{منتديات كل السلفيين}

{منتديات كل السلفيين} (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/index.php)
-   المنبر الإسلامي العام (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   اعترافات عاشق !! (https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=46058)

أبو معاوية البيروتي 11-02-2013 07:37 AM


يا عاشق الكتب .... تخيل مدينة جدرانها من الكتب !!!!!!

قال ابن الجوزي : بلغني أن الحافظ الهمذاني ( ت ٥٦٩ ) رؤي في المنام بعد موته في مدينة جميع جدرانها من الكتب، وحوله كتب لا تحد، وهو مشتغل بمطالعتها، فقيل له : ما هذه الكتب ؟! قال : سألت الله أن يشغلني بما كنت أشتغل به في الدنيا، فأعطاني .

=============

الكناشة البيروتية 892

محمد جمعه الراسبي الأثري 11-02-2013 07:54 AM

أخي أبو معاوية -حفظك الله-

لعل(!) صندوق رسائلك الخاص ممتلئ

فهل تستطيع تصفيته حتى نتواصل معك؟!

أبو معاوية البيروتي 11-26-2013 07:56 AM


هكذا يكون العاشق المتيَّم!!


كان عبد الحميد العلوجي رئيس تحرير مجلة "المورد" العراقية المشهورة، وكانت مكتبته تضمّ خمسة عشر ألف مجلد، وقد ظَنَّ بعض الأدباء أنه جمعها من إهداءات الكتَّاب، فقال يدفع ذلك:
( ... فأنا جمعتها بتبديد أرباح العلوة ورأس مالها في شراء المطبوعات، وبتحويل المكافآت المالية التي كنتُ أتقاضاها عن مقالاتي ومؤلفاتي إلى ما يدعم مكتبتي، أما راتبي فقد كنتُ أحرم نفسي من الفانيلة أو الرباط، وأحياناً أحرم زوجتي من حذاء، وأطفالي من تفاحة مستوردة، لأصرفه على شراء ما تطبعه المطابع، وهذا كله يعني أني جمعتها بعرق جبيني، وبجوعٍ غير قاتل، والجنون فنون ... )!

=============
الكناشة البيروتية 943

مصباح الحنون 11-26-2013 07:58 PM

نعم العشق ونعم العاشق ونعم المعشوق

أبو معاوية البيروتي 12-19-2013 07:44 AM


عندما أبصرني كتابي!..

حدث اليوم في أثناء نظري في مكتبتي العامرة وتجوالي فيها لبحث كتاب أخرغير هذا الكتاب وقعت عيني-بمعنى رأت
وليس بمعنى سقطت ولله الحمد-
-المهم رأت أو وقعت لا تفرق كثيراً-
على كتاب لم أكن أعرف أنه
ضمن مكتبتي المصونة..
ولكنه يا لله إنه فيها وجالس ينتظرني وأنا القاطع له غير الواصل وأنا المقصر في حقه العاق لرحمي... -رحم هذا الكتاب فقط لأنه رحم من الرضاعة وليس من ضمن الاب والأم المباشرين -
والصلة هنا ليست واجبة...
كما يقول الفقهاء -غفر الله لهم-
لوأنهم قالوا واجبة لختلف الوضع ولكنت مختلفاً عن هذه الحال ...
ولكن ما أدراني ربما أني أيضاً قصرت فيكون ذلك أشد في لومي..
ولكن هذا الكتاب الكريم وصلني وناداني وكأنه يتطاول بين الكتب...
وكأنه يشرأب بعنقه ويقف على روؤس أصابعه ويرفع عينه إلى العليا
لأنه كان في مكتبتي -غرفة نومه- مستلقيا خاملا لم يأنس مني حركة أو ميلاً ..
وهو في عصمتي ولا يمكن أن أطلقه ....
أوأفارقه...فنظرت إليه وبالله لا تسأل عن العناق وبث الأشواق وتقابل العينين ولمس اليدين وتقبيل الشفاة...
ثم تسامرنا وتعاتبنا هو يقول لي لماذا لم تراني وكنت لك مشتاقاً...؟؟!
وأنا أقول له لماذا لم تخبرني وكنت لك باحثاً...؟؟!
حتى أني قررت أن أذهب إلى الإستنساخ وأستنسخ منك روحاً أُخر وجسداً أَخر ..
فعندما علم بما في قلبي له من أشواقٍ
فرح وعفى وهكذا المحب يلوم من أجل أن يسمع الاعتذار فحسب ويكفيه ذلك لأنه يريد أن يتأكد هل مازال له في قلبك موطنا فسيحا...
ثم عذر وغفر وتبسم وأخفض رأسه مؤذنا بحديثٍ أخر غير حديث العتاب -حديث الأصحاب -
>-والعلوم الطيبة->
وهانحن الان كأحسن خليلين
في خلوة معاً
وسأفشي لكم شيئاً من أسراره وقد راعني جداً ..
مما قال أنت أفضل من غيرك ..؟
إن غيرك لم يعتن بنا!!
ولم يفتش لنا مخدعاً!!
فهو لاهٍ عنا غير محبٍ لنا؟!
يروح ويعود ولا يعرج علينا!!...
فوالله لأجعلنه من الجاهلين والأغبياء والمتسولين على أحبابي وأصحابي....
إنَّ عقوبتنا لشديدة وإن البعد عنا لشاق..
ولولا أنك كنت مع غيري من <ربعي> لأصابك العقاب ولكن..

-طلال الجابري -

أبو معاوية البيروتي 12-31-2013 07:40 AM

كيف يكون عاشق الكتب مع معشوقه ؟!


قال ابن جماعة :ولا يجعل الكتاب خزانة للكراريس أو غيرها ولا مخدة ولا مروحة ولا مكبساً ولا مسنداً ولا متكأ ولا مقتلة للبق وغيره، ولاسيما في الورق، فهو علي الورق أشد .
ولا يطوي حاشية الورقة أو زاويتها، ولا يعلم بعود أو شي جاف بل بورقة أو نحوها، وإذا ظفر فلا يكبس ظفره قويًّا.
(تذكرة السامع والمتكلم )

أبو معاوية البيروتي 06-08-2014 05:58 AM


الشيخ محمد نصيف ( 1302 – 1391 هـ ) يُفَضِّل شراء الكتب على الجواري!


جاء في كتاب "محمد نصيف حياته وآثاره" قصة طريفة كانت هي بدايته مع الكتب :

كان محمد نصيف شغوفًا بجمع الكتب حريصًا على اقتنائها لينتفع وينفع بها، وكان أول عهده بالكتب عام 1319هـ حين أرسله جده إلى السوق ليشتري جارية تخدمه – أي تخدم محمد نصيف، ولما وصل إلى سوق العبيد ومعه حاجب القصر، ومع الحاجب ستة دنانير من الذهب، نظر محمد نصيف نظرة عابرة على الإماء اللاتي وجدن في هذا السوق، فإذا نفسه تشمئز من سوء معاملة الدلالات لهن وامتهانهن لكرامة هؤلاء الإماء، ثم قال في نفسه: إنني لا أريد أن أشتري جارية، ربما تكون في يوم من الأيام أمًا لأولادي وهي تباع والحالة هذه كما يباع الحمر والنعم، ثم عاد راجعًا من السوق وأمر الحاجب بالذهاب إلى القصر بعد أن أخذ منه الدنانير الست، وفي أثناء عودته مر بمكتبة لأحد العلماء يعرضها ورثته للبيع، فأقدم على شرائها بكاملها ثم عاد إلى جدة وأخبره بما حدث، ففرح بذلك واستبشر خيرًا لأنه تفرس فيه رغبة جامحة لطلب العلم وتحصيله، ومن ثم أوكل تعليمه إلى بعض المعلمين البارزين.
=========
نقله تامر الجبالي

أبو معاوية البيروتي 06-11-2014 06:00 AM


صام عن الالكترونيات يوماً كاملاً وأمضى نهاره في الورقيات! فما كانت النتيجة؟!

تحديت ابني عمر منذ بضعة أيام أن يمضي يوماً كاملاً بدون استعمال الالكترونيات ( آيباد، لاب توب، إلخ... )
فوافق، وأمضى اليوم في قراءة الكتب والقصص ومجلة ماجد، وفي آخر النهار شكرني على هذا التحدي، لأنه استمتع كثيراً بالقراءة واستفاد، وقال أنه سيكررها في يوم آخر بإذن الله!
فهذا ولد وجاهد نفسه على الابتعاد عن الالكترونيات ليوم كامل وأمضاه بالقراءة والمطالعة فاستفاد واستمتع بالمطالعة، فما الذي يمنع الإخوة البالغين من مجاهدة إدمان الالكترونيات والوتسأب وتويتر والفيس وغيرها من فترة لأخرى؟؟
وكم من البركة في وقتهم وعلمهم سيكسبون؟؟

أبو معاوية البيروتي 07-14-2014 12:02 AM


من المحبرة إلى المقبرة:
يكتب ويؤرخ وهو على سرير الاحتضار !!


منقبة لإمام المؤرخين في عصرنا خير الدين الزِّرِكْلِي ( ت 1396 هـ / 1976 م ) رحمه الله تُذكرنا بمقولة الإمام أحمد عندما سُئِلَ: (( إلى متى تطلب العلم ؟ فأجاب الإمام : من المحبرة إلى المقبرة ! ))
فعاشق العلم لا يشبع منه ولو كان على سرير الاحتضار !
فقد ذكر الأستاذ نزار أباظة أنّه عندما مات الزِّرِكْلِيُّ رحمه الله، فلمّا حملوه وجدوا في المستشفى تحت وسادته أوراقًا لأعلام راحلين لم يُسْعفه أجلُه أن يُلحِق سيرَهم في كتابه.

أبو معاوية البيروتي 10-09-2014 07:16 AM


تنشيطاً لهمة القارئ!
كتاب يختفي حبره خلال شهرين!


جاء في مجلة ( ماجد ) عدد الشهر الماضي ( 1857 ) : قامت إحدى دور النشر الأرجنتينية بابتكار كتاب لا ينتظر قارئه! حيث يختفي حبره خلال شهرين إن لم تتم قراءته سريعاً!
وهو أسلوب جديد لتشجيع الناس على القراءة!
الكتاب الجديد يختفي خلال شهرين إلى أربعة أشهر، بمجرد فتح غلافه وملامسة الكتاب لأشعة الشمس والهواء.


الساعة الآن 07:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.