أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
52669 96573

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر القرآن والسنة - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2012, 04:01 AM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي سلسلة "السيرة النبوية" مختصرة للصغار

أخواتي الطيبات..حفظهن الله ونفع بهن..
هذه سلسلة مختصرة لسيرة خير الأنام -عليه الصلاة والسلام- ليسهل تعليمها للصغار..

طريقة الإعداد:
-اعتمدت كتاب مختصر سيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كمرجع أساسي، وأي إضافات من مراجع أخرى سنذكر مصادرها.
-التركيز على سرد الأحداث التي تستند إلى أحاديث وآثار صحيحة .
-الاختصار والتبسيط ما أمكن.
-سيكون العرض -بإذن الله- على شكل حلقات..

أخواتي:
هذا اجتهاد يحتمل الخطأ والزلل، فأرجو المتابعة والمراجعة والتنبيه على أي خطأ أو إشكال..ومشرفاتنا الفاضلات -حفظهن الله وأعانهن- يحذفن ما حقه الحذف ويعدّلن لنا وينسِّقن.

هذا وأسأل الله العظيم التمام على خير وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه سبحانه وينفع به.
والله الموفق..
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-07-2012, 04:12 AM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

نسب النبي -صلى الله عليه وسلم-:

*اسمه-صلى الله عليه وسلم-:
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام.
(أبوه : عبد الله ، جده : عبد المطلب)
من ولد: إسماعيل -عليه السلام-.
من بني هاشم، من قبيلة قريش .

*كُنيته -صلى الله عليه وسلم-:
أبو القاسم.

وُلِد -صلى الله عليه وسلم-:
بمكة، عام الفيل.
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-07-2012, 05:34 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

قصة أصحاب الفيل

هَذِهِ مِنْ نعم الله عَلَى قُرَيْش فِيمَا صَرَفَ عَنْهُمْ مِنْ أَصْحَاب الْفِيل الَّذِينَ كَانُوا قَدْ عَزَمُوا عَلَى هَدْم الْكَعْبَة فَأَخذهم اللَّه.

كانت قريش آنذاك تعبد الأصنام، وأبرهة وجنوده نصارى -أهل كتاب- ودينهم أقرب حالاً من دين قريش، ورغم ذلك نصر الله قريشا لا لخيريّتهم بل حماية لبيته الذي سيشرفه ويعظمه ببعثة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- .

وَهَذِهِ قِصَّة أَصْحَاب الْفِيل:
َأَرْسَلَ أَبَرْهَة يَقُول لِلنَّجَاشِيِّ: إِنِّي سَأَبْنِي كَنِيسَة بِأَرْضِ الْيَمَن لَمْ يُبْنَ قَبْلهَا مِثْلهَا .
وَعَزَمَ أَبَرْهَة الْأَشْرَم عَلَى أَنْ يَصْرِف حَجّ الْعَرَب إِلَيْهَا كَمَا يُحَجّ إِلَى الْكَعْبَة بِمَكَّة وَنَادَى بِذَلِكَ فِي مَمْلَكَته فَكَرِهَتْ الْعَرَب ذَلِكَ وَغَضِبَتْ قُرَيْش لِذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى قَصَدَهَا بَعْضهمْ لَيْلًا فَأَحْدَثَ فِيهَا خرابا وهرب فَلَمَّا رَأَى أَبَرْهَة وحرسه ذلك قالوا: إِنَّمَا صَنَعَ هَذَا بَعْض قُرَيْش غَضَبًا لِبَيْتِهِمْ، فَأَقْسَمَ أَبَرْهَة لَيَسِيرَنَّ إِلَى بَيْت مَكَّة وَلَيُخَرِّبَنَّهُ حَجَرًا حَجَرًا .
فَلَمَّا سَمِعْت الْعَرَب بِمَسِيرِهِ أَعْظَمُوا ذَلِكَ جِدًّا وَرَأَوْا أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ حماية الْبَيْت والدفاع عنه فدعوا إِلَى حَرْب أَبَرْهَة وَجِهَاده فَقَاتَلُوه فَهَزَمَهُمْ لِمَا يُرِيدهُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ كَرَامَة الْبَيْت وَتَعْظِيمه .
فَلَمَّا اقترب أبرهة مِنْ مَكَّة نَزَلَ هناك وَأَغَارَ جَيْشه عَلَى سَرْح أَهْل مَكَّة مِنْ الْإِبِل وَغَيْرهَا فَأَخَذُوهُ وَكَانَ فِي السَّرْح مِائَتَا بَعِير لِعَبْدِ الْمُطَّلِب .

وأرسل أَبَرْهَة إِلَى مَكَّة وَأَمَرَ بِأَشْرَف قُرَيْش وَأَخبرهم أَنَّه لَمْ يَجِئ لِقِتَالِهُمْ إِلَّا أَنْ يصُدُّوهُ عَنْ الْبَيْت.
فَقَالَ عَبْد الْمُطَّلِب لرسول أبرهة: وَاَللَّه مَا نُرِيد حَرْبه وَمَا لَنَا بِذَلِكَ مِنْ طَاقَة هَذَا بَيْت اللَّه الْحَرَام وَبَيْت خَلِيله إِبْرَاهِيم فَإِنْ يَمْنَعهُ مِنْهُ فَهُوَ بَيْته وَحَرَمه وَإِنْ يُخَلِّ بَيْنه وَبَيْنه فَوَاَللَّهِ مَا عِنْدنَا دَفْع عَنْهُ.
ولما ذهب عبد المطلب إلى أبرهة :
وَقَالَ -أبرهة- لِتُرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُ مَا حَاجَتك ؟
فَقَالَ عبد المطلب لِلتُّرْجُمَانِ: إِنَّ حَاجَتِي أَنْ يَرُدّ عَلَيَّ الْمَلِك مِائَتَيْ بَعِير أَصَابَهَا لِي.
فَقَالَ أَبَرْهَة لِتُرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُ: أَتُكَلِّمُنِي فِي مِائَتَيْ بَعِير أَصَبْتهَا لَك وَتَتْرُك بَيْتًا هُوَ دِينك وَدِين آبَائِك قَدْ جِئْت لِهَدْمِهِ لَا تُكَلِّمنِي فِيهِ ؟!
فَقَالَ لَهُ عَبْد الْمُطَّلِب: إِنِّي أَنَا رَبّ الْإِبِل وَإِنَّ لِلْبَيْتِ رَبًّا سَيَمْنَعُهُ .
قَالَ: مَا كَانَ لِيَمْتَنِع مِنِّي.
وَرَدَّ أَبَرْهَة عَلَى عَبْد الْمُطَّلِب إِبِله وَرَجَعَ عَبْد الْمُطَلِّب إِلَى قُرَيْش فَأَمَرَهُمْ بِالْخُرُوجِ مِنْ مَكَّة وَالتَّحَصُّن فِي رُؤوس الْجِبَال تَخَوُّفًا عَلَيْهِمْ مِنْ الْجَيْش ثُمَّ قَامَ عَبْد الْمُطَّلِب فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَاب الْكَعْبَة وَقَامَ مَعَهُ نَفَر مِنْ قُرَيْش يَدْعُونَ اللَّه وَيَسْتَنْصِرُونَ عَلَى أَبَرْهَة وَجُنْده.

فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبَرْهَة تَهَيَّأَ لِدُخُولِ مَكَّة وَهَيَّأَ فِيله وَكَانَ اِسْمه مَحْمُودًا، وَجهز جَيْشه.
فَلَمَّا وَجَّهُوا الْفِيل نَحْو مَكَّة برك!
وَضَرَبُوا الْفِيل لِيَقُومَ فَأَبَى، فَضَرَبُوه لِيَقُومَ فَأَبَى!
فَوَجَّهُوهُ رَاجِعًا إِلَى الْيَمَن فَقَامَ يُهَرْوِل!
وَوَجَّهُوهُ إِلَى الشَّام فَفَعَلَ مِثْل ذَلِكَ!
وَوَجَّهُوهُ إِلَى الْمَشْرِق فَفَعَلَ مِثْل ذَلِكَ!
وَوَجَّهُوهُ إِلَى مَكَّة فَبَرَكَ!

قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ(2)وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ(4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ(5))
-أبابيل: طَيْرًا مُتَفَرِّقَة , يَتْبَع بَعْضهَا بَعْضًا مِنْ نَوَاحٍ شَتَّى (تفسير الطبري)
-من سجيل: من طين (تفسير الطبري)
-مما جاء في معنى العصف: التِّبْن، وَرَق الْحِنْطَة، الْقِشْرَة الَّتِي عَلَى الْحَبَّة كَالْغِلَافِ عَلَى الْحِنْطَة، وَرَق الزَّرْع وَوَرَق الْبَقْل إِذَا أَكَلَتْهُ الْبَهَائِم فَرَاثَتْهُ فَصَارَ دَرِينًا .

وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَهْلَكَهُمْ وَدَمَّرَهُمْ .
**************
فائدة: رَسُول اللَّه -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَطَلَّ يَوْم الْحُدَيْبِيَة عَلَى الثَّنِيَّة الَّتِي تَهْبِط بِهِ عَلَى قُرَيْش بَرَكَتْ نَاقَته فَزَجَرُوهَا فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا: خَلَأَتْ الْقَصْوَاء أَيْ حَرَنَتْ، فَقَالَ رَسُول اللَّه -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ( مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَاء وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِس الْفِيل ).. وَالْحَدِيث مِنْ أَفْرَاد الْبُخَارِيّ.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُول اللَّه -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ يَوْم فَتْح مَكَّة: " إِنَّ اللَّه حَبَسَ عَنْ مَكَّة الْفِيل وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُوله وَالْمُؤْمِنِينَ وَإِنَّهُ قَدْ عَادَتْ حُرْمَتهَا الْيَوْم كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ أَلَا فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِد الْغَائِب " .

المرجع: تفسير ابن كثير باختصار وتصرف يسير.
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-07-2012, 08:43 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

عمل عظيم! اللهم بارك! كم هذا التعليم نافعًا للصغار ومُحبِّبًا لهم الخير.
بوركتِ -يا أيتها النجيبة!- وبورك سعيُك، وسددك الله لكل خير، وأعانك وأصلح لنا ولك الذرية.
اقتباس:
ومشرفاتنا الفاضلات -حفظهن الله وأعانهن- يحذفن ما حقه الحذف ويعدّلن لنا وينسِّقن.

سمعًا وطاعة! أم زيد تحت أمرك.
وأقترح متى تم العمل -وأسأل الله لنا ولك التمام وحسن الختام- أن ينسق تنسيقًا يسهل طباعته، وإن شئت فعلتُ -بعدُ- ذلك -إن كان في العمر بقية-.
اقتراح:
ما رأيك -حفظك الله- أن تدرجي بعد كل قصة الفائدة المستنبطة منها، ولو فائدة واحدة؛ حتى نعلِّم أبناءنا التفكُّر والاستفادة من القصص والسِّير لا أن تكون لهم مجرَّد أحداث ووقائع خالية من العِبرة والعظة.
مجرد اقتراح! والأمر إليك -يا أم البراء-!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-08-2012, 07:47 AM
أم النسور السلفية أم النسور السلفية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: لبنانية في أمريكا
المشاركات: 467
Thumbs up جزاك الله خيرا

جزاك الله خيرا يا ام البراء
ان شاء الله نستفيد مما كتبتيه لنا.
اشتقنا لكم يا أخوات يا ام زيد وأم البراء والجميع نحبكم في الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-08-2012, 02:57 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,772
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام البراء مشاهدة المشاركة
أخواتي الطيبات..حفظهن الله ونفع بهن..
هذه سلسلة مختصرة لسيرة خير الأنام -عليه الصلاة والسلام- ليسهل تعليمها للصغار..

طريقة الإعداد:
-اعتمدت كتاب مختصر سيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كمرجع أساسي، وأي إضافات من مراجع أخرى سنذكر مصادرها.
-التركيز على سرد الأحداث التي تستند إلى أحاديث وآثار صحيحة .
-الاختصار والتبسيط ما أمكن.
-سيكون العرض -بإذن الله- على شكل حلقات..

أخواتي:
هذا اجتهاد يحتمل الخطأ والزلل، فأرجو المتابعة والمراجعة والتنبيه على أي خطأ أو إشكال..ومشرفاتنا الفاضلات -حفظهن الله وأعانهن- يحذفن ما حقه الحذف ويعدّلن لنا وينسِّقن.

هذا وأسأل الله العظيم التمام على خير وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه سبحانه وينفع به.
والله الموفق..

اللهم بارك
بارك الله فيك وعليك يا أختي "أم البراء " المجدة
نفع الله بك وجزاك خيرا
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-08-2012, 05:47 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

جزاكن الله خيرا أخواتي وبارك فيكن..
وطلبك يا أم زيد -ذكر الدروس المستفادة- فعلى العين والرأس أيتها المفضالة إذا وجدته من كلام أهل العلم في بابه نقلته -بإذن الله-أما أن أجتهد وأضع الدروس من كلامي فلا أحبذه! وكل أمّ تجتهد في استنباط الدروس لأبنائها بطريقتها!
***********************************

مولد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وُلِد -صلوات الله عليه وسلامه- يوم الاثنين:
عن أبي قتادة أن أعرابيا قال : يا رسول الله ما تقول في صوم يوم الاثنين ؟ فقال :
( ذاك يوم وُلِدتُ فيه وأنزل علي فيه ) (1)

توفي أبوه عبد الله وهو حمل في بطن أمه على المشهور ، فوُلِد يتيما -صلى الله عليه وسلم- .

مما وقع من الآيات ليلة مولده -عليه الصلاة والسلام-:
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:( . . . ورؤيا أمي التي رأت - حين وضعتني - وقد خرج لها نور أضاءت لها منه قصور الشام ) (2)

وهناك آيات وعلامات يذكرها أهل السير في مصنفاتهم مثل: ارتجاس إيوان كسرى وسقوط الشرفات وخمود نيران الفرس ورؤيا الموبذان وغير ذلك من الدلالات.
قال الألباني –رحمه الله- في صحيح السيرة تحت هذا الباب: ( ليس فيه شيء ).
[والله أعلم .]

نسبه –صلى الله عليه وسلم- خير نسب:
-قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(إن الله اصطفى كنانة من ولد إسمعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم) (3)
-قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة) (4)
(السيد هو الذي يفوق قومه في الخير..
قوله صلى الله عليه وسلم : ( يوم القيامة ) مع أنه سيدهم في الدنيا والآخرة ، فسبب التقييد أن في يوم القيامة يظهر سؤدده لكل أحد ، ولا يبقى منازع ، ولا معاند ، ونحوه ، بخلاف الدنيا فقد نازعه ذلك فيها ملوك الكفار وزعماء المشركين .) (5)
___________________
(1) صحيح مسلم (1977)
(2) صححه الألباني- تخريج مشكاة المصابيح (5691)الدرر السنية .
(3) صحيح مسلم (2276)
(4) صحيح مسلم (2278)
(5) شرح صحيح مسلم للنووي باختصار
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-10-2012, 03:31 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

مرضعات الرسول – صلى الله عليه وسلم- وحواضنه:


-ثويبة (مرضعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-):
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : (...أرضعتني وأبا سلمة ثويبة..) (1)
وهي مولاة لأبي لهب ارتضع منها -صلى الله عليه وسلم- قبل حليمة السعدية -رضي الله عنها-. (2)
أرضعته -صلى الله عليه وسلم - أياما قبل حليمة السعدية . (3)
(قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما مات أبو لهب أُريه بعض أهله [أي في المنام] بشرّ حِيبة[أي بأسوأ حال] قال له: ماذا لقيت [ أي بعد الموت]؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم [ أي راحة] غير أني سُقيت في هذه بعتاقتي ثويبة) (4)
(وذكر السهيلي أن العباس قال : لما مات أبو لهب رأيته في منامي بعد حول في شر حال فقال : ما لقيتُ بعدكم راحة ، إلا أن العذاب يخفف عني كل يوم اثنين ، قال : وذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولد يوم الاثنين ، وكانت ثويبة بشَّرت أبا لهب بمولده فأعتقها .) (5)

-حليمة السعدية (مرضعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-):
قال ابن كثير –رحمه الله- في البداية والنهاية (6):
(عن حليمة بنت الحارث أنها قالت: قدمت مكة في نسوة -وذكر الواقدي بإسناده أنهن كن عشرة نسوة من بني سعد بن بكر يلتمسن بها الرضعاء- من بني سعد نلتمس بها الرضعاء في سنة شهباء فقدمت على أتان[أي حمارة] لي قَمْراء [أي بيضاء] كانت أَذَمَّت[أي حبستهم لضعفها وانقطاع سيرها] بالركب، ومعي صبي لنا وشارف [أي ناقة مسنة] لنا ، والله ما تَبِضّ [تدر باللبن] بقطرة وما ننام ليلتنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما نجد في ثديي ما يغنيه ولا في شارفنا ما يغذيه، ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج.
فخرجت على أتاني تلك فلقد أذمَّت [أي حبستهم لضعفها وانقطاع سيرها] بالركب حتى شق ذلك عليهم ضعفا وعجفا فقدمنا مكة ، فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتأباه إذا قيل إنه يتيم تركناه قلنا ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه إنما نرجو المعروف من أبي الولد فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعا غيري.
فلما لم نجد غيره وأجمعنا الانطلاق قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع، لأنطلقن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه.
فقال: لا عليك أن تفعلي فعسى أن يجعل الله لنا فيه بركة.
فذهبت فأخذته فوالله ما أخذته إلا أني لم أجد غيره فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي فأقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن فشرب حتى روي وشرب أخوه حتى روي، وقام صاحبي إلى شارفنا [ أي ناقتنا المسنة] تلك فإذا إنها لحافل [كثيرة اللبن] فحلب ما شرب وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة.
فقال صاحبي حين أصبحنا: يا حليمة والله إني لأراك قد أخذت نسمة مباركة ألم تري ما بتنا به الليلة من الخير والبركة حين أخذناه فلم يزل الله -عز وجل- يزيدنا خيرا .
ثم خرجنا راجعين إلى بلادنا فوالله لقطعت أتاني بالركب حتى ما يتعلق بها حمار حتى أن صواحبي ليقلن: ويلك يا بنت أبي ذؤيب هذه أتانك التي خرجت عليها معنا؟
فأقول: نعم والله إنها لهي!
فقلن: والله إن لها لشأنا!
حتى قدمنا أرض بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها فإن كانت غنمي لتسرح ثم تروح شباعا لبنا فتحلب ما شئنا، وما حوالينا أو حولنا أحد تبضّ [تدر باللبن] له شاة بقطرة لبن وإن أغنامهم لتروح جياعا حتى إنهم ليقولون لرعاتهم أو لرعيانهم: ويحكم انظروا حيث تسرح غنم بنت أبي ذؤيب فاسرحوا معهم فيسرحون مع غنمي حيث تسرح فتروح أغنامهم جياعا ما فيها قطرة لبن وتروح أغنامي شباعا لبنا نحلب ما شئنا.
فلم يزل الله يرينا البركة نتعرفها حتى بلغ سنتين، فكان يشب شبابا لا تشبه الغلمان فوالله ما بلغ السنتين حتى كان غلاما جفرا[كثر لحمه وانتفخ واستغنى عن المرضعة] فقدمنا به على أمه ونحن أضنّ شيء به [أي أكثر تمسكا به] مما رأينا فيه من البركة.
فلما رأته أمه قلت لها: دعينا نرجع بابننا هذه السنة الأخرى فإنا نخشى عليه وباء مكة!
فوالله ما زلنا بها حتى قالت: نعم.
فسرحته معنا فأقمنا به شهرين أو ثلاثة فبينما هو خلف بيوتنا مع أخ له من الرضاعة في بهم لنا جاء أخوه ذلك يشتد فقال ذاك أخي القرشي جاءه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه فشقا بطنه فخرجت أنا وأبوه نشتد نحوه فنجده قائما منتقعا لونه فاعتنقه أبوه وقال يا بني ما شأنك قال جاءني رجلان عليهما ثياب بيض أضجعاني وشقا بطني ثم استخرجا منه شيئا فطرحاه ثم رداه كما كان، فرجعنا به معنا.
فقال أبوه: يا حليمة لقد خشيت أن يكون ابني قد أصيب فانطلقي بنا نرده إلى أهله قبل أن يظهر به ما نتخوف.
قالت حليمة: فاحتملناه فلم ترع أمه إلا به فقدمنا به عليها.
فقالت: ما ردكما به يا ظئر[العاطفة على ولد غيرها المرضعة له] فقد كنتما عليه حريصين.
فقالا: لا والله إلا أن الله قد أدى عنا وقضينا الذي علينا وقلنا نخشى الإتلاف والإحداث نرده إلى أهله.
فقالت: ما ذاك بكما فاصدقاني شأنكما فلم تدعنا حتى أخبرناها خبره.
فقالت: أخشيتما عليه الشيطان كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل والله إنه لكائن لابني هذا شأن، ألا أخبركما خبره؟
قلنا: بلى.
قالت: حملت به فما حملت حملا قط أخف منه فأريت في النوم حين حملت به كأنه خرج مني نور أضاءت له قصور الشام ثم وقع حين ولدته وقوعا ما يقعه المولود معتمدا على يديه رافعا رأسه إلى السماء فدعاه عنكما.)

-أم أيمن –رضي الله عنها-:
(حاضنة الرسول –صلى الله عليه وسلم- .) (7)

(قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن -أم أسامة بن زيد- أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة فلما ولدت آمنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ما توفي أبوه فكانت أم أيمن تحضنه حتى كبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأعتقها ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر.) (8)

(ويقال: كانت من سبي الحبشة الذين قدموا زمن الفيل ، فصارت لعبد المطلب فوهبها لعبد الله ، وتزوجت قبل زيد عبيدا الحبشي ، فولدت له أيمن ، فكنيت به واشتهرت بذلك ، وكان يقال لها أم الظباء) (9)
__________________
(1) هذا جزء من حديث رواه مسلم في صحيحه (1449) وهذا نصه كاملا : عن يزيد بن أبي حبيب أن محمد بن شهاب كتب يذكر أن عروة حدثه أن زينب بنت أبي سلمة حدثته أن أم حبيبة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- حدثتها أنها قالت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله انكح أختي عزة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( أتحبين ذلك؟) فقالت: نعم يا رسول الله لست لك بمخلية وأحب من شركني في خير أختي. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (فإن ذلك لا يحل لي). قالت: فقلت: يا رسول الله فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة؟ قال: ( بنت أبي سلمة؟) قالت: نعم. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن).
(2)قاله النووي في شرحه لصحيح مسلم
(3) ذكر ذلك ابن القيم في زاد المعاد
(4) صحيح البخاري (4813)
(5) ذكره ابن حجر في الفتح.
(6) قال ابن كثير: روي من طرق أخر وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل السير والمغازي (موقع الدررالسنية)
(7) قاله ابن حجر في الفتح.
(8) صحيح مسلم (1771)
(9) قاله ابن حجر في الفتح.
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-12-2012, 05:18 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

إخوة الرسول – صلى الله عليه وسلم- في الرضاعة (1) :

من ثويبة :
- مسروح (ابن ثويبة)
- أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي
- حمزة بن عبد المطلب (عمه –صلى الله عليه وسلم-)

من حليمة السعدية:
-عبد الله وأنيسة والشيماء، أولاد الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي.
-أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب (ابن عمه –صلى الله عليه وسلم-).
-حمزة بن عبد المطلب


وبذلك يكون حمزة بن عبد المطلب (عمه –صلى الله عليه وسلم-) رضيع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من جهتين : من جهة ثويبة ، ومن جهة السعدية .

قصة شق صدره –صلى الله عليه وسلم- وهو صغير
عن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل -صلى الله عليه وسلم- وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طَسْت [أي إناء] من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني ظِئره [أي مرضعته] - فقالوا: إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقَع اللون [أي متغير اللون] . قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المِخْيَط [وهي الإبرة] في صدره. (2)

فائدة: كم مرة شُقّ صدره –صلى الله عليه وسلم-؟ (3)
- مرة وهو –صلى الله عليه وسلم- صغير عند مرضعته حليمة.
- ليلة الإسراء.
- وقع مرة أخرى عند مجيء جبريل له بالوحي في غار حراء والله أعلم.
- وروي الشق أيضا وهو ابن عشر -أو نحوها- في قصة له مع عبد المطلب .
- وروي مرة أخرى خامسة ولا تثبت.

قال ابن حجر: ومحصله أن الشق الأول كان لاستعداده لنزع العلقة التي قيل له عندها هذا حظ الشيطان منك . والشق الثاني كان لاستعداده للتلقي الحاصل له في تلك الليلة [ليلة الإسراء] .
______________
(1) المرجع: زاد المعاد لابن القيم - فصل في أمهاته -صلى الله عليه وسلم- اللاتي أرضعنه (باختصار)
(2) صحيح مسلم (162)
(3) ذكره ابن حجر –رحمه الله- في الفتح- كتاب الصلاة- باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء [بتصرف]
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-18-2012, 03:13 AM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

أبو طالب عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أما أبو طالب فهو الذي تولى تربية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بعد جده ، ورق عليه رقة شديدة . وكان يقدمه على أولاده .
أولاده: طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي.
واستمرت كفالة أبي طالب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما بلغ اثنتي عشرة سنة - وقيل : تسعا- خرج به أبو طالب إلى الشام في تجارة.
خروجه – صلى الله عليه وسلم - مع عمه أبي طالب إلى الشام وقصته مع بحيرى الراهب
(خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ وخرجَ معَهُ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- في أشياخٍ من قريشٍ، فلمَّا أشرفوا على الرَّاهبِ هبطوا فحلُّوا رحالَهم، فخرجَ إليْهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِكَ يمرُّونَ بِهِ فلا يخرجُ إليْهم ولا يلتفِتُ. قال: فَهم يحلُّونَ رحالَهم، فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ-..
فقال:هذا سيِّدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ .
فقالَ لَهُ أشياخٌ من قريشٍ: ما عِلمُكَ.
فقال: إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العقبةِ لم يبقَ حجرٌ ولا شجرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لنبيٍّ، وإنِّي أعرفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفلَ من غضروفِ كتفِهِ مثلَ التُّفَّاحَةِ، ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا، فلمَّا أتاهم بِهِ فكانَ هوَ في رِعيةِ الإبل، فقال: أرسِلوا إليْه، فأقبلَ وعليْهِ غمامةٌ تظلُّهُ، فلمَّا دنا منَ القومِ وجدَهم قد سبقوهُ إلى فيءِ الشَّجرَةِ، فلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليْهِ، فقال: انظروا إلى فيءِ الشَّجرةِ مالَ عليْهِ، قال: فبينما هوَ قائمٌ عليْهم وَهوَ يناشدُهم أن لا يذْهبوا بِهِ إلى الرُّومِ، فإنَّ الرُّومَ إن رأوْهُ عرفوهُ بالصِّفةِ فيقتلونَه، فالتفتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهم، فقال: ما جاءَ بِكم؟
قالوا: جِئنا، إنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يبقَ طريقٌ إلَّا بعثَ إليْهِ بأُناسٍ وإنَّا قد أُخبِرنا خبرَهُ بطريقِكَ هذا.
قال: أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّه؟
قالوا: لا،
قال: فبايَعوهُ وأقاموا معَهُ.
قال: أنشدُكم باللَّهِ أيُّكم وليُّه؟
قالوا: أبو طالبٍ، فلم يزل يناشدُهُ حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وزوَّدَهُ الرَّاهبُ منَ الكعْكِ والزَّيتِ.) (1)
خاتم النبوة
-عن الجعد قال سمعت السائب بن يزيد يقول : ذهبت بي خالتي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع. فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة .(2)

-عن جابر بن سمرة قال: رأيت خاتما في ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه بيضة حمام. (3)

(وهو الذي كان بين كتفي النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكان من علاماته التي كان أهل الكتاب يعرفونه بها.
في حديث عبد الله بن سرجس عند مسلم أنه كان إلى جهة كتفه اليسرى.
وجزم الترمذي بأن المراد بالحجلة الطير المعروف ، وأن المراد بزرها بيضها ، ويعضده ما سيأتي أنه مثل بيضة الحمامة.) (4)
____________
(1) صحيح الترمذي (3620)
(2) البخاري(187)
(3) مسلم (2344)
(4) قاله ابن حجر-فتح الباري-كتاب المناقب
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:22 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.