أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
![]() |
||
|
|||
|
#111
|
|||
|
|||
|
· الحسدُ موجودٌ حتى في أهلِ العلمِ, ولكنّ الكبارَ منهم عَصَمهمُ اللهُ منه...
- أخرج البَيْهقيُّ في "مناقب الشافعي" من طريق أبي غالبٍ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ النشر الأزديِّ, عن الإمامِ أحمدَ أنه سُئِلَ عن محمدِ بنِ إدريسَ الشافعيِّ، فقال: لقد مَنَّ اللهُ علينا به؛ لقد كنا تعلمنا كلامَ القومِ، وكتبنا كُتبَهم, حتى قدِمَ علينا الشافعيُّ، فلمّا سَمِعنا كلامَه علمنا أنه أعلمُ من غيرِه، وقد جالسناه الأيامَ والليالي, فما رأينا منه إلا كلَّ خيرٍ - رحمه الله - . قال أبو غالب: فقال له رجلٌ: يا أبا عبدِ الله، فإنّ يَحيى بنَ معين وأبا عبيد لا يرضيانِه! فقال أحمدُ: ما أرى ما يقولان، والله ما رأينا منه إلا خيرًا، ولا سَمعنا إلا خيرًا. ثم قال أحمدُ لمن حولَه: اعلموا -رحمكم اللهُ تعالى - أنَّ الرجلَ من أهلِ العلمِ إذا منحه اللهُ شيئاً من العلمِ، وحُرِمَه قُرناؤُه وأشكالُه حسدوه, فرَمَوْه بِما ليس فيه، وبِئستِ الْخَصْلةُ في أهلِ العلم. |
|
#112
|
|||
|
|||
|
· حقيقة قول الخوارج. إنه لا حُكمَ إلا للهِ؛ ولكنهم يقولونَ: لا إمْرَةَ، ولا بدَّ للناسِ من أميرٍ بَرٍّ أو فاجرٍ، يعملُ في إمارتِه المؤمنُ, ويستمتعُ فيها الكافرُ، ويُبَلِّغُ اللهُ فيه الأجَلَ.
- روى ابنُ أبي شيبةَ في " مصنفِه" عن أبي إسحاقَ قال: سمعتُ عاصمَ بنَ ضَمْرةَ قال: إن خارجةً خرجت على حُكمٍ، فقالوا: لا حكمَ إلا للهِ، فقال عليٌّ: |
|
#113
|
|||
|
|||
|
* عن أبي أُمامَةَ – رضي الله عنه – قال:
( اقرؤوا القرآنَ, ولا يَغُرَنَّكُم هذه المصاحفُ المعلقةُ؛ فإنَّ اللهَ لن يُعِذِّبَ قلباً وَعَى* القرآنَ ). رواه الدارِمِي وابنُ أبي شيبةَ, وصحَّح إسنادَه ابنُ حجر في " الفتح". ورُويَ مرفوعاً, لكِنّ إسنادَه ضعيفٌ جداً, كما قال الألباني – رحمه الله-. _______________ * قال في " النهاية": أي: عَقَلَه إيماناً به وعملاً . فأمَّا مَنْ حَفِظَ ألْفاظَه, وضَيَّع حُدودَهُ فإنّه غيرُ واعٍ له. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |