أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
82407 95625

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 01-11-2017, 01:44 AM
عصام شريف ابو الرُّب عصام شريف ابو الرُّب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 295
افتراضي

تتحدى الدكتور زاكر بأَنَّ:

النبوئات المذكورة في الهندوسية عن الانبياء لا تنطبق على محمد عليه الصلاة والسلام

والدكتور يُفَنِدُ أِدعاءاتها من مراجعها.


السائلة: أنا مدرسة جامعية وعالمة باحثة في الاسلام ومقارنة الاديان.

أَنا أحترم ما تقوم به، ولكن قبل كل شيء اعتقد أنك تعلم بأن اي نبي مرسل يجب ان يحقق النبوءات التي أعطيت له ، فأذا حقق نصفها ، فلن يكون مؤهل ليكون نبي. ،
هنا لدي توضيح وهو انا لو رجعنا الى " بهافيشو بيرانا – جزء 3 فصل 3 باب 3 آية 8-5" فأنت تتحدث عن قائد " الماليتشا" وتقول انه محمد – عليه الصلاة والسلام-. حسناً، انا أقبل النصف الذي ذكرته من الآيات والنصوص الهندوسية ، ولكن النصف الآخر تم تجاهله.

أولاً: دعني أوضح لك بان معنى " ماليتشا" بالقاموس السنسكريتي : المذنب أو الشرير أو الاجنبي، فطبقاً لهذا، هل يمكن لمحمد – عليه الصلاة والسلام – بأن يكون شرير أو مذنب؟

ثانياً: الشرط الثاني للنبوءة بأنه سيأتي من " ماروستا" وتعني بالسنسكريتية " ارض الموت " وهذه لا تنطبق على الجزيرة العربية لانها ارض قاحلة وأرض المعركة.

ثالثاً: النبوءة الثالثة تقول بانه سيستحم في " البانشا جافيا ونهر الجانجيس" ومعروف انهما بالهند وليس بارض العرب ، و " البانشا جافيا" عبارة عن خمس منتجات للبقرة: الحليب والقشطة والسمن والبول والبراز.
فهذه النبوءة يجب أن تتحقق من النبي، فأذا ذكرت لي اقتباس من القرآن يذكر استحمام النبي بهذه ، فأنا جاهزة لاقبل الاسلام فوراً.

الدكتور زاكر: أتفق مع السائلة بأن النبي أن لم يحقق نصف النبوئات فليس بنبي. وسأجيب عن اسئلتك الثلاثة ، ولنرى ان كنت ستدخلين الاسلام أم لا؟ عدم تقبلك للحقيقة طبعاً شيء آخر.

أولاً: أتفق معك بالمعاني الثلاث التي ذكرتيها لـِ " ماليتشا " فاحد معانيها الاجنبي أو الشرير او المذنب ، ولهذا يطلق الهنود هذا اللفظ على العرب ويقصدون معنى الشرير والمذنب.

ولكن عندما اقوم بالاقتباس من النصوص فهذا لا يعني أنه اذا كان للكلمة اربع معاني فأنها جميعها التي أقصدها أو يجب أن تكون جميعها صحيحة. أذا كان احدها صحيح فهذا كافي.

كمثال القرآن بسورة المائدة الآية 3 :

" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ"

ولحم الخنزير محرم في الانجيل بسفر التثنية الاصحاح 14 العدد 8 وبسفر اشياع الاصحاح 65 العدد 5 وسفر الللاويين الاصحاح 11 العدد 7/8 .

اذا فتحنا القاموس فسنجد بأن أحد معاني الخنزير هو " ضابط شرطة " فهل هذه الآيات تعني " لا تأكلو ضابط الشرطة "!!! وبما أنك طالبة بمقارنة الاديان فيجب أن تعلمي بأن معنى واحد منطبق من عشرة هو الذي يعتبر ويؤخذ.

فكلمة ماليتشا للهنود تعني أجنبي عنهم ، وأنت ذهبت بالطريق الخطأ باخذ معنى الشرير فهذا سوء فهم.

فلو قلت بأن الانجيل يقول لا تأكلو ضابط الشرطة فأنت مبتدئة بمقارنة الاديان.

ثانياً: أحد معاني " الماروستا" هو الموت فأنا أتفق معك ، ولكن هناك معنى آخر بالسنسكريتية وهو " الطريق الرملي" فعند عودتك للمنزل أبحثي وستجديه هناك.

فلماذا تختاري المعنى الخطأ؟ هذا يخرجك عن الطريق الصحيح!

ثالثاً: بخصوص الاستحمام بنهر الجانج فهو يذكر كناية عن التطهر، فأحد المعاني هو الاستحمام المباشر بماء النهر ، ولكن المراد هنا هو التطهر وليس الملامسة الجسدية ، فحتى لو استحممت جسدياً بماء النهر فهذا لا يعني بأنك تطهرت ، هذه فلسفة هندوسية.

فعندما تقول النبوءة بأنه أستحم بهذا النهر ، فلا يعني ذلك بأنه أتى بجسده واستحم ، بل كناية تعني أن الله قد طهره ونحن نؤمن بأن جميع الانبياء طاهرين ومعصومين سواء كان موسى او عيسى او محمد – عليهم السلام-.

فهل ستدخلين الاسلام الآن ؟

الفتاة تنسحب بسرعة وهدوء.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-14-2017, 08:03 PM
عصام شريف ابو الرُّب عصام شريف ابو الرُّب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 295
افتراضي


هل الجنة والنار حقيقيتين!؟
لا يمكنني تصديق ذلك!!


وجواب بقمة الروعة... أنصح أخواني بقراءته

السائل: أنا مدير مبيعات بشركة شحن.
هل الجنة والنار شيء حقيقي فعلاً؟ كيف يمكن لشخص بسيط تصديق ذلك؟ أنا لا أؤمن بأّي ديانة.


الدكتور: ما هو الدين؟ هو طريقة الحياة أي كيف تدير حياتك.

الكثير من الناس يقولون أنهم بشر عاديين ، ولدو بهذه الارض ، فسيتعلمون طريقة الحياة عن طريق التجربة والخطأ.

على سبيل المثال اذا ذهبت للغابة لاول مرَّة ، وأنت لا تعرف اذا كانت الفواكه بها سامّة أم لا، فأذا بدأت بأكل أي نوع من الفاكهه ، فربما ينتهي المطاف بك ميتاً نتيجة أكل فاكهه سامّة.

ما الذي تفعله؟ تسأل خبير الغابة فيخبرك ما هو السّام وما هو الجيد، اليس كذلك؟

عندما تمرض ، الى من تذهب؟ الى طبيب. لماذا؟ لان الدكتور خبير بالامراض وسيعطيك العلاج المناسب لمرضك.

لا تستطيع أن تقول: أنا بشر واستطيع علاج نفسي!

بالنسبة للدين ، فيقول القرآن بسورة النحل رقم 16 الآية 43 وسورة الانبياء رقم 21 آية 7:

فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

أذا كنت لا تعلم فعليك سؤال الخبراء. فبالمثل ، عليك أن تسأل خبيراً لتدير حياتك ...فمن هو خبير الحياة؟
خبير الحياة هو الذي خلقنا....من خلقنا؟ الله سبحانه وتعالى

أذاً علينا أتباع تعاليم الله تعالى. أذا كنت لا تؤمن بالله ، فعليك الاستماع الى محاضرتي " هل القرآن كلام الله" ، حيث أّثبت علمياً ومنطقياً وجود الله تعالى.

أمَّا أذا كنت ملحد...هل أنت ملحد؟

السائل: لا

الدكتور: هل تؤمن بالله؟

السائل: أؤمن بوجود قوة ما ، ولكن لا أظن أنها الله

الدكتور: أذاً انت تؤمن بالله...سواء قلت قوة / ما وراء الطبيعة / شيء خارق

السائل: ألامر أنه أؤمن بوجود شيء..

الدكتور: شيء!!! أنت لا تعرف أسمه. أنا أخبرك بأنَّ أسمه الله

حسب قاموس " أكسفورد " فأن تعريف الدين هو " الايمان بقوة متحكمة وخارقة للعادة ، أو بإله أو آلهة يستحقون العبادة" ..فكلمة قوة التي ذكرتها موجودة بتعريف أكسفورد.

لنعود الآن لسؤالك: كيف أثبت وجود الجنة والنار؟


أذا أستمتعت لمحاضرتي – التي أشرت اليها – ستجد أنني قمت باثبات الكثير من الاشياء العلمية في القرآن.

فأذا قمت بتطبيق العلم على القرآن ستصل الى أّنَّ:

80% مِمَّا ورد بالقرآن ، ثابت وصحيح علمياً بنسبة 100%


تحدث القرآن عن العديد من الحقائق العلمية ، والتي عرفناها مؤخراً ، فتحدث عن الافلاك ، دوران الشمس حول محورها، وكروية الارض ، أن القمر لا يضيء بل ينعكس الضوء عليه ، عن دورة المياه ، عن علم الحيوانات والنباتات والاجنات...الخ

اليوم هو عصر العلم والتقنية ، فأذا قمنا بأختبار الثابت علمياً على المذكور بالقرآن ، فسنجد بأنَّ:

80% ممّا ذكرة القرآن ثابت علمياً 100%

الـ 20% الباقية هي غامضة أي أنه لم يثبت علمياً صحتها من خطأها.

من بين الـ 20% الباقية لم يتم أثبات خطأ حتّى 00.01%. هذه حقيقة علمية ... لا زالت غامضة


لذا فالمنطق يقول: اذا كان الشيء مثبت منه 80% بنسبة 100% ، فالمفترض وعلى الاغلب أنَّ باقي الـ 20% تكون أيضاً صحيحة 100% خاصَّة أنه لم يتم أثبات ولا واحد بالالف خطأ بالمتبقي.

هذا أعتقاد منطقي.

أنا طبيب وأؤمن بأنَّ ما ذكرته الآن علمياً ومنطقيا بصحة ما ذكره القرآن علمياً بنسبة 100%. النسبة الباقية لم يصل العلم حتى الآن لمستواها ليقوم باثباتها ، ربّما يصل بعد 10 سنوات ، 100 سنة الى مستواها العلمي ، فسيثبتها العلم عندئذ. هذا كلام علمي منطقي بحت.

هذه طريقة لاثبات وجود الجنة والنار.

هناك طريقة أخرى سهلة ، ولا تحتاج لقراءة القرآن والعلوم التي ذكرت به.

أريد أن أسألك سؤال بسيط: هل السرقة شيء جيد أم سيء؟

السائل: السرقة سيئة.

الدكتور: أغتصاب النساء شيء جيد ام سيء؟

السائل: لا..لا طبعاً سيء.

الدكتور: حسناً. الآن سأسألك سؤال.. ركز معي.. لنفترض بانني رئيس عصابة المافيا ..
وأنا سارق كبير ...أسرق مبالغ كبيرة..
فأريد منك أن تثبت لي منطقياً وعلمياً بأَنَّ السرقة سيئة بالنسبة لي شخصياً.
أنا رجل منطقي وعلمي ، فأن أثبت لي بان السرقة سيئة لي فسأتوقف عن السرقة.

السائل يحتار ولا يجيب.

الدكتور: أعطني سبب واحد يثبت لي بان السرقة مضرة لي وسأتوقف.

السائل: أنها تؤذي الآخرين. الذين تمت سرقتهم.

الدكتور: دعها تؤذيهم!! ما يضرني ذلك ابداً ولا يشكل أي فارق لي. أ
نا أنعم بنقودهم. أعيش حياة رغيدة بسرقتهم.
أعطني سبب منطقي. أّنا لا أهتم للآخرين.

السائل: لن يحترمك المجتمع.

الدكتور: لا أريد أحترامهم!!أنا أشتري أحترامهم بل وأتملكهم بنقودي.
أنا آكل أفضل الطعام ، وأعيش بأرقى الاماكن. ماذا ينفع أحترام المجتمع لي وأنا أتضور جوعاً، بَلْ أموت جوعاً.
هل من الحضور من يساعد السائل ويذكر لي سبب لاتوقف؟

من الحضور: ستقبض عليك الشرطة.

الدكتور: لقد ذكرت لكم بأَني زعيم المافيا...عندي نفوذ كبير. ا
لشرطة والوزراء والحكومة بجيبي الصغير. هم ياخذون رواتب مني. أنا اتحكم بهم.
لص صغير ممكن القبض عليه ، ولكني مثلي مستحيل. أنا مسيطر.

من الحضور: ربما سيهاجمك الشخص الذي سرقته.

الدكتور: أنا أعيش بمسكن/قلعة محصنة بمئات من الحراس الشخصيين ، لديهم أسلحة آلية.

لا أحد يستطيع الوصول لي.

المحصلة: لن تستطيع أن تثبت لي قطعاً لماذا السرقة سيئة بالنسبة لي.

السائل: أذاً أفهم من كلامك ، بأنَّ النار تستخدم لتخويف الناس لكي لا يعلمو الاعمال السيئة؟

الدكتور: كيف تقول اشياء سيئة!! أنت لم تثبت لي بأن السرقة سيئة لي!! عليك أن تثبت بانها سيئة، ثم تخبرني بان أتوقف عنها..اليس كذلك؟

لذا ، فأنت تحتاج للخالق ليخبرك بما هو جيد وما هو سيء. أنت تحتاج لطبيب ليخبرك ما هي الفاكهه السّامة وما هي الجيدة.

هناك آلاف الامثلة عن أشخاص سيئيين كزعماء المافيا ،عاشو حياة رغيدة وطويلة ووصلو للشيخوخة وماتو ميته طبيعية على فرش فارهه.

ولكنني اسألك سؤال بسيط: ألا تعتقد أنه لا بد من وجود عدالة؟

السائل: نعم. القانون موجود

الدكتور: لكن القانون لا يستطيع معاقبة كل شخص. العديد من زعماء العصابات ومن القتلة والمجرمين لم يعاقبو..اليس كذلك؟ الكثير فوق القانون. ألا تعتقد بأنه يجب معاقبتهم؟

السائل: نعم

الدكتور: الرد الحاسم ، يأتينا من خالقنا ، فهو يقول بسورة آل عمران رقم رقم الآية 185:

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

فهذه الحياة هي متاع الغرور ( بعض الخداع )، اذا لم تكن هناك حياة بعد الممات ، فتكون هذه الحياة غير عادلة مطلقاً. العدالة الكاملة يوم القيامة. الله سيحقق العدالة الكاملة.

لنفرض أنني مسلم وأنت زعيم المافيا، لا أحد يستطيع ايذائك، فانا أستطيع تهديدك بأنك ستعاقب في الحياة الآخرة.

اذا لم تكن هناك حياة وجنة ونار بعد الممات فسيتحول الناس الى مجرمين وقتلة ووو.. لا أحد يستطيع أثبات بان السرقة والاغتصاب خطأ بدون الآخرة..

لن تستطيع " الام تريزا " أو " مهاماتا غاندي" أو أي شخص آخر أثبات ذلك.

يقال بأن هتلر قام بحرق ستة ملايين يهودي حيّاً. لنفترض أنه تم القبض عليه ، وسيطبق القانون عليه ، فما هو العقاب العادل الذي يستطيع القانون تطبيقه عليه مقابل حرق ستة ملايين شخص حياً؟

السائل: سنحكم عليه بالسجن المؤبد.

الدكتور: هل هذا يساوي حرق ستة ملايين؟ هل سجنه ام حرقه أفضل؟

السائل: حرقه أفضل بالتأكيد.

الدكتور: اذاً أقصى ما يمكن عمله هو حرقه. ولكن هذا يكافىء فقط حرق شخص واحد من الستة ملايين..ماذا عن الباقي؟ ما العدالة التي سيطبقها قانونكم؟

يقول الله بسورة النساء رقم 4

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ

الله يستطيع تبديل جلد هتلر كلمّا أحترق ويعطيه جلد جديد وهكذا ... ستة ملايين مرة أو 12 مليون أو..
فالطريقة الوحيدة لمنع شخص من حرق ملايين الناس هي علمه بأنه سَيُحْرَق اضعاف ما حرق ، وأنه لن يفلت أبداً من عقاب الله تعالى.

فالنتيجة لا يمكن تحديد الاعمال الصالحة من الطالحة بدون الجنة والنار.

فالله هو من يخبرنا بالاعمال الصالحة وهو يضع القوانين والقواعد ، وهذا ما يُسَّمى " الدين ".

فأول شيء ينبغي عمله أن تعرف اي الكتب التي نزلت هي من هذا الاله العظيم. وسوف تجد بانه القرآن.

جميع الكتب المقدسة تشير الى القرآن وتبشر بخاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام الذي يجب اتباعهما.


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-16-2017, 12:08 AM
عصام شريف ابو الرُّب عصام شريف ابو الرُّب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 295
افتراضي حوار في غاية الروعة ، مع ملحد أمريكي يبحث عن الحقيقة




حوار في غاية الروعة ، مع ملحد أمريكي يبحث عن الحقيقة


السائل: أنا أسمي هاريس ، من الولايات المتحدة الامريكية، تحديداً من مدينة فينيكس بولاية أريزونا. أعمل مدير تسويق بأحدى الشركات.

أثنين من أصدقائي أعتنقوا الاسلام بعد مشاهدة محاضرات لك عبر اليوتيوب. أحدهم كان نصرانياً والآخر ملحد.

أحدهما أهداني محاضرات لك تتعلق بكيفية التعامل مع الملحدين، ولقد قمت بمشاهدتها ، ولكنّها لم تجب على سؤالي.

لقد سألت هذا السؤال للعديد من الاشخاص الاذكياء والمختصين ، وللاسف لم أحظى على جواب مقنع.

من بين الكثير من الدعاة – الذين شاهدتهم - لمختلف الاديان ، برأيي أنت الاكثر عقلانية ومنطقية وسهولة بالفهم. لم أشاهد شخص مثلك قط.

من المهم جداً أن أحصل على أجابة على سؤالي.

مع العلم بانني في مكان ما بين " ملحد " و " لا أدري " أنا غير متأكد من موقفي حتى الآن.

سؤالي أشبه بعملة ذات وجهين. الوجه الاول:

الله خلق هذا الكون كله ، وتحدث القرآن بأسهاب بأن الخلق أخذ أياماً طويلة، وعملية خلق السموات و الجبال...الخ ، وأنَّ الحياة هي أختبار.

سؤالي هو: قبل أن يقرر الله خلق هذا الكون والبشر والانبياء ، قبل أن يخطط لأي من هذا، كان يعلم النتيجة النهائية لكل هذا.
كان يعرف أنَّ معظم البشر سيعصون وَيُلْقَوْنَ في جهنّم، وسيحترقون بها. كان يعلم بأَنّهم سيتعذبون أَشد العذاب ، وأَنّهم سيندمون.

كان الله يعلم بأَنَّ النتيجة ستكون سيئة لمعظم الناس. كان يعلم بأنه يستطيع " أنقاذ هؤلاء من النار " قبل أن يُنْشِأ الخلق.

ولكن بالرغم من " حكمته الالهية " قرر المضي قدماً بهذا.
هل يستمتع الله بتعذيب الناس؟!
أذاً لماذا يمررهم على أختبار وهو يعلم بأن معظمهم سيفشلو به؟

هذا الوجه الاول من السؤال.

الوجه الثاني من السؤال:

أذا آمنت وأعتقدت – لسبب ما – بأَنَّ الله قادر على كل شيء، وأَنَّ له الصفات والقدرات العليا، لماذا يطلب منّا دائماً وأبداً بالقرآن أن نتعجب ونندهش من خلقه ومن قدرته ومن أبداعه؟

هذا شيء سهل جداً على الله فهو فقط يقول " كن فيكون " فلماذا يفترض مني أن أندهش لخلقه وللسموات والارض والشمس!! هذا شيء سهل جداً ، وهو قادر على الاصعب، فلماذا يريدنا أن نحترم ونندهش من خلقه؟


الدكتور زاكر: من أخبرك بأَّن الغالبية ستذهب للنار؟

السائل: حتَّى لو شخص واحد سيذهب...لماذا؟ كان بإِمكان الله منع ذلك؟ بدلاً أن يخيب ظنه ! (سبحانه وتعالى عمَّا يصفون).

الدكتور: الله لا يخيب ظنه أَبداً.

أَنا أنشأت " المدرسة العالمية الاسلامية " ، أذا قام المعلم بعمل أختبار للطلاب ، وأثناء الاختبار كان أحد ألاسئلة :

اثنان زائد أثنان يساوي كم ؟ فكتب أحد التلاميذ خمسة.
أذا قام المعلم بتصحيح الجواب للطالب ، أثناء الامتحان ، وأخبره بأن يكتب أربعة! فهل هذا يعتبر من العدل ؟

السائل: لم يكن على المعلم عمل الاختبار أصلاً.

الدكتور: سؤالي ضمن هذا الوضع القائم. هل تغشيش أحد الطلاب أثناء الاختبار عدل ام لا ؟

السائل: في هذا الموقف أنت على حق. يكون ظلم. ولكن ممكن أن يكون الاختبارعادل للجميع. الله بأمكانه أيجاد ظرف آخر بحيث ينجح الجميع من أنفسهم ، وبذلك يتحقق النجاح والعدل معاً. هو قادر على هذا.

الدكتور: أنت تقول الله يمكنه خلق مخلوق خالي من العيوب ولا يخطىء. أليس كذلك؟

السائل: تماماً.

الدكتور: الله خلق هذه المخلوقات. إنها الملائكة. والملائكة لا تعصي الله مطلقاً. لكن البشر هم خَلْقْ أفضل من الملائكة ، لانَّ لهم أرادة حرّة.

البشر لديهم الحرية والارادة بأن يعصو أو يطيعو الله. أذا عصيت الله تذهب للنار ، وأذا أطعته تكون أفضل من الملائكة وتدخل الجنّة.

لا علاقة لهذا بسؤالك عن علم الله المسبق. الله يعلم الغيب وما كان وما سيكون ، هو الاعلى والاعظم.

لقد خلق خلقاً لديهم الارادة وحرية الاختيار ، فالخطأ يقع على البشر وليس على الله.

السائل: الله خلقنا بهذه العيوب وهو قادر على تجاوزها...

الدكتور: ليست عيوب ...أنها أرادة وحرية.

السائل: لماذا أذاً يعطينا هذه الارادة، وهو يعلم مسبقاً بأنها ستؤدي بالمعظم للنار؟

الدكتور: لانَّ هذا خلق آخر. ألا تريد خلق شيء يعتمد على نفسه؟ أنت تريد أن يكون البشر مثل الملائكة !!
أنا أسألك، أيهما أفضل ملاك يطيع بلا أرادة أم أنسان يطيع بأرادة؟

السائل: عن نفسي ، لو حصلت على فرصة ثانية، سأختار أن أكون ملاك. لماذا أخاطر؟

الدكتور: فرصة ثانية. لقد أَصبت. هذا ما قاله الله بسورة الاعراف رقم 7 الاية 172:

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ

وقال بسورة الحشر رقم 59 الآية 21:

لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ

وقال الله بسورة الاحزاب رقم 30 72:

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا

أنا وأنت كنَّا جهلة وحمقى، واردنا أن نكون بشر وندخل الاختبار.. لا يمكن التراجع الآن.

السائل: لم يسألني أحد !! لقد سألو آدم وحواء.

الدكتور: لا. القرآن ذكر بأن كل شخص قد تم سؤاله، ثُمَّ مُحَيَتْ الذاكرة.

الله قال هل تريد أن تكون بشراً...أذاً بأمكانك أن تصبح أفضل من الملائة أو تصبح بمنزلة الشياطين.

نحن مَنْ كنَّا جهلة وحمقى وأخترنا الدخول بالاختبار. لقد أردنا الحصول على التميز ونكون الافضل.

أنت تقول لا أتَذّكر، بالطبع لا تتذكر. وأَنا مثلك لا أَتَذّكر، ولكنني أؤمن بالقرآن.

أَخبرنا الله بأنه لن يعترض أي شخص يوم القيامة على الحكم عليه وعلى قضاءه. نعم سيقول أهل النار: أمنحنا فرصة ثانية. لكن الله يقول لا عودة.

لقد أعطانا الله مئات الفرص بهذه الحياة/الاختبار، فهو يقبل التوبة دائماً. أَنت تخطأ ، فإذا تُبْتَ ، فالله يستجيب ويقبل توبتك ، مرَّة تلو الاخرى، بلا ملل منه ولا كلل. ولكن عند الموت، أنتهت الفرص.

وبالعودة لسؤالك الاساسي، لماذا خلقنا الله هكذا؟

الجواب، لاننا خلق أفضل بأرادة ومشيئة. أنت لا تتذكر بانك أخترت الدخول بهذا الاختبار، يوم القيامة ستتذكر.
أنا لا أتذكر أيضاً ، ولكن أيماني بالقرآن - الذي لا يخطأ أبداً - يجعلني مطمئن بأني سُإِلْتُ وأخترت هذه الامانة.

لقد سمعت محاضرتي التي ذكرت وأثبت بها بأن القرآن هو الكتاب الوحيد على وجه الارض الذي يتوافق مع العلم وبانه أتى ويأتي بمعجزات من مئات/آلاف السنين لا يمكن أن تكون ألا من الخالق.

السائل: ولكنني لا أتذكر...لِمَ..

الدكتور: أنت لا تتذكر..لا يمكن من المعلم أن يعطيك الكتاب أثناء الاختبار لتتذكر الاجوبة!! أذاً هذا لم يعد أختبار. بعد الاختبار تعود لمنزلك وتراجع الكتاب فتتذكر ، وعندها لا تستطيع العودة للاختبار. نحن الآن وسط الاختبار.

أعطيك مثال: أنا أَرَدْتُ إِنْشاء كلية طب. كم عدد/نسبة الطلاب المتخرجين من الثانوية الذين يستطعيون الالتحاق بها؟

السائل: القليل..ربَّما 1%.

الدكتور: أوه ه ه ه ه...لماذا ينشئون كلية طب وعدد من يستطعيون دخولها قليل جداً ؟! لانها للصفوة. وكذلك الفردوس. لهذا جعل الله الجنة ثم الفردوس. لا يستطيع الكل الذهاب للفردوس..

السائل مقاطعا: لِمَ لا ؟

الدكتور: لماذا لا يستطيع الجميع الذهاب لكلية الطب؟

السائل: لانها تعتمد على قدرة الانسان ...

الدكتور: ونفس الشيء بالنسبة للفردوس..تحتاج الى عمل كبير وجهاد للنفس ، فلا يستطيع الكل الحصول عليها.
الله أعطانا القدرة ولكن علينا أن نسعى لها بجد. اذا لم تتبع أوامر الله فلن تدخل الجنة. أذا أطعته ستدخل بسهولة، عليك أن تكون ذكي وصادق مع نفسك.

عليك بقبول الحق وبدراسة القرآن وستصل بسهولة الى التأكد من أنه من الله وأن الله هو الخالق والعادل.

لهذا قال " فرانسيس بيكن ":

"القليل من العلم يجعلك ملحداً... الكثير من العلم يجعلك مؤمناً "



الوجه الثاني للسؤال: لماذا يريدنا الله التعجب من خلقه.. وهو قادر على أكثر من ذلك بسهولة تامّة؟

الجواب: الله يقول بسورة الحشر رقم 59 آية 21:

لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

أن هذه الاشياء القوية جداً كالجبال تتصدع وتنهار وتَسْتَسلم لله..فلماذا لا تفهم أَيُّهَا ألانسان وتطيع وتُسْلِمْ. الله يوجهنا ويعظنا وليس المقصود بهذا أن يثني على نفسه.

عندما تقول " الله أكبر" هل تعتقد بأنها ستغير شيء بالنسبة لله ؟ الجواب: قطعاً لا.
لو قلتها ملايين المرات ، لن يزداد الله كبراً ، فالله أصلاً الاكبر وألاعظم على الاطلاق والكمال.

نحن نقولها لمصلحتنا ، لانَّ نفسياتنا وطبيعتنا البشرية تجعلنا نتعلق ونطيع كل ما هو مشهور وخارق وقوي. فهي تساعدك أَنتَ على عبادة الله ، وكذلك التسبيح ، هذا كله لمصلحتنا نحن.

على سبيل المثال: لو مرضت والدتك بالقلب، وقام شخص مجهول بالشارع بأعطائها دواء ، وأنت سمعت بأنَّ هناك طبيب ولنقل اسمه " أكس " من أفضل واشهر أطباء القلب بالعالم...
فهل ستذهب اليه وتأخذ دواءه أم دواء الشخص المجهول؟

السائل: طبعاً الدكتور أكس.

الدكتور: لانه مشهور والافضل والاعلم بالطب.

وهكذا عندما نصلي ونقوم بالعبادات ، فنحن نذكر ونعظم الله لانَّ ذلك يساعدنا على أتباعه وبالتالي دخول جنَّته. فهذا يفيدنا نحن ولا يفيده هو.

لهذا يقول الله: أفلا يؤمنون...أفلا يعقلون...أفلا يتدبرون

الله خلقنا ويعرف طبيعة نفسيّاتنا وأَننا نميل لاتباع من نذكره ونثني عليه ونعظمه..وبالتالي هذا يساعدنا على إتباعه لدخول الجنَّة.

يقول الله بسورة فصلت رقم 41 آية 53:

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ

أَنْتَ رجل طالب عِلْمْ..اليس كذلك؟

السائل: نعم.

الدكتور: عندما ارى بعيني ما ذكره الله منذ آلاف السنين من الحقائق العلمية الكثيرة التي أكتشفناها اليوم، فهذا يحعلني أؤمن بل يزيد أيماني..

أرجو أن أكون قد أجبت عن سؤالك.

السائل: أنني أدرك قوة الله ، ولكن لماذا يريدنا أن نتعجب ونندهش من خلقه فهو يعمل ذلك بثانية واحدة. سهل جداً بالنسبة له؟

الدكتور: عندما يخلق أحد الكون كلَّهُ بما فيه من الاشياء العظيمة والعجيبة ، ويقول لك: لا تشرب الخمر...فأنت تستشعر عظمته وبالتالي يجب أن تطيعه.

السائل: لنفترض أنني أتبعه ... ولكن هل يجب أن أكون مندهش من خلقه كما ذكر بالقرآن ؟

الدكتور: الدهشة تأتي بأَنَّ من خلق السموات العظام والكواكب والمدارات بالفضاء والنجوم والارض والجبال العظيمة والجزيئات والبروتونات والحمض النووي والاشياء المعقدة الكثيرة، الدهشة تأتي بأن من خلق هذه الاشياء العظيمة كُلّها ، خلقني ايضاً أنا الدكتور زاكر ناييك – المخلوق الصغير الضعيف – وجعلني أفضل خلقه وخاطبني مباشرة. فنحن نعجب من خلقنا كبشر لنطيعه ونأتمر بأوامره.

بدون الاندهاش لن تطيعه وبالتالي لن تدخل الجنة.

أتمنى بأن أكون اجبت عن سؤالك.

السائل: أذا اعطاني " بيل غيتس " ( وهو أثرى رجل بالعالم ) مئة دولار ، فهل ينبغي أن أكون مندهشاً ؟!!!

مدير الحوار: اعتقد بأنَكَ اخذت الجواب..وقتنا ضيق جداً. لقد منحت وقتاً كافياً...

الدكتور مقاطعاً: أرجو أن تسمح لي بأجابته...

السؤال أَنَّهُ لا ينبغي أن تندهش من "بيل غيتس" لاعطائك مئة دولار... بل ينبغي أن تندهش لماذا أعطاك المئة دولار!!!

اذا قلت لي بان شخص عادي أعطاك مئة دولار .. لا يوجد شيء مدهش بهذا...
ولكن " بيل غيتس "... نفسه.... شخصياً... أعطاك مئة دولار.. يا للدهشــــه... لماذا؟ لماذا لم يعطها لغيرك؟ كيف عرفك وأعطاك أياها؟

( قُلْتُ: وكأَنَّ الدكتور يشرح للسائل الاثر: لا تنظر لصغر المعصية... بل أنظر من تعصي. أي: لا تنظر لِلْتَكْلِيفْ...بَلْ أُنْظر لِلْمُكَلِفْ )

السائل: فهمت الآن. نعم. لقد أقتنعت الآن. نعم هذه الاجابة التي أبحث عنها.

الدكتور: آمل بأن تقترب من الاسلام أكثر.


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-18-2017, 07:25 AM
عصام شريف ابو الرُّب عصام شريف ابو الرُّب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 295
افتراضي لماذا يُحَرِّم الاسلام الاصنام فهي تساعد على العبادة


لماذا يُحَرِّم الاسلام الاصنام فهي تساعد على العبادة ؟

السائل: لماذا يمنع الاسلام أستخدام الاصنام بالعبادة ؟

الدكتور: لأنَّ عبادة أو استخدام التماثيل والاصنام محرَّمة بالاسلام. لا يمكنك كمسلم عمل تمثال أو صنم لله ، فأَنت بهذا تُقَلِّل من كماله وعظمته.

تخيل أن تعمل تمثال ، ثم يسقط على الارض أو ينكسر!! فأذا كان التمثال لا يمكنه مساعدة نفسه!؟ فكيف سيساعدك؟

السائل: أذا كان هناك صنم لله...فليس من الواجب أن يكون الشكل الصحيح لله...ولكن إِن كان الصنم يساعدني بالتركيز والخشوع أثناء صلاتي لله ، فَلِمَ لا يجوز أن أَستخدمه؟

الدكتور: الله تعالى أَمَرَكْ بعدم عمل تمثال له ، وأنت تقول يساعدني بعبادته !!! ما هذا التناقض؟

هل تريد طاعة الله أم لا ؟ كيف تطيعه بعمل عكس ما يقول ؟؟!!

أذا مديرك بالشركة بالعمل أمرك بالحضور الساعة العاشرة ، فهل ستذهب الساعة الحادية عشرة ، وتقول هكذا أفضل لمديري!! هل ستفعل ذلك؟

السائل: لا

الدكتور: هل تعتقد بأَنَّ الشركة ستسير على ما يرام أذا حضر كل موظف بالوقت الذي يريده – واحد الثامنة صباحاً، وآخر العاشرة ، وآخر الثانية عشرة ، وآخر العصر ، وآخر بالمساء- هل سيرضي ذلك المدير؟

ولعلمك الاصنام والتماثيل محرَّمة بديانتك الهندوسية أيضاً:

فمذكور في ساترا أوبنشر الجزء 4 الآية 19 وفي يجرفيدا الجزء 32 الآية 3

لا تتخذ صنم لله أو تمثال أو صورة أو رسم أو نحت

الله يأمرك بهذا بكتابك المقدس ، وأنت تقول: لا لا لا. ما هذا؟!

الذين يقولون هذا هم علماء الهندوس. عندما أتحدث معهم وأخبرهم بأنهم يخالفون كتابهم المقدس فيداس ، فيقولون:

" أن التلميذ يتعلم في البداية أن يعبد الإله بتركيز بمساعدة الصنم، و لكن لاحقا عندما يتخرج ويصل لمستوى عالي جداً فلا يعد في حاجة إلى الصنم للتركيز أثناء العبادة"

أنا أقول لهم: إذا كان الصنم مطلوبا فقط للتركيز خاصة في المراحل الأولى، و ليس بعد أن يصل العقل لمستوى عالي من الإدراك، إذن؛ فأنا أحب أن أقول أن المسلمين قد توصلوا بالفعل لهذه الحالة العالية من الوعي و الإدراك، و ذلك لأننا حينما نعبد الله -سبحانه و تعالى- فنحن لا نحتاج إلى أي وثن أو صنم (للتركيز أثناء العبادة).

السائل: أذا كانت تساعدني بالعبادة ، فلماذا حرَّمها الله ؟

الدكتور: هي لا تليق بجلالته وعظمته. الله هو الذي خلقك وخلق الكون كلَّهُ ، فكيف يمكنك أَنْ تجعل له صورة أو تجسيد بتمثال؟ انت الآن تخلق ربك؟ من يخلق من؟!!!

عندما كنت أتناقش مع سوامي في منظمة البحث الاسلامية قال لي:
"أنه عندما يسألنا الطفل (لماذا ترعد السماء؟) فنحن نجيبه ( بأن الجدة تطحن الدقيق في السماء), و ذلك لأنه صغيرا جدا على أن يفهم، و بالمثل، ففي المراحل الأولية يحتاج الناس إلى صنم لمساعدتهم على التركيز في العبادة."

في الإسلام نحن لا نؤمن بقول الأكاذيب، حتى و إن كانت الكذبة بيضاء.

أنا لن أعطي ابني أبدا إجابة خاطئة مثل هذه، و ذلك لأنه عندما يلتحق بالمدرسة بعد ذلك، و يتعلم أن صوت الرعد يأتي بعد البرق، و أن سبب صوت الرعد هو التمدد السريع للهواء الساخن، سيعتقد حينها إمَّا أن المدرس يكذب عليه، أو أنه عندما يفهم الحقيقة لاحقا، سيستنتج أن والده كذابا.

لو شعرت أن الطفل لن يفهم أشياءا معينة بسبب صعوبتها عليه، فعليك أن تبسط الإجابة له، بدلا من أن تعطيه إجابة خاطئة و خيالية من عندك.

على سبيل المثال، مدرس الرياضيات يعلم التلاميذ أن 2 زائد 2=4 ، بغض النظر عن ما إذا كان التلميذ سينجح و يجتاز المدرسة أو يتخرج أو يحصل على درجتي الدكتوراه و الماجستير في الرياضيات، فإن معادلة 2 زائد 2 =4 ستظل كما هي، و لن تتغير إلى 5 أو 6.

الطالب بجانب الجمع , في الصفوف الاعلى يمكن أن يتعلم الجبر و اللوغارثم و علم المثلثات...إلخ.
و لكن أسس و قواعد الجمع ستبقى كما هي.

لو شرح المعلم الأساسيات و القواعد بشكل خاطئ،
فكيف تتوقع أن يتميز التلميذ و يتفوق في المستقبل؟


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.