أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
4838 48084

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الرد على أهل الأهواء و الشيعة الشنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-22-2018, 07:06 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,251
افتراضي الحملات الإعلامية على المملكة العربية السعودية حقيقتها وأبعادها


الحملات الإعلامية على المملكة العربية السعودية حقيقتها وأبعادها

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102].

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء:1].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب:71]، أما بعد:

فلقد بين الله – سبحانه وتعالى – أنه سيبتلي عباده المؤمنين بأنواع من الابتلاء، قال الله – جل وعلا – ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [محمد:31] وقال – سبحانه وتعالى – ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة:214]، وأثنى الله – سبحانه وتعالى – على أصحاب رسوله – صلى الله عليه وسلم – لما فقهوا هذه المسألة، قال الله – جل وعلا – ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:22].

ومما يبتلي الله به أهل الإسلام، وأهل السنة خاصة، ما يسمعونه من طعن الأعداء فيهم وتلبيسهم ومكرهم وافترائهم، قال الله – جل وعلا – ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [آل عمران:186]، وقد جرى للأنبياء والرسل مع أممهم ما جرى من الابتلاء والامتحان، وتسلط الأعداء عليهم وكذبهم وافترائهم، ووصفهم الأنبياء بأنهم كذبة، وبأنهم سحرة، وبأنهم مجانين، وبغير ذلك، مما هو مذكور في كتاب الله – سبحانه وتعالى -.

فأبطل الله – جل وعلا – ذلك كله، ونصر أولياءه كما قال – جل وعلا – ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم:47]، وأظهر الله – سبحانه وتعالى – الحق، وأبطل الباطل، قال الله – جل وعلا – ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة:33]، ولقد حصل لهذه الأمة الإسلامية في القرون المتأخرة شيء من الضعف في عقيدتها، فحصل الخلل في العقيدة، وانتشرت البدع والخرافات، وعُبِد غير الله – سبحانه وتعالى – من الأولياء والصالحين والجن وغيرهم، فانتشرت تلك القباب والأضرحة التي تُعبد من دون الله – سبحانه وتعالى -.

ولقد يسر الله – جل وعلا – لهذه الأمة دعوة ودولة تَنصر عقيدة أهل السنة والجماعة، وكان ذلك على يد الإمامين المجددين: محمد بن عبد الوهاب، ومحمد بن سعود – غفر الله لهما، ولمن أعانهما، من العلماء والأمراء المصلحين – فقاموا بالدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – وحصل لهم من الابتلاء، وتسلط الأعداء ما حصل مما هو مذكور في كتب التاريخ، فألبوا الناس عليهم، لكن الله – جل وعلا – أظهر أمرهم، وكبت عدوهم، وبقيت هذه الدعوة قائمة.

هذه الدعوة بحمد الله – تبارك وتعالى – كان من ثمرتها هذه الدولة المباركة، والحديث عنها، وعن الحملات الإعلامية الموجهة ضدها، فهذه الدولة يحبها أهل الإسلام بحمد الله – سبحانه وتعالى – لما تقوم به من نصرة الدين، لكونها قامت على أساس متين، ألا وهو إقامة توحيد الله – سبحانه وتعالى – والحكم بشرع الله – عز وجل – فأهل البدع يحبون دولة البدع، وأهل الكفر يحبون دولة الكفر، لكن أهل السنة – بحمد الله عز وجل – يحبون هذه الدولة، لما تقوم به من نصرة الدين.

ثناء العلماء على الدولة السعودية

ولقد كثر كلام العلماء من أهل السنة – رضي الله عنهم – في شأن هذا الأمر، وأن القضية ليست قضية تعصب لدولة ما، أو لجنس، أو لعرق، إنما هو حب في الله – سبحانه وتعالى – وحب لمن ينصر دين الله – عز وجل -.

يقول الشيخ ابن باز – رحمه الله وغفر له -: العداء لهذه الدولة عداء للحق، عداء للتوحيد، فأي دولة تقوم بالتوحيد الآن. انتهى كلامه.

ويقول الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله وغفر له -: البلاد كما تعلمون بلاد تحكم بالشريعة الإسلامية.

ويقول الشيخ الفوزان – غفر الله له وأعزه – يقول عن هذه الدولة ودعوتها: لها أكثر من مائة سنة وهي ناجحة، لم يختلف فيها أحد، وتسير على الطريق الصحيح، دولة قائمة على الكتاب والسنة، ودعوة ناجحة، لا شك في هذا.

ولقد بين الشيخ العلامة حماد الأنصاري – رحمه الله وغفر له – ما كانت عليه الدول الإسلامية قبل نشوء هذه الدولة المباركة، حيث يقول – رحمه الله -: من أواخر الدولة العباسية إلى زمن قريب، والدول الإسلامية على العقيدة الأشعرية، أو عقيدة المعتزلة، ولهذا نعتقد أن هذه الدولة السعودية، نشرت العقيدة السلفية، عقيدة السلف الصالح، بعد مدة من الانقطاع عنها، إلا عند قلة من الناس.

من وراء هذه الحملات


تابع المقال في هذا الرابط:
https://www.assakina.com/mohadrat/25328.html
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:04 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.