسرد أقوال العلماء المعاصرين فيها:

الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله تعالى-:

السؤال: كثر الكلام في وسائل الدعوة من حيث كونها توقيفية أم لا، فما القول الفصل في هذه المسألة؟

الجواب: القول الفصل أن وسائل الدعوة ما يتوصل به إلى الدعوة ليست توقيفية، لكنه لا يمكن أن تكون الدعوة بشيء محرم كما لو قال قائل: هؤلاء القوم لا يقبلون إلا إذا طلبتم الموسيقى أو المزامير أو ما أشبه ذلك.. هذه محرمة، وأما غير ذلك فكل وسيلة تؤدي إلى المقصود فإنها مطلوبة.
المصدر: )الفتاوى الثلاثية( [1-2-3] .

وسئل أيضا:

السؤال : فضيلة الشيخ .. بعض المدارس في العطلة الصيفية تقوم بفتح المراكز الصيفية لاشغال الشباب بأمور خيرة من محاضرات وندوات ومسابقات وغيرها من الأمور النافعة وربما يشغلون الشباب في هذه المعسكرات بلعب الكرة وبمسارح ثم اعترض بعض الشباب ، وقال : هذا لا ينبغي ولا يجوز . وأن هذا ليس من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الواجب أن تكون هذه الدروس في المساجد ، ويقولون وسائل الدعوة توقيفية ثم كثير من الشباب احتاروا في ذلك ونريد منكم توجيهاً شافياً كافياً في ذلك للتفريق بين الوسائل والمقاصد حتى يتضح الأمر أثابكم الله وجزاكم الله خيراً ؟
فلا شك أن الحكومة – وفقها الله – تشكر على ما تنشئه من هذه المراكز الصيفية ، لأنها تكف بهذا المراكز شراً عظيماً وفتنة كبيرة ، فما الحال لو أن هذا الشاب وهذه الجحافل كثيرة العدد أخذت تجوب الأسواق طولاً وعرضاً أو تخرج إلى المنتزهات ، أو إلى البراري أو الشعاب أو الجبال ، ما الذي يحصل منها من الشر ؟
أعتقد أن كل إنسان عاقل يعرف الواقع يعلم أنه ستحصل كارثة للشباب من الانحراف وفساد الأخلاق والأفكار الرديئة وغير ذلك ، لكن هذه المراكز ولله الحمد صارت تحفظ كثيراً من الشباب ، ولا نقول تحفظ أكثر الشباب ، ولا كل الشباب كما هو الواقع ، فيحصل فيها خير كثير من استدعاء أهل العلم ، لإلقاء المحاضرات التي يكون بها العلم الكثير والموعظة النافعة ، والألفة بين الشباب وبين الشيوخ ، وفي هذا بلا شك مصالح عظيمة .............
أما القول بأن وسائل الدعوة توقيفية ، فكلمة وسائل تدل على أنها ليست توقيفية ، ما دامت وسيلة فإننا نسلكها ما لم تكن محرمة ، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد . ألسنا نبلغ الناس بواسطة مكبر الصوت ؟ هل هذه الوسيلة كانت موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ .
ألسنا نقرأ الكتب ونلبس نظارة من أجل تكبير الحرف أو بيانه ؟ هذه وسيلة لقراءة الكتب وتحصيل العلم . هل هذا موجوداً في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ألسنا نضع في أذن خفيف السمع سماعة ليسمع مل يُلقى إليه من الخير ؟ الجواب : بلى وهل كان هذا موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ما دمنا أننا أقررنا بأنها وسيلة فإنها جائزة ما لم تكن محرمة ، نعم لو كانت الوسيلة محرمة لحرمت ، فلو قيل : هؤلاء الجماعة لن يقربوا منكم حتى تضربوا بالمعازف لهم ويرقصوا عليها قلنا : لا نستعملها لأنها وسيلة محرمة . إذن ، فالوسائل جائزة وعلى حسب ما هي وسيلة إليه ما لم تكن ممنوعة شرعاً بعينها فإنها تمنع ، وأنا أحبذ المراكز الصيفية وأرى أنها من حسنات الحكومة ، وأحثُ أولياء الأمور على إدخال أولادهم فيها ، ولكن يجب الحذر من مسألة ، وهي ألا يُخلط الشباب الصغار مع المراهقين والكبار ، لما في ذلك من الفتنة التي تخشى منها ، ويجب أيضاً أن يكون القائمون على هذه المراكز من ذوي العلم والأمانة ، والصلاح والمروءة بحسب الإمكان .
فالكمال لله وحده ، لكن بحسب الإمكان ولهذا لما تكلم العلماء عن القاضي ، وأنه يجب أن يكون عدلاً قالوا : إذا لم يوجد قاض عدل ، فإنه يولى أحسن الفاسقين وأقربهم للأمانة لأن الله يقول : {َاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }(التغابن: من الآية16) ، ثم إن على ولاة الأمور من الآباء والإخوة ونحوهم إذا أدخلوا أولادهم هذه المراكز أن يتحسسوا أخبار هذه المراكز ، وينظروا كيف يكون مثلاً خروج التلاميذ إلى البر ، ومن الذي يخرج بهم ، وهذا حتى يحافظوا على أولادهم .
فسأل الله للجميع التوفيق ، وأكرر لا سيما مع طلبة العلم أن يكون طالب العلم ذهنه واسعاً وتفكيره عميقاً ، وأن لا يأخذ الأمور بظاهرها وسطحيتها ، وأن ينظر مقاصد الشريعة وما ترمي إليه من إصلاح الخلق ، وأن يمنع ما يكون صلاحاً أو ما يكون درءاً لمفسدة أكبر ، إلا إذا ورد الشرع بمنعه ومتى ورد الشرع بمنعه علمنا أن لا مصلحة فيه أو أن مفسدته أكبر )) .
المصدر: كتاب فتاوى وتوجيهات في الإجازة والرحلات/ لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله أعدها ورتبها / خالد أبو صالح.
............................

الشيخ النجمي-رحمه الله تعالى-:

س: نختم بهذا السؤال قال: فضيلة الشيخ! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد سؤالي أحسن الله إليك: هل وسائل الدعوة توقيفية أم اجتهادية؟

ج: الله سبحانه وتعالى قال: {قلْ} -يا محمد}!- هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي.{ فكما أن غير وسائل الدعوة من العبادات توقيفية؛ إذًا: فوسائل الدعوة توقيفية؛ يعني: الطريقة توقيفية. أما إذا قلنا -مثلًا- مسألة الوسائل، إذا قصدنا به الآلات التي توصَّل بها؛ مثلًا: كأن يكون هناك أشرطة -يعني- تُوزَّع وفيها الدعوة إلى الله، أو كتابة بـ -يعني- الكمبيوتر، أو ما أشبه ذلك من الأمور المُعينة؛ فهذا شيء.
وأصحاب المغالطة قد يزعمون بأنهم يقصدون هذا، ولكنهم يقصدون شيئًا آخر، وهو أن طريقة هؤلاء الذين يزعمون أنهم قائمين بالدعوة إلى الله؛ هل هي صحيحة؟ يعتبرونها صحيحة. أو أنك تقول: نعم، وسائل الدعوة إلى الله غير توقيفية، ويجوز أن نتخذ الوسائل، وكيف .. ما هي الوسائل؟ ربما فسَّروا بالتمثيليات! وفسَّروا بالأناشيد! وفسَّروا بأشياء مِن الأمور التي يعملونها!! يتركون التوحيد ويتغاضَون عن الشرك ويتعبَّدون بالبدع!! ويريدون أن تكون هذه من وسائل الدعوة!! لا، ليس كذلك.
يجب علينا أن نبدأ بالتوحيد، وأن نترك البدع، وأن نعمل بالسُّنن.
وأما الوسائل التي هي -يعني- مثلًا: -كما قلت- الاستعانة بالأشياء التى حصلتْ في هذا العصر، وأعانت الناس على الدعوة وغيرها؛ فهذا لا بأس به، ما نقول ممنوع. لكن نقول: اعملوا هذا وأنتم تبدؤون بالدعوة إلى التوحيد، وتُحذِّرون من الشرك، وتجتنبون البدع، وتتركون التمثيل، وتتركون الأناشيد، وتتركون الأمور التي تعملونها؛ مِن صوم جماعي، وفِطر جماعي .. وكذا وكذا، أو تمرين على الخروج، أو -يعني- إمارة في الحضر، أو ما أشبه ذلك مِن الأمور التي يعملونها. نعم.
المصدر:أسئلة متنوعة قام بالإجابة عليها العلامة النجمي حفظه الله تعالى من((شرح العقيدة الواسطية )).
.........................

الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله تعالى-

السؤال: هل الوسائل الدعوية توقيفية على الكتاب والسنة أم هي اجتهادية؟

الجواب: أما الدعوة فالذي يظهر لي أن الدعوة نفسها توقيفية: {ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة220}، ويقول: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة221}. أما الوسائل فلا بأس بها ما لم تخالف الكتاب والسنة، فإذا خالفت الكتاب والسنة فهي تعتبر طاغوتية.
المصدر: كتاب تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب.
...........................

الشيخ صالح الفوزان-حفظه الله-

السؤال: هل مناهج الدعوة إلى الله توقيفية، أم اجتهادية ؟ .

الجواب:مناهج الدعوة توقيفية، بيَّنها الكتاب والسنة وسيرة الرسول لا نحدث فيها شيئًا من عند أنفسنا، وهي موجودة في كتاب الله وفي سنة رسوله ، وإذا أحدثنا ضِعنا وضَيَّعنا.
قال  : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ) .
نعم، جَدَّت وسائل تُستخدم للدعوة اليوم، لَم تكن موجودة من قبل، مثل: مكبرات الصوت، والإذاعات، والصحف، والمجلات، ووسائل الاتصال السريع، والبث الفضائي؛ فهذه تُسمى: وسائل، يُستفاد منها في الدعوة، ولا تُسمَّى مناهج؛ فالمناهج بَيَّنها الله تعالى بقوله : ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، وقوله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ ، وفي سيرة النَّبِي صلى الله عليه وسلم في الدعوة بمكة والمدينة ما يُبَيِّن مناهج الدعوة: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ . انتهى جواب الشيخ الفوزان.
المصدر:"الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة" من إجابات الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى.
.................................

الشيخ ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله-

السؤال: الرسول-صلى الله عليه وسلم- كان يستند في خطبته , يقف ويستند إلى خشبة وهي جذع النّخلة ويخطب النّاس ولما كثر النّاس وصاروا لا يسمعون كلامه – عليه الصلاة والسلام – اتّخذ منبراً يرقى عليه حتى يسمع النّاس صوته , وفي هذا مشروعية اتّخاذ الوسائل لتبليغ رسالته - عليه الصلاة والسلام - ومنها أنّه كان يخطب على البعير ويقول : -خذوا عنّي مناسككم - عليه الصلاة والسلام- فاتّخاذ الوسائل لتبليغ النّاس أمرٌ مشروع – بارك الله فيكم – بخلاف الوسائل المحرّمة لا يجوز اتّخاذها , وبعض النّاس يقول : هل الوسائل توقيفية أم اجتهادية ؟

الجواب: قال الشيخ – وفّقه الله – مجيباً على هذا السؤال : تبليغ الدعوة يجب أن يكون تبليغاً لكلام الله – عزّ وجل – فالمُبَلَّغ لا يجوز إلاّ أن يكون علماً من كتاب الله وسنّة رسوله – عليه الصلاة والسلام – والوسيلة مثل الآلات , مثل الصحيفة و الكتاب والإذاعة وما شاكل ذلك , هذه وسائل نقل تنقل إلى مسامع النّاس الحجج والبراهين حتى يقتنع الكافر بأنّ هذا دين الله الحقّ .
تبلّغ هذه الرسالة عن رسول الله – عليه الصلاة والسلام – من خلال هذه الأدوات والآلات لا مانع من ذلك كما كان النبي – عليه الصلاة والسلام – يستعين بالأشياء التي تساعده على تبليغ رسالته , أمّا أن يكون المُبَلَّغ تمثيليات أو أناشيد وكلاماً فارغاً ويغالطون النّاس ويقولون هل وسائل الدعوة توقيفية أم اجتهادية ؟ فهذا من اللعب على عقول النّاس المُبَلَّغ الذي تبلّغه لابدّ أن يكون حُججاً وبراهين , قال تعالى) : وما أرسلنا من رسول إلاّ بلسان قومه ليبيّن لهم ( حتّى تقوم الحجّة ويسمع الناس الحجج القواطع التي تؤمن بها العقول وتسلّم بها .
هل الرقص والتمثيل والأنشودة الماجنة وما شاكل ذلك حجج ؟ كيف تترك قال الله قال رسوله و تذهب للتمثيليات والأناشيد وتقول هذه وسائل , هذه ليست وسائل أنت تبلّغ للنّاس باطلاً ولعباً , والرسل ما جاؤوا بمثل هذا ، الرّسل جادّون والرّسالة جادّة – بارك الله فيكم – هؤلاء يأتون إلى بلدٍ صالحٍ أهله مسلمون وعلى منهجٍ صحيح وسنّة ويقولون هذه وسائل للدعوة .
هذه وسائل للإفساد والتخريب وتدمير العقول , ولهذا استحوذوا على الأطفال والمساكين بهذه الوسائل وينقلونهم من المنهج السلفي إلى المناهج الفاسدة .
فهناك وسيلة وفيه غاية , الغاية حكم الله ودينه , تُبلِّغ عقيدة تبلّغ أحكام تبلّغ ...الخ هذه لا يجوز اللّعب فيها ولا تغييرها ولا تبديلها , اتّخِذ لها الوسائل الشّريفة وبلِّغها , أنت على المنبر تبلِّغ , السنّة أن يكون المنبر مرتفعاً على قدر الحاجة ثلاث درجات تكفي , بعضهم يسرف ويتخذ منبراً عالياً جداً ويخرّب به المسجد , بعض المساجد يمدّ المنبر حتى يمكن أنه يقطع صفّين والنبي نهى عن الصّلاة بين السواري , فالمنبر ينبغي أن يكون على طريقة النّبي – عليه الصلاة والسلام – خاصة الآن عندنا مثل هذه الوسائل – مكبرات الصوت – تساعد على إيصال الصوت إلى أبعد مدى ) اهـ .
المصدر: موقع الشيخ/ درسٍ من دروس كتاب الشريعة بتاريخ 26/ 3 / 1426 هـ.

وسئل أيضا:

السؤال: هل أساليب الدعوة إلى الله توقيفية أم فيها تفصيل؟وجزاكم الله خيراً ؟

فأجاب الشيخ :والله قد أجاب العلماء كثيراً وكثيراً عن هذا يا إخوة. وطرحت هذه الأسئلة وطبخت ونضجت والحمد الله عز وجل أساليب الدعوة توقيفية كيف .دعوة الرسل هي بالبيان والحجة والبرهان ((وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم …)) وطريقة العلماء الصادقين الناصحين في كل زمان ومكان تبليغ دعوة الله تبارك وتعالى بالبيان والحجة والبرهان..
طيب هذا البيان والحجة والبرهان جدَّت وسائل نستخدمها .. نعم نستخدم الوسائل النافعة الكتابة في الصحف في المجلات النظيفة طبعاً ليست الوسخة المؤلفات فالإذاعة بارك الله فيكم فى المؤلفات النافعة في الخطابة على المنابر في التدريس في المدارس والجامعات هذه كلها وسائل مشروعة إن شاء الله لا تتنافى مع ما نقوله من أن وسائل الدعوة توقيفية .القوم الذين يخاصمون السلفيين ويقولون إنها اجتهادية لا يريدون هذه الوسائل .يريدون التصوير التمثيل الأناشيد الكذب السياسة المنحرفة هذه عندهم وسائل هذه وسائل فساد لا تخدم دعوة الله بشيء بل هي مناهضة لدعوة الله تبارك وتعالى فهم إذا قالوا وسائل يريدون هذا و نحن إذا قلنا توقيفية نريد الرد على هذه الوسائل المناهضة لدعوة الله تبارك و تعالى . التمثيل كذب الأناشيد غلوا فيها و انحرفوا بها بارك الله فيكم و جعلوها من أصول دعوتهم ونحن ننكر هذا و نقول أن هذه الوسائل التي تسمونها وسائل هي أصبحت عندكم أصول لا تقوم دعوتكم إلا عليها و نحن نبرأ إلي الله تبارك وتعالى منها و نبرِّء دعوات الأنبياء و الدعوات الصحيحة من هذه التي تسمونها وسائل دعوة …… فأول ما ينطلقون منها والعياذ بالله .طيب نحن الآن إذا دعونا اليهود و النصارى و الوثنيين و غيرهم إلى دين الله الحق نعمل لهم تمثيليات ومسرحيات هذه وسيلة , أو نقول قال الله قال رسول الله و نأتي بالحجج العقلية و الشرعية العقلية و النقلية لإقناعهم ’ لكن هل التمثيل يُقنع بأن الإسلام هو الحق .هل الأناشيد تقنع أعداء الله أن الإسلام هو الحق .هو ينشد مثلك و يمثل أحسن منك ,بماذا تفضل عليه أنت ؟ لا تفضل عليه و تسكته وتدحض باطله و تبرز الحق الذي قام عليه الإسلام إلا بالحجج والبراهين .هذه الحجج والبراهين استخدم لها الوسائل فلا بأس هذه وسائل لا تغير من دعوة الله شيئاً .تنقل الحجة كما نطق بها القرآن كما نطقت بها السنة وكما نطق بها العلماء لا تتصرف فيها ولا تأتى لها بمضادات ومناهضات أبداً. لكن هم يأتوا بمضادات لهذا البيان ولهذه الحجة والبرهان والعياذ بالله .أو يجعلون منها بديلاً للحجة والبرهان وهذا دليل جهلهم وعجزهم .هم عاجزون أن يقنعوا أنفسهم ويقنعوا أتباعهم فضلاً عن غيرهم بالحجة والبرهان .فما عندهم وسائل لجذب الناس إلى صفوفهم إلا هذه الألاعيب وهذه الحيل طبعاً وهذه تجذب الرعاع الذين تخلوا عن العقل والمنطق لهذا ترى أتباعهم ما عندهم حجة ما عندهم برهان ما عندهم منطق ما عندهم عقل ينقادون بالعواطف العمياء .فهم على كل حال يستفيدون منها لحشد الناس حولهم
لكن يحشدون من حولهم الرعاع الذين لا يطلبون الحجة والبرهان وإنما ينقادون بالعواطف العمياء.
فالسلفيون إذا قالوا إن بارك الله فيك وسائل توفيقية يريدون هذا الذي قلته لكم.يعنى الحجة والبرهان لإقناع الناس بأحقية الإسلام يعنى هذا توقيفي هذا الأمر التوقيفي استخدم له الوسائل التي تبلغه بدون تغيير أنا الآن أؤذن في المكبر غيرت الأذان ؟ يعنى أخالف الشيعي يقول حي على خير العمل وأنا أقول حي على الصلاة حي على الفلاح ما غيرت هذه الوسيلة من صيغة الأذان شيئاً. أنا احتج بالتوحيد بآيات ( قل هو الله أحد الله الصمد ..) ( ليس كمثله شئ …) ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن… ) إلى أخر الاستدلالات والأدلة على وحدانية الله وعلى أسمائه وصفاته. وعلى عبادته وحده وعلى إخلاص الدين له أسوق النصوص من القرآن والسنة عبر الإذاعة وعبر بارك الله فيك الصحيفة والمجلة وفى الكتاب وعلى المنبر هي هي لا أغير منها حرفاً وهذه الوسائل لا تغير حرفاً من حجج الله وبراهينه .أما هم فيأتون ببدائل عن الحجة والبرهان لجذب الناس إلي صفوفهم ونحن نجذب الناس إلى الإسلام بالحجة والبرهان هذا ما يمكن أن نقوله في هذا .
صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم.

المصدر: هنـــــــــا

....................................

الشيخ عبد الكريم الخضير-حفظه الله-

...ولا بد من التفريق بين الوسائل لا بد من التفريق بين الوسائل لينفع هذا التفريق في هذا الباب في باب النيات، وفي باب دخول المحدثات يعني هل نقول: إن الوسائل توقيفية بإطلاق أو نقول: ليست توقيفية بإطلاق يدخلها الاجتهاد ويدخلها التجديد؟ الآن وجد آلات توضئ المسلم، الآن يعرض تجارب لها أن المسلم بس يجلس ثم لا يشعر إلا وهو قد انتهى من الوضوء.
وأيضاً يبحث مسائل تتعلق بالعبادات المحضة ودخول المحدثات فيها، يعني قراءة القرآن من شاشة الجوال مثلاً في الصلاة، أو الخطبة من الشاشة أو ما يبحث مما هو أوسع من ذلك بأن يجعل المحراب كله شاشة، تضغط الزر ويطلع لك المقطع الذي تريده فتقرأه على الناس، دخول هذه المحدثات في العبادات في الغايات لا شك أنه ممنوع، ممنوع في الغايات، لكن دخوله في الوسائل يعني هل الوسائل توقيفية أو اجتهادية؟ ويدور ودار كثيراً الكلام في وسائل الدعوة، منهم من يطلق أنها توقيفية، وهذا القول يلزم عليه لوازم، ومنهم من يقول: اجتهادية، التوسع في هذا الباب أيضاً عليه لوازم، وهذه الوسائل لا يجزم بأنها اجتهادية أو توقيفية، بحسب قربها وبعدها من الغايات، بحسب قربها وبعدها من الغايات، وأحياناً تكون الوسيلة قريبة جداً من الغاية، هي وسيلة لعبادة، ولها وسائل قبلها، فكل ما قربت الوسيلة من الغاية قربت من التوقيف، أخذت حكم الغاية، وكل ما بعدت الوسيلة من الغاية دخلها الاجتهاد أكثر، ونرى الأمور الاجتهادية في عصرنا كثرت من وسائل تحقيق الغايات سواءً كانت في العبادات المحضة أو ما يدعو إلى هذه العبادات المحضة.
على كل حال القول بالإطلاق أن الوسائل اجتهادية أو القول بإطلاق أنها توقيفية يحتاج إلى إعادة نظر، وكل مسألة يحكم عليها بذاتها، لو قيل: إن وسائل الدعوة توقيفية، إيش معنى توقيفية؟ أننا لا نستعمل إلا ما استعمله الشارع وأمر به وحث عليه، ينبني على هذا أننا لا نستعمل شيئاً من المحدثات في هذه الوسائل، لا ندعو عبر وسائل الإعلام المختلفة، ولا ندعو عبر وسائل الاتصال المختلفة، ولا نركب ما يحتاج إليه في الدعوة من الوسائل المحدثة، ولا..، ولا يمكن أن يقال، حتى من قال ومن كتب في أن وسائل الدعوة توقيفية لا يمكن أن يقول مثل هذا الكلام، يعني ما يركب سيارة، يركب بعير وإلا يركب حمار هذا ما يقوله أحد، لكن هناك وسائل لا شك أنها تقرب من الغاية فتأخذ حكمها، مكبر الصوت هذا أحياناً يستعملون وسائل للدعوة يتنازع في حلها، النزاع في إباحتها بذاتها فضلاً عن كونها تحقق غاية شرعية، فمكبر الصوت معروف أن العلماء في أول الأمر اختلفوا فيه، ومات منهم من مات وهو لا يستعمله، وتوقف من توقف منهم مدة طويلة ثم استعمله؛ نظراً للمصلحة الراجحة لا سيما مع كثرت الجموع.
لكن هل يقول قائل: إن النظارة محدثة فلا تستعمل في قراءة القرآن؟ وما الفرق بين استعمال مكبر الصوت ومكبر الحرف؟ هناك دقائق لا بد من الانتباه لها؛ لأن من علماء من منع المكبر وأجاز النظارة، نعم النظارة قد لا تكون مباشرتها للغاية مثل مباشرة هذا المكبر، يعني هذا المكبر يستعمل في عبادة محضة في الصلاة، في الصلاة مثلاً وفي الخطبة خطبة الجمعة وغيرها، لكن النظارة ما تستعمل في عبادة يخل بها أدنى شيء؛ لأن مراعاة الصلاة ما هي بمثل مراعاة غير الصلاة، يعني الصلاة حرم فيها أشياء لم يحرم بالنسبة لقارئ القرآن، المصلي يختلف عن قارئ القرآن، يختلف، لقارئ القرآن أن يتحرك، لقارئ القرآن أن يقرأ وهو يمشي، وهو مضطجع، {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ} [(191) سورة آل عمران] لكن بالنسبة للمصلي هل له أن يتصرف كيفما شاء؟ ليس له ذلك، فمثل هذه الأمور تخل بها أكثر من مجرد تلاوة القرآن أو غيره من العبادات.
المصدر: شرح صحيح البخاري (11)/ شرح حديث: ((إنما الأعمال بالنيات)).
...................................


الشيخ صالح آل الشيخ-حفظه الله-:

السؤال: هل وسائل الدعوة توقيفية أم لا؟

الجواب: إذا قيل إن وسائل الدعوة توقيفية فهذا غلط وإذا قيل إن وسائل الدعوة اجتهادية فهذا غلط والصواب التفصيل
أن من وسائل الدعوة ما هو توقيفي ومن وسائل الدعوة ما هو اجتهادي، وبسط جواب هذا السؤال يحتاج إلى مقام أوسع لبيان أصوله من كلام أهل العلم وقواعدهم ، لكن يضرب مثال لذلك وهو أن :
التسجيل مثلا وتصنيف الكتب هذا لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه وسيلة نافعة لما؟ لأن الأصل فيها الجواز ، وهذا من جنس كثير من الوسائل التي عمل بها أهل العلم لما لم يكن في الزمن الأول فهذه تكون وسائل اجتهادية.
القسم الثاني وسائل لا يجوز فيها الاجتهاد بل يجب أن يكون فيها توقيف وتلك الوسائل ما كان في الشرع ما يغني عنه، ما كان في السنة ما يدل على طريقة من الطرق، التربية للدعوة، ثم يأتي آت ويخالف تلك الطريقة إلى طريقة أخرى محدثة ويدعو بها، خاصة إذا كانت تلك الطرق مما عمل به بعض المبتدعة، من مثل ما يسمونه في زمن الإمام أحمد والشافعي –التغبير-، التغبير نوع من الأشعار التي يُزهد بها الناس؛ يزهد فيها الناس بالدنيا ويرغبون فيها بالآخرة، كانت تلقى على الناس على وجه فيه ألحان وربما صاحبها طرق الجلود القديمة حتى ينفض عنها الغبار فسمّيت تلك الطريقة تغبيرا، أهل السنة أنكروها وقالوا إنها بدعة ونحو ذلك من كلامهم، بل أقاموا على أصحابها الحجة بأن هذه مخالفة للسنة ومخالفة للهدي لما؟
لأن المقصود من تلك الوسيلة هي ترقيق قلوب الناس والشرع؛ القرآن والسنة إنما أتى لترقيق قلوب الناس فإذا أُحدث طريقة في هذه المسألة وهي الترقيق والترغيب غير الطريقة الأولى فإنها ولو كانت نافعة في الدعوة لكنها وسيلة محدثة وتلك الوسيلة ليس بابها الاجتهاد، والتغبير من جنس ما يكون في هذا الزمان من الأناشيد الصوفية ونحو ذلك ممن تأثر بهم من الأناشيد وغيرها، هذه مشابهة للتغبير الأول الذي نهى عنه أهل العلم.
المقصود إن تفصيل هذه المسألة يحتاج إلى مزيد بيان لكن أصلها أن مسائل الدعوة منها ما هو توقيفي ومنها ما هو اجتهادي ومثل هذه المسائل التي هي أصول ينبغي أن يسأل طلاب العلم فيها وأهل الدعوة يسألون فيها أهل العلم لأن ميزة المتبعين لسلف هذه الأمة أنهم لا يقدمون رأيا على حكم الشرع وإذا كان كذلك فإذا اشتبهت مسألة : هل يسوغ لنا أن نأخذ بها أم لا؟ يسأل أهل العلم فإذا أفتى أهل العلم بالجواز كانت جائزة وإذا أفتى أهل العلم بالمنع كانت ممنوعة، فيكون المرء قد خرج عن رأيه في المسألة، واتبع كلام أهل العلم متبعا في ذلك قول الله سبحانه وتعالى:[فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون].
المصدر: شرح مسائل الجاهلية.
..................................

الشيخ عبد العزيز الريس-حفظه الله تعالى-

هل وسائل الدعوة توقيفية أم لا ؟

وجواب هذا راجع إلى معرفة الفرق بين المصالح المرسلة والبدع المحدثة . وخلاصة ذلك أمران :
الأول / أن ينظر في هذا الأمر المراد إحداثه لكونه مصلحة ، هل المقتضي لفعله كان موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والمانع منتفياً ؟
أ/ فإن كان كذلك ففعل هذه المصلحة – المزعومة – بدعة إذ لو كانت خيراً لسبق القوم إليه فإنهم بالله أعلم وله أخشى وكل خير في اتباعهم فعلاً وتركاً .
ب/ أما لو كان المقتضي (أي: السبب المحوج ) غير موجود في عهدهم أو كان موجوداً لكن هناك مانع يمنع من اتخاذ هذه المصلحة فإنه لا يكون بدعة بل يكون مصلحة مرسلة ، وذلك مثل جمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن المقتضي لفعله غير موجود إذ هو بين أظهرهم لا يخشى ذهابه ونسيانه أما بعد موته فخشي ذلك لأجل هذا جمع الصحابة الكرام القرآن .
ومن الأمثلة أيضاً : الأذان في مكبرات الصوت ، وتسجيل المحاضرات في الأشرطة السمعية ، وصلاة القيام في رمضان جماعة ، فكل هذه الأمور كان يوجد مانع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعلها . أما الأمران الأولان : فعدم إمكانه لعدم وجودها في زمانه ، أما الأمر الثالث : فإنه ترك الفعل خشية فرضه ، وبعد موته لم يكن ليفرض شيء لم يكن مفروضاً من قبل .
الثاني / إن كان المقتضي غير موجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلَّم فيُنظر فيه هل الداعي له عندنا بعض ذنوب العباد ؟ فمثل هذا لا تُحَدثُ له ما قد يسميه صاحبه مصلحةً مرسلةً بل يؤمرون بالرجوع إلى دين الله والتمسك به ؛ إذ هذا المطلوب منهم فعله، والمطلوب من غيرهم دعوتهم إليه. ويمثل لهذا بتقديم الخطبة على الصلاة في العيدين لأجل حبس الناس لسماع الذكر فمثل هذا من البدع المحدثة لا من المصالح المرسلة . وإليك كلام الإمام المحقق ابن تيمية في بيان هذا الضابط قال ابن تيمية " والضابط في هذا – والله أعلم – أن يُقال : إن الناس لا يحدثون شيئاً إلا لأنهم يرونه مصلحةً إذ لو اعتقدوه مفسدةً لم يُحدثوه ، فإنه لا يدعوا إليه عقلٌ ولا دينٌ فما رآه الناس مصلحةً نظر في السبب المحوج إليه ، فإن كان السبب المحوج أمراً حدث بعد النبي صلى الله عليه وسلَّم من غير تفريط منا فهنا قد يجوز إحداث ما تدعو الحاجة إليه وكذلك إن كان المقتضي لفعله قائماً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم لكن تركه النبي صلى الله عليه وسلَّم لمعارضٍ زال بموته .
وأما ما لم يحدث سببٌ يحوج إليه أو كان السبب المحوج إليه بعض ذنوب العباد فهنا لا يجوز الإحداث فكل أمرٍ يكون المقتضي لفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم موجوداً لو كان مصلحةً ولم يُفعل يُعلم انه ليس بمصلحةٍ وأما ما حدث المقتضي له بعد موته من غير معصية الخلق ، فقد يكون مصلحة .
ثم هنا للفقهاء طريقان :
أحدهما : أن ذلك يفعل ما لم يُنه عنه وهذا قول القائلين بالمصالح المرسلة .
والثاني : أن ذلك لا يُفعل إن لم يُؤمر به وهو قول من لا يرى إثبات الأحكام بالمصالح المرسلة وهؤلاء ضربان:
منهم من لا يثبت الحكم ، إن لم يدخل في لفظ كلام الشارع ، أو فعله ، أو إقراره وهم نُفاة القياس. ومنهم من يثبته بلفظ الشارع أو بمعناه وهم القياسيون فأما ما كان المقتضي لفعله موجوداً لو كان مصلحةً ، وهو مع هذا لم يشرعه ،فوضعه تغييرٌ لدين الله وإنما دخل فيه من نسب إلى تغيير الدِّين ، من الملوك والعلماء والعباد أو من زلَّ منهم باجتهاد ، كما روى عن النبي صلى الله عليه وسلَّم وغير واحدٍ من الصحابة " إن أخوف ما أخاف عليكم زلَّة عالم ، وجدال منافقٍ بالقرآن ، وأئمةٌ مضلُّون " فمثال هذا القسم الأذان في العيدين ، فإن هذا لما أحدثه بعض الأمراء ، أنكره المسلمون لأنه بدعةٌ ، فلو لم يكن كونه بدعةً دليلاً على كراهيته ، وإلا لقيل هذا ذكرٌ لله ودعاءٌ للخلق إلى عبادة الله ، فيدخل في العمومات .كقوله  اذكروا الله ذكراً كثيراً  وقوله تعالى  ومن أحسن قولاً ممن دعآ إلى الله وعمل صالحاً  -ثم قال -ومثال ما حدثت الحاجة إليه من البدع بتفريطٍ من الناس تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين فإنه لما فعله بعض الأمراء أنكره المسلمون لأنه بدعةٌ واعتذر من أحدثه بأن الناس قد صاروا ينفضُّون قبل سماع الخطبة ، وكانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم لا ينفضُّون حتى يسمعوا أو أكثرهم فيُقال له سببُ هذا تفريطك فإن النبي صلى الله عليه وسلَّم كان يخطبهم خطبةً يقصد بها نفعهم وتبليغهم وهدايتهم ، وأنت قصدك إقامة رياستك ، وإن قصدت صلاح دينهم ، فلا تعلمهم ما ينفعهم فهذه المعصية منك لا تُبيح لك إحداث معصيةٍ أخرى بل الطريق في ذلك أن تتوب إلى الله وتتبع سنة نبيه وقد استقام الأمر وإن لم يستقم فلا يسألك الله إلا عن عملك لا عن عملهم وهذان المعنيان من فهمهما انحلَّ عنه كثيرٌ من شبهِ البدع الحادثة "ا.هـ
المصدر: رسالة/ الأدلة الشرعية في حكم الأناشيد الاسلامية.


وعليه يتبين لنا من خلال عرض هذه الأقوال أن من العلماء من ذهب إلى أن أساليب الدعوة وطرق الدعوة ومناهجها توقيفية , وأما الوسائل التي تبلغ بها الدعوة كالمخترعات الموجودة الآن كمكبر الصوت والإذاعة والكتب والكمبيوتر فمثل هذه الوسائل لا بأس بها .
أما قول بعضهم أن وسائل الدعوة توقيفية فهم لا يريدون هذه الوسائل وإنما يردون بذلك على من انتهج طرقا محدثة في الدعوة إلى الله كالتمثيليات والأناشيد والتصوير وغيرها من الوسائل الفاسدة والمخالفة للشرع.
أما من ذهب إلى أن وسائل الدعوة ليست توقيفية فباعتبار مقصد هذه الوسيلة فإن لم تخالف الكتاب والسنة فلا بأس بها.
فالخلاف بينهم لفظي حيث أنهم متفقون على أن الوسائل إن لم تخالف الكتاب والسنة فلا بأس بها أما إن خالفت الكتاب السنة فهي ممنوعة شرعا. والله أعلم.



يتبـــــــــــــــــــع....إن شاء الله لأن المنتدى لا يقبل طول المشاركة.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-14-2009, 12:15 AM
أم أمامة الأثرية أم أمامة الأثرية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 58
افتراضي

ونرجع مرة أخرى إلى موضوع المرأة والدعوة إلى الله وخروجها لمدارسة العلم الشرعي مع أخواتها سواء أكان هذا الخروج إلى بيت إحداهن أو في المسجد-علما أن مصلى النساء اليوم منفصل عن الرجال ومستقل المدخل والمخرج- أو في مراكز تحفيظ القرآن.
فقد جمعت بعض فتاوى أهل العلم فوجدت أنهم لا يرون بأسا في ذلك إذا أمنت الفتنة وكان ذلك في مجتمع النساء.واعتبروا أن الدعوة واجبة على المرأة مثلها في ذلك مثل الرجل لكن تدعو في أوساط النساء في المدارس أو المساجد وإن كان في البيوت فهو أصون لهن. ولعل العلماء أفتوا بجواز ذلك باعتبار أن المسجد –المقصود مصلى النساء-من الوسائل النافعة التي لا تعارض أدلة الشرع والله أعلم.

وهذه فتاويهم مبسوطة:

فتوى الشيخ ابن باز-رحمه الله تعالى-

السؤال: هل من سبيل إلى تهيئة الفرصة أمام المرأة الداعية إلى الله سبحانه؟

الجواب: لا أعلم مانعا في ذلك متى وجدت المرأة الصالحة للقيام بالدعوة إلى الله سبحانه، فينبغي أن تعان، وأن توظف، وأن يطلب منها أن تقوم بإرشاد بنات جنسها؛ لأن النساء في حاجة إلى مرشدات من بنات جنسهن، وأن وجود المرأة بين النساء قد يكون أنفع في تبليغ الدعوة إلى طريق الحق من الرجل، فقد تستحي المرأة من الرجل فلا تبدي له كل ما يهمها، وقد يمنعها مانع في سماع الدعوة من الرجل، لكنها مع المرأة الداعية بخلاف ذلك؛ لأنها تخالطها وتعرض ما عندها وتتأثر بها أكثر.
فالواجب على من لديها علم من النساء أن تقوم بالواجب نحو الدعوة والتوجيه إلى الخير حسب طاقتها لقول الله عز وجل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[1]، وقوله عز وجل: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي[2] الآية، وقوله سبحانه: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ[3]، وقوله عز وجل: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[4] والآيات في هذا المعنى كثيرة وهي تعم الرجال والنساء. والله ولي التوفيق.
________________________________________
[1] سورة النحل الآية 125.
[2] سورة يوسف الآية 108.
[3] سورة فصلت الآية 33.
[4] سورة التغابن 16.
المصدر: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع.

وسئل أيضا:

المجال مفتوح أمام المرأة الداعية
السؤال: هل الباب مفتوح أمام المرأة الصالحة ذات العقيدة السليمة وذات الحكمة وذات البصيرة، الباب مفتوح أمامها؟

الجواب: نعم، في الداخل والخارج. المقدم: إذن هذه بمثابة دعوة يوجهها سماحة الشيخ عبد العزيز، لمن تجد في نفسها الكفاءة في الدعوة إلى الله وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن تتقدم أيضاً رسمياً؟ الشيخ: نعم في الداخل والخارج.
المصدر: موقع الشيخ /فتاوى نور على الدرب.

وسئل أيضا:

السؤال[سألته د.رقية بنت محمد المحارب]: أيهما للمرأة الداعية خروجها للدعوة أو بقاؤها في البيت لخدمة أولادها وزوجها؟
الجواب: المرأة إذا كانت مؤهلة للدعوة بالعلم الشرعي والأسلوب الحسن فإنه يتعين عليها بذل الوسع في دعوة أخواتها في الله لأن الداعيات في صفوف النساء قليلات جدا والدعوة فرض كفاية وفي هذا الزمان كثرت الفتن ولا تكاد القائمات بالدعوة يكفين المجتمع النسائي فالأولى توجهها للدعوة وتعهد لامرأة تثق في دينها وأمانتها بتربية أولادها والعناية بهم عند خروجها.
المصدر: مواقف مضيئة في حياة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله-إعداد حمود بن عبد الله المطر-ص80-طبعة دار الوطن للنشر.

وسئل أيضا:
السؤال: فتاة تخرجت من جامعة سودانية إسلامية، وتخرجت من قسم الدراسات الإسلامية، ودرست في مجال الدعوة، والآن هي موجودة في قرية من قرى السودان البعيدة-، تقول: أهل منطقتي في حاجة ماسة إلى الدعوة والتفقه بالدين وخاصةً العقيدة، لا يعرفون عن العقيدة الصحيحة شيئاً كثيراً، والعقائد الباطلة منتشرة بصورة كبيرة، وبحكم وجودي في هذه المنطقة هل يجوز لي أن أعمل بالدعوة إلى الله، مع العلم بأنني أدعو إلى الدعوة السلفية في رفقة جماعة تدعو إلى الدعوة السلفية، وعملي يا سماحة الشيخ وسط من النساء فقط، بعيداً عن الاختلاط مع الضوابط الشرعية الأخرى من حجاب وغيره، ومع العلم بأن هذه المناطق لا تبعد عن مكان وجودي كثيراً، بل مناطق قريبة جداً يمكن السير إليها بالأقدام، وهل يشترط -يا سماحة الشيخ- المحْرَم خاصة للمسافات الصغيرة وليست سفراً، مع العلم بأن هذه القرية آمنة مطمئنة لا تخاف المرأة فيها على نفسها، وتذهب للدعوة مع مجموعة نساء على العربة أو على الأقدام دون اختلاط، مع مراعاة الضوابط، بعد أن تأخذ الإذن من الأهل، أحيانا للتعليم، وأحيانا أخرى للتعلم لقلة الدعاة إلى الله من الرجال، وعدم وجود الداعيات من النساء، وهل هذه المناطق وأهل هذه المناطق في حاجةٍ إلى الدعوة إلى الله، ثم تذكر أيضاً تقول: وهل المقصود من القرار في قوله تعالى: (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ))[الأحزاب:33] عدم السماح للمرأة بالخروج من البيت مطلقاً لا للتعلم ولا للتعليم، مع العلم بأن الرجال لا يعرفون العلم المطلوب؟ وأخيراً: هل يعني ألا نزور أرحامنا؟

الجواب: القرار المطلوب هو بقاؤها في البيت وألا تخرج إلا لمصلحة وحاجة، وإذا كانت ذا زوج فبإذن زوجها، وإذا كانت تخرج للدعوة والتعليم فهذه حاجة عظيمة مطلوبة، فهي مشكورة ومأجورة إذا خرجت للدعوة والتعليم والتوجيه إلى الخير وتعليم الناس الخير فهذا عمل صالح، وهي مأمورة به، والله يقول جل وعلا: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا.. (33) سورة فصلت، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله)، فهي مشكورة ومأجورة ولا حرج عليها في ذلك، لكن لا تسافر إلا بمحرم، ما دام هي مسافات قليلة ليس فيها سفر فهذا عمل صالح ومطلوب ومشكورة عليه ولا حرج عليها في ذلك. يقول المقدم: كم المسافة يا سماحة الشيخ، المسافة كم تقريباً؟ ج/ ما يعد سفراً يوم وليلة للمطية، ثمانين كيلو للسيارة تقريبا، يقال له سفر، ثمانين كيلو أو ما يقاربها.
المصدر: موقع الشيخ/فتاوى نور على الدرب/الرابط: http://www.ibnbaz.org.sa/mat/18286

وسئل أيضا:

السؤال: عن المرأة والدعوة إلى الله ماذا تقولون ؟
الجواب: هي كالرجل عليها الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأن النصوص من القرآن الكريم ، والسنة المطهرة تدل على ذلك ، وكلام أهل العلم صريح في ذلك ، فعليها أن تدعو إلى الله ، وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر بالآداب الشرعية ، التي تطلب من الرجل ، وعليها مع ذلك أن لا يثنيها عن الدعوة إلى الله الجزع وقلة الصبر ، لاحتقار بعض الناس لها أو سبهم لها أو سخريتهم بها ، بل عليها أن تتحمل وتصبر ، ولو رأت من الناس ما يعتبر نوعا من السخرية والاستهزاء ، ثم عليها أن ترعى أمرا آخر ، وهو أن تكون مثالا للعفة والحجاب عن الرجال الأجانب ، وتبتعد عن الاختلاط ، بل تكون دعوتها مع العناية بالتحفظ من كل ما ينكر عليها ، فإن دعت الرجال دعتهم وهي محتجبة بدون خلوة بأحد منهم ، وإن دعت النساء دعتهن بحكمة ، وأن تكون نزيهة في أخلاقها وسيرتها ، حتى لا يعترضن عليها ، ويقلن لماذا ما بدأت بنفسها .
وعليها أن تبتعد عن اللباس الذي قد تفتن الناس به ، وأن تكون بعيدة عن كل أسباب الفتنة ، من إظهار المحاسن ، وخضوع في الكلام ، مما ينكر عليها ، بل تكون عندها العناية بالدعوة إلى الله على وجه لا يضر دينها ، ولا يضر سمعتها.
المصدر: موقع الشيخ الرابط: http://www.binbaz.org.sa/mat/75

وسئل أيضا:

السؤال: ما رأيكم في المرأة والدعوة إلى الله عز وجل؟

المرأة كالرجل عليها واجبها في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأدلة من القرآن والسنة تعم الجميع إلا ما خصه الدليل، وكلام أهل العلم واضح في ذلك، ومن أدلة القرآن في ذلك قوله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ[1]، وقوله عز وجل: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ[2].
فعليها أن تدعو إلى الله بالآداب الشرعية التي تطلب من الرجل، وعليها مع ذلك الصبر والاحتساب لقول الله سبحانه: وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[3]، وقوله تعالى عن لقمان الحكيم أنه قال لابنه: يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ[4] ثم عليها أيضا أن تراعي أمرا آخر وهو: أن تكون مثالا في العفة والحجاب والعمل الصالح، وأن تبتعد عن التبرج والاختلاط بالرجال المنهي عنه - حتى تكون دعوتها بالقول والعمل عن كل ما حرم الله عليها.
[1] سورة التوبة الآية 71.
[2] سورة آل عمران الآية 110.
[3] سورة الأنفال الآية 46.
[4] سورة لقمان الآية 17.
المصدر: موقع الشيخ الرابط: http://www.binbaz.org.sa/mat/211

....................................

فتوى الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله تعالى-

السؤال: فضيلة الشيخ: هل الدعوة على المرأة واجبة وفي أي مجال تدعو؟

الجواب: يجب أن نعلم قاعدة وهي أن ما ثبت في حق الرجال فهو ثابت في حق النساء إلا بدليل يدل على ذلك مثال ما دل الدليل على الاختصاص فيه أن عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول هل على النساء جهاد؟ قال: عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة وهذا يدل على أن الجهاد وهو جهاد الأعداء واجب على الرجال وليس بواجب على النساء وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها فالأصل ما ثبت في حق الرجال فهو ثابت في حق النساء من مأمورات ومنهيات وما ثبت في حق النساء فهو ثابت في حق الرجال ولهذا من قذف رجلا وجب أن يحد ثمانين جلدة مع أن الآية في الذين يرمون المحصنات الغافلات قال الله تعالى: [ والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ] النور 4.
فالمهم أن الأصل ما ثبت في أحد الجنسين فهو ثابت في الآخر إلا بدليل.
ثم ننظر إلى الدعوة إلى الله عز وجل وهل هي خاصة بالرجال أم هي عامة مشتركة؟ والذي يتبين من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أنها مشتركة عامة لكن مجال دعوة المرأة غير مجال دعوة الرجل فالمرأة تدعو إلى الله تعالى في المجتمع النسائي وليس في المجتمع الرجالي فهي تدعو في الحقل الذي يمكنها أن تدعو به وهو مجتمع النساء سواء كان في المـدارس أو المســاجد.
المصدر: فتاوى تهم المرأة.

..................................

فتوى الشيخ مقبل الوادعي-رحمه الله تعالى-

السؤال: ما حكم الإسلام في المرأة توفرت لها كل شروط طلب العلم في البيت ولكن رغم ذلك تخرج إلى المسجد للالتقاء بأخوات لها في الله أو تبلغ ما لديها من العلم؟

الجواب: لا بأس بهذا إن كانت تخرج إلى المسجد وتأمن على نفسها الفتنة وتأمن على الرجال الأجانب الفتنة فهذا عمل طيب وإن أتى النساء إليها في بيتها فهو أصون لها وعلى كل حال فالأمر واجب عظيم الذي يقوم به النسوة الصالحات المسؤولية على كواهلهن عظيمة جدا لأنه بواسطة المرأة دخل فساد كبير على المجتمعات الإسلامية فدعاها أعداء الإسلام إلى التبرج والسفور باعتبار التطور والتقدم إلى غير ذلك فدخل على مجتمعنا شر كبير بواسطة المرأة وما إحراق العلماء في الصومال إلا بسبب النسوة وهكذا أيضا خروجهن بصنعاء وخروجهن بالرياض وخروجهن في كثير من الأماكن للمظاهرات بدافع من قبل أعداء الإسلام فأنصح بالجد والاجتهاد ونحن أيضا نسأل الله أن يوفقكن وأن ينفع بكن الإسلام والمسلمين.
المصدر: شريط أسئلة الأخوات الجزائريات ج/2
وسئل أيضا:
السؤال: ما هو عمل المرأة الداعية تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية وتقول : من كتم علما لجم به يوم القيامة " فهل على المرأة أن تعلم كل ما تتعلمه وإن كانت أوضاعها لا تسمح بذلك؟
الجواب: الله سبحانه وتعالى يقول: [فاتقوا الله ما استطعتم] التغابن 16
وأنا أنصحها أن تحفظ من رياض الصالحين ومن اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ومن الآيات القرآنية وتقوم تدعو إلى الله بين النساء وينبغي إذا رأت أنها تؤثر حتى ولو تركت بعض أعمالها فأعداء الإسلام يصعدون إلى قمم الجبال وإلى جميع الأماكن يقطعون الفيافي والقفار من أجل أن يدعوا المسلمين إلى الإلحاد أو إلى النصرانية أو إلى غير ذلك من الملل الكافرة. فجدير بنا أن ندعو إلى الله سبحانه وتعالى ونجد ونجتهد ولا يجوز أن تقوم المرأة خطيبة بين الرجال ولا مدرسة للرجال فإنها فتنة كما تقدم ولكن تعلم أخواتها وتعلم الأطفال الصغار الذين لا يشتهون النساء أما أن تقوم بين الرجال تخطبهم وتدعوهم فلا, لا يجوز هذا وتقوم بواجبها عند النساء فنساء المسلمين أغلبهن يعتقدن في غير الله فتلك تدعو الخمسة وتلك تدعو علي بن أبي طالب وتلك تدعو الحسن وتلك تدعو الحسين وتلك وتلك. ثم بعدها أيضا ربما من نساء المسلمين من إذا ظلمت تنظر إلى السماء وتقول: انظر إلى الله ما أوسعه فهي تظن أن السماء هي الله سبحانه وتعالى فنحن محتاجون وأنتن محتاجات إلى جد واجتهاد في الدعوة في أوساط النساء وهذا خير كثير والله المستعان.
وكذلك الدعوة بالتأليف وينبغي أن تتحرى في التأليف آية قرآنية وحديثا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم ...ولا تدعو بواسطة مكبر صوت فإن صوت المرأة فتنة ونحن نسمع المذيعات طهر الله إذاعات المسلمين من المذيعات ونخشى على أنفسنا الفتنة ونكره سماع المذيعات.
ادعين النساء وإذا قمتن بهذا الواجب فأنتن على خير جدا جدا.
المصدر: شريط أسئلة الأخوات الجزائريات ج/2

وسئل أيضا:

السؤال: ماحكم خروج المرأة للدعوة ؟

الجواب : هذا أمر تشكر عليه بشرط أن تكون دعوتها للنساء ، وألا تسافر بدون محرم ، وننصحها بالجد والاجتهاد في هذا الأمر لان أعداء الإسلام يحرصون كل الحرص على المرأة وتضييعها وإبعادها عن دينها ، فقد اتخذوها وسيلة لإبعاد المسلمين عن دين الله ،فننصحها أن تجد وتجتهد وان تدعو أخواتها للقيام بهذا ، ولو
طلب منها أن تلقي محاضرة للرجال فلا تفعل ، فإن المرأة عورة كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في جامع الترمذي من حديث ابن مسعود : ( المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) . ويقول الله عز وجل : ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ، ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) . ويقول : ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) . ويقول أيضا : (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن
فالمرأة عورة وفتنة أيضا ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ماتركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء"
ويقول ؟أيضا ": ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن " . ثم هي نفسها وان كانت داعية فهي ليست بمعصومة، فقد دخل البلاء على القساوسة وعلى الرهبان والراهبات بسبب الاختلاط.
فينبغي ألا تكون المرأة سببا لفتنة الرجال، ولا تفتن نفسها.
فجزاها الله خيرا ، وواجب على كل عامل خير أن يساعدها على هذا الأمر ، وننصحها أن تحذرهن من الشيوعية والعبثية والناصرية ومن الحزبية ، وان تعلمهن دين الله . ا هـ
المصدر: قمع المعاند لفضيلة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله .( 2\ 580 (.

....................................

فتوى الشيخ ابن جبرين-حفظه الله تعالى-

السؤال: هل المرأة مثل الرجل في الدعوة إلى الله ؟

الجواب: لا شك أن الدعوة إلى الله واجبة على كل من قدر على ذلك بأي وسيلة؛ فالمرأة تقدر على الدعوة إلى الله في المجالات التي تستطيعها إذا كانت بين النساء، كما في المدارس النسائية والنوادي والمُجتمعات الخاصة بالنساء، وهكذا أيضًا في الأسواق التي يُوجد فيها بعض النساء، وفي المستشفيات وما أشبهها فتدعو المرأة إلى الله تعالى أخواتها ونساءها فيما تقدر عليه، فتُحذرهم من الفتن والتبرج والسفور ولبس القصير ولبس الفاتن من الثياب، ومن الأعمال البدنية التي جاء الشرع بتحريمها كالنمص للحاجبين بنتف الشعر أو قصِّه وتشقير شعر الحاجبين وعمل الوشم في البدن والوشر والتفلج في الأسنان وعمل العدسات اللاصقة لمجرد الزينة وتغيير خلق الله، ووصل الشعر وقصِّه ولبس ما يُسمى بالباروكة وعمل المكياج ولبس الضيِّق من الثياب أو الثياب الشفافة وما فيه تشبه بالرجال أو بالكافرات والعاهرات، والعكوف على الأغاني والملاهي والنظر في الصور والأفلام الخليعة وما تبثه القنوات الفضائية وما أشبه ذلك من المنكرات.
ففي إمكان المرأة أن تنصح أخواتها عن هذه المنكرات عند المقابلة والاجتماع في حفلات زواج أو ما أشبهها، وكذلك أيضًا يمكنها أن تتصل بهن هاتفيا وتنصحهن عن مثل هذه الأعمال وما أشبهها وتحث على الخير والذكر وتعلم العلم النافع والعمل الصالح، فإذا اهتدت بها إحدى أخواتها كان لها أجر ودخل ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلا واحدًا خير لك من حُمر النعم
وليست كالرجل في الدعوة في المساجد التي فيها رجال ولو كان فيها نساء إلا أن يكون ذلك في مُصلى النساء فيما بينهن، وليس كالرجال في الخُطب على المنابر ولا في إلقاء المحاضرات العامة ولا في السفر بدون محرم لأجل الدعوة خارج البلاد أو داخلها وما أشبه ذلك.
المصدر: موقع الشيخ/ http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?vie...70&parent=4144
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-14-2009, 06:37 PM
أم أمامة الأثرية أم أمامة الأثرية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 58
افتراضي

أما رسالة التوضيح والبيان لمسألة تحليق المرأة في المسجد فهما واستنباطا من كلام محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى. جمع وترتيب وتعليق: أبو سيرين ناصر عبد العزيز العبدلي . طالعها ووافق على نشرها فضيلة الشيخ أبو عبيدة مشهور حسن آل سلمان حفظه الله تعالى.

فأظنها غير موجودة على الشبكة وهي متوفرة عندي لعل الله ييسر وأرفعها لكم هنا إن شاء الله.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-16-2009, 02:11 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
افتراضي

جزاكِ الله خيراً .
اللهمّ فقّهنا في ديننا وعلّمنا ما ينفعنا .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-01-2009, 10:37 PM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء أختي الفاضلة أم أمامة الأثرية .
أسأل الله - تعالى - أن يبارك لك هذا الجهد الطيب ، وأن يبارك فيك وعليك ، وفي الأخ الفاضل أبو معاوية البيروتي كذلك .
وأن يثقل لكما الموازين في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.