أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
69687 115519

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2018, 12:56 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 439
افتراضي ما الدليل؟

ما الدليل؟

«ناظر إسحاق بن راهويه الشافعيَّ وأحمد بن حنبل حاضر في جلود الميتة.

فقال الشافعي: دباغها طهورها.

فقال له إسحاق: (ما الدليل)؟

قال الشافعي: حديث ابن عباس عن ميمونة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة ميتة فقال: (هلا انتفعتم بجلدها).

فقال إسحاق: حديث ابن عكيم، كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر: (لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب). فهذا أشبه أن يكون ناسخاً لحديث ميمونة.

فقال الشافعي: هذا كتاب وذاك سماع.

فقال إسحاق: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى وقيصر، وكانت حجة بينهم عند الله.

فسكت الشافعي، فلما سمع ذلك الإمام أحمد، ذهب إلى حديث ابن عكيم وأفتى به، ورجع إسحاق إلى حديث الشافعي».

إذاً: كان ديدن العلماء معرفة الحق بدليله، تأمل قول إسحاق للشافعي: (ما الدليل؟)

فهذا السؤال الشرعي العظيم أصبح عند المتمذهبين المقلدين محل سخرية واستهزاء؛ فالذي يسأل عن الدليل كأنه مجنون مرفوع عنه القلم!!!

فإذا كان صاحب المذهب الذي ينتسبون إليه يسأل عن الدليل!

ويرتحل من قطر إلى قطر من أجل الدليل!

ولم يخش في الله لومة لائم من أجل الدليل!

وأوصى اتباعه المخلصين باتباع الدليل.

وعاش من أجل الدليل..

ومات من أجل الدليل....

ثم يأتي الورثة غير الشرعيين لمحاربة (ما الدليل؟) تعظيماً للأئمة -زعموا-!!!

فأي خيانة للعلم والأمة والدّين؟!
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.