أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
31996 36436

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر العقيدة والمنهج - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #171  
قديم 08-27-2016, 02:29 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي الإذن هو الفيصل في إخراج المشرك والمستأمن. - تتمـــَّــــــة -.

وتعريف جزيرة العرب كما بيَن أئمة العلم – رحمهم الله - ومنهم شيخ الإسلام وقال : (1) [جزيرة العرب التي هي من بحر القلزم [البحر الأحمر] إلى بحر البصرة، ومن أقصى حجر باليمن إلى أوائل الشام، وفي هذه الأرض كانت العرب حين البعث وقبله]. ا هـ.

و - أيضًا - من أسباب الأمر النبوي بإخراج المشركين واليهود؛ لأن اليهود نقضوا ما عاهدوا عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم – كما هي سننهم الأولى - فكانوا قبل نقض العهد يظهرون شعائر دينهم وعباداتهم في جزيرة العرب.

فقال : (لا يجتمع دينان ...) وهذا بسطه يطول، وهو موجود في كتب الفقه، ومطوَّلات شروح السنة ... فأوضحوا فيه سبب أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – بذلك.

أما عن سبب تحريضه لقتل "المستأمَن"، وهو كعب بن الأشرف والمرأة اليهودية وإهدار دمهما؛ لأنهما سبّا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – فأخذ من القصتين قتل سابِّ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – أكان مُسلمًا أو مستأمَنًا !!.

وفي القصتين من الفوائد : أن إصدار حكم الهدر لوليِّ الأمر؛ بقتل المعاهَدِ والذميِّ والمُستأمَن إذا قام بالسبّ، فينقض العهد بنقض المعاهد بالسبِّ، ليس لدينه، وإنما لسبِّه !.

وفيها : قتل المسلم "السابّ" بدون توبة ولا استتابة ! في أحد القولين ..

فتحرير أهل العلم – رحم الله الجميع – لحديثيْ : (أخرجوا اليهود والمشر كين) و (لا يجتمع دينان) تفصيله الاستيطان الدائم، وإذا دخلوا عنوة من غير إذنٍ ولا عهد ولا عقدٍ مع وليِّ الأمر كما تقدَّم، أو أراد إخراجَهُمْ لعلّة، هذا هو الفقه المستقيم لهذين الحديثين..

أما من كان له حاجة تفيد، أو للمسلمين ضرورة منه في العمل أو الصناعة والتجارة، فهذا يجوز إدخاله بعهدٍ يطول أو يقصر حسب العقد، أو إذا أذنَ وليُّ الأمر لغيره من المسلمين أن يتعاقدوا مع غير المسلمين كالتجار والصناع والزراع ونحوهم -.

فالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم – أذنَ ليهود خيبر وعلَّقَ بقاؤهم على إذن مَن بقيَ مِن بعده من وليِّ أمر المسلمين، فعلمَ أنَّ الإذن هو الفيصل !!.

أما دخولهم للاستيطان وبناء كنائسهم وإظهار شعائرهم؛ هذا هو المحرَّم، ويوجب إخراجهم.

فالخلاصة : أن الرسول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – علَّقَ تنفيذ الأمر لمن بعده مِن الخلفاء على تقدير المصلحة، والصحابة نفذوا ذلك حين تبيَّنَ لهم المصلحة، ولم يخرجوا الصنّاع والخدم ... انتهى

_______

المرجع : [كتاب الدمغة لمقالات المارقة دعاة التكفير والتفجير. ص 109 – 111].
(1) [اقتضاء الصراط 1/ 166].
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #172  
قديم 09-25-2016, 06:13 PM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

بيان صادر عن جمعية مركز الإمام الألباني للدراسات والبحوث


الأحد 25 سبتمبر 2016 04:03 مساءً

أصدر مركز الإمام الالباني للدراسات والبحوث بيانا حول مقتل ناهض حتر أكد فيه أنّ القصاص الشرعي، وإستيفاء الحقوق، وإقامة الحدود: مِن حقّ ولي الأمر الشرعي، وأنه لا يجوز تجاوزُه في ذلك - قليله وكثيره -.

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإن مِن الأحكام الفقهية -الموصولة بالسياسة الشرعية- والتي اتفقت عليه كلماتُ علمائنا، وأئمتنا، ومشايخنا -قديمًا وحديثًا- :

أنّ القصاص الشرعي، وإستيفاء الحقوق، وإقامة الحدود: مِن حقّ ولي الأمر الشرعي، وأنه لا يجوز تجاوزُه في ذلك -قليله وكثيره-.

وقد نصّ على هذا الحكم الفقهي الحاسم أئمةُ العلم، وفقهاء الشريعة؛ منهم: الإمام المبجّل أحمد بن حنبل -رحمه الله- كما في رسالته (أصول السنة) (١٩) -حيث قال- :

(وإقامة الحدود إلى الأئمة ماضٍ، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا ينازعهم).

وإنّ (مركز الإمام الألباني)
- المعروف بمبادئه الشرعية الراسخة، ومواقفه الوطنية الثابتة- لَيستنكر حادثة َ القتل التي وقعت على أرض الوطن - صباحَ هذا اليوم الأحد (2016/ 9/ 25)-.

ويستنكر -كذلك- كلَّ فعل من الأفعال العشوائية الانفعالية المخالفة للشرع والقانون، والتي لا تقوم على عقل، ولا تُبنى على مصلحة، ولا توصل إلى حق -كالتهديد، والقتل، والاغتيال -وأشباه ذلك-.

وكلنا ثقة - إن شاء الله - بأولياء أمورنا في بلادنا الأردنية الهاشمية المباركة -وفقهم الله- أن يكونوا هم الحافظين -حقًا- لدين الناس ودنياهم؛ وذلك بإيقاف كل متجاوِزٍ حقَّه عند حدِّه.

وبهذا -لا غير- تنصلح أحوال الدين والدنيا، والوطن والشعب، ويَنْكَفّ عن أيّة إساءةٍ حتى مَن يفكّر فيها.

والله الموفق لا رب سواه.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #173  
قديم 09-07-2018, 12:22 PM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

«متى يظهر شيطان الخوارج؟

قال شيخنا أبو عبد الله فتحي بن عبد الله الموصلي - حفظه الله ومتَّع به -:

إذا تزوَّجتْ بِدعةُ التَّكفير بِبدعَةِ الخُروج على جَماعَةِ المُسلِمين وإمامِهِم, واشتَغَلَ العَروسَانِ بالعُرْس, وبَدَأَ الخَوالِفُ في إدارة مَجامِع الفِتَن؛ طاف طائِفٌ بَينَهُم؛ لِيُقدِّم للمَدعُوِّين - الحَماسِيِّين - أَلوانًا مِن الانحِراف عن العَقيدَة والمَنهَج بحُلية التَّصحيح والبَيان، وعلى طبقٍ مُزَخرَفٍ ظاهِرُهُ الزُّهدُ والوَرع، وباطِنُه الخَرابُ والدَّمار؛ وقَد نُصِبَت الخِيام، وتَزاوَر الخِلَّان، وتَحزَّبَ الأَقران، وبُذِلَت الأَموال، وَوُزِّعَت الأَدوارُ ظنَّاً مِنهُم أَنَّها صَولَةُ الجِهاد!!».

[[ ينظر: ((منهج شيخ الاسلام في كشف بدعة الخوارج)) للشيخ: فتحي الموصلي/ ص 19]].
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #174  
قديم 03-20-2019, 01:45 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

تحذير ونداء لمن تساهلوا بخطر الدماء من المتظاهرين أو قامعيهم – على سواء-.

روى ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (4/ 169) وابن أبي الدنيا في «الإشراف على منازل الأشراف» (7) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 186). وعبد الغني المقدسي في «تحريم القتل وتعظيمه» (85) بسند حسن أن مروان بن الحكم – الخليفة الأموي - قال لعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما –: هلمَّ أبايعك لأنك سيد العرب وابن سيدها.
فقال له ابن عمر - رضي الله عنهما –: فكيف أصنع بأهل المشرق؟ !.
قال: نقاتلهم.
قال: والله ما يَسُرُّني أنَّ العرَبَ دانت لي سبعين عامًا وأنه قُتِلَ في سبيي (وفي رواية): (في سيفي) رجل واحد !.

وروى ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 188) وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (1/ 293) والبغوي في «معجم الصحابة» (146) عن الحسن قال: لما كان من أمر الفتنة أتوْا عبدالله بن عمر فقالوا: أنت سيد الناس وابن سيدهم؛ والناس بك راضون؛ اخرج نبايعك.
فقال: لا والله؛ لا يهراق فِيَّ محجَمَةٌ مِن دم. ولا في سبيي؛ ما كان فيَّ الروح. فقال مثل قوله الأول.
فقال الحسن: فوالله ما استقلوا منه شيئًا حتى لحق بالله - تعالى-.


فهل من معتبر – أيها العقلاء ؟!!.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.