أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
![]() |
||
|
|||
|
#71
|
|||
|
|||
|
قال العلامة الفقيه ابن عثيمين -رحمه الله-:
(( بعض النَّاس -والعِياذُ باللهِ- يَحملُ الفِعلَ أو القولَ عَلى الشَّر، ثم يَؤزُّه الشَّيطانُ إلى أن يتجسَّسَ عَلى أخيه، ويُتابع أخاه، ويَنظر ماذا فعل وماذا قال! فتجدُه -دائمًا- يُحلِّلُ أقوالَه وأفعالَه! وليته يَحمله عَلى الأحسن، أو عَلى الحَسن؛ ولكن: عَلى السَّيِّئ والأسوء!! وذلك بإيحاء الشَّيطان -والعِياذُ باللهِ-. والذي يجب عَلى المؤمن إذا رأى مِن أخيه ما يَحتمل الخَيْر أو الشَّر أن يَحملَه عَلى الخَيْر ما لم تُوجَد قرائن قويَّة تمنع حَملَه عَلى الخير؛ فهذا شيءٌ آخر. فلو صدَر مثلُ هذا مِن رجلٍ مَعروف بالسُّوء ومعروفٍ بالفساد؛ فلا بأس أن تَحمله عَلى ما يَحتمله كلامُه. أمَّا رجل مَستورٌ ولم يُعلم عنه الشَّرُّ، فإذا وُجد فِي كلامه، أو فِي فعاله ما يحتملُ الخَيْر والشَّرَّ؛ فاحمِلهُ عَلى الخير؛ حتى تَستريحَ. وربما يُصاب هذا الرَّجل الذي يتبعُ عوراتِ الناس وأخطاءَهم القوليَّة والفعليَّة بأن يُسلِّط اللهُ عليه مَن يُتابعه هو بنفسِه، ومَن تتبَّع عورةَ أخيه تتبَّع الله عورتَه، ومن تتبَّع الله عورتَه فَضَحَه ولو فِي جوفِ بيتِه )). [" الشَّرح الممتع عَلى زاد المستقنع "، لابن عثيمين"، (5-208)، نقلًا من هنا]. |
|
#72
|
|||
|
|||
|
النِّعمُ ثلاثةٌ :
نعمة حاصلة يعلم بها العبد, ونعمة منتظرة يرجوها ,ونعمة هو فيها لا يشعر بها فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرفة نعمته الحاضرة وأعطاه من شكره قيدا به حتى لا تشرد ,فإنها تشرد بالمعصية وتقيد بالشكر ,ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة وبصره بالطرق التي تسدها وتقطع طريقها ووفقه لاجتنابها وإذا بها قد وافت إليه على أتم الوجوه ,وعرفه النعم التي هو فيها فلا يشعر بها . ويُحكي أن أعرابيا دخل على الرشيد فقال:" أميرَ المؤمنين ثبت الله عليك النعم التي أنت فيها بإدامة شكرها وحقق لك النعم التي ترجوها بحسن الظن به ودوام طاعته وعرفك النعم التي أنت فيها ولا تعرفها لتشكرها فأعجبه ذلك منه وقال ما أحسن تقسيمه ." الفوائد لابن القيم(173)
__________________
زوجـــــــــــــــــــــة أبي الأشبال الجنيدي الأثري ـ حفظه الله ـ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |