أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
45054 48051

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-25-2012, 04:01 PM
نجيب بن منصور المهاجر نجيب بن منصور المهاجر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,018
افتراضي أرجو من مشايخنا الكرام التعليق على هذا الحديث الشريف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث أرّقني منذ أن قرأته في أحد كتب شيخنا الكريم أبي عبيدة مشهور حسن آل سلمان حفظه الله

ولهذا أرجو من إخواننا طلاب العلم ومشايخنا الكرام التعليق على هذا الحديث الشريف :

عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : ( تذاكرنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أم بيت المقدس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه ، ولنعم المصلى هو ، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا. قال : أو قال خير من الدنيا وما فيها ). أخرجه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني.
__________________
قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ليس كُلُّ سببٍ نالَ به الإنسانُ حاجتَه يكون مشروعًا ولا مُباحًا، وإنما يكونُ مشروعًا إذا غَلَبَتْ مَصْلَحَتُه على مَفْسَدَتِه ممَّا أَذِنَ فيه الشرعُ»
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-27-2012, 01:41 AM
خالد الشافعي خالد الشافعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 12,397
افتراضي

أخي الكريم /
ما الإشكال في هذا الحديث ؟
__________________
رقمي على الواتس أب
00962799096268
رأيي أعرضه ولا أفرضه ،
وقولي مُعْلم وليس بملزم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-27-2012, 08:38 AM
نجيب بن منصور المهاجر نجيب بن منصور المهاجر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,018
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
أخي الكريم /
ما الإشكال في هذا الحديث ؟
أريد كلام العلماء في شرحه فأنا بعيد عن مكتبتي ولا أستطيع التحميل من النت ولهذا أرجو أن يتحفني مشايخنا و إخواننا بكلام الشرّاح .. هذا هو المطلوب
__________________
قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ليس كُلُّ سببٍ نالَ به الإنسانُ حاجتَه يكون مشروعًا ولا مُباحًا، وإنما يكونُ مشروعًا إذا غَلَبَتْ مَصْلَحَتُه على مَفْسَدَتِه ممَّا أَذِنَ فيه الشرعُ»
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-27-2012, 09:01 AM
فتح الرحمن احمد فتح الرحمن احمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,107
افتراضي

اخي مهاجر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اولا يبين النبي صلي الله عليه وسلم ان الصلاة في مسجده افضل من اربع صلوات في
المسجد الاقصي اي الصلاة في السجد الاقصي علي الربع من الصلاة في السجد النبوي
اي : بمائتين وخمسين صلاة في غير الساجد الثلاث
يقول العلامة الالباني رحمه الله في الثمر المستطاب (2/548)عند الكلام حول هذا الحديث
(أخرجه الحاكم ( 4/509 ) من طريق الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الصامت عنه . وقال :
( صحيح الإسناد ) . ووافقه الذهبي . وهو كما قالا .
وقد أخرجه الطبراني أيضا في ( الأوسط ) ورجاله رجال الصحيح كما في ( المجمع ) ( 4/7 ) . وقال المنذري ( 2/138 ) :
( رواه البيهقي بإسناد لا بأس به وفي متنه غرابة ) .
وقد رواه ابن عساكر من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن عبد الله بن الصامت به . فأسقط بين قتادة وابن الصامت أبا الخليل
والأصح إثباته واسمه صالح بن أبي مريم وهو ثقة من رجال الستة .
قلت : ولعل وجه الغرابة أنه ثبت في حديث ميمونة المتقدم أن الصلاة في المسجد الأقصى بألف صلاة وفي حديث أبي الدرداء - الذي سبق ذكره في تخريج
أول أحاديث المسجد - أن الصلاة فيه بخمسمائة صلاة وفي حديث أبي ذر هذا أن صلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام أفضل من أربع صلوات في المسجد
الأقصى وهذا لا يتفق في معناه في الحديثين المشار إليهما فإنه يفيد أن فضل الصلاة فيه أربعة أضعاف الصلاة في الأقصى
وينتج منه أن الصلاة في المسجد الأقصى على الربع من الصلاة في المسجد النبوي أي : بمائتين وخمسين صلاة .
وهذه النتيجة لا تتفق مع ما ثبت في الأحاديث الكثيرة المتقدمة أن الصلاة في الأقصى بألف أو بخمسمائة .
فيقال : إن الله سبحانه وتعالى جعل فضيلة الصلاة في الأقصى مائتين وخمسين صلاة أولا
ثم أوصلها إلى الخمسمائة ثم إلى الألف فضلا منه تعالى على عباده ورحمة . والله تعالى أعلم بحقيقة الحال .

( ومن فضل هذه المساجد الثلاثة أنه لا يجوز قصد السفر على مسجد أو موضع من المواضع الفاضلة والصلاة فيها إلا إليها لقوله عليه الصلاة والسلام
: ( لا تشد ( وفي رواية : لا تشدوا ) الرحال إلا ( وفي لفظ : إنما يسافر ) إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى ) .
الحديث ورد عن جمع من الصحابة) أ.هـ

ثانيا قوله صلي الله عليه وسلم (..وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا. ..)
يبين النبي صلي الله عليه وسلم ان المسلم يتمني ان يكون له مكان قريب من السجد الاقصي
ولو بقد حبل حتي يتمكن من رؤية السجد الاقصي .
((شطن فرسه»: قال في «اللسان»: «الشطن: الحبل، والجمع أشطان».

يقول الدكتور محمد طاهر مالك في تحقيقه على (مشيخة ابن طهمان):
" ومن المؤسف أن وقائع الأحداث تشير إلى أننا في طريق تحقيق هذا الحديث الذي هو من دلائل النبوة ،
وأن مؤامرات الأعداء على المسجد الأقصى وبيت المقدس ستستمر وتتصاعد وتشتد لدرجة أن
يتمنى المسلم أن يكون له موضع صغير يطل منه على بيت المقدس أو يراه منه ، ويكون ذلك عنده أحب إليه من الدنيا جميعاً ،
ولا شك أن يكون بعد ذلك الفرج والنصر إن شاء الله ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون "

يقول فهمي العارف في كتابه " إتحاف الأنام بفضائل المسجد الأقصى والشام "
" وهذا الذي قاله محمد طاهر مالك كان سنة 1403هـ الموافق سنة 1983م ،
وأن هذه الوقائع التي تخمَّنها أصبحت جاثمة ، وتشير حقاً إلى مطابقة الحديث لهذا الزمان ... ...))
ويقول ((وحين بيضت تخريج الحديث بتاريخ 5/ محرم / 1418هـ الموافق 12/ آيار / 1997م : تنامى إلى علمنا أن اليهود يخططون
لضم مستوطناتهم المحيطة بالقدس إلى القدس في بلدية مركزية موحدة ، وذلك عقب شروعهم بناء مستوطنة جديدة في جبل أبو غنيم ،
وتعتبر هذه المستوطنة هي بمثابة إغلاق سلسلة المستوطنات المقامة حول القدس . فتصبح القدس بعد ذلك محاطة بالمستوطنات ، كالسوار في المعصم
بعد أن حاصروا المدينة أيضاً ومنذ ست سنوات بنقاط التفتيش العسكرية لمنع سكان الضفة الغربية من فلسطين من الدخول إلى القدس أو الصلاة في المسجد الأقصى .
مع العلم أن جماعات كثيرة من اليهود بمسميات مختلفة تحاول باستمرار التحرش بالمسلمين داخل المسجد الأقصى بزعم إقامة صلوات لهم فيه
وحدثت مواجهات عديدة في المسجد بين المصلين المسلمين ، وجنود إسرائيليين وقع نتيجتها قتلى ومصابون ،
وكان آخر هذه المواجهات حين فتح اليهود نفقاً تحت المسجد الأقصى .
ويستمر اليهود منذ احتلالهم الجزء الشرقي من القدس في 5/حزيران /1967م بعد احتلال الجزء الغربي لها في 15/ آيار / 1948م منع المسلمين التوسع بالبناء
والاستيطان ، وهدم بيوت تبنى من غير ترخيص منهم ، ومحاولة التضييق عليهم لهجر المدينة والسكن خارجها
واعتبار المقيم خارجها من المهاجرين منها ، والله تعالى المستعان " )
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله[SIZE="5"][/SIZE] فِي «الاقْتِراح» (ص302):

«أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام».
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-27-2012, 09:20 AM
نجيب بن منصور المهاجر نجيب بن منصور المهاجر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,018
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن احمد مشاهدة المشاركة
اخي مهاجر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اولا يبين النبي صلي الله عليه وسلم ان الصلاة في مسجده افضل من اربع صلوات في
المسجد الاقصي اي الصلاة في السجد الاقصي علي الربع من الصلاة في السجد النبوي
اي : بمائتين وخمسين صلاة في غير الساجد الثلاث
يقول العلامة الالباني رحمه الله في الثمر المستطاب (2/548)عند الكلام حول هذا الحديث
(أخرجه الحاكم ( 4/509 ) من طريق الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الصامت عنه . وقال :
( صحيح الإسناد ) . ووافقه الذهبي . وهو كما قالا .
وقد أخرجه الطبراني أيضا في ( الأوسط ) ورجاله رجال الصحيح كما في ( المجمع ) ( 4/7 ) . وقال المنذري ( 2/138 ) :
( رواه البيهقي بإسناد لا بأس به وفي متنه غرابة ) .
وقد رواه ابن عساكر من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن عبد الله بن الصامت به . فأسقط بين قتادة وابن الصامت أبا الخليل
والأصح إثباته واسمه صالح بن أبي مريم وهو ثقة من رجال الستة .
قلت : ولعل وجه الغرابة أنه ثبت في حديث ميمونة المتقدم أن الصلاة في المسجد الأقصى بألف صلاة وفي حديث أبي الدرداء - الذي سبق ذكره في تخريج
أول أحاديث المسجد - أن الصلاة فيه بخمسمائة صلاة وفي حديث أبي ذر هذا أن صلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام أفضل من أربع صلوات في المسجد
الأقصى وهذا لا يتفق في معناه في الحديثين المشار إليهما فإنه يفيد أن فضل الصلاة فيه أربعة أضعاف الصلاة في الأقصى
وينتج منه أن الصلاة في المسجد الأقصى على الربع من الصلاة في المسجد النبوي أي : بمائتين وخمسين صلاة .
وهذه النتيجة لا تتفق مع ما ثبت في الأحاديث الكثيرة المتقدمة أن الصلاة في الأقصى بألف أو بخمسمائة .
فيقال : إن الله سبحانه وتعالى جعل فضيلة الصلاة في الأقصى مائتين وخمسين صلاة أولا
ثم أوصلها إلى الخمسمائة ثم إلى الألف فضلا منه تعالى على عباده ورحمة . والله تعالى أعلم بحقيقة الحال .

( ومن فضل هذه المساجد الثلاثة أنه لا يجوز قصد السفر على مسجد أو موضع من المواضع الفاضلة والصلاة فيها إلا إليها لقوله عليه الصلاة والسلام
: ( لا تشد ( وفي رواية : لا تشدوا ) الرحال إلا ( وفي لفظ : إنما يسافر ) إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى ) .
الحديث ورد عن جمع من الصحابة) أ.هـ

ثانيا قوله صلي الله عليه وسلم (..وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا. ..)
يبين النبي صلي الله عليه وسلم ان المسلم يتمني ان يكون له مكان قريب من السجد الاقصي
ولو بقد حبل حتي يتمكن من رؤية السجد الاقصي .
((شطن فرسه»: قال في «اللسان»: «الشطن: الحبل، والجمع أشطان».

يقول الدكتور محمد طاهر مالك في تحقيقه على (مشيخة ابن طهمان):
" ومن المؤسف أن وقائع الأحداث تشير إلى أننا في طريق تحقيق هذا الحديث الذي هو من دلائل النبوة ،
وأن مؤامرات الأعداء على المسجد الأقصى وبيت المقدس ستستمر وتتصاعد وتشتد لدرجة أن
يتمنى المسلم أن يكون له موضع صغير يطل منه على بيت المقدس أو يراه منه ، ويكون ذلك عنده أحب إليه من الدنيا جميعاً ،
ولا شك أن يكون بعد ذلك الفرج والنصر إن شاء الله ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون "

يقول فهمي العارف في كتابه " إتحاف الأنام بفضائل المسجد الأقصى والشام "
" وهذا الذي قاله محمد طاهر مالك كان سنة 1403هـ الموافق سنة 1983م ،
وأن هذه الوقائع التي تخمَّنها أصبحت جاثمة ، وتشير حقاً إلى مطابقة الحديث لهذا الزمان ... ...))
ويقول ((وحين بيضت تخريج الحديث بتاريخ 5/ محرم / 1418هـ الموافق 12/ آيار / 1997م : تنامى إلى علمنا أن اليهود يخططون
لضم مستوطناتهم المحيطة بالقدس إلى القدس في بلدية مركزية موحدة ، وذلك عقب شروعهم بناء مستوطنة جديدة في جبل أبو غنيم ،
وتعتبر هذه المستوطنة هي بمثابة إغلاق سلسلة المستوطنات المقامة حول القدس . فتصبح القدس بعد ذلك محاطة بالمستوطنات ، كالسوار في المعصم
بعد أن حاصروا المدينة أيضاً ومنذ ست سنوات بنقاط التفتيش العسكرية لمنع سكان الضفة الغربية من فلسطين من الدخول إلى القدس أو الصلاة في المسجد الأقصى .
مع العلم أن جماعات كثيرة من اليهود بمسميات مختلفة تحاول باستمرار التحرش بالمسلمين داخل المسجد الأقصى بزعم إقامة صلوات لهم فيه
وحدثت مواجهات عديدة في المسجد بين المصلين المسلمين ، وجنود إسرائيليين وقع نتيجتها قتلى ومصابون ،
وكان آخر هذه المواجهات حين فتح اليهود نفقاً تحت المسجد الأقصى .
ويستمر اليهود منذ احتلالهم الجزء الشرقي من القدس في 5/حزيران /1967م بعد احتلال الجزء الغربي لها في 15/ آيار / 1948م منع المسلمين التوسع بالبناء
والاستيطان ، وهدم بيوت تبنى من غير ترخيص منهم ، ومحاولة التضييق عليهم لهجر المدينة والسكن خارجها
واعتبار المقيم خارجها من المهاجرين منها ، والله تعالى المستعان " )
أحسن الله إليك وبارك فيك أخي الكريم .. وفي إنتظار إفادات باقي إخواننا ومشايخنا
__________________
قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ليس كُلُّ سببٍ نالَ به الإنسانُ حاجتَه يكون مشروعًا ولا مُباحًا، وإنما يكونُ مشروعًا إذا غَلَبَتْ مَصْلَحَتُه على مَفْسَدَتِه ممَّا أَذِنَ فيه الشرعُ»
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-11-2012, 07:30 AM
مهدي عبد الكريم مهدي عبد الكريم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 97
افتراضي

أحسن الله إليكم وبارك فيكم جميعاً
من يرد الله به خيراً يفقه في الدين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-13-2012, 04:39 PM
فتح الرحمن احمد فتح الرحمن احمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاجر مشاهدة المشاركة
أحسن الله إليك وبارك فيك أخي الكريم .. وفي إنتظار إفادات باقي إخواننا ومشايخنا
جزاك الله خيرا اخي المهاجر ونفع الله بكم
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله[SIZE="5"][/SIZE] فِي «الاقْتِراح» (ص302):

«أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام».
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-05-2013, 08:51 PM
نجيب بن منصور المهاجر نجيب بن منصور المهاجر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,018
افتراضي

تذكير .. فلعلّها الإرهاصات !
__________________
قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ليس كُلُّ سببٍ نالَ به الإنسانُ حاجتَه يكون مشروعًا ولا مُباحًا، وإنما يكونُ مشروعًا إذا غَلَبَتْ مَصْلَحَتُه على مَفْسَدَتِه ممَّا أَذِنَ فيه الشرعُ»
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-11-2017, 10:33 AM
نجيب بن منصور المهاجر نجيب بن منصور المهاجر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,018
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حديث أرّقني منذ أن قرأته في أحد كتب الشيخ الكريم أبو عبيدة مشهور حسن آل سلمان حفظه الله

ولهذا أرجوا من شيخنا عبد الحليم حفظه الله التعليق عليه :

عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : ( تذاكرنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أم بيت المقدس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه ، ولنعم المصلى هو ، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا. قال : أو قال خير من الدنيا وما فيها ).أخرجه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني

الجواب :

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته، حيّاك الله أخي الكريم ..

أوّلا: فإن كان المطلوب التّعليق عليه في هذا الحديث هو ما علّمتَه باللّون الأحمر:

فهو من أعلام نبوّته صلّى الله عليه وسلّم، حيث أخبر عمّا سيقع من ضعفِ المسلمين، وذهاب شوكتهم وزوال هيبتهم.

ويبلُغ ضعفُهم هذا إلى حدّ أن يُصبح مجرّد النّظر إلى بيت المقدس - وإن لم يدخله ويصلّي فيه - خيرٌ له من الدّنيا وما فيها، وقد حصل.

فقال صلّى الله عليه وسلّم: (( وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ شَطَنِ فَرَسِهِ مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَاجَمِيعاً ))
والشّطن: هو الحبل.

والمقصود: أنّ الرّجل يتمنّى أن يكون له بيتٌ بمقدار شطن الفرس، يُطِلّ منه على بيت المقدس، فذلك حينئذٍ خير له من الدّنيا وما فيها.

وفي رواية البيهقيّ: (( وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَلَقِيدُ سَوْطِ - أَوْ قَالَ: قَوْسِ- الرَّجُلِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ المَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ أَوْ أَحَبُّ إِلَيْهِمِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا )).

ومثلُه ما يروى عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال لصعصعة بن صوحان:
" نعم المسكن يومئذٍ بيتُ المقدس، وليأتينَّ على النّاس زمان يقولأحدهم: يا ليتني في تبنة لبنة في سور بيت المقدس ".

فإذا تمنّى المسلم أن يكون له هذا القدر الصّغير من الأرض حيث ينظر منه إلى المسجد الأقصى، فهو علامةٌ على ضعف المسلمين، وتفريطهم في جنب الله.

فسُلِبوا: الصّلاة فيه، والاعتكاف فيه.

وسُلِبوا مع ذلك كلّه: هذا الشّعور الّذي يشير إليه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في حديثه، فهل تشتعل قلوبنا شوقا إلى هذا المسجد المبارك، حتّى يكون مجرّد بيت صغير يُطلّ عليه خير من الدّنيا جميعاً ؟!
فالله المستعان.

***

ثانيا: وربّما استشكل بعضنا قوله صلّى الله عليه وسلّم: (( صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ المُصَلَّى )).

فظاهر هذا الحديث أنّ الصّلاة تفضل فيه بمائتين وخمسين صلاة !

وفي حديث الطّبرانيّ والبزّار بإسناد جيّد عن أبي الدّرداء رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( ... وَفِي مَسْجِدِ بَيْتِ المَقْدِسِخَمْسُمِائَةِ صَلاَةِ))، ومثله جاء عن جابر رضي الله عنه.
فمنهم من ضعّف حديث أبي ذرّ، ولذلك قال المنذريّ رحمه الله:" رواه البيهقي بإسناد لا بأس به وفي متنه غرابة ".

وقال ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (27/6): " وأمّا في المسجد الأقصى: فقد رُوِي أنّها بخمسين صلاة، وقيل بخمسمائة صلاة، وهو أشبه ".

والصّواب – إن شاء الله – أنّه لا تعارض في أحاديث الفضائل، لأنّ فضل الله على عباده يزداد ولا ينقص، ونظيره الأحاديث الّتي تثبت أجر صلاة الجماعة خمسا وعشرين، وأخرى سبعا وعشرين، فيؤخذ بالزّائد في الفضائل.

والله تعالى أعلم.
__________________
قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ليس كُلُّ سببٍ نالَ به الإنسانُ حاجتَه يكون مشروعًا ولا مُباحًا، وإنما يكونُ مشروعًا إذا غَلَبَتْ مَصْلَحَتُه على مَفْسَدَتِه ممَّا أَذِنَ فيه الشرعُ»
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.